صفحة الكاتب : يحيى محمد

سيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام) والتباساته
يحيى محمد

لماذا تغيّرت عناوين الكتب المنشورة لاحقاً مع بقاء مضامينها دون اختلاف؟!

يتضمن مشروع (المنهج في فهم الاسلام) خمسة مجلدات هي: علم الطريقة ونُظم التراث والنظام الوجودي والنظام المعياري والنظام الواقعي. وتمت الاشارة الى هذه الاجزاء لدى تصديرنا للمجلد الأول من المشروع، ثم اعقبنا ذلك بالقول: «لقد عملنا على انجاز هذا المشروع الخماسي مدة أعوام طويلة.. وخلالها تمّ نشر القسم الأعظم منه بعناوين مستقلة مختلفة، رغم أن بعضها مرتبط بالبعض الآخر، وهي كل من: مدخل إلى فهم الإسلام، ومنطق فهم النص، والفلسفة والعرفان والإشكاليات الدينية، والعقل والبيان والإشكاليات الدينية، وجدلية الخطاب والواقع، وفهم الدين والواقع».

فالعبارة صريحة في أن المشروع سبق أن نُشرت أغلب مواده بهيئة كتب مستقلة وبعناوين مختلفة طيلة أكثر من عقدين من الزمن. لكن حصل بعض الالتباس لمن قرأ اجزاءاً من المشروع او اقتنى بعضها وصادف ان وجدها ذات المنشورة سلفاً بعناوين مغايرة.. فقد جاءت حلقة (علم الطريقة) وهي تتضمن كتاب منطق فهم النص مع اضافات أخرى، وبعضها واردة في كتاب مدخل الى فهم الاسلام. كما جاءت حلقة (نظم التراث) وهي ذات كتاب المدخل مع بعض الاضافة من جهة والحذف من جهة ثانية.. كذلك جاءت حلقة (النظام الوجودي) وهي ذات كتاب الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية مع بعض التنقيحات.. وهكذا مع حلقة (النظام المعياري) وهي ذات كتاب العقل والبيان والاشكاليات الدينية مع بعض الاضافات. وأخيراً حلقة (النظام الواقعي) التي دمجت كتابي جدلية الخطاب والواقع وفهم الدين والواقع مع بعض الاضافات والترتيبات المناسبة..

كل هذه التغيرات قد أشرنا الى اجمالها في صدارة المجلد الأول. وتفاصيل الحال يأتي من خلال عرض التطورات التي حلّت بالمشروع والتي اضطرتنا الى تغيير العناوين، كما نوضحها أدناه:

تعود الفكرة الأولية للمشروع الى (عام 1986)، فقد قدّمتُ اقتراحاً الى احدى المؤسسات العلمية بأن أقوم بإعداد سلسلة لمناهج الفكر الاسلامي في خمسة مناهج او اجزاء، وتمت الموافقة على ذلك، فاستعرضت أربعة مناهج للتراث الاسلامي، وكان يفترض ان اضيف لها منهجاً جديداً يتعلق بالمنهج الواقعي، لكن الظروف حالت دون ذلك. وخلال السنوات الاولى من تسعينات القرن الماضي قمت بتطوير الفكرة الى مشروع تحت عنوان (المنهج في فهم الاسلام)، إذ بدت لي ملامح جديدة مختلفة عما كانت عليه في السابق، فقد رأيت ان المناهج الاربعة للتراث قابلة لأن تنضوي تحت نظامين مختلفين، يتضمن كل منهما منهجين للمعرفة والفهم الديني، كما ان هذه المناهج وغيرها تحتاج الى علم جديد يتولى القيام بدراستها ضمن معايير محددة، وسميته (علم الطريقة)، يضاف الى ان المشروع بدأ يتخذ خارطة جديدة مختلفة عما كانت عليه الفكرة الاولية.. هكذا بدت لي الحاجة الى كتابة سلسلة من خمسة اجزاء، يكون فيها الاول مدخلاً ممهداً للفهم الديني ولما سيأتي من بحوث، وهو ما تم انجازه (عام 1994) بهيئة كتاب (مدخل الى فهم الاسلام) الصادر لدى مؤسسة الرافد بلندن (عام 1997)، وذلك ضمن عنوان عام مشار اليه في الصفحة الاولى من الكتاب: المنهج في فهم الاسلام (1)، والذي اعيد طبعه لدى مؤسسة الانتشار العربي ببيروت مرتين (عام 1999 و2012).

