صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

قصص قصيرة
حيدر الحد راوي

عمو بابا

عاد رائد الى البيت , محملا بقطع الحلوى كعادته , فأستقبله اولاد اخيه هاتفين ( عمو ... عمو ) , لاحظ ان ابنه الوحيد كان يهتف معهم ( عمو .... عمو ) ولم يقل ( بابا ... بابا ) كما يفترض , فنهره , وعنفه , وزجره , وطلب منه ان لا يقول ( عمو .... عمو ) , وامره ان يقول ( بابا ... بابا ) , فقد كان رائد يتمنى ان يسمع هذه الكلمة من ابنه الوحيد الصغير , الذي بالكاد قد تعلم لفظ الكلمات .
ذات مرة , عاد رائد كعادته الى البيت , فاستقبله اولاد اخيه ( عمو .... عمو ) , بينما ابنه توقف فجأة , بينما فارقت وجهه تلك الابتسامة الجميلة , وبدا انه يفكر في ايجاد حل لمشكلة ما , وبعد هنيهة ابتسم الطفل , كأنه وجد الحل لمعضلته , ومد يديه ليعانق والده قائلا ( عمو بابا ! ) .



                                                  الانتخابات
اليوم هرعت الناس لمراكز الاقتراع , سألت نفسي , هل انا غبيا كي اذهب ؟ , ام انا ذكيا كفاية كي لا اذهب ؟ , تجولت في الشوارع , مترددا بين الذهاب والعدم , فتوقفت في مفترق طرق , كانت هناك عدة حجارات على الرصيف , ركلت الاولى برجلي وقلت ( اذهب ) , ركلت الاخرى وقلت ( لا اذهب ) , وفجأة توقفت سيارة باص , وقد الصق على زجاجها صور احد المرشحين , مع رقم القائم و رقم التسلسل , كانت تقل الناس من مواطن سكناهم , الى مركز الانتخابات , المثير والغريب في الامر , ان الركاب كانوا يهتفون لمرشح اخر , في قائمه مختلفة , ترجل الراكب الذي كان جالسا قرب السائق , وانهال على الركاب سبا وشتما وطلب منهم مغادرة الباص فورا , فما كان منهم الا ان ترجلوا , وانهالوا عليه ضربا وسبا وشتما , حتى فقد وعيه , وانصرفوا , فنظرت الى الى الرصيف , لم تبق الا حجارة واحدة , فركلتها بقوة , وقلت ( لا اذهب ) ! .  

                              الجامعة العربية لا تهش ولا تنش


اجتمع الكثير من الصحفيين بالسيد رئيس الجامعة العربية المحترم , فبادره احدهم سائلا :
-    الجامعة العربية ... لا تهش  ولا تنش .
فأمتقع لونه , وبدا انه غرق في تفكير عميق , واجاب :
- هش .. هش ... نش ... نش ... بش ...بش .... شفت الجامعة العربية تهش وتنش وتبش كمان .

