قراءة في مجموعة (لن تشفى مني) لبشرى الهلالي مهارات الإدهاش في النص الشعري
د. جاسم خلف الياس

د. جاسم خلف الياس

لأن كل نص أدبي هو بلا شك منظومة لغوية، إشارية، رمزية، لذا لم يعد الناص مضطرا للبقاء في دائرة الجمال التقليدي، بل أخذ ينزع بالجماليات إلى مسايرة التغايرات الفنية، والانحرافات السياقية، باشتراطات متمردة نحو احتمالات المدون والمحذوف والقابل للقراءة. فثراء الملفوظات في مجازاتها، والتناصات وإحالاتها، والاندغام بالبعدين الذاتي والانساني، كل ذلك يهيئ المتن الكتابي للانفلات من فضاء أحادي متواضع، تشكله النجوى، إلى فضاء مركب ومعقد، تتراكم فيه التفاصيل، وتشعباتها. وقد عكس النص الشعري الحداثي العراقي وعيا كتابيا تجسد في المغامرات الجمالية، والممارسات التجريبية، التي أظهرت تميزه في أكثثر من جانب إبداعي إذا ما قورن بالنص الشعري الحداثي العربي، فاللعب الترميزي، والتشكيل البصري، والتشاكلات اللسانية، والتقابلات المزدوجة، وغيرها من الفعّاليات الشعرية دعتنا إلى قراءة بعض المجموعات الشعرية تأملا وتحليلا وتأويلا، ومن ضمن هذه المجموعات، مجموعة (لن تشفى مني) للشاعرة بشرى الهلالي، الصادرة عن دار ميزوبوتاميا للطباعة والنشر والتوزيع 2017.

اللعب الإشاري

يبدأ اللعب الإشاري في المجموعة من العنوان الذي يحيل إلى حالة أقل ما يمكن وصفها بالسقم الأبدي الذي تنبأت به الشاعرة وهي تخاطب (الآخر) بكل ثقة بالنفس، وهذه الـ(لن) أتت هنا بالشكل المطلق التي سبقتها الـ(لم) المحذوفة والمصاحبة لحرف العطف الـ(واو). وقد اختارت الشاعرة عنوان إحدى القصائد لتشكل تعالقا عنوانيا للمجموعة ككل. فلنبدأ من تلك القصيدة، ونتوغل في مستوى التدليل الأولي في اللعب الإشاري والترميزي المتمثل بـ(الحاضر) المتحقق بإتحاد عنصري العلاقة بين (الدال والمدلول)، ومستوى التدليل الثانوي المتمثل بـ(الغياب) عبر تأويل مستوى الأول بما ترشحه الموحيات السياقية في النص، إذ تتحول علاقة التدليل الأولية بكليتها (دال ومدلول) إلى دال ثانوي يستدعي مدلولا ثانويا في ذهن القارئ (1).

تفتتح الشاعرة قصيدتها بثلاثة أسطر شعرية تمثل صيغة طلبية، أتت كغيرها من المفتتحات أو القصائد بلغة تقترب من اليومي والمعيش، وتبتعد عن التعقيد الكلامي، والمعاظلة كما وصف الناقد د. عبد الرضا نسيج المجموعة في الموازي النصي الذي ثبته الناشر في الغلاف الأخير:

 

"إسمح لي أن أتلو/ بعضا من ـأحزاني/ على جبل ضياعك"

لم تأت تلك الصيغة بفعل طلبي يوحي بغضب وإلزام طرد، أو ماشابه ذلك، بل أتت بانزياح بلاغي إلى التوسل الذي يتساوى فيه كل من العاشقين، الصيغة، ولكن الذات الشاعرة تنتبه إلى هذا التوسل، فترفضه معلنة أنها:

"أطلقت صرخة / ما كانت .. نداء استغاثة/ بل بركانا ../ ينسف كل تضاريسك"

فالحب لدى تلك الذات لا يحتاج إلى مفروض، ومطلوب إثباته، وبرهان، بل هو ومضة وصهيل، ولكن بكبرياء يليق بها؛ لذا لن تتوسل، ولن تمد يدها، وإنما ستضع طلقتها الأخيرة في قلب الـ(آخر) دون أن تقتله عبر صمتها الأبدي؛ كي يبقى دون الموت، أو الحياة، ويتأرجح بينهما بكل السقم الذي ارتأته الشاعرة:

"فمثلك .. لم يعتد/ صهيل نداء الروح/ لكني في صمتي/ أعدك .. بأنك ../ لن تُشفى مني"

