صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

قطاع محدودي الدخل، ودوره في انتشال الاقتصاد (2)
د . عادل عبد المهدي

يمثل اصحاب الدخل المحدود اعداداً كبيرة من مجتمعنا اليوم.. واصبحوا -بغض النظر عن العوامل التي قادت لذلك- المالك الاساس للجزء الاعظم من الدخل القومي، ويمثلون بالتالي واحداً من اهم مرتكزات الحقائق الاقتصادية الاساسية. كتبت وتكلمت مراراً رسمياً وللرأي العام للتنبيه للأمر، لذلك اعيد نص افتتاحية 13/10/2015 بعنوان "الموازنة.. آفة النفقات التشغيلية". فما لا يتنبه له الوعي تفرضه الايام.
["ازمة الموازنات العراقية ابتلاءها بترهل شديد في وظائف الدولة وفي شؤون التقاعد والاعانات والرعاية، بحيث باتت الدولة دولة رعاية اجتماعية وليس خدمة عامة.. فعدد العاملين في الدولة، والذين يتقاضون منها مباشرة قد يكون وصل الى 7 مليون مواطن بين موظف ومتقاعد ومتعاقد ومنتسب لشركاتها، اي ما يمثل اكثر من 20% من سكان البلاد. لذلك ترهق موازنات الدولة بما يسمى بالنفقات التشغيلية المباشرة وغير المباشرة.
ستكون النفقات التشغيلية بحدود 80 ترليون دينار في موازنة 2016.. وهذه ستعادل تقريباً الموارد الكلية للموازنة –عدا العجز- والبالغة ايضاً 84 ترليون دينار تقريباً، والمتأتية من اعتماد سعر 45 دولاراً لبرميل النفط ومعدل 3.6 مليون برميل/يوم.. اضافة الى 14 ترليون تقريباً من واردات الضرائب ومتحصلات الدولة الاخرى.
بكلمات اخرى لن يبقى شيئاً للاستثمار سوى اعتماد سياسات الاقتراض والعجز والتضخم عبر سعر صرف العملة. ولقد اقترحنا بعض الحلول في افتتاحيات سابقة.. اما بخصوص النفقات التشغيلية فنعتقد بامكانية تقليل بعض اضرار ارتفاعها المفرط، بل الاستفادة من ذلك جزئياً في ظروف الاقتصاد الراهنة، لو اتبعنا بعض السياسات.
يعلم الاقتصاديون ان "الميل الحدي للاستهلاك" بالنسبة للاجور والرواتب والرعاية في بلد كالعراق مرتفع جداً ويكاد يقترب من واحد.. اي ان ما يخصصه المواطن للسلع والنفقات الاستهلاكية الاساسية للحياة تستنفذ معظم الاجر، ولا تترك منه الكثير للادخار والاستثمار. فالنفقات التشغيلية المرتفعة تعني بالنسبة لحالتنا ارتفاع "الميل الحدي للاستيراد"، بسبب ضعف الصناعة والزراعة وانتاج السلع والخدمات الوطنية. وعليه فان اية سياسة لتشجيع الاستثمار في الزراعة والصناعات والخدمات التي يستهلكها المواطن الموظف او الاجير او الذي يعتمد على التقاعد والرعاية، والتي تعتمد سياسات "بدائل الاستيراد" المعروفة، سيحول النفقات التشغيلية الى موارد حقيقية للاستثمار.. مما يعوض الى درجة كبيرة ضعف الموازنة الاستثمارية للدولة، ويطلق نشاطات حقيقية تعيد الحيوية للاقتصاد الوطني. وهذه السياسة طبقتها الكثير من دول امريكا اللاتينية والاسيوية ونجحت فيها.. اذ تم التعاقد مع الشركات المصدرة لبناء خطوط انتاجها في الوطن.. او تشجيع المصارف والدولة على تقديم السلف وتسهيل الاجراءات امام النشاطات الهادفة لانتاج سلع مضمونة الزبائن والاسواق.. ولعل مثال معمل السكر في بابل بكلفة 250 مليون دولار، والذي تم بالتعاون مع العتبة العباسية، وتم افتتاحه فعلاً، هو مثال جيد لهذه السياسة، والذي وفر اكثر من 1700 فرصة عمل، وطاقة انتاجية سنوية مقدارها مليون طن، مما سيسمح بتزويد وزارة التجارة بالمادة لسد حاجة البطاقة التموينية.
سيسارع البعض للكلام عن الحمايات الجمركية.. وهذا امر صحيح، لكنه من الخطأ البدء به بالاطلاق، وبالاساليب القديمة.. التي دمرت الاقتصاد والقطاعات الحقيقية لمصلحة هياكل لا تعيش الا تحت نوع اخر من الرعاية.. والتي تنهار حالما ترتفع عنها يد الرعاية، كما حصل في تجربة "شركات التمويل الذاتي". فالحماية ضرورية لكن يمكن تنفيذها انتقائياً وتدريجياً.. فعندما يكون الانتاج المحلي ضعيفاً ولا يوفر حاجيات السوق، فان الحمايات الجمركية لن تشجع القطاعات الحقيقية، بل ستشجع -عدا بعض الاستثناءات-، التهريب والتزوير والغش والبضاعة الرديئة والمنتهية النفاذ، والنشاطات الزراعية الكاذبة، ومصانع الكراجات، التي يعمل العديد منها تحت يافطات واسماء لشركات تابعة لهذه الوزارة او تلك، والتي تحوم بعض الشبهات حول العديد منها."] (للبحث صلة)

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/01



كتابة تعليق لموضوع : قطاع محدودي الدخل، ودوره في انتشال الاقتصاد (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليالي الفرج
صفحة الكاتب :
  ليالي الفرج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش تسعى للسيطرة على سد الموصل

 العراق يحتل مرتبة متقدمة باحتياطي الذهب

 المسلم الحر تدعو لمبادرة دولية تنجد دولة الصومال  : منظمة اللاعنف العالمية

 قطر تسقط أمريك وتكسب تحدي رهان المونديال  : سليم عثمان احمد

 بعد الديوانية.. متظاهرون في ذي قار يطالبون بالعد والفرز اليدوي الشامل

 اللداوي لقبٌ أصيل أم نسبٌ لمدينة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العمل : تحديث بيانات اكثر من 15 الف اسرة مشمولة بالاعانة الاجتماعية في صلاح الدين وذي قار والنجف وجانب الكرخ من بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  فلسفة الفيزياء (( في الفكر المحمدي ))  : عبد الامير جاووش

 المرجعية العليا توجه رسالة واضحة للجهات التي تسهدف زوار الحسين وتدعو لعدم المساومة السياسية في الموازنة المالية للبلاد  : وكالة نون الاخبارية

 متى تتم محاسبة المدللين في العراق "المدراء العامين" ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 1425عاما على استشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام  : صادق غانم الاسدي

 المعجزات بين الدعاء والتفويض (( القسم الثاني ))  : نبيل محمد حسن الكرخي

 نائب كردي يكشف عن اتفاق "سري" بين العبادي وحكومة كردستان

 نظرة النظام الحاكم إلى المواطن في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 مقتل انتحاري يرتدي زي القوات الامنية حاول استهداف مركز انتخابي وسط الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net