صفحة الكاتب : رشيد السراي

على قدر أهل العزم تأتي القوائم
رشيد السراي

القوائم الانتخابية والتحالفات بدأت تظهر للعلن في العراق مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات في آيار القادم-إن تمت في موعدها- ومن ملاحظة اسماء القوائم يمكن بسهولة معرفة إنها لا تتعدى الصور التالية:

الأولى: قوائم ذات طابع مناطقي!

الثانية: قوائم تتاجر بالانتصارات والتضحيات!

الثالثة: قوائم ذات شعارات عابرة للطائفية والمناطقية!

الرابعة: قوائم ترفع شعارات إصلاح أو مكافحة فساد!

الخامسة: قوائم ذات طابع جهوي-أو إعلان هوية- مع أو بدون مضادة الجهات الأخرى!

هذه الصور هي الغالبة ولعله لا يوجد استثناءات نهائياً!

من خلال هذه الشعارات التي ترفعها القوائم يمكن الوصول لقراءتين أحداهما تضاد الأخرى:

القراءة الأولى: إن الجهات والشخصيات السياسية التي أعدت هذه القوائم لا تعرف ما يريد الشارع العراقي فضلاً عن عدم معرفتها لما يصلح الحال، وبالتالي أخطأت في اختيار الشعارات التي تعبر عن أمور غير مطلوبة وغير مقبولة، وعليها مراجعة ذلك قبل أن يتم معاقبتها بعدم الانتخاب أو تقليل فرص النجاح لصالح الأقل وضوحاً في هذه التوجهات الخاطئة.

القراءة الثانية: إن هذه الجهات والشخصيات السياسية أعدت هذه القوائم بناء على قراءة واقعية للشارع العراقي وما يؤثر فيه فعلاً فأغلبية الفاعلين في حضور الانتخابات والترويج لها هم ممن لا يهتمون لغير أمثال هذه الشعارات، وإن لكل جهة جمهورها الذي تخاطبه والذي يريد منها ذلك.


ولعل القراءة الثانية هي الأقرب للواقع!

أما كيف وصلنا لهذا الحال السيء؟ فالجزء الأكبر تتحمله نفس الجهات لأنها هي من ربت المجتمع على ذلك وغذته، فضلاً عن وجود مقدمات لقبول ذلك وتنميته سلباً لدى المجتمع فنحن نهتم لشعارات المناطقية والجهوية وخطابات الانتصارات والوعود أكثر من أي شيء آخر.

طبعاً لا يعني وجود ذلك الدعوة لمقاطعة الانتخابات لأن هذه الشعارات وضعتها الشخصيات المسيطرة على الجهات السياسية ولا يعني إنها مقبولة بتفاصيلها كافة من المرشحين جميعاً، ولا يخفى على متتبع إن الانتخابات والمشاركة فيها هي خيارنا المتاح رغم كل السوء الموجود.
الصحيح هو أن تكون القوائم شعارات برامج تشير بوضوح لتفاصيل البرنامج مع ذكره مفصلاً ليفهم من يريد أن ينتخب أو يثقف ما هي الخطة التفصيلية لهذه القائمة أو تلك، ولا نقصد بالخطة التفصيلية كشف كل أداوت العمل والخطط ولكن نعني بها كشف مفاصلها وبعض آليات العمل بما يكفي ليعطي تصور للناخب إن هذه الجهة التي أعدت هذه القائمة لديها تصور واقعي عن المشاكل ولديها رؤية واقعية للحلول والتطوير.

كيف نوصل المجتمع للاهتمام بذلك وبالتالي إجبار الجهات السياسة على الانصياع لما يريده المجتمع ويحتاجه فعلاً لا لما تريده هي وتغذي المجتمع به وتوهمه بأنه هو ما يحتاج ويريد؟

نحتاج لأمرين  مهمين هما:

الأول : مشاركة كبيرة وواعية في الانتخابات ومشروطة:

الكبيرة واضحة فما المقصود بالواعية وبالمشروطة؟

الواعية تعني مشاركة كبيرة ممن يمتلكون الوعي والقدرة على التأثير على الناس وعلى فهمهم لما يجري لا أن يتكاسل الواعي أو يقاطع أو يدعو للمقاطعة وبالتالي ينحدر الوعي الانتخابي إلى مستوى أدنى أكثر بدلاً من أن يرتفع ولو بشيء بسيط.

أما المشروطة فتعني أن يتشارط الواعي مع من ينتخبه أو يثقف له على برنامج أو آلية عمل يدعمه من خلالها ويحاسبه على ضوءها لاحقاً.