لا تتجلى هذه الفاعلية الشعرية في المتون النصية فحسب، وإنما في العناوين أيضا، إذ تتوق الشاعرة إلى توظيف اليومي والمعيش في اختيار عنوانات، يؤدي الإنزياح اللغوي إلى تلك الفاعلية المبهرة في بعث الدهشة، ففي عنوان (تبادل أسرى) سعت الشاعرة إلى تفويض مفردة (أسرى) باحتلال الفضاء الكتابي لمفردة (قُبل)، وأخذ الحلم يقايض الحديد، ويطرده من مقره الثابت والقار، لتغدو جمالية العنوان أكثر إثارة في عنوان (سكة حلم)، ولم يدع الحب للرصاص وجودا في هذا الموت المتباهي بوجوده المغاير في عنوان (الموت رميا بالحب)، والفرح الذي عبرت عنه الشاعرة على الرغم من الحزن الذي شكل المهيمن الأكثر حظا في ثيمات المجموعة ككل، أزاح الرصاص من حيزه المعتاد في عنوان (كاتم فرح) ، أما في عنوان (صفحات لا تنسى) فقد اغتال الصوت، وتحول العنوان بهذا الفعل الانزياحي إلى استفزاز إدهاشي للقارئ، وفي عنوان (صفحات لا تنسى) تأرجح التأويل بين (صفعات لا تنسى) أو (أيام لا تنسى) وفي كليهما تصعد الفاعلية الشعرية إلى ذروتها لتمنح القارئ منذ البداية التهيؤ لدخول نص مغاير.

وحين نعود إلى المجموعة ككل، يمكننا القول إنها تسحر القارئ بطاقة شعرية عالية، تتصيّد الشاعرة فيها التركيب اللغوي الشفاف، والواقعة أو الحدث الشعري في توهج أخاذ، وهذا ما دعا الناقد د. عبد الرضا إلى تشخيص تقانات فنية عديدة كـ(المناجاة) والـ(الراوي العليم) والـ(السرد الوصفي).

التشاكل اللساني:

لم يكن التشاكل اللساني حديث عهد من أجل إيصال الصورة التي يريد الشاعر أو الشاعرة إيصالها، فالبنية السردية تتمظهر – أصلا – في القول الشعري مع البنيتين: اللغوية والإيقاعية، وقد حرصت الشاعرة بشرى الهلالي على إبراز اشتراطات القص في النص الشعري، بانسجام روحي بين الفعلين (القصصي/ الشعري) ؛ مما يحقق متعة ذاتية، ويؤدي إلى هدف نفسي واجتماعي، إلا أن تمركز القص في المجموعة لم يستطع إلغاء الانتماء الخالص للشعر، إذ استوعبت المجموعة بعض خصائص القص التي تمظهرت في صوغ أية حكاية يومية، بدءا من الراوي، وانتهاء بالقفلة السردية (الخاتمة) مرورا بالشخصية والزمان والمكان والحوار والوصف. ومن التقانات التي فعّلت حضور القص في المجموعة، وجود الذات الشاعرة بوصفها راويا عليما، تكفّل بروي الأحداث، وجسّد وصفها حينما اقتضت الضرورة ذلك، وحدد ملامح الشخصية، ورصد ما تقوم به، ووظف الكاميرا في تصوير الأشياء والأحداث، أي أصبحت الذات الشاعرة هي الذات الراوية التي قامت بكل ممكنات القص التي ذكرناها. فكثير من القصائد نهضت على تقانة الحوار، ومنها قصيدة (أحاديث ليلية):

"حلمت بك الليلة../ سألتك:/ أين أنا من عالمك/ أجبتني: / عجبا../ ومن سمح لك بالدخول في أحلامي؟"

وكثير من القصائد نهضت على تقانة المناجاة، ومنها قصيدة (مناورة):

"ماذا أقول../ لحنين../ يسري إليك/ يتجدد شبابه/ يتغذّى../ على خلايا الروح؟ كيف أهذب حزنا/ يتخذ من كريات دمي/ ألعاب طفولته".

أما تقانة الراوي العليم فقد تمظهرت في قصائد المجموعة كلها، ولم نعد نمييز واحدة من أخرى.

