صفحة الكاتب : يحيى محمد

سيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام) والتباساته
يحيى محمد

لماذا تغيّرت عناوين الكتب المنشورة لاحقاً مع بقاء مضامينها دون اختلاف؟!

يتضمن مشروع (المنهج في فهم الاسلام) خمسة مجلدات هي: علم الطريقة ونُظم التراث والنظام الوجودي والنظام المعياري والنظام الواقعي. وتمت الاشارة الى هذه الاجزاء لدى تصديرنا للمجلد الأول من المشروع، ثم اعقبنا ذلك بالقول: «لقد عملنا على انجاز هذا المشروع الخماسي مدة أعوام طويلة.. وخلالها تمّ نشر القسم الأعظم منه بعناوين مستقلة مختلفة، رغم أن بعضها مرتبط بالبعض الآخر، وهي كل من: مدخل إلى فهم الإسلام، ومنطق فهم النص، والفلسفة والعرفان والإشكاليات الدينية، والعقل والبيان والإشكاليات الدينية، وجدلية الخطاب والواقع، وفهم الدين والواقع».

فالعبارة صريحة في أن المشروع سبق أن نُشرت أغلب مواده بهيئة كتب مستقلة وبعناوين مختلفة طيلة أكثر من عقدين من الزمن. لكن حصل بعض الالتباس لمن قرأ اجزاءاً من المشروع او اقتنى بعضها وصادف ان وجدها ذات المنشورة سلفاً بعناوين مغايرة.. فقد جاءت حلقة (علم الطريقة) وهي تتضمن كتاب منطق فهم النص مع اضافات أخرى، وبعضها واردة في كتاب مدخل الى فهم الاسلام. كما جاءت حلقة (نظم التراث) وهي ذات كتاب المدخل مع بعض الاضافة من جهة والحذف من جهة ثانية.. كذلك جاءت حلقة (النظام الوجودي) وهي ذات كتاب الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية مع بعض التنقيحات.. وهكذا مع حلقة (النظام المعياري) وهي ذات كتاب العقل والبيان والاشكاليات الدينية مع بعض الاضافات. وأخيراً حلقة (النظام الواقعي) التي دمجت كتابي جدلية الخطاب والواقع وفهم الدين والواقع مع بعض الاضافات والترتيبات المناسبة..

كل هذه التغيرات قد أشرنا الى اجمالها في صدارة المجلد الأول. وتفاصيل الحال يأتي من خلال عرض التطورات التي حلّت بالمشروع والتي اضطرتنا الى تغيير العناوين، كما نوضحها أدناه:

تعود الفكرة الأولية للمشروع الى (عام 1986)، فقد قدّمتُ اقتراحاً الى احدى المؤسسات العلمية بأن أقوم بإعداد سلسلة لمناهج الفكر الاسلامي في خمسة مناهج او اجزاء، وتمت الموافقة على ذلك، فاستعرضت أربعة مناهج للتراث الاسلامي، وكان يفترض ان اضيف لها منهجاً جديداً يتعلق بالمنهج الواقعي، لكن الظروف حالت دون ذلك. وخلال السنوات الاولى من تسعينات القرن الماضي قمت بتطوير الفكرة الى مشروع تحت عنوان (المنهج في فهم الاسلام)، إذ بدت لي ملامح جديدة مختلفة عما كانت عليه في السابق، فقد رأيت ان المناهج الاربعة للتراث قابلة لأن تنضوي تحت نظامين مختلفين، يتضمن كل منهما منهجين للمعرفة والفهم الديني، كما ان هذه المناهج وغيرها تحتاج الى علم جديد يتولى القيام بدراستها ضمن معايير محددة، وسميته (علم الطريقة)، يضاف الى ان المشروع بدأ يتخذ خارطة جديدة مختلفة عما كانت عليه الفكرة الاولية.. هكذا بدت لي الحاجة الى كتابة سلسلة من خمسة اجزاء، يكون فيها الاول مدخلاً ممهداً للفهم الديني ولما سيأتي من بحوث، وهو ما تم انجازه (عام 1994) بهيئة كتاب (مدخل الى فهم الاسلام) الصادر لدى مؤسسة الرافد بلندن (عام 1997)، وذلك ضمن عنوان عام مشار اليه في الصفحة الاولى من الكتاب: المنهج في فهم الاسلام (1)، والذي اعيد طبعه لدى مؤسسة الانتشار العربي ببيروت مرتين (عام 1999 و2012).

