صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

حديث العقول -4--قراءة في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم في العقل-
د . الشيخ عماد الكاظمي

تحدثنا في الحلقة السابقة عن هذه الوصية المباركة للإمام الكاظم (عليه السلام) ضمن فقرة معينة تحت عنوان (العقل والاستدلال على الخالق)، وتم بيان ما يتعلق بذلك، وفي هذه الحلقة نتحدث عن فقرة أخرى من فقرات الوصية الشريفة.

(العقل والرغبة في الآخرة)

قال (عليه السلام): يا هشام بن الحكم: ثم وعظَ أهلَ العقلِ ورغبهُمْ في الآخرةِ فقال: ﴿وَمَا الحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ ([1])، وقال: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾. ([2])    

إنَّ الإمام (عليه السلام) في هذا المقطع يبيِّن العلاقة بين العقل والرغبة في الآخرة، وقد ذكر بعض الآيات الشريفة التي يمكن الاستشهاد بها، ولا يخفى أنَّ القرآن الكريم في كثير من آياته الشريفة يدعو الناس إلى التأمل والتفكر في المبدأ والمعاد، وعظمة خلق الإنسان، والسموات والأرض وغيرها من الآيات التي تدل -حقيقة- على وجود خالق عظيم، مدبِّر للكون، ومن إحدى المحطات المهمة التي تدعو إلى التأمل والتفكر هو الاستعداد للآخرة، وتهيئة الزاد لذلك السفر العظيم، وعدم الركون إلى الدنيا، والاغترار بكُلِّ ما فيها، فكُلُّ ما فيها إلى زوالٍ حتميٍّ، وإنَّ منادي الموت ينادي في كُلِّ يوم وليلة للوداع والرحيل ومفارقة كُلِّ ما ملكه الإنسان إلا العمل الصالح.

فالإمام (عليه السلام) ٱستعمل في هذا المقطع من وصيته المباركة لفظَي (الوعظ، والرغبة)، فالإنسان بطبيعته البشرية يحتاج إلى الوعظ والإرشاد من الآخرين، ويجب أنْ تكون الموعظة حسنة وبأسلوب معيَّن؛ لتكون في كُلِّ الأحوال نافعة، بل تكون أجدر نفعًا للعاقل الذي يتفكَّر في كلام مَنْ يعظه، وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في بيان أسلوب الدعوة إليه، فقال عز وجل: ﴿ٱدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ([3])، وقد وردت روايات كثيرة في أهمية الموعظة، فهي حياة القلوب كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه الإمام الحسن (عليه السلام): ((أَحْيِ قَلْبَكَ بالمَوْعِظَةِ)) ([4])، بل إنها من أعظم الهداية التي تُهدى إلينا كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ((نِعْمَ الهَدِيَّةُ المَوْعِظَةُ)) ([5])، فإذا كانت للموعظة من الآخرين هذه الآثار فكيف إذا كانت من الله تعالى !! وخصوصًا للإنسان العاقل الذي يعرف المعنى الحقيقي للموعظة الإلهية.

وأما الرغبة إلى الآخرة فهي من أهم السبل التي تدعو إلى التفكر في الدنيا ولذاتها الزائلة، والاستعداد للآخرة ولذاتها الدائمة الباقية، وقد أكَّد القرآن الكريم على هذه الحقيقة ودعا إليها في كثير من الآيات الشريفة ومنها قوله تعالى وهو يصف نعيمها وثوابها: ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ * وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا المُقَرَّبُونَ﴾ ([6]) فما أعظم هذه الصورة التقريبية لنعيم الآخرة، وإلا فالصورة الحقيقية هي كما ورد في الحديث القدسي: ((أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمعتْ، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ)) ([7])، ومما ورد من الأحاديث في الرغبة إلى الآخرة  والاهتمام لأجلها قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ((مَنْ أصبحَ وأمسى والآخرةُ أكبرُ هَمِّهِ، جعلَ اللهُ الغِنى في قلبهِ، وجمعَ لَهُ أمرهُ، ولم يخرجْ من الدنيا حتى يستكملَ رزقَهُ)) ([8])، ومما ورد عن الإمام علي (عليه السلام) قوله: ((ما بالُكُمْ تفرحونَ باليسيرِ من الدنيا تدركونَهُ، ولا يحزنكُمْ الكثيرُ من الآخرةِ تحرمونَهُ)). ([9])      