ويتضمن كتاب المدخل ثلاثة اقسام مع خاتمة، والقسم الاول كان عبارة عن تمهيد للقسمين الاخرين، فقد تناول موضوعاً يتعلق بالتعريف بعلم الطريقة الذي يختص بدراسة نظم ومناهج الفهم الديني، وعلى رأسها مناهج تراثنا المعرفي، لذلك جاء القسمان الاخران من الكتاب كتطبيق لعلم الطريقة عبر دراسة الأدوات المعرفية لتلك المناهج واصولها المولدة. حيث قسّمت نظم التراث الى نظامين اساسيين سميتهما النظام الوجودي والنظام المعياري، ولكل منهما منهجان مختلفان. وحيث لم يكن حجم الكتاب يسمح بتناول علاقة هذه النظم والمناهج التراثية بفهم الاسلام او النص الديني، لذلك اشرت الى تفاصيل هذه القضية ضمن مجلدين مخصصين لهذا الغرض، احدهما يتناول النظام الوجودي، والاخر النظام المعياري، وكان يفترض بعد ذلك ان يتناول المجلد الرابع طبيعة العلاقة الدائرة بين هذين النظامين وفق مجراهما التاريخي، أما المجلد الاخير فيختص بالنظام الواقعي.

ومن الناحية الزمنية لم يتم انجاز هذه الاجزاء المفترضة على التوالي، فبعد نشر كتاب مدخل الى فهم الاسلام بدأت اهتم بالنظام الواقعي باعتباره الثمرة الاهم في الموضوع، واول ما انجزته هو كتاب (جدلية الخطاب والواقع) عام 1999، وتم نشره لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2002)، ثم اعيد طبعه مع اضافات لدى افريقيا الشرق (عام 2012)، وهو يمثل الجزء الاول من النظام الواقعي الكائن في جزئين. وبطبيعة الحال لم يكن بالامكان تسميته بالنظام الواقعي لعدم اتمام السلسلة ولا حتى ما تبقى من جزء اخر متمم لهذا النظام.. وقد تم انجاز ما تبقى (عام 2001) ومن ثم نشر لدى دار الهادي ببيروت (عام 2005)، وكان العنوان الذي اخترته له هو (مقاصد التشريع والواقع) لكن الناشر رجّح عنواناً اخر بحجة وجود عناوين كثيرة تشير الى لفظة المقاصد، لذلك استبدلته بسمة (فهم الدين والواقع)، والذي اعيد طبعه لدى افريقيا الشرق (عام 2011). وفي هذا العام ايضاً تم نشر المجلد الثاني للمشروع الخماسي لدى نفس دار الهادي، وقد تم الانتهاء منه (عام 2003)، وهو يتعلق بالنظام الوجودي، لكن حيث ان الاسم غير متداول ولا معروف، وبالتالي سيلقى اعتراضاً من قبل الناشر، لذا اضطررت الى ان اسميه (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية)، وهو الكتاب الذي تجدد طبعه لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2008). ثم بعد ذلك اتممت انجاز المجلد الثالث (عام 2007)، ومن ثم نشرته لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2010)، وهو يتعلق بالنظام المعياري، فسميته (العقل والبيان والاشكاليات الدينية) لتسهيل طبعه بدل سمة (النظام المعياري).

هكذا اصبحت اربعة اجزاء للمشروع تم نشرها بشكل مستقل وموزعة لدى اكثر من دار نشر وبعناوين تتناسب مع السماح بطبعها. وخلال سنين طويلة كان يشغلني التفكير في علم الطريقة، فكتبت بعض الابحاث حوله، وجمعتها ضمن كتاب مستقل بعنوان منطق فهم النص (عام 2008) والذي تم نشره لدى دار اخرى هي افريقيا الشرق بالمغرب (عام 2010). وهكذا اصبحت مباحث علم الطريقة مشتتة بين هذا الكتاب وبين القسم الاول من كتاب (مدخل الى فهم الاسلام)، وادركت خلالها انه لا بد من وضع علم الطريقة كجزء اول من اجزاء المشروع، خاصة وان هناك ابحاثاً اخرى تتعلق بالموضوع كنت بحاجة الى انجازها، وعلى رأسها ادراج بحث يتعلق بالمقارنة بين مناهج الفهم الديني ومناهج العلم الطبيعي، لكن هذا البحث توسع الى كتاب منجز (عام 2013)، وتم طبعه بعد عام لدى الانتشار العربي بعنوان (منهج العلم والفهم الديني).