ويتضمن كتاب المدخل ثلاثة اقسام مع خاتمة، والقسم الاول كان عبارة عن تمهيد للقسمين الاخرين، فقد تناول موضوعاً يتعلق بالتعريف بعلم الطريقة الذي يختص بدراسة نظم ومناهج الفهم الديني، وعلى رأسها مناهج تراثنا المعرفي، لذلك جاء القسمان الاخران من الكتاب كتطبيق لعلم الطريقة عبر دراسة الأدوات المعرفية لتلك المناهج واصولها المولدة. حيث قسّمت نظم التراث الى نظامين اساسيين سميتهما النظام الوجودي والنظام المعياري، ولكل منهما منهجان مختلفان. وحيث لم يكن حجم الكتاب يسمح بتناول علاقة هذه النظم والمناهج التراثية بفهم الاسلام او النص الديني، لذلك اشرت الى تفاصيل هذه القضية ضمن مجلدين مخصصين لهذا الغرض، احدهما يتناول النظام الوجودي، والاخر النظام المعياري، وكان يفترض بعد ذلك ان يتناول المجلد الرابع طبيعة العلاقة الدائرة بين هذين النظامين وفق مجراهما التاريخي، أما المجلد الاخير فيختص بالنظام الواقعي.

ومن الناحية الزمنية لم يتم انجاز هذه الاجزاء المفترضة على التوالي، فبعد نشر كتاب مدخل الى فهم الاسلام بدأت اهتم بالنظام الواقعي باعتباره الثمرة الاهم في الموضوع، واول ما انجزته هو كتاب (جدلية الخطاب والواقع) عام 1999، وتم نشره لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2002)، ثم اعيد طبعه مع اضافات لدى افريقيا الشرق (عام 2012)، وهو يمثل الجزء الاول من النظام الواقعي الكائن في جزئين. وبطبيعة الحال لم يكن بالامكان تسميته بالنظام الواقعي لعدم اتمام السلسلة ولا حتى ما تبقى من جزء اخر متمم لهذا النظام.. وقد تم انجاز ما تبقى (عام 2001) ومن ثم نشر لدى دار الهادي ببيروت (عام 2005)، وكان العنوان الذي اخترته له هو (مقاصد التشريع والواقع) لكن الناشر رجّح عنواناً اخر بحجة وجود عناوين كثيرة تشير الى لفظة المقاصد، لذلك استبدلته بسمة (فهم الدين والواقع)، والذي اعيد طبعه لدى افريقيا الشرق (عام 2011). وفي هذا العام ايضاً تم نشر المجلد الثاني للمشروع الخماسي لدى نفس دار الهادي، وقد تم الانتهاء منه (عام 2003)، وهو يتعلق بالنظام الوجودي، لكن حيث ان الاسم غير متداول ولا معروف، وبالتالي سيلقى اعتراضاً من قبل الناشر، لذا اضطررت الى ان اسميه (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية)، وهو الكتاب الذي تجدد طبعه لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2008). ثم بعد ذلك اتممت انجاز المجلد الثالث (عام 2007)، ومن ثم نشرته لدى مؤسسة الانتشار العربي (عام 2010)، وهو يتعلق بالنظام المعياري، فسميته (العقل والبيان والاشكاليات الدينية) لتسهيل طبعه بدل سمة (النظام المعياري).

هكذا اصبحت اربعة اجزاء للمشروع تم نشرها بشكل مستقل وموزعة لدى اكثر من دار نشر وبعناوين تتناسب مع السماح بطبعها. وخلال سنين طويلة كان يشغلني التفكير في علم الطريقة، فكتبت بعض الابحاث حوله، وجمعتها ضمن كتاب مستقل بعنوان منطق فهم النص (عام 2008) والذي تم نشره لدى دار اخرى هي افريقيا الشرق بالمغرب (عام 2010). وهكذا اصبحت مباحث علم الطريقة مشتتة بين هذا الكتاب وبين القسم الاول من كتاب (مدخل الى فهم الاسلام)، وادركت خلالها انه لا بد من وضع علم الطريقة كجزء اول من اجزاء المشروع، خاصة وان هناك ابحاثاً اخرى تتعلق بالموضوع كنت بحاجة الى انجازها، وعلى رأسها ادراج بحث يتعلق بالمقارنة بين مناهج الفهم الديني ومناهج العلم الطبيعي، لكن هذا البحث توسع الى كتاب منجز (عام 2013)، وتم طبعه بعد عام لدى الانتشار العربي بعنوان (منهج العلم والفهم الديني).