ومن الآيات الشريفة التي ٱستدلَّ بذكرها الإمام (عليه السلام) في هذا المقام ما تقدم من الآيتين الشريفتين اللتين تدلان على بيان حقيقة الدنيا وما فيها من لذات زائلة، ويقابلها ما في الآخرة من نعيم مقيم، ففي الآية الأولى بيان وتوكيد على حقيقة الحياة الدنيا بأنها (لعب، ولهو) وقد جاء أسلوب الجملة  بأحد أساليب القصر وأهمه (النفي والاستثناء) فالنفي تقرر في قوله: ﴿وَمَا الحَياةُ الدُّنْيا﴾ والاستثناء تقرر في قوله: ﴿إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾، وفي ذلك كمال التوكيد وحث الإنسان على عدم الاغترار بها والركون إليها.

قال الشيخ "الطوسي" (ت460ﻫ/1068م) في بيانه للآية الشريفة: ((بيَّنَ اللهُ تعالى في هذهِ الآيةِ أنَّ ما يُتَمَتَّعُ به في الدنيا بمنزلةِ اللعبِ واللهوِ، اللذينِ لا عاقبةَ لهما في المنفعةِ، ويقتضي زوالَهُما عن أهلِها في أدنى مدةٍ، وأسرعِ زمانٍ؛ لأنَّهُ لا ثباتَ لهما، ولا بقاءَ، فأمَّا الأعمالُ الصالحاتُ فهي من أعمالِ الآخرةِ، وليستْ بلهوٍ ولا لعبٍ، وبيَّنَ أنَّ الدارَ الآخرةَ وما فيها من أنواعِ النعيمِ والجنانِ خيرٌ للذينِ يَتَّقونَ معاصي اللهِ؛ لأنَّها باقيةٌ دائمةٌ، لا يزولُ عنهُمْ نعيمُها، ولا يذهبُ عنهم سرورُها)) ([10]) فكُلُّ لذة تكون في الدنيا فإنَّ نتيجتها الزوال والانقضاء بمنزلة اللهب واللهو الذي له مدة محددة ثم ينتهي، فلا دوام له ولا بقاء، ويجب على الإنسان بحكم العقل والفطرة أنْ يبحث عن النعيم المقيم، ويتجنب موارد خسرانه، فالإمام الكاظم (عليه السلام) في وصيته لهشام وٱستشهاده بهذه الآية إنما لتأكيد البيان على هاتين الحقيقتين الثابتتين اللتين تحتاج إلى دوام البيان والتأكيد؛ ليكون الإنسان على ٱستعداد تام لهذا الاختبار الإلهي، وذلك الجهاد القائم في النفس بين الركون إلى لذات زائفة زائلة، أو التقوى والصبر للفوز بما أعده الله لعباده، كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ﴾. ([11]

والآية الشريفة الثانية تؤكِّد على حقيقة ما يحصل عليه الإنسان في الدنيا من لذات زائلة وما يقابله من النعيم الأبدي الذي لا يزول، فأيُّ نعمة في الدنيا فمآلها إلى زوال، ويقابلها الخلود الدائم في الآخرة، كما قال تعالى: ﴿قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ ([12])، وقال تعالى في الترغيب على ذلك: ﴿وَعَدَ اللهُ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ ([13]) وغيرها من الآيات الشريفة التي وعدت الإنسان المؤمن بمنزلة عظيمة عند الله تعالى.

 قال "الفخر الرازي" (ت606ه/1209م) في بيان ما يتعلق بهذه الحقيقة في الآية الشريفة: ((ٱعلم أنَّ حاصلَ شبهتهم [الذين لا يؤمنون بالآخرة] أنْ قالوا تَرَكْنا الدينَ لئلا تفوتنا الدنيا، فبيَّنَ تعالى أنَّ ذلكَ خطأ عظيمٌ؛ لأنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى، أمَّا أنَّهُ خيرٌ فلوجهينِ أحدهما: إنَّ المنافعَ هناكَ أعظمُ. وثانيهما: إنَّها خالصةٌ عن الشوائبِ، ومنافعُ الدنيا مشوبةٌ بالمضارِّ فيها أكثر، وأمَّا إنَّها أبقى فلأنَّها دائمةٌ غيرُ منقطعةٍ، ومنافعُ الدنيا منقطعةٌ، ومتى قُوبِلَ المتناهي بغير المتناهي كان عدمًا، فكيفَ ونصيبُ كُلِّ أحدٍ بالقياسِ إلى منافعِ الدنيا كُلِّها كالذرةِ بالقياسِ إلى البحرِ، فظهرَ من هذا أنَّ منافعَ الدنيا لا نسبةَ لها إلى منافِعِ الآخرةِ البتةَ، فكانَ من الجهلِ العظيمِ تركُ منافعِ الآخرةِ لاستبقاءِ منافعِ الدنيا ولمَّا نَبَّه سبحانه على ذلكَ قالَ: ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ يعني أنَّ مَنْ لا يرجِّحَ منافعَ الآخرةِ على منافعِ الدنيا كأنَّهُ يكونُ خارجًا عن حَدِّ العقلِ)). ([14])، وقول "الرازي" في ختام كلامه: ((يعني أنَّ مَنْ لا يرجِّحَ منافعَ الآخرةِ على منافعِ الدنيا كأنَّهُ يكونُ خارجًا عن حَدِّ العقلِ)) كلام مهم جدًّا يحتاج إلى تأمُّلٍ وتفكُّرٍ.