الهوية المزورة


غالبا ما اصطحب معي هوية مزورة عندما اسافر بعيدا عن مدينتي , بالاضافة الى هويتي الحقيقية , بالتأكيد , لم تكن لدي نية سوء , انما احملها بحثا عن حكاية جميلة , او موضوع هادف ,  هذه المرة كانت هويتي المزورة صحفي , انطلق الباص بعيدا عن المدينة , فتوقف بعد ساعتين في نقطة للتفتيش , تفحص الشرطي هويات الركاب , وتفحص هويتي وسألني :
-    استاذ .... هل تحمل سلاحا ؟ .
-    كلا .
أندهشت كثيرا , و تسائلت ( هل يحمل الصحفيون اسلحة ؟ ! ) , انطلقت السيارة مبتعدة , حتى وصلت الى نقطة تفتيش اخرى , طلب منا الشرطي الترجل , فوقفنا على شكل طابور , وبدأ الشرطي بفحص الهويات وتفتيش الاشخاص والامتعة , دقق كثيرة في هوية الرجل الذي امامي مباشرة .
الشرطي : هويتك مزورة ! .
الرجل : والله مو مزورة ! .
وحدث جدل طويل بينهما , الى ان طلب الشرطي من التنحي جانبا , فوصل دوري , تسائلت في نفسي ( يبدو انه نبيها , هل اعطيه هويتي المزورة ام الحقيقية ؟ ) , واخيرا , اعطيته المزورة , نظر اليها بتمعن , التفت الى ذلك الرجل وقال له :
الشرطي : تعال .. تعال ... شوف هاي هيه الاصليه ! ... مو هويتك .
كدت انفجر من الضحك في داخلي , فتمالكت انفاسي , وكتمت كل قواي , التفت اليّ الشرطي , ناولني هويتي وقال :
الشرطي : تفضل استاذ ... كل الصحفيون موجودين في تلك القاعة .
وطلب مني ان اذهب للقاعة , فيما يبدو كان هناك مؤتمر صحفي او ما شابه ذلك , وقد تصور اني احد الصحفيين المدعويين , واخبرته اني لست في الواجب , وقد جئت لزيارة المدينة فقط  , لكنه اصرّ وبطريقة الكرم العربي الاصيل ادخلني القاعة .
الشرطي : هسه تفضل استاذ .. حتى لو تشرب استكان جاي وبعدين اخذ راحتك ! .
لم اقاوم دعوته الى تناول الشاي , فأنا احب الشاي كثيرا , دخلت القاعة , فأذا فيها الكثير من الصحفيين , القيت عليهم التحية , فردوا بمثلها , وبعضهم بأحسن منها ,  جلست في مكان ما , فبادرني احدهم :
-    هل انت صحفي ؟ .
-    نعم .
-    لطفا .. بدون زحمة .. هل استطيع ان ارى هويتك رجاءا ؟ .
-    نعم ... تفضل .
ناولته الهوية , نظر اليها متعجبا .
-    لكن هذه ليست هوية الصحفيين ! .
-    ماذا تقول .
وضع يده في جيبه واخرج لي هوية غريبة , لاول مرة اراها , وقال لي ( هذه هي هوية الصحفيين )  , تحججت بحجج كثيرة , واقنعته اخيرا بأني صحفي غير مسجل في نقابة الصحفيين , تركت الجمع وانصرفت .
وصلت الى مكان حساس جدا , بينما كنت اروم الدخول من احدى البوابات , كان فيها عدة اشخاص , تفحصوا هويتي , سألوني فيما ان كنت وحيدا , ام ان لدي زملاء اخرون قد حضروا معي , وطلبوا من اخر الاخبار , فقلت لهم وبدون تردد , ( هسه اجيت من مؤتمر صحفي , كلشي انتهى , وقع الاتفاق , راح يحل السلام , وجاينا الخير , الاخبار كلش زينه , الوضع بعد احسن ) فقاولوا جميعهم :
-    رحم الله والديك ! .... هسه ريحتنا ! .
في الواقع , شنو السالفة ؟ , مدري , ماذا فهموا من كلامي , لا اعرف ! , واصلت طريقي بين الناس , حتى وصلت البوابة الثانية , وكان فيها عدد من الرجال , تفحصوا هويتي جيدا , وضعوا كامرتي و الهاتف النقال في الامانات , فوددت ان امازحهم , فقلت :
-    بما اني صحفي .... هل يسمح لي بالتصوير في الداخل ؟ .
-    كلا ... ممنوع .
مشيت عدة خطوات , فأذا بصوت ذلك الرجل :
-    اذا تدفع 25 الف ... روح صور براحتك ! .
-    لا ... لا ... احب التزم بالقانون ...

 
حيدر الحدراوي


        
 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/20



كتابة تعليق لموضوع : قصص قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2011/11/21 .

سيدي واستاذي الفاضل الخباز
طيب الله اوقاتكم لكم منا خالص الامتنان ... وانتم تعطرون مواضيعي المتواضعه

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/11/21 .

رائع انت يا صديقي حيدر الحدراوي حقا انت من الرائعين القلائل لك مودتي ومحبتي ودعائي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرسالة والإصرار!!  : د . صادق السامرائي

  البراءة سلاح الطفولة  : مروة محمد كاظم

 المسعى الدلالي.. لوهج النبراس في شرح زيارة العباس  : علي حسين الخباز

 السيستاني يرسم خارطة الطريق ؟!  : محمد حسن الساعدي

 العمل تطلق مبادرة طوعية لحلاقة الاطفال النازحين وتقيم دورات تدريبية للنساء النازحات   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شوارب علي حاتم، بحلتها الجديدة  : محمد الشذر

 بالصور: تظاهرات ضخمة في البحرین تطالب بالافراج عن علی سلمان

 المرجع الحكيم يتصل بالشيخ عيسى قاسم ويعرب عن قلقه وألمه بسبب الأزمة الأخيرة

 النفط يتماسك فوق أدنى مستوى في ثلاثة أشهر بسبب تخمة المعروض

 تأهيل وصيانة مقر نادي نينوى والملاعب الرياضية  : وزارة الشباب والرياضة

 الحرية في قبضة الجلاد .. النمر شهيداً  : احمد البديري

 مفارز مديرية استخبارات وامن صلاح الدين تعثر على كدس للعبوات الناسفة في تكريت  : وزارة الدفاع العراقية

 البوعايش تقيم مهرجانها الثالثة عشر احتفاء ً بشهداءها .  : جلال السويدي

 مصر تشل قدرة صُناع القرار  : برهان إبراهيم كريم

 معالي وزير التربية يوجه المديريات العامة بتسهيل اجراءات انفكاك النازحين من الذين روجوا معاملات العودة الى مناطقهم المحررة  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net