وعند انجاز (منهج العلم والفهم الديني)، مع اضافات كثيرة هنا وهناك، اصبح كتاب (علم الطريقة) جاهزاً ليرى النور بشكل تام، وذلك (عام 2014)، كما ان اجزاء المشروع الاخرى قد تم نشرها بعناوين مستقلة، باستثناء ما يتعلق بالبحث الخاص حول العلاقة التاريخية للنظامين الوجودي والمعياري، حيث صرفت النظر عنه كلياً بعد ان كرست جهدي لانجاز الجزء الاهم من المشروع وهو علم الطريقة. وهنا اصبحت المشكلة في ترتيب الاجزاء واختيار عناوينها ضمن سلسلة (المنهج في فهم الاسلام) والتي مازالت تُطبع تباعاً منذ (عام 2016) لدى دار العارف ببيروت، فالمجلد الاول هو )علم الطريقة( الذي جُمعت أجزاؤه مما جاء في القسم الاول من كتاب المدخل، وكتاب منطق فهم النص، وبعض الخلاصات مما ورد في كتاب منهج العلم والفهم الديني، فضلاً عن اضافات كثيرة ومتنوعة هنا وهناك. اما الثاني فهو ما تبقى من كتاب المدخل، اي القسمين الثاني والثالث بالاضافة الى الخاتمة، وهو يتعلق بنظم التراث الاسلامي، لذلك تم نشره مع بعض الاضافات بعنوان (نظم التراث)، اذ لم يكن عنوان )مدخل الى فهم الاسلام( مناسباً له، بعد ان حلّ )علم الطريقة( محله، اما المجلد الثالث فقد اخذ عنوان )النظام الوجودي(، وتحته عنوان تعريفي: نظام الفلسفة والعرفان، وذلك عوض التسمية السابقة لكتاب (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية)، والتي لم تعد صالحة ضمن نسق المشروع. كذلك كان عنوان المجلد الرابع هو )النظام المعياري(، وتحته عنوان تعريفي: نظام العقل والبيان، وهو عوض التسمية السابقة لكتاب (العقل والبيان والاشكاليات الدينية)، مع بعض الاضافات، وهو عنوان لم يعد صالحاً ضمن نسق المشروع كسابقه. يبقى المجلد الخامس وهو )النظام الواقعي(، ويمثل دمجاً لكتابي جدلية الخطاب والواقع وفهم الدين والواقع، مع بعض الاضافات والترتيبات المختلفة. وقد اقتصر مخرج الكتاب (او الناشر) على ذكر اقسام الاجزاء وفصولها من دون تفاصيل، خلافاً لما كانت عليه الطبعات السابقة.

ويتبين للقارئ ان مشروع (المنهج في فهم الاسلام) قد مرّ بمخاضات من التطور عبر ما يقارب ثلاثة عقود، لذلك كان من الطبيعي ان يجرى عليه شيء من التغير والتطور في مضامينه وعناوينه بما يناسب ما يطمح اليه الكاتب وما يتطلبه الناشر من عمل، ولكل منهما غرضه المختلف عن الاخر، وعليه ظهر الالتباس في العناوين. فالعناوين المتأخرة جاءت ضمن سلسلة صريحة لدى اغلفة المجلدات بعنوان المنهج في فهم الاسلام، ففي كل مجلد رقمه ضمن السلسلة الخماسية. لذلك كانت تسمياتها مختلفة عن تلك الكتب التي تم نشرها ككتب مستقلة ودون ترقيم باستثناء المدخل في طبعته الاولى والثانية. وليس من الممكن وضع ذات العناوين، فلا الناشر سيقبل ان تدرج عناوين غير معروفة لدى الكتب الاولية المستقلة، ولا ان عناوين الكتب المستقلة مناسبة للسلسلة الخماسية، بل ولا ان الناشر سيرضى ان يشار بشكل ظاهر - في الغلاف الخلفي مثلاً - بان الكتاب قد سبق نشره من دون تغيير في دار اخرى. هذا بالاضافة الى ان المدة الفاصلة بين العنوان الاول لاي كتاب وما انتهى اليه من تغيير ليست قصيرة، وهي تتجاوز حد الاتفاق على نشر الطبعة، والمتوقع انتهاء النسخ إن لم يكن هناك تجاوز في هذا المجال. ومن ذلك مثلاً ان كتاب (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية) تم نشره عام 2005، واعيد طبعه عام 2008، في حين طُبع بعنوان (النظام الوجودي) ضمن سلسلة المنهج في فهم السلام (3) عام 2017، فالفارق بين العنوان الاخير والطبعة الاولى 12 سنة، ومع الطبع الثانية 9 سنوات.

