صفحة الكاتب : يحيى محمد

سيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام) والتباساته
يحيى محمد

لماذا تغيّرت عناوين الكتب المنشورة لاحقاً مع بقاء مضامينها دون اختلاف؟!

يتضمن مشروع (المنهج في فهم الاسلام) خمسة مجلدات هي: علم الطريقة ونُظم التراث والنظام الوجودي والنظام المعياري والنظام الواقعي. وتمت الاشارة الى هذه الاجزاء لدى تصديرنا للمجلد الأول من المشروع، ثم اعقبنا ذلك بالقول: «لقد عملنا على انجاز هذا المشروع الخماسي مدة أعوام طويلة.. وخلالها تمّ نشر القسم الأعظم منه بعناوين مستقلة مختلفة، رغم أن بعضها مرتبط بالبعض الآخر، وهي كل من: مدخل إلى فهم الإسلام، ومنطق فهم النص، والفلسفة والعرفان والإشكاليات الدينية، والعقل والبيان والإشكاليات الدينية، وجدلية الخطاب والواقع، وفهم الدين والواقع».

فالعبارة صريحة في أن المشروع سبق أن نُشرت أغلب مواده بهيئة كتب مستقلة وبعناوين مختلفة طيلة أكثر من عقدين من الزمن. لكن حصل بعض الالتباس لمن قرأ اجزاءاً من المشروع او اقتنى بعضها وصادف ان وجدها ذات المنشورة سلفاً بعناوين مغايرة.. فقد جاءت حلقة (علم الطريقة) وهي تتضمن كتاب منطق فهم النص مع اضافات أخرى، وبعضها واردة في كتاب مدخل الى فهم الاسلام. كما جاءت حلقة (نظم التراث) وهي ذات كتاب المدخل مع بعض الاضافة من جهة والحذف من جهة ثانية.. كذلك جاءت حلقة (النظام الوجودي) وهي ذات كتاب الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية مع بعض التنقيحات.. وهكذا مع حلقة (النظام المعياري) وهي ذات كتاب العقل والبيان والاشكاليات الدينية مع بعض الاضافات. وأخيراً حلقة (النظام الواقعي) التي دمجت كتابي جدلية الخطاب والواقع وفهم الدين والواقع مع بعض الاضافات والترتيبات المناسبة..

كل هذه التغيرات قد أشرنا الى اجمالها في صدارة المجلد الأول. وتفاصيل الحال يأتي من خلال عرض التطورات التي حلّت بالمشروع والتي اضطرتنا الى تغيير العناوين، كما نوضحها أدناه:

تعود الفكرة الأولية للمشروع الى (عام 1986)، فقد قدّمتُ اقتراحاً الى احدى المؤسسات العلمية بأن أقوم بإعداد سلسلة لمناهج الفكر الاسلامي في خمسة مناهج او اجزاء، وتمت الموافقة على ذلك، فاستعرضت أربعة مناهج للتراث الاسلامي، وكان يفترض ان اضيف لها منهجاً جديداً يتعلق بالمنهج الواقعي، لكن الظروف حالت دون ذلك. وخلال السنوات الاولى من تسعينات القرن الماضي قمت بتطوير الفكرة الى مشروع تحت عنوان (المنهج في فهم الاسلام)، إذ بدت لي ملامح جديدة مختلفة عما كانت عليه في السابق، فقد رأيت ان المناهج الاربعة للتراث قابلة لأن تنضوي تحت نظامين مختلفين، يتضمن كل منهما منهجين للمعرفة والفهم الديني، كما ان هذه المناهج وغيرها تحتاج الى علم جديد يتولى القيام بدراستها ضمن معايير محددة، وسميته (علم الطريقة)، يضاف الى ان المشروع بدأ يتخذ خارطة جديدة مختلفة عما كانت عليه الفكرة الاولية.. هكذا بدت لي الحاجة الى كتابة سلسلة من خمسة اجزاء، يكون فيها الاول مدخلاً ممهداً للفهم الديني ولما سيأتي من بحوث، وهو ما تم انجازه (عام 1994) بهيئة كتاب (مدخل الى فهم الاسلام) الصادر لدى مؤسسة الرافد بلندن (عام 1997)، وذلك ضمن عنوان عام مشار اليه في الصفحة الاولى من الكتاب: المنهج في فهم الاسلام (1)، والذي اعيد طبعه لدى مؤسسة الانتشار العربي ببيروت مرتين (عام 1999 و2012).

