صفحة الكاتب : حسين علي الشامي

الطبقية في الإسلام (كيف تعامل الإسلام مع العبيد)
حسين علي الشامي

كانت تلك البداية الصحيحة لتغيير ملامح العالم المجنون بأهوائه النفسية والهامل لمعنى الانسانية ، متناسياً أدميته وفطرته بالتعامل مع شركاءه بهذا العالم الكبير ، حملاتٌ وغزوات و أعتداء ، مجتمعٌ حرص فيه القوي على نهش لحم الضعيف وتنازل فيه الضعيف عن حريته بسبب غطرسة الظالم وجوره عليه .
شبه الجزيرة العربية لم تكن الوحيدة التي عاشت القبلية والتجبر على من حولها ، وبيع وشراء الأدمية واستعباد الهيئة الأنسانية ، إنما كان العالم بأجمعها ديدنه الرق واستضعاف الناس بشكلٍ جعل العيش في هذه الدنيا ضرباً من المرارة وسوطاً من الجحيم ، لكن الجزيرة العربية كانت تضم في صدرها قلباً أبيض ينبض حساً رافضاً للخنوع ، رفعته التواضع وشخصيته الرحمة منذ صغره كان هاتف التغيير يطرق على أسماع محبيه ومريديه ومراقبيه ..
كبرت أحلام محمد وازدهرت شخصيته الطيبة ليترك الاثر في أذهان من حوله حتى لقب بالصادق الامين وجاءت لحظة النهوض والتتويج بالنبوة الإلهية ، تلك النبوة التي وعد فيها الانسان وعد كسر الاغلال ورفع القيود عن الرقاب ، رسالته كانت محور لإعادة بناء هيكلة المجتمع وتغيير تضاريسه الغامقة التي أتعبت كاهل البشر وحطمت كثيراً من أحلامهم ..
لم تكتفي أفكار البشر في تلك الزمرة الزمنية بالتفكير باستعباد أهل الارض الضعفاء فقط بل تمادوا وتمادوا حتى وصل الأمر بأبٍ يستعبد إبنه فقط لان لون بشرته الغامق بقصة عنتر بن شداد المعروفة للجميع ، ذلك الفارس الشجاع الذي تألم بسبب معاملةِ أبيه أولاً له وقبيلته أخراً وأمثالُ هذه القصة الكثير مما عرف أو لم يعرف ..
لم يجيئ الاسلام الا لإنقاذ الامم من الجور على نفسها ، ولم يجيء الا تغير تلك المفاهيم التي زرعة بعقلياتهم المتحجرة .
جاء هذا الدين ليساوي الانسان مساوات أسنان المشط ، وأول ما عمل عليه هو التخلص من عبودية الانسان للانسان وتكوين علاقة الاخوان بين أبناء هذه الامة وتلك وفق مبدئ يحق الحق ويعطي كل ذي نصيب نصيبه بشكلٍ لا يحرم إنسان من مداولة حقوقه أو تقييد أفكاره فكان النبأ الصادق أبلغ من بوح العصبية المتسيدة فقال جل من قال : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } ، كان هذا النص بقعة أملٍ تُعطي لبلال الحبشي وأمثاله ممن جارت عليهم الدنيا فرصة بالحياة تغنيهم عن الحاجة المذلة لمالكه الظالم الذي رأى في وقت انه لابد من قتله لمجرد انه أحتضنَ تبليغ النور محمد (صلى الله عليه واله) ومن أين جاء بهذا الحق فقط لأنه يملكه ، بينما رسول الرحمة يبعث بمن يشتريه ليعتقه لتكون سين بلال عند الله خير شينٍ تُذكر بأذان داعية السماء الى الصلاة ويكون مؤذن الاسلام رفيع المستوى بعد تخلصه من قيود العبودية ..
بعد كل هذا من يدعي إن الاسلام رضي بالقيود والرق والعبودية يكون جوابه أنت لا تعرف شيئا عن الاسلام ونظرته لهذا المبدأ والعصبية لا تفيد اهل العقل بشيء ..
ولم ينتهي مسلسل تخليص العباد من قيودهم عند هذا الحد فقد عمل اهل الذكر والمعروف على تطوير هذا المبدأ - مبدئ تحرير العبيد – ليعطوا مثلاً رائعا بنبل الانسان وحرصه على حفظ الادمية وزرع الثقة بين المجتمعات وخير دليل على ذلك ما فعله الامام زين العابدين (عليه السلام) كمثال كبير بروعته وسلامةِ جهوده ، فقد كان يدخل السوق في كل عام ليخلص رقاب الفٍ على الاقل من مختلف الوان البشرة ومن مختلف البلدان فيُخرجهم خلال سنة كاملة محملين بالعلم والمفاهيم السامية من خلال زرع الدين والفكر فيهم ليؤسس من خلالهم مدارس الاسلام التوعوية الناشرة لمبادئ الدين الحقيقة ، فيتعرفون على معناه من خلال بوابته الكبيرة بيت النبوة ومهبط الوحي والتنزيل .
في السنوات الاخيرة تعرض الاسلام قبل غيره لحملةِ تغييرٍ لملامحه وتشويهٍ لصورته جاء بها أشباه الرجال وخوارج الزمان كان طموحهم الوحيد تشويه صورته النقية امام العالم كله حيث داعش الذي قتل الاطفال وسبى النساء وهجر الامنين من بيوتهم بدعوة فتحٌ من فتوحات الاسلام ، ولكن هل يقبل الاسلام بالاعتداء؟! الاسلام الذي لا يقبل بالضرر و الضرار وأذية الجار والاخوان ويعمل على إنشاء علاقات متزنة بين كل المجتمعات بألوانها المختلفة وأطيافها المتعددة ، الاسلام الذي ذوب معنى العبيد – عبودية الانسان للانسان – ليدعو الانسان الى الحرية بالتكافل والتعاون وهجران رغبة الانتهازية وتحطيم صنم الجموح الى الرغبة بقتل الحب والرحمة ..
كان الاسلام الاسبق الى دعوة التخلص من معنى الخضوع بالبناء والاعتماد على الذات وقد جعل هذا الحق على اهل المال والدين بمساعدة كل من يستحق المساعدة فضرب الواجب في المال الزكاة ليتولى القائم عليها مهام المساعدة بكل انواعها ، ولم يكن الحل الوحيد فقد عمل على تذويبها بالشكل المناسب فجاء بكفارات للذنوب والاخطاء التي قد يقع الانسان المسلم وهي عتق الرقبة وفي القران المجيد الكثير من الادلة والبراهين العظيمة والحجج الواضحة على ذلك ومن هذه النصوص :
1- {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 92]
2- {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ} [المائدة: 89]
3- {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [المجادلة: 3]
4- {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 11 - 14]
كل النصوص السابقة كانت عبارة عن بث حياةٍ جديدة في جسدٍ ميت غلته قيود الدنيا فخلصه الشرع لينقذه مما ينتظره من جزاء العقوبة بحلولٍ تكفل له السلامة اولاً و تضمن لغيره حياةً مطمئنة تعيد له الحلم من جديد وهذه تعد من أفضل التشاريع التي سنها قانون الانسانية لزرع الامل في قلب كل اهل العالم وفيه ضربٌ واضح وصريح لرحمة التي نادا بها وعمل على تطبيقها رسول الاسلام ليكون كما قال رب الخلق أجمعين {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] .

