صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي

انتقام البحر!!
د . سمر مطير البستنجي


 
شارف صباح الجمعة على الولادة..بعد عملية مخاض استمرت اثنتا عشرة ساعة من الظلام..
ها هي السفينة (سراب) تعتلي وجه الماء بكل شموخ؛ وكأنها الشامة على الخد الناعم..تستعدّ لشقّ عباب ذاك البحر اللجيّ، بعد أن قررت كشف سرّه الغافي على أعتاب الشاطئ في أمان..
وضعوا خطة للسفر في غاية البساطة ،محمّلة بآمال كبيره..وأحلام كثيرة تتعلق بسارية السفينة ..تراقص رياح شوقهم . فعند المغيب !سيلامسون الشمس وهي تغفو في ركن البحر القَصي..وسيسألون فيروز الشطآن عن حوريات البحر الجميلة..وسينعمون بفجر رخامي الملمس ،رقيق المُحيّا....وسيسابقون الحيتان ويراقصون الموج، و..و..و.. وفي نهاية المطاف سيعودون من رحلتهم إلى ديارهم فرحين سالمين غانمين .

تجهزّوا للرحلة.. فملؤوا حقائبهم بأصناف متعددة من المواد التموينية التي تحتاجها أجسادهم..وبعض الفيتامينات ؛كما أوصاهم البحارة ذوي الخبرة ،ومرهم يقي جلودهم اللينة وهج الشمس ولسعاتها، وكميات كبيره جدا من المياه النقية حيث"لا ماء في عرض البحر"،وزجاجات كثيرة حملت سائلا نفاذا ظنوا أنه من سيواسيهم في وحدتهم ،ويخفي بعضا من وحشة الليل وراء غيوم من اللاوعي.. وكل الأحلام التي نامت في كهوف جماجمهم وزقاق قلوبهم، كانت بمثابة الزاد الذي يمدّهم بطاقة البقاء..

تهيّأ الربّان للسفر ،وأعلنوه شدواً ككل التراتيل المقدسة لانطلاقة الصلاة..بأهازيج تدعو البحر للتريّض والبحارة للهمّة..

إنهم الآن وما حملوا، وما حلموا بهِ..أمانة في يد القدر..وها هي الإنطلاقة نحو المجهول قد بدأت!.
ها هي السفينة تنطلق،تصغر عن أعين الشاطئ شيئا فشيئا كلما ابتعدت، تاركة ورائها معالم الحياة المألوفة.. فلا شيء الآن معهم سوى الصمت؛الصمت المجبول بالدهشة والحَذر..تتخلله أحيانا بعض ثرثرا تهم التي لا تأتي بجديد ؛فالبحر والرحلة هما محور الحديث لا غير..

كانت المسيرة في بداية الأمر سهلة ممتعة..وتوارت وراء سهولتها وشوقهم إليها ،حجارة المفاجآت الكبيرة.
انتصف النهار ..فبدت السفينة ككرة صغيرة جدا انغمست في بحر من الذهب الخالص..فكادت أجسادهم تتحلل بفعل شمس الظهيرة القاهرة، وتجلّلت عيونهم بغشاوة صفراء أوشكت على طمس أبصارهم، ففرّوا بأجسادهم الذائبة خلف أشرعة السفينة، وغرقوا في إغفاءة أنستهم المجهول الذي يُعاندهم.
لون برتقالي انسكب على أرضية السفينة يُنبئ ببوادر تولد البرودة في جسد الشمس.. وبدأ البحر يغرق في شفافية يترقرق عليها احمرار الشفق..فأفاقوا يرتشفون لذّة السكون ورائحة الانتعاش.. يُدهشهم ذاك الخشوع الفاتن وليد الهدوء والنشوة حتى كادت أن تغشاهم مرّة أخرى سِنَة من النعاس..إلاّ أنّ الشوق لمباهج المساء بات يؤرّقهم ويمتصّ نعاسهم ..ويمدّ أجسادهم ببعض النشاط المُفتعل.