وبعد الكشف عن الملابسات التي احاطت بسيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام)، وتبيان الأسباب الموضوعية التي اضطرتنا الى اعادة صياغته بعناوين جديدة، نشير الى ان تغيير العناوين هو امر شائع لدى الكثير من المفكرين والعلماء والكتّاب، ولأسباب مختلفة، وبعضها تتكرر ذات المضامين من دون تغيير، او تغيير طفيف مع ان العنوان مختلف. وهناك عشرات المواقع الاجنبية التي تشير الى طباعة الكثير من الكتب الاصلية ذاتها مع تغيير عناوينها لأسباب مختلفة، ومنها لكون العنوان الجديد هو اكثر جاذبية، خاصة في مجال القصص والروايات، او لأسباب اخرى غير واضحة[1]..

ومما يشار بهذا الصدد ان كارل بوبر نشر أول أعماله الكبيرة بعنوان (منطق البحث) عام 1934، ثم ترجمه الى الانجليزية ونشره بعنوان اخر هو (منطق الكشف العلمي) عام 1959. كما ان ستيفن هوكنج قام بنشر كتاب له بعنوان (موجز تاريخ الزمن) عام 1988، فحقق نجاحاً منقطع النظير، اذ بحسب بعض الاحصاءات كانت مبيعات الكتاب طيلة مدة (237 اسبوعاً) حوالي نسخة واحدة لكل 750 شخصاً بما فيهم الاطفال لدى جميع انحاء العالم. وفي عام 2005 اصدر طبعة جديدة لتلبية حاجة القرّاء في توسعة بعض المحتويات الاساسية، وقام بحذف مفاهيم تقنية بحتة كي يقارب الحجم

[1]     انظر مثلاً: https://www.librarything.com/topic/112243

كذلك: https://www.rifflebooks.com/list/170553

.

  

يحيى محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/27



كتابة تعليق لموضوع : سيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام) والتباساته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنان ، على الخصخصه خطوات مدروسه ام تهرب من المسؤولية - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : ترجمة موفقه لواقع غير موفق اقتصاديا وكل مافي الامر هو عدم وجود خبراء اقتصاديين لديهم ضمير حي وقادر على التحليل المنطقي المعلن لما يجري ... وان وجدو هكذا اشخاص ..من سيسمح لهم بالعمل

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على خاشقجي لاشيء امام اكثر من 3500 امريكيا قتلتهم السعودية - للكاتب سامي جواد كاظم : في البداية أشكرك على التطرق لموضوع اليمن ومحاصرتهم اقتصادياً والأطفال الذين يقتلون يومياً بلا ذنب سواء انتمائهم لبلادهم ، وهذه المجازر اليومية بحق شعب اليمن الصامد بعيدة كل البعد عن أنظار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبعيدة عن أقلام الكتاب العرب الشرفاء للأسف إلا قليلاً من أمثالكم. ... لكن لدي إعتراض على عنوان مقالتك خاشقجي إنسان عربي لا يقل شأنآ عن الشعب اليمن وهو أيضاً لن ينجوى من ظلم آل سعود المجرمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟

 
علّق نور الزهراء ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا على هذا الكلام المحفز و الرائع .... شيئ مثير للأهتمام و خصوصا في هذا الزمن . 💖💖.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد راضي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد راضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تَوْظِيفُ (المُقَدَّس)..كَيْفَ؟ وَلِماذْا؟ (١)  : نزار حيدر

 الكتابة بنفس طائفي " أنس محمود الشيخ مظهر أنموذجا "  : رافد الخفاجي

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 11إلى 18 يناير 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 غالب الشابندر وقراءته الساذجة لقضية الدكتور فوزي حمزة الربيعي  : فائق الربيعي

 بين هزيمة داعش وبناء الوطن والانسان  : رفعت نافع الكناني

 القوات العراقیة تقتحم منطقتي باب البيض وباب لكش بالموصل

 (2) إبليس.. رائد التشكيك !!  : شعيب العاملي

 مؤسسة الامام الشيرازي العالمية تدعو الشعب المصري الى جعل الهوية الوطنية الجامع الاكبر  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 التربية تنفي تأجيل الامتحانات الوزارية الى ما بعد العيد

 التجارة : تقيم ورشة عمل لاعداد خطة الوزارة لعام 2018  : اعلام وزارة التجارة

 أيها المواطن..أقبض من دبش..!  : اثير الشرع

 أهل البيت يؤسّسون لمنهج التعرف على الحسين ونهضته والبراءة من عدوه (زيارة عاشوراء نموذجا) (الحلقة الثانية)  : السيد حيدر العذاري

 فضائيات ارهابية  : نعيم ياسين

 اللاعنف العالمية: تراجع بايدن لا ينفي تورط بعض الانظمة بدعم الارهاب  : منظمة اللاعنف العالمية

 التربية تفتتح مدرستين في ناحية الهارثة في محافظة البصرة  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net