وعند انجاز (منهج العلم والفهم الديني)، مع اضافات كثيرة هنا وهناك، اصبح كتاب (علم الطريقة) جاهزاً ليرى النور بشكل تام، وذلك (عام 2014)، كما ان اجزاء المشروع الاخرى قد تم نشرها بعناوين مستقلة، باستثناء ما يتعلق بالبحث الخاص حول العلاقة التاريخية للنظامين الوجودي والمعياري، حيث صرفت النظر عنه كلياً بعد ان كرست جهدي لانجاز الجزء الاهم من المشروع وهو علم الطريقة. وهنا اصبحت المشكلة في ترتيب الاجزاء واختيار عناوينها ضمن سلسلة (المنهج في فهم الاسلام) والتي مازالت تُطبع تباعاً منذ (عام 2016) لدى دار العارف ببيروت، فالمجلد الاول هو )علم الطريقة( الذي جُمعت أجزاؤه مما جاء في القسم الاول من كتاب المدخل، وكتاب منطق فهم النص، وبعض الخلاصات مما ورد في كتاب منهج العلم والفهم الديني، فضلاً عن اضافات كثيرة ومتنوعة هنا وهناك. اما الثاني فهو ما تبقى من كتاب المدخل، اي القسمين الثاني والثالث بالاضافة الى الخاتمة، وهو يتعلق بنظم التراث الاسلامي، لذلك تم نشره مع بعض الاضافات بعنوان (نظم التراث)، اذ لم يكن عنوان )مدخل الى فهم الاسلام( مناسباً له، بعد ان حلّ )علم الطريقة( محله، اما المجلد الثالث فقد اخذ عنوان )النظام الوجودي(، وتحته عنوان تعريفي: نظام الفلسفة والعرفان، وذلك عوض التسمية السابقة لكتاب (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية)، والتي لم تعد صالحة ضمن نسق المشروع. كذلك كان عنوان المجلد الرابع هو )النظام المعياري(، وتحته عنوان تعريفي: نظام العقل والبيان، وهو عوض التسمية السابقة لكتاب (العقل والبيان والاشكاليات الدينية)، مع بعض الاضافات، وهو عنوان لم يعد صالحاً ضمن نسق المشروع كسابقه. يبقى المجلد الخامس وهو )النظام الواقعي(، ويمثل دمجاً لكتابي جدلية الخطاب والواقع وفهم الدين والواقع، مع بعض الاضافات والترتيبات المختلفة. وقد اقتصر مخرج الكتاب (او الناشر) على ذكر اقسام الاجزاء وفصولها من دون تفاصيل، خلافاً لما كانت عليه الطبعات السابقة.

ويتبين للقارئ ان مشروع (المنهج في فهم الاسلام) قد مرّ بمخاضات من التطور عبر ما يقارب ثلاثة عقود، لذلك كان من الطبيعي ان يجرى عليه شيء من التغير والتطور في مضامينه وعناوينه بما يناسب ما يطمح اليه الكاتب وما يتطلبه الناشر من عمل، ولكل منهما غرضه المختلف عن الاخر، وعليه ظهر الالتباس في العناوين. فالعناوين المتأخرة جاءت ضمن سلسلة صريحة لدى اغلفة المجلدات بعنوان المنهج في فهم الاسلام، ففي كل مجلد رقمه ضمن السلسلة الخماسية. لذلك كانت تسمياتها مختلفة عن تلك الكتب التي تم نشرها ككتب مستقلة ودون ترقيم باستثناء المدخل في طبعته الاولى والثانية. وليس من الممكن وضع ذات العناوين، فلا الناشر سيقبل ان تدرج عناوين غير معروفة لدى الكتب الاولية المستقلة، ولا ان عناوين الكتب المستقلة مناسبة للسلسلة الخماسية، بل ولا ان الناشر سيرضى ان يشار بشكل ظاهر - في الغلاف الخلفي مثلاً - بان الكتاب قد سبق نشره من دون تغيير في دار اخرى. هذا بالاضافة الى ان المدة الفاصلة بين العنوان الاول لاي كتاب وما انتهى اليه من تغيير ليست قصيرة، وهي تتجاوز حد الاتفاق على نشر الطبعة، والمتوقع انتهاء النسخ إن لم يكن هناك تجاوز في هذا المجال. ومن ذلك مثلاً ان كتاب (الفلسفة والعرفان والاشكاليات الدينية) تم نشره عام 2005، واعيد طبعه عام 2008، في حين طُبع بعنوان (النظام الوجودي) ضمن سلسلة المنهج في فهم السلام (3) عام 2017، فالفارق بين العنوان الاخير والطبعة الاولى 12 سنة، ومع الطبع الثانية 9 سنوات.

