صفحة الكاتب : اعلام وزارة التجارة

التجارة...تبحث تكثيف الاجراءات الرقابية على المطاحن والسايلوات ووكلاء التموينية
اعلام وزارة التجارة

بحثت دائرة الرقابة التجارية والمالية في وزارة التجارة عن تكثيف الاجراءات الرقابية على المطاحن والسايلوات ووكلاء التموينية في بغداد والمحافظات.

اكد ذلك مدير عام الدائرة حسين فرحان خلال ترأسه اجتماعا لمدراء فروع الرقابة التجارية واضاف ان الاجتماع شدد على ضرورة تشكيل لجان دورية لمتابعة الانتاج والتجهيز في المطاحن الاهلية والحكومية ومتابعة الفحص المختبري وتاشير المخالفات ورفع التقارير الخاصة الى الجهات المعنية لاتخاذ الاجراءات اللازمة فضلاعن متابعة محاضر التثمين الخاصة ببيع مادة النخالة وتدقيق الساعات الاضافية للموظفين العاملين في المطاحن.

مضيفا انه تم كذلك خلال الاجتماع توجيه مدراء فروع الرقابة بمتابعة الاسماء المحجوبة عن الحصة التموينية ومطابقتها مع قاعدة البيانات المركزية في دائرة التخطيط والمتابعة بالاضافة الى متابعة حالات الوفيات والشطب واستحداث والغاء الوكلات وتاشير المخالفات والاستماع الى شكاوى المواطنين ومطابقة عدد الافراد والعوائل مع فروع التموين والغذائية والتصنيع.

من جانبه اكد معاون مديرعام دائرة الرقابة التجارية والمالية شاكر سعدي ان الاجتماع ناقش ايضا متابعة عملية الخزن في السايلوات وجرد الشركات المخالفة للضوابط والتعليمات التي نصت عليها دائرة تسجيل الشركات في الوزارة فضلاعن تجهيز المواطنين والنازحين في المحافظات بالحصص التموينية اضافة الى التاكيد بضرورة الاسراع في تقديم الكشوفات والتقارير الخاصة عن الجولات الرقابية للمطاحن والوكلاء والسايلوات من اجل اتخاذ الاجراءات اللازمة.

مشيرا الى ان الاجتماع تناول اهم المشاكل والمعوقات التي تواجه عمل فروع الرقابة في المحافظات ومناقشة الحلول المناسبة والمقترحات التي تساهم في تقييم الاداء الرقابي .

 

  

اعلام وزارة التجارة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التجارة انطلاق معرض الجامعات والكليات والمعاهد الدولي الاول على ارض معرض بغداد الدولي  (نشاطات )

    • التجارة تأسيس 164 شركة وطنية وتسجيل 15فرع لشركات اجنبية خلال شهر تشرين الثاني الماضي  (نشاطات )

    • التجارة تلغي اكثر من 800 وكالة غذائية وطحين خلال النصف الاول من العام الحالي  (نشاطات )

    • التجارة ... مستمرة باستلام وتجهيز مادتي الحنطة والرز المستورد من ميناء ام قصر  (نشاطات )

    • بمشاركة أكثر من 30 شركة محلية معرض بغداد الدولي يشهد اقامة سوق المنتجات العراقية  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : التجارة...تبحث تكثيف الاجراءات الرقابية على المطاحن والسايلوات ووكلاء التموينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سهيل عيساوي
صفحة الكاتب :
  سهيل عيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يوقع عقد مع أحدى الشركات الايطالية المتخصصة بإنشاء المدن الترفيهية  : حيدر الكعبي

 محاضرة بروفسور M في علم التخطيط: بين ادخار الوقت وادخار المال- نموذج لبناء مدينة مثالية  : عقيل العبود

 مسؤول .. مطابق للمواصفات  : مديحة الربيعي

 الدخيلي يوجه شرطة ذي قار بمنع تداول الالعاب النارية للأطفال  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام»

 الجسد  : مجاهد منعثر منشد

 الطائفية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 نص قانون الحشد الذي قدمه النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم وتمت المصادقة عليه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الفئة الباغية بالامس والوهابية اليوم  : مهدي المولى

 محمد أريده أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك!  : امل الياسري

 الحسين والقصائد الخالدات  : علي مجيد الكرعاوي

 وكيل الوزارة المهندس استبرق ابراهيم الشوك يتراس اجتماعا لمتابعة سبل الاسراع في انجاز المشاريع الخدمية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المعارضة الإيجابية والحكومة  : منتظر الصخي

  صحفيان من مكتب قناة NRT عربية يتعرضان الى التهديد في النجف بسبب تحقيق عن الفساد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العراق.. وقمة العرب  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net