بتعبير آخر لنجعل الشعب-الواعين والقادرين منه طبعاً ووفق الصحيح وليس وفق ما تريد الجهات السياسية فقط- هو من يكتب البرنامج الانتخابي!

نعم هي فكرة جديدة لعلها وسأكتب عنها في أكثر من مقال، فبما إن الساسة بين عاجز ومتكاسل وجاهل أو غير ذلك فعلى الشعب أن يوعيهم ويفرض عليهم برامجه الانتخابية وعلى الساسة التطبيق والالتزام!

أكيداً هذه المهمة ليست سهلة وتحتاج متصدين من نوع خاص وتحتاج إلى حملة إعلامية مناسبة وتحتاج إلى برامج محاسبة ومراقبة شعبية ولعله لا يمكن تطبيقها في هذه الانتخابات لقرب موعدها إلا بنسبة جزئية ولكن ذلك أكيداً أفضل من تراجع الحال أو البقاء على هذا الوضع السيء.

وخلاصتها يجلس ذوي الاختصاص والمثقفين والواعين والمؤثرين ويكتبوا برامج واعية واقعية قابلة للتنفيذ ويقولوا للمرشحين سننتخب من يعطينا العهود والمواثيق على الالتزام بذلك.

 

الثاني: آلية محاسبة تعتمد الإعلام والمصارحة أداة فاعلة ومهمة، أي إبقاء المرشح في حال ترقب وتخوف من ردة فعل ناخبيه، وأخذ تعهد خطي منه بعدم تقديم أي شكوى ضد أي شخص يتكلم عن عمله لاحقاً مهما كانت طريقة التعبير والطرح، والتثقيف بعدم انتخابه في حال لم يلتزم بذلك أو لم يقدم مبررات مقنعة.

أكيداً تطبيق هذه الفكرة سيلاقي صعوبة وأكيداً ستكون هناك معوقات وسلبيات غير منظورة الآن ستظهر لاحقاً وأكيداً ستكون هناك اخطاء في التطبيق واجتهادات سلبية واستغلال أيضاً، ولكن البدء بحل وطريق صواب خير من حالنا الآن أو التراجع.

أما بدون ذلك فستستمر الجهات والشخصية السياسة بطرح قوائم على قدر عزمنا ووعينا والتردي مستمر ولن يتطور البلد بل يتراجع.

فعلى قدر عزم الناخبين ووعيهم تأتي القوائم والشعارات فليغيروا عزمهم ومنهجهم ليجبروا الساسة على التغيير نحو الأفضل.

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/24



كتابة تعليق لموضوع : على قدر أهل العزم تأتي القوائم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عز الدين العراقي
صفحة الكاتب :
  عز الدين العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعاً للجنة الطاقة الوزارية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 العبادي: أتفهم مشاعر الانفعال من المواطنين وأقدم حياتي فداء للعراق وشعبه

 سفير الفاتيكان والوقف المسيحي في العراق يزوران مرقد الامام علي(ع) والمرجع السيستاني في النجف  : نجف نيوز

  القانون عماد الحياة وبدونه الفوضى  : مهدي المولى

 شاهد عيان يكشف تفاصيل "بيت اختباء" صدام أثناء سقوط نظامه  : وكالة نون الاخبارية

 مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات يُعلن عن الشروع بتأليف أضخم موسوعةٍ عن فتوى الدّفاع المقدّسة..

 السامرائي يكشف عن الطائفيين المتقمصين ثوب الوطنية من اجل تفكيك العراق وتقسيمه  : وكالة نون الاخبارية

 التحالف المناصبي "ورصاصة الرحمة"  : منتظر الصخي

 شؤون الداخلية والأمن في محافظة ديالى تلقي القبض على مجموعة تابعة لتنظيم داعش الارهابي في منطقة العظيم  : وزارة الداخلية العراقية

 نداء العقل للمتظاهرين اليوم الجمعة التاسع من أيلول في ساحة التحرير.  : صادق الموسوي

 بنت آشور تعود  : هادي جلو مرعي

 جريمة تجفيف الأهوار  : لطيف عبد سالم

 الناصرية ..تدفع ضريبة ولائها للإمام للحسين (ع) جرحى وشهداء  : حبيب النايف

 نقابة الصحفيين ... وفتنة مادلين الغضبان !  : وجيه عباس

 مدينة (سيد الأوصياء) للزائرين.. فوائدها.. ردود الشبهات حولها وحول العتبات.. ومآرب اُخرى..  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net