ويتضمن كتاب المدخل ثلاثة اقسام مع خاتمة، والقسم الاول كان عبارة عن تمهيد للقسمين الاخرين، فقد تناول موضوعاً يتعلق بالتعريف بعلم الطريقة الذي يختص بدراسة نظم ومناهج الفهم الديني، وعلى رأسها مناهج تراثنا المعرفي، لذلك جاء القسمان الاخران من الكتاب كتطبيق لعلم الطريقة عبر دراسة الأدوات المعرفية لتلك المناهج واصولها المولدة. حيث قسّمت نظم التراث الى نظامين اساسيين سميتهما النظام الوجودي والنظام المعياري، ولكل منهما منهجان مختلفان. وحيث لم يكن حجم الكتاب يسمح بتناول علاقة هذه النظم والمناهج التراثية بفهم الاسلام او النص الديني، لذلك اشرت الى تفاصيل هذه القضية ضمن مجلدين مخصصين لهذا الغرض، احدهما يتناول النظام الوجودي، والاخر النظام المعياري، وكان يفترض بعد ذلك ان يتناول المجلد الرابع طبيعة العلاقة الدائرة بين هذين النظامين وفق مجراهما التاريخي، أما المجلد الاخير فيختص بالنظام الواقعي.

ومن الناحية الزمنية لم يتم انجاز هذه الاجزاء المفترضة على التوالي، فبعد نشر كتاب مدخل الى فهم الاسلام بدأت اهتم بالنظام الواقعي باعتباره الثمرة الاهم في الموضوع، واول ما انجزته هو كتاب (جدلية الخطاب والواقع) عام 1999، وتم نشره لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2002)، ثم اعيد طبعه مع اضافات لدى افريقيا الشرق (عام 2012)، وهو يمثل الجزء الاول من النظام الواقعي الكائن في جزئين. وبطبيعة الحال لم يكن بالامكان تسميته بالنظام الواقعي لعدم اتمام السلسلة ولا حتى ما تبقى من جزء اخر متمم لهذا النظام.. وقد تم انجاز ما تبقى (عام 2001) ومن ثم نشر لدى دار الهادي ببيروت (عام 2005)، وكان العنوان الذي اخترته له هو (مقاصد التشريع والواقع) لكن الناشر رجّح عنواناً اخر بحجة وجود عناوين كثيرة تشير الى لفظة المقاصد، لذلك استبدلته بسمة (فهم الدين والواقع)، والذي اعيد طبعه لدى افريقيا الشرق (عام 2011). وفي هذا العام ايضاً تم نشر المجلد الثاني للمشروع الخماسي لدى نفس دار الهادي، وقد تم الانتهاء منه (عام 2003)، وهو يتعلق بالنظام الوجودي، لكن حيث ان الاسم غير متداول ولا معروف، وبالتالي سيلقى اعتراضاً من قبل الناشر، لذا اضطررت الى ان اسميه (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية)، وهو الكتاب الذي تجدد طبعه لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2008). ثم بعد ذلك اتممت انجاز المجلد الثالث (عام 2007)، ومن ثم نشرته لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2010)، وهو يتعلق بالنظام المعياري، فسميته (العقل والبيان والاشكاليات الدينية) لتسهيل طبعه بدل سمة (النظام المعياري).

هكذا اصبحت اربعة اجزاء للمشروع تم نشرها بشكل مستقل وموزعة لدى اكثر من دار نشر وبعناوين تتناسب مع السماح بطبعها. وخلال سنين طويلة كان يشغلني التفكير في علم الطريقة، فكتبت بعض الابحاث حوله، وجمعتها ضمن كتاب مستقل بعنوان منطق فهم النص (عام 2008) والذي تم نشره لدى دار اخرى هي افريقيا الشرق بالمغرب (عام 2010). وهكذا اصبحت مباحث علم الطريقة مشتتة بين هذا الكتاب وبين القسم الاول من كتاب (مدخل الى فهم الاسلام)، وادركت خلالها انه لا بد من وضع علم الطريقة كجزء اول من اجزاء المشروع، خاصة وان هناك ابحاثاً اخرى تتعلق بالموضوع كنت بحاجة الى انجازها، وعلى رأسها ادراج بحث يتعلق بالمقارنة بين مناهج الفهم الديني ومناهج العلم الطبيعي، لكن هذا البحث توسع الى كتاب منجز (عام 2013)، وتم طبعه بعد عام لدى الانتشار العربي بعنوان (منهج العلم والفهم الديني).