  

حسين علي الشامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/19



كتابة تعليق لموضوع : الطبقية في الإسلام (كيف تعامل الإسلام مع العبيد)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يكره ساسة المنطقة الخضراء مواطنيهم؟  : د . حامد العطية

 لجنة المجالس المحلية في مجلس محافظة واسط ان موازنة هذا العام 2015لم تصل الى المحافظة  : علي فضيله الشمري

 عاشوراء..سلطة الاصلاح  : نزار حيدر

 الخنجر يهدد ماذا يعني ذلك!!!؟  : سهيل نجم

 نطق الحجر  : محمود خليل ابراهيم

 واشنطن بوست: مجلس الشيوخ أقرب لفرض عقوبات على بن سلمان

  فضيحة إعلامية..!!  : يعقوب يوسف عبد الله

 احصائيات متميزة لمركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب خلال تشرين الاول في مجال تقديم الخدمات الطبية وإجراء العمليات والفحوصات للمرضى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ذات يوم  : هيثم الطيب

 الحشد يطهر ٢٢ كم في منطقة البحيرات شمال بابل

 هل يملك العبادي الشجاعة ويرسل الخونة الى المحاكم العسكرية ؟  : جمعة عبد الله

 هلوسات وشطحات  : د . رافد علاء الخزاعي

 رحل اليوم اشهر عربي تخلى عنه والديه  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 امكان طول العمر، ام لا؟!.  : عبدالاله الشبيبي

 تابع الى اين يا مصر  : مجدى بدير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net