بعد بيان الإمام (عليه السلام) في وصيته علاقة العاقل وترغيبه بالآخرة، فإنه ينتقل في وصيته إلى منزلة مهمة أخرى في وصيته في بيان تخويف غير العاقل فيقول: ((يا هشام: ثم خوَّف الذينَ لا يعقلونَ عذابَهُ فقالَ عز وجل: ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ * وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾. ([15])  

والآية ظاهرة البيان في تحذير الراغبين بالدنيا، الراكبين للشهوات واللذات، المرتكبين للمحرمات، والمتعدين على حدود الله تعالى، المؤثرين معصية الله تعالى على طاعته، وهذه الآية الشريف في سياق ما أصاب قوم نبي الله "لوط" لمَّا ٱرتكبوا المعاصي، وخالفوا نبيهم جهلاً بعاقبة أمورهم.

وبهذا نكون قد بيَّنا بعض ما يتعلق بوصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لتلميذه هشام بن الحكم من جانب ترغيب العاقل وترهيبه، ونسأله تعالى أنْ تكون موعظة لنا وتذكرة للحث على العمل الصالح، والاستعداد للآخرة، وعدم الاغترار بالدنيا ولذاتها وشهواتها الفانية .. وإلى لقاء آخر

 

([1])  سورة الأنعام: الآية 32

([2]) سورة القصص: الآية 60

([3])  سورة النحل: الآية 125

([4]) الشريف الرضي، محمد بن الحسين: نهج البلاغة 3/475

([5]) الريشهري، محمد: ميزان الحكمة 11/4740 الحديث 21988

([6]) سورة المطففين: الآيات 22-28

([7]) المجلسي، محمد باقر: بحار الأنوار 8/92

([8]) الريشهري، محمد: ميزان الحكمة 1/45 الحديث 135

([9])  الآمدي، عبد الواحد: غرر الحكم ودرر الكلم: 695

([10]) التبيان في تفسير القرآن 4/117-118

([11]) سورة يوسف: الآية 90

([12]) سورة المائدة: الآية 119

([13]) سورة التوبة: الآية 72

([14])  التفسير الكبير 8/9

([15])  سورة الصافات: الآيات 136-138

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (3) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حديث العقول -4--قراءة في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم في العقل-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية تطلق حملة الصدقة الالكترونية عبر تطبيق زين كاش

 بغداد تستغيث  : عامر هادي العيساوي

 خلفية الصراع بين المتحضرين والهمج في المنظور الإسلامي: الجزء الأول  : د . حامد العطية

 لاتثوروا على حكامكم !!نصيحة طلال الصالحي لابناء امته العربية المجيدة  : علي حسين النجفي

  حروف عشقي  : علي الطائي

 عندما تتلاطم الأمواج  : خالد الناهي

 كلام اليوم نحتاجة باجر  : حمزه الحلو البيضاني

 لنجرب الطريقة الروسية  : هادي جلو مرعي

 احياء سوق الشيوخ تحولت الى مستنقعات آسنة  : حيدر حسين المشرف

 الناجون من مذبحة كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 أهلا بكم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

  الاعوجاجات الخمسة في العملية السياسية العراقية  : جواد كاظم الخالصي

 بنسخته الخامسة... مهرجان تراتيل سجادية يعلن في الحفل الختامي نتائج الفائزين بالقصة القصيرة  : اذاعة الروضة الحسينية

 بلدية كربلاء: المحافظة بحاجة الى 600 مليار دينار لإكمال مشاريعها المتوقفة

 مفتشية رئاسة صحة واسط تضبط اربع محال غير مرخصة لبيع الادوية مجهولة المنشأ  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net