صفحة الكاتب : مرتضى المشهدي

هُم فَاطِمَةُ وَأَبُوها وَبَعلُهَا وَبَنوهَا
مرتضى المشهدي

يقول الفقيه السيّد محمّد الشيرازيّ - تعليقاً على قوله (جلّ جلاله): « هُم فَاطِمَةُ وَأَبُوها وَبَعلُهَا وَبَنوهَا » كما في حديث الكساء - [١]:

« يستحبّ بيان مكانة فاطمة الزّهراء (عليها السّلام) عند الله تبارك وتعالى، وأنّه تعالى جعلها (سلام الله عليها) هي المحور في تعريفهم (عليهم السّلام). 
وعند إرادة الحديث عن أفراد عائلة واحدة يحسُن اقتضاءً تسمية واحد منهم - لاعتبارات معيّنة - كمركز، ثمّ إدارة أسماء الباقين عليها، كما قال سبحانه: « فَاطِمَةُ وَأَبُوها وَبَعلُهَا وَبَنوهَا ».

ولعلّ السرّ في جعلها (صلوات الله عليها) محوراً: أنّ الملائكة كانوا قد عرفوا فاطمة (عليها السّلام) حين كانوا في الظُّلمة، ثمّ ببركة نور فاطمة (عليها السّلام) خرجوا إلى النّور.
وفي الحديث: عن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: قلتُ له: لِمَ سُمّيت فاطمة الزّهراء زهراء؟ فقال (عليه السّلام): « لأنّ الله (عزَّ وجلَّ) خلقَها من نور عظمته، فلمّا أشرقَت أضاءت السَّماوات والأرض بنورها، وغشيت أبصارَ الملائكة، وخرّت الملائكة لله ساجدين، وقالوا: إلهنا وسيّدنا، ما هذا النُّور؟ فأوحى الله إليهم: هَذَا نُورٌ مِن نُوري ».

ولرُبّما كان السرّ نفس مفاد حديث: « لَولَاك لَمَا خَلَقْتُ الأَفلَاك.. ».

أو لأجل أنّ فاطمة (سلام الله عليها) تصلح أن تكونَ محوراً مباشراً بلا واسطة بينما سائر المعصومين (عليهم الصّلاة والسّلام) إنّما يتّصل بعضُهم ببعضٍ بواسطة، ففاطمة وأبوها، وفاطمة وبعلها، وفاطمة وبنوها، بينما إذا أُريد إبدال اسمها باسم الرّسول (صلّى الله عليه وآله) فاللّازم أن يقول: محمّد (صلّى الله عليه وآله) وابن عمّه، ويقول: محمّد وأحفاده، وكذلك بالنّسبة لعليٍّ والحسنين (عليهم السّلام)، فرُبَّما لهذه الجهة اقتضت البلاغة جعل فاطمة (عليها الصّلاة والسّلام) المحور.

ورُبّما يكون السّبب: هو ما ورد في الحديث الشريف عن الصّادق (عليه السّلام): « هي الصدّيقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الأولى ».
ولا يخفى: أنّ الله سبحانه قرّر للمخلوقات حركة دورانيّة بمعنى العودة إلى المبدأ، كما جعل لأجزاء وجزئيّات عالميّ المادّة والماورائيّات محاور وأقطاب رحى، فالشّمس والقمر والكواكب والأرض يدور بعضُها حول بعض، وتدور على القرون وماء البحار وغيرها تبخّره الشّمس فيصعد إلى السَّماء، ثمَّ ينزل منها إليها على شكل أمطار وهكذا دواليك. والأشجار والحيوانات كذلك تنشأ من الأرض، ثمَّ تعود إليها كما كانت. قال سبحانه: ﴿وَاللهُ أَنبَتَكم مِنَ الأَرضِ نَباتَاً﴾ الآية. وقال تعالى: ﴿وَمِنْهَا خَلَقْنَاكُم وَفِيهَا نُعِيدُكُم﴾ إلى غير ذلك من الأمور، حتّى أنّ العلماء قالوا: كما أنّ المادّة تتحوّل إلى طاقة وإحدى سُبل ذلك الانفجار الذّريّ، بل ذلك حادث بشكلٍّ طبيعيّ في أجهزة بدن الإنسان والحيوان و.. دوماً دوماً كذلك الطّاقة يمكن أن ترجعَ إلى المادّة، وإنّما الأمر بحاجة إلى أجهزة متطوّرة تتمكّن من استرجاعها كما كانت، هذا في الماديّات.
أمّا المعنويّات: فلها مدار وقطب ومركز أيضاً، ولذا يُقال: يدور المجتمع السّليم على محور الدّين، بمعنى أنّ الأخذ والعطاء والمعاملات والأنكحة وغيرها تكون على محور الدّين، وحتّى الماديّين يرون: أنّ برامجَهم ومناهجهم ومجتمعهم تدور على محور أوامر ماركس مثلاً، فمنه تستمدُّ وإليه ترجعُ، فإنّ المجتمعَ لا تكفي فيه المادّة فقط، بل يحتاجُ إلى قوانين تقوم بتنظيم حياته في مختلف الأبعاد، فلا بُدَّ أن يكون له قانون يكون هو عماد الحياة ومحورها، يدير شؤونه ويحول دون الفوضى والهرج والمرج. إذن: فالحياة الماديّة هي بدورها على مور البُعد المعنويّ سليماً كان أم سقيماً.
وحيثُ أنّهم (عليهم السّلام) محور الكون والكائنات؛ حيث كانوا هم السّبب في إفاضته سبحانه وتعالى: المادّة والمعنى، وكانوا هم الطّرق والوسائط في هذه الإفاضة، لذلك فهم (عليهم السّلام) قطب رحى الوجود، وعليهم تدور القرون والأزمان بقول مطلق، وفاطمة (عليها الصّلاة والسّلام) هي محور هذا المحور.

وإنّما خُصِّص بـ« الأُولى » في قوله (عليه السّلام): « وعلى معرفتِها دارتِ القرون الأولى » ـ كما في رواية البحار عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) ـ؛ لأنّ الأُولى إذا كانت على كيفية فالأُخرى تكون على تلك الكيفيّة ـ عُرفاً ـ، بخلاف ما إذا كانت الأُخرى كذلك، حيث لا تستلزم أن تكون الأُولى مثلها أيضاً، وإذا أطلقَ بأن قال: « دارت القرون » كان المنصرَف منه قروننا فقط، من قبيل قوله سبحانه في مريم (عليها السّلام): ﴿عَلَى نِسَاءِ العَالَمينَ﴾ حيث المنصرف منه عوالم زمانها، مثل أن يُقالَ: الدّولة الفلانيّة أقوى الدُّول؛ حيث أن المنصرَف منه: الدّول المعاصرة لها. 
وكما أنّ الله سبحانه جعل للماديّات مخازن تستمدُّ منها، مثل الشّمس التي هي مخزن ومنبع النّور والحرارة والدّفء، والبحار وهي مخزن الماء والأسماك، والهواء وهو مصدر ومخزن الأوكسجين الذي به يتنفَّس الإنسان والنبات والحيوان، إضافةً إلى ما يحمله من أمواج ـ بشتّى أنواعها ـ وغيرها، والأرض وهي مخزن التّراب وما ينشأ منه من النباتات والأشجار وغيرها. وكذلك جعل للمعنويّات مخازن ومعادن، يتمّ الاستمداد منها بالمباشرة بواسطة القدوة والأُسوة، فالأنبياء (عليهم السَّلام) خزنة علم الله سبحانه ورسالاته، وكذلك الأوصياء والسيّدة الزّهراء (عليها السّلام)، والنّاس يستمدُّون منهم مختلفَ العلوم والمعارف؛ إذ كلُّ المعارف والعلوم البشريّة تعود إليهم بشكلٍ أو بآخر. 
وكذلك للشّجاعة والكرم والعاطفة وغيرها من الفضائل منابع ومعادن، فإنّ تلك الصّفات في الكبار من النّاس تُحتذى بالأُسوة والإتّباع. 
ولعلّ بكاء يعقوب (عليه السّلام) تلك المدّة الطويلة كان من ذلك، حيث يستمد النّاس منه العاطفة بالأُسوة والافتداء. وكذلك بكاء الصدّيقة الطّاهرة والسجّاد (عليهما السّلام)، إلى غير ذلك.

فلا يُقال: كيف بكى يعقوب (عليه السّلام) وهو يعلم أنَّ ولدَه حيٌّ، وسيرجعُ إليه مَلِكاً، وكيف بكى السجّاد (عليه السّلام) والزّهراء (عليها الصّلاة والسّلام) وهما يعلمان بأنّ الرّسول (صلّى الله عليه وآله) والحسين (عليه السّلام) وأهل بيته والمستشهدين بين يديه (عليهم السّلام) ذهبوا إلى جنان الله الوسيعة، وكان علمهم بذلك عين اليقين، بل حقّ اليقين. 
هذا بالإضافة إلى أنّ بكاءهما (عليهما السّلام) كان سياسيّاً أيضاً؛ حيث أرادا فضحَ المخالفين، فإنّ كلاً من الهجوم والدّفاع يكون عاطفيّاً بالبكاء ونحوه، وسياسيّاً بالحوار والمعاهدات ونحوهما، كوضع الرّجل المناسب في المكان المناسب وعكسه، واقتصاديّاً وغير ذلك ممّا سنذكره في مقدِّمة الخطبة إن شاء الله تعالى.

لا يُقال: إذا كانوا (عليهم السّلام) يعلمونَ بأنّ ذويهم في رُوح وريحان وجنّة ورضوان وفي كمال الرّاحة، فلماذا كانوا يبكون؟ وهل يتأتّى البكاء لمن يرى ذويه في راحة ونعيم؟
لأنّه يُقال: قد ذكرنا في بعض مباحث الكلام: أنّ علمَهم وإحساسهم الغيبيّ لا يؤثِّر في شؤونهم الدنيويّة، وإلّا لم يكونوا أُسوة، وكذا بالنّسبة إلى القدرة الغيبيّة، ولذا لم يستخدموها لدحر العدوّ أو للتوقّي من القتل وشبه ذلك على تفصيلٍ ذكرناه هناك ». انتهى

__________________
[١] من فقه الزّهراء، ج١، ص٢٢٠-٢٢٥.

  

مرتضى المشهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/03



كتابة تعليق لموضوع : هُم فَاطِمَةُ وَأَبُوها وَبَعلُهَا وَبَنوهَا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجاح بيعي
صفحة الكاتب :
  نجاح بيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وسائل الفساد السياسي في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سنكون ونكون!!!  : د . صادق السامرائي

 مدير عام دائرة نقل الطاقة يطلع على سير العمل في خط صمدية – كصيبة في محافظة بغداد  : وزارة الكهرباء

 القدس .....معشوقتي  : طارق فايز العجاوى