تحلّق البحارة يرسمون بأجسادهم دائرة في منتصف السفينة ،وكأنهم يلتفّون حول جذع شجرة وارفة الظلال،يتسامرون تحت قبّة البدر الذي تدلّى يقبّل رؤوسهم الثقيلة ..ودارت بينهم أحاديث شتى ما بين ذكريات وآمال. ..
بادر أحدهم بسؤال صديقه الجالس بجواره:
ماذا يعني لكَ البحر ؟؟
فإذا بهِ يفتح أبواب النقاش على مصراعيها، فراح كل واحد منهم ينعته بالصورة التي سكن بها البحر خياله!
- قال احدهم: هو الصمت المخيف.
- وقال آخر:هو الخير بكل أشكاله.
- ومنهم من قال:هو عالم لا ينتهي من الأسرار.
وتعالت أصوات الحديث بين مؤيّد ومعارض، يدافع كل واحد عن وجهة نظره..ومضى وقت جيد وهم في نقاشهم جادّون.

بدأ البحر يغرق في ظلام ضبابيّ ماسيّ .. ،والصمت يخنق الأنفاس .. وازداد السكون فلا تسمع همسا.. ؛ إلاّ صوت رقرقة الماء وهو ينساب متبخترا تحت أقدام السفينة، واستحضر الخوف أشباحه فعاثت فسادا في الصدور.
قرّر البحارة تمزيق أشباح الخوف وقتل أسراب العتمة، واستدعاء نديم الليل ليحلّ ضيفا بينهم...فتعالت أصوات الغناء الممزوج بالضحك تلوّث سكون البحر الربانيّ.. وقُرعت الكؤوس تقضّ غفوة الليل.. تتسرب منها رائحة نفّاذة تكاد تطغى على رائحة البحر المعهودة..وبلغ السُكر منهم مبلغه، فأرّق رقرقة الموج ،والتهم ألق الصفاء ،وغادرت النوارس التي لم تألف غير السكون والخشوع.. وطفقت نشوتهم تأخذهم بعيدا حدّ الهذيان ،وشرعوا يسكبون خمور شهوتهم على الماء ....فاختلط المنكر بالطُهر.. متناسين أن لكل شيء طهارة وفطرة ربانيه يجب احترامها...وتزايدت صيحات الغناء والموسيقى ،وتخدّرت أجسادهم وعقولهم وفقدوا اتجاهاتهم وهامت السفينة على وجهها..وهم في طغيانهم يعمهون.