وعند انجاز (منهج العلم والفهم الديني)، مع اضافات كثيرة هنا وهناك، اصبح كتاب (علم الطريقة) جاهزاً ليرى النور بشكل تام، وذلك (عام 2014)، كما ان اجزاء المشروع الاخرى قد تم نشرها بعناوين مستقلة، باستثناء ما يتعلق بالبحث الخاص حول العلاقة التاريخية للنظامين الوجودي والمعياري، حيث صرفت النظر عنه كلياً بعد ان كرست جهدي لانجاز الجزء الاهم من المشروع وهو علم الطريقة. وهنا اصبحت المشكلة في ترتيب الاجزاء واختيار عناوينها ضمن سلسلة (المنهج في فهم الاسلام) والتي مازالت تُطبع تباعاً منذ (عام 2016) لدى دار العارف ببيروت، فالمجلد الاول هو )علم الطريقة( الذي جُمعت أجزاؤه مما جاء في القسم الاول من كتاب المدخل، وكتاب منطق فهم النص، وبعض الخلاصات مما ورد في كتاب منهج العلم والفهم الديني، فضلاً عن اضافات كثيرة ومتنوعة هنا وهناك. اما الثاني فهو ما تبقى من كتاب المدخل، اي القسمين الثاني والثالث بالاضافة الى الخاتمة، وهو يتعلق بنظم التراث الاسلامي، لذلك تم نشره مع بعض الاضافات بعنوان (نظم التراث)، اذ لم يكن عنوان )مدخل الى فهم الاسلام( مناسباً له، بعد ان حلّ )علم الطريقة( محله، اما المجلد الثالث فقد اخذ عنوان )النظام الوجودي(، وتحته عنوان تعريفي: نظام الفلسفة والعرفان، وذلك عوض التسمية السابقة لكتاب (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية)، والتي لم تعد صالحة ضمن نسق المشروع. كذلك كان عنوان المجلد الرابع هو )النظام المعياري(، وتحته عنوان تعريفي: نظام العقل والبيان، وهو عوض التسمية السابقة لكتاب (العقل والبيان والاشكاليات الدينية)، مع بعض الاضافات، وهو عنوان لم يعد صالحاً ضمن نسق المشروع كسابقه. يبقى المجلد الخامس وهو )النظام الواقعي(، ويمثل دمجاً لكتابي جدلية الخطاب والواقع وفهم الدين والواقع، مع بعض الاضافات والترتيبات المختلفة. وقد اقتصر مخرج الكتاب (او الناشر) على ذكر اقسام الاجزاء وفصولها من دون تفاصيل، خلافاً لما كانت عليه الطبعات السابقة.

ويتبين للقارئ ان مشروع (المنهج في فهم الاسلام) قد مرّ بمخاضات من التطور عبر ما يقارب ثلاثة عقود، لذلك كان من الطبيعي ان يجرى عليه شيء من التغير والتطور في مضامينه وعناوينه بما يناسب ما يطمح اليه الكاتب وما يتطلبه الناشر من عمل، ولكل منهما غرضه المختلف عن الاخر، وعليه ظهر الالتباس في العناوين. فالعناوين المتأخرة جاءت ضمن سلسلة صريحة لدى اغلفة المجلدات بعنوان المنهج في فهم الاسلام، ففي كل مجلد رقمه ضمن السلسلة الخماسية. لذلك كانت تسمياتها مختلفة عن تلك الكتب التي تم نشرها ككتب مستقلة ودون ترقيم باستثناء المدخل في طبعته الاولى والثانية. وليس من الممكن وضع ذات العناوين، فلا الناشر سيقبل ان تدرج عناوين غير معروفة لدى الكتب الاولية المستقلة، ولا ان عناوين الكتب المستقلة مناسبة للسلسلة الخماسية، بل ولا ان الناشر سيرضى ان يشار بشكل ظاهر - في الغلاف الخلفي مثلاً - بان الكتاب قد سبق نشره من دون تغيير في دار اخرى. هذا بالاضافة الى ان المدة الفاصلة بين العنوان الاول لاي كتاب وما انتهى اليه من تغيير ليست قصيرة، وهي تتجاوز حد الاتفاق على نشر الطبعة، والمتوقع انتهاء النسخ إن لم يكن هناك تجاوز في هذا المجال. ومن ذلك مثلاً ان كتاب (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية) تم نشره عام 2005، واعيد طبعه عام 2008، في حين طُبع بعنوان (النظام الوجودي) ضمن سلسلة المنهج في فهم السلام (3) عام 2017، فالفارق بين العنوان الاخير والطبعة الاولى 12 سنة، ومع الطبع الثانية 9 سنوات.