وبعد الكشف عن الملابسات التي احاطت بسيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام)، وتبيان الأسباب الموضوعية التي اضطرتنا الى اعادة صياغته بعناوين جديدة، نشير الى ان تغيير العناوين هو امر شائع لدى الكثير من المفكرين والعلماء والكتّاب، ولأسباب مختلفة، وبعضها تتكرر ذات المضامين من دون تغيير، او تغيير طفيف مع ان العنوان مختلف. وهناك عشرات المواقع الاجنبية التي تشير الى طباعة الكثير من الكتب الاصلية ذاتها مع تغيير عناوينها لأسباب مختلفة، ومنها لكون العنوان الجديد هو اكثر جاذبية، خاصة في مجال القصص والروايات، او لأسباب اخرى غير واضحة[1]..

ومما يشار بهذا الصدد ان كارل بوبر نشر أول أعماله الكبيرة بعنوان (منطق البحث) عام 1934، ثم ترجمه الى الانجليزية ونشره بعنوان اخر هو (منطق الكشف العلمي) عام 1959. كما ان ستيفن هوكنج قام بنشر كتاب له بعنوان (موجز تاريخ الزمن) عام 1988، فحقق نجاحاً منقطع النظير، اذ بحسب بعض الاحصاءات كانت مبيعات الكتاب طيلة مدة (237 اسبوعاً) حوالي نسخة واحدة لكل 750 شخصاً بما فيهم الاطفال لدى جميع انحاء العالم. وفي عام 2005 اصدر طبعة جديدة لتلبية حاجة القرّاء في توسعة بعض المحتويات الاساسية، وقام بحذف مفاهيم تقنية بحتة كي يقارب الحجم

[1]     انظر مثلاً: https://www.librarything.com/topic/112243

كذلك: https://www.rifflebooks.com/list/170553

.

  

يحيى محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/27



كتابة تعليق لموضوع : سيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام) والتباساته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعیة: نحن أمة تفتقر للتوثيق وقد خسرنا الكثير من التراث بسبب نزوات الساسة

 ليتها تعود  : مصطفى غازي الدعمي

 الوقف الشيعي في محافظة نينوى ينجز إعمار مقام الإمام العباس (ع) باكثر من 700 مليون دينار

  أيها النواب المعتصمون..فيكم الامل  : مالك المالكي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع مبنى مختبرات البحث والتطوير النفطي في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مدير شرطة ديالى يتفقد السيطرات الامنية على طريق بعقوبة – بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

  المسلم الحر تعزي الشعب والحكومة المصرية  : منظمة اللاعنف العالمية

 منظمات المجتمع المدني في أمسية لاتحاد أدباء ديالى  : عماد الاخرس

 هروب قادة القاعدة في البصرة تشكل خيبة أمل وعامل إحباط للمخلصين.  : صادق الموسوي

 مرافئُ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الخامسة والعشرون  )  : لطيف عبد سالم

 اطلاق سراح 600 محتجز لدى القوات الأمنية بعد ثبوت براءتهم

 المدن الحدودية في خطر  : حميد الموسوي

 ماذا عن الخيارات ... هل ينزلق الأردن إلى مستنقع الجنوب السوري !؟  : هشام الهبيشان

 بالصور : طبع اول مصحف شريف بنكهة كربلائية وبأيدي خطاطين عراقيين

 بابل: القبض على عدد من المطلوبين بقضايا جنائية ومخالفات قانونية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net