أذّنت نجمة الصبح معلنة حلول الوقت لصلاة الفجر.. بدا كل شيء وكأنه يسجد لله ..يكاد يُسمع له شهيقٌ وتسبيحٌ وصلاه... إلاّ هم الذين ما زادهم السكون إلاّ غيّا.. وتوارت عنهم حقيقة أنّ قرآن الفجر كان مشهودا.. وان ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها..
بكى البحر عذريته وطهارته التي اغتالتها أيديهم القذرة ..وبكى غفلة الإنسان،وبكى وقتهم المهدور الذي يحمل بين ثوانيه عمرهم إلى حدود النهاية.. فمدّ يديه إلى السماء وصافح كفّ الغيم الساكن هناك وأيقظ الريح التي طال سجودها لله تاركة البحر يغرق في سكونه الذي يسبق العاصفة..وتعالت ثورة الأمواج الصاخبة على الشط تصفعه صفعا ،وتوّضحت ملامح الإيحاء بالفناء..وقدم البحر درسا تلو الآخر ..علّهم عن طغيانهم يرجعون..فيستغفرون ويشاركون البحر ومخلوقاته تراتيل الصلاة..وتمتمات التسبيح..ولكنهم لا زالوا في سكرتهم غارقين.
أعلن الموج حضوره..وتلحفت السماء برمادية ماكرة..وتلاحقت الموجات تطلق آهاتها كلما ارتطمت بصخور الشاطئ المسترخي تحت سيطرتها ..واقتربت تفتح أفواهها ؛ فتستبين نواجذها..ويتجلى غضبها على شكل زبد رغوي يذكّر بزبد الرمق الأخير عند إتيان الموت..وتغيرت رائحة البحر ،لتحلّ محلّها رائحة عفونة الموت..وكأن طوائف من الجن قد زارته تلقي عليه رهبة الغيب والتواري.
وفجأة!!
صفعت الريح خدّ البحر .. فتبعثر بريق القمر، وارتفع صوت الموج معلنا حلول العاصفة.. فتمايلت السفينة يُمنةً ويُسرى ..حتى ظنّوا أنها تشاركهم سُكرهم ومرحهم..ولم يُخيّل إليهم أنها تزمجر رافضة وجودهم على ظهرها.. واعتلى الموج جدران البحر..واستند واقفا كالجبل الشامخ يملأ صدورهم العارية خوفا،وهوى على السفينة يضربها بكامل جسمه..فانكفأت بقدرة الله تنعى من ناموا على ظهرها سُكارى.. واستفاق القدر يُلقي على دروب عودتهم بصمة الشتات ليخبرهم بأنّ الله قادر.والتهمهم البحر..واستقرّوا في أحشاءه طعاما لمخلوقاتٍ استفاقت تسبّح الله..وتستجدي نصيبها من قوت يومها..فإذا هُم قوتها.
وفي اليوم التالي ، شاع خبر البحر الغاضب ..وما حلّ بالسفينة والبحارة....وتجلّى الخوف في العيون.. وانطلقت الألسن بشتى الابتهالات ،وهم يستحضرون قصّة نبي الله يونس الذي عاقبه الله عزّ وجلّ فألقى به في البحر ليلتهمه الحوت ويستقرّ في أحشاءه ..ولم يخرجه من كربه هذا سوى التسبيح والتهليل والدعاء...
ومن يومها بات لثورة البحر ألف الف معنى..ولطهارته الربانيّة ألف الف احترام..وللخوف من عصيان الخالق ألف الف حساب... فمن كفأ السفينة الصغيرة في لحظة عصف عاتية قادر على أن يكفأ دنياهم وما حوت إن تمادوا في طغيانهم.
فسبحانك يا من وسعت كل شيء رحمة وعلما...

 

  

د . سمر مطير البستنجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/20



كتابة تعليق لموضوع : انتقام البحر!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراقيون بين ثنائية التهميش وقبول الآخر  : صفاء سامي الخاقاني

 الطرفي: النصراوي مستهدف لأنه رفع الحيف عن كاهل المواطن  : مكتب النائب د . حبيب الطرفي

 الخدمات..وممثلين لايمثلون  : واثق الجابري

 الفارسُ يبدّل سلاحه ويحارب الظّلم بإنسانيته  : د . سناء الشعلان

 الطريقة الأفضل لصنع منتخب لا يهزم  : اسعد كمال الشبلي

  خالد الغامدي ودموع ابنتي والانتحار  : احمد طابور

 اكلهن إبن آوى قصة قصيرة  : نايف عبوش

 جنايات الانبار: الحبس الشديد ثلاث سنوات لمدير مصرف الرشيد  : مجلس القضاء الاعلى

 ما بعد مقتله  : نزار حيدر

 الاعلام الامني : مقتل والي الجزيرة بضربة جوية شرق عكاشات

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ محطة وقود الاحرار في واسط لصالح وزارة النفط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 راكب يلتقط "سيلفي" مع خاطف الطائرة المصرية بحزامه الناسف

  الاعلان عن مقتل بليغ ابوكلل..!  : سلام عمار الساعدي

  امام جمعة البصرة: المرجعية ترفض التدخل الاجنبي بالعراق

 إياكم وإراقة ماء الوجه  : حسن الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net