صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

الوزارة والإتحاد النائم
جعفر العلوجي

رغم تحفظنا على الكثير مما حصل ويحصل في وزارة الشباب والرياضة وإنتقادنا المهني وتصويبنا لأشياء كثيرة، إلا أننا وبحكم مهنيتنا علينا أن نعترف بأن ما أقدمت عليه الوزارة من تحركات مكوكية متواصلة أفلحت من خلالها بحلحلة الكثير من الامور وإعادة العراق إلى الحاضنة الرياضية والكروية العربية من خلال فتح الابواب الموصدة لدول الخليج الواحد تلو الآخر ولتحقق للكرة والرياضة العراقية ما عجز عن تحقيقه غيرها من أدعياء العلاقات وسواها الذين بقوا نائمون في بحور السفرات السياحية وتحقيق المكاسب التي يعلمون ونعلم عنها الكثير.. أجل لقد نجحت الوزارة في الذي فشل به غيرها وعلى رأس الفاشلين كان إتحاد كرة القدم الذي أشبعنا وعوداً حتى اصبحنا لا نصدّق أي شيءٍ يخرج عنه وكما قلنا، فإن الوزارة التي بدأت بالسعودية وأكملت جولاتها لاحقاً بضرب أكثر من عصفورٍ بحجرٍ واحدٍ.. إذ إستطاعت أن توقّع بروتوكولات عديدة سترتقي بالرياضة العراقية بصورة عامة وكرة القدم بشكلٍ خاصٍ وما مجيء المنتخب القطري في مطلع شباط القادم إلى العاصمة الحبيبة بغداد إن تحقق بعد أن يتدخّل القطريون سيكون ذلك فتح الفتوح الذي سينسف الحظر المفروض على الملاعب العراقية ومنها الشعب الذي آن له أن يفرح على أيدي كوادر الوزارة التي أنجزت ما عجزت عنه كل قافلة إتحاد الكرة التي كان أغلبها متواجداً في الشقيقة الكويت للتمتّع بأسواقها ومولاتها والظهور على الفضائيات للتناحر ونشر الغسيل ليس أكثر!..

بعد قطر سيكون الأخضر السعودي عندنا في خاتمة شباط وستشاهدون أن عقد الحظر إنفرط لأن قيادة الوزارة عرفت أين تضع خطواتها وكيفية إستغلالها بالشكل الأمثل.. سنوات ونحن ننتظر مثل هذه التحركات الواثقة وكم تمنّينا لو كانت لنا إدارة حقيقية في اتحاد الكرة تكون لها كلمتها ومكانتها كما هو موجود في الخليج ودوله الذين إستطاعوا ليس إمتلاك القرار العربي فقط وإنما سيطروا على آسيا والعالم ولنا بإحتضان قطر لكأس العالم 2022 ورفع العقوبة عن الكرة الكويتية بجهود خليجية خير دليل على ما نستشهد به.. طوبى للوزارة وقادتها الذي نسجّل عليهم تحفّظاً وهو عدم إصطحابه للإعلام العراقي بكل مسمياته المقروء والمرئي لكي يوثّق وينقل كل ما يجري حفظاً للجهود التي تبذل وأيضاً ليكون الإعلام شريكاً بالذي يتحقق ونذكّر الوزير بأنه من قال.. إن رفع الحظر يحتاج للإعلام لكي يسلّط الأضواء على أن العراق آمن ويمتلك البنية التحتية التي تعينه على إحتضان المباريات وهو ما نساه أو تناساه ونأمل أن يكون بدون تعمّد كما يفعل إتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية مع الصحافة والإعلام الرياضي العراقي..

ولإتحاد الكرة نقول.. لديكم الكثير من المكاتب والخبراء والأعضاء وصرف الرواتب والإيفادات وما يأتيكم من دعمٍ من هنا وهناك وإلى اليوم لم تسجلوا لأنفسكم أي شيء وكل ما تستطيعون قوله هو.. (لولانا) لما إستطاع الوزير أن يفعل أي شيء.. أنتم ترفضون الإعتراف بأن عبطان سخّر مكانته وإعتمد على نجومٍ يشار لهم بالبنان وهذا وحده كان كافياً لتكون كل المفاتيح بيده وليتكم سبقتموه وفتحتم ولو باباً واحداً، علماً أن الفرصة لازالت أمامكم فهل تفلحون؟!.

 

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/26



كتابة تعليق لموضوع : الوزارة والإتحاد النائم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب محمد تقي
صفحة الكاتب :
  حبيب محمد تقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة ... تبحث امكانية انتاج الطحين الصفر لتغطية انتاج الصمون الحكومي  : اعلام وزارة التجارة

 الملكية الدستورية في البحرين لم تعد مطلبا  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مع من هاجر الحاكم الأول ابو بكر بن ابي قحافة الى المدينة ؟  : محمد السمناوي

 تناقض الإرادةِ بين المبدأ والتزلف (قضية الطيار معاذ الكساسبة )  : د . علي عبد الفتاح

 ممثل المرجعية السيد الكشميري في أوروبا یشید بمؤسسة العين وكافلي الأيتام

 الاحرار تضع 10 ملفات فساد حول عمل شبكة الاعلام امام هيئة النزاهة تعرف عليها

 العمل تجري فحوصا لاكثر من الف حالة مرضية في هيئة رعاية ذوي الاعاقة خلال ايلول الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر حمزة :- المفوضية تشرع يوم غد الاحد بالعد والفرز اليدوي لمراكز ومحطات محافظة بابل في المحافظة ذاتها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حوار أمْ تفاوض لحلِّ الأزمات العربية؟!  : صبحي غندور

 هيأة النزاهة تصدر اوامر استقدام بحق مسؤولين في الناصرية وميسان وتلقي القبض على العقل المدبر للتزوير في الديوانية

 قراءة في قصيدة ( شمس رمضان ) للشاعرة سحر سامي الجنابي  : علي جابر الفتلاوي

 العبادي يوجه بضرورة مراقبة سد دربندخان ووزير الموارد المائية يصف الوضع بالمقلق

 ترويج معاملات ذوي الشهداء تصدرت مباحثات لقاء مديرية شهداء ديالى بهيئة التقاعد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هل كان العباس ناسيا لعطش الحسين فتذكر عطشه لما اراد شرب الماء؟!

 غمس سبابتك بقلب أخيك؛ أم توقدها لتنير الطريق  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net