لقد احتشدت مجموعة (لن تشفى مني) بتقانات كثيرة لا تتسع هذه القراءة لتناولها بشكل تفصيلي، وسنتركها لدراسة أكثر توسعا، منها تقاطبات الحضور والغياب التي هيمنت في المتون النصية على الرغم من كثرة التقانات التي فعّلتها الشاعرة في قولها الشعري، وقد شكلت تلك التقاطبات البؤرة المركزية التي نهضت عليها ثيمات المجموعة:

"فأحار/ كيف أجمع الدقائق الكسولة/ في صف انتظار؟ يا الذي أخذت الفرح معك/ في حقيبة سفر../ (جثير اعياد مرت وانت ما مريت) هو العيد ينتظر هلاله/ يا أنت/ فألعن الغياب ../ فقد ملّت يد الحجيج/ من رمي الجمرات"

وقد فعلّلت الشاعرة في هذا المقطع تقانة التناص أيضا كما فعّلتها في قصيدة (لا ترحل) (جالوالدة مضيعة ولد.. آه الولد). وقد توزعت هذه التقانة على عدة مسارات، ففي قصيدة (وإن غلقت الأبواب) جاء التعالق مع القول أو المثل الشعبي (أن تأتي متأخرا هو خير من ألا تأتي):

"كل الأبواب مغلقة / أطرقها وأنتظر/ عساها تفتح لي/ فهو خير من .. ألا أحضر أبدا".

فضلا عن تقانة التناص الأدبي كما في قصيدة (من أنت) وتعالقها مع قصيدة (قارئة الفنجان) للشاعر نزار قباني. كما أن النحت اللغوي قد أعطى فاعلية شعرية للكلمة، كما في نحت (أشتاقك) من (أشتاق إليك) التي تشير الشاعرة في الهامش إلى تطابقها مع الحس الرومانسي، ونحت (عطشتك) من (عطشى إليك) وقد اختصرتها الشاعرة عمدا؛ لأنها وجدت تأثير (عطشتك) أكثر قوة حسب تعبيرها في الهامش.

وفي ختام القراءة بودي الإشارة إلى أن خلق حالات الإدهاش أتت طيعة وسلسة، وانسابت في عذوبة الصور المكتنزة بتوهجاتها، كيف لا والشاعرة على الرغم من كل ما قالته ذاتها من أنها ستفعل كذا وكذا، تعلن هزيمة الـ(س) التي لوحت بها كثيرا من أجل النسيان (سأنساك، سأطلي، سأضع، سأصرخ، سأهمس، سأعلن) فتكسر أفق توقع القارئ، وتنحاز إلى هدوئها الساكن داخلها، لخلق حالة إدهاش من نوع مغاير:

"أستودعك سرا: / في أي قرار / يسبقه حرف الـ(س) /لا .. تصدقني/ فأنا أكذب أحيانا".

  

د. جاسم خلف الياس

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مجموعة (لن تشفى مني) لبشرى الهلالي مهارات الإدهاش في النص الشعري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد راضي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد راضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس الاعلى يغلق باب الحجج امام العبادي  : صباح الرسام

 السودان تهدد بمحو إيران لو تعرضت للسعودية ؟!  : مصطفى الهادي

 خلال ندوة عقدتها الوزارة وزير التخطيط يؤكد أهمية البعد الإنساني لمرحلة ما بعد التحرير  : اعلام وزارة التخطيط

 لا مجال للتردد أمام الضمير  : سمية شيخ محمود

 عاجل ....الطيران السعودي يلقي سوائل غريبة على اليمن  : سامي جواد كاظم

 صدور العدد (11) من مجلة "الاصلاح" الثقافية  : شاكر فريد حسن

 علل طوزخورماتو  : سعد الفكيكي

 مصرع 4 متظاهرين واصابة 320 اخرين، والجبوري يؤكد مشروعية مطالبهم

 العراق والقمة الاميركية–الاسلامية تحدي الحياد الاقليمي، وبناء الدولة، والمحافظة على نظامها  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الاعـــــــلام الرقمــــــــــــي افكـــــــــــار وأراء جـــديدة  : قصي شفيق

 خطاب شديد اللهجة من العراق إلى من يسمون أنفسهم عراقيين  : د . حامد العطية

 الإرهاب هو الجزء الرئيسي من حروب الجيل الرابع  : د . عبد الخالق حسين

 الوزارات الأمنية بين التكليف والوكالة  : منتظر الصخي

 معهد القرآن الكريم يختتم فعاليات مسابقة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) القرآنية الرمضانية الثانية في بغداد   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العراق بلد أل 1400 دينار لكل دولار  : باسل عباس خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net