وبعد الكشف عن الملابسات التي احاطت بسيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام)، وتبيان الأسباب الموضوعية التي اضطرتنا الى اعادة صياغته بعناوين جديدة، نشير الى ان تغيير العناوين هو امر شائع لدى الكثير من المفكرين والعلماء والكتّاب، ولأسباب مختلفة، وبعضها تتكرر ذات المضامين من دون تغيير، او تغيير طفيف مع ان العنوان مختلف. وهناك عشرات المواقع الاجنبية التي تشير الى طباعة الكثير من الكتب الاصلية ذاتها مع تغيير عناوينها لأسباب مختلفة، ومنها لكون العنوان الجديد هو اكثر جاذبية، خاصة في مجال القصص والروايات، او لأسباب اخرى غير واضحة[1]..

ومما يشار بهذا الصدد ان كارل بوبر نشر أول أعماله الكبيرة بعنوان (منطق البحث) عام 1934، ثم ترجمه الى الانجليزية ونشره بعنوان اخر هو (منطق الكشف العلمي) عام 1959. كما ان ستيفن هوكنج قام بنشر كتاب له بعنوان (موجز تاريخ الزمن) عام 1988، فحقق نجاحاً منقطع النظير، اذ بحسب بعض الاحصاءات كانت مبيعات الكتاب طيلة مدة (237 اسبوعاً) حوالي نسخة واحدة لكل 750 شخصاً بما فيهم الاطفال لدى جميع انحاء العالم. وفي عام 2005 اصدر طبعة جديدة لتلبية حاجة القرّاء في توسعة بعض المحتويات الاساسية، وقام بحذف مفاهيم تقنية بحتة كي يقارب الحجم

[1]     انظر مثلاً: https://www.librarything.com/topic/112243

كذلك: https://www.rifflebooks.com/list/170553

.


يحيى محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/27



كتابة تعليق لموضوع : سيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام) والتباساته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أمتيازاتكم هي الخطوط الحمراء ..!  : مهند ال كزار

 وَأَرْمُقُ مِصْرَ..فِي لَيْلِي حَزِيناً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  بيان تيار العمل الإسلامي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لثورة 14 فبراير المجيدة  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 فيفا يحرم برشلونة من التعاقدات لمدة عام والنادي يطعن على العقوبة أسوة بتشيلسي  : هيثم السعيدي

 هل يعقل... أن الكرسي  : سليم أبو محفوظ

 صناعة ديكتاتور  : هيفاء الحسيني

 التثقيف وواقع الأجواء المؤهلة  : عدنان عبد النبي البلداوي

  نبينا المفترى عليه  : حميد آل جويبر

 الأثر السياسي في تغييب خطب رسول الله (ص)  : صالح الطائي

  ابن "الداية"!!  : سري عبد الفتاح سمور

 نيران صديقة تمازح الصناديق  : لؤي الموسوي

 أجتثاث من نوع آخر!  : علاء كرم الله

 أدبي الجوف يصدر كتاب في حضرة السيد الموت للدكتور يوسف بن حسن العارف  : احمد الدمناتي

 الانسحاب التركي مناورة ام حقيقة؟  : ماجد زيدان الربيعي

 العمل تنفي خبر فتح باب التقديم للقروض الميسرة للمطلقات والأرامل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109792690

 • التاريخ : 17/07/2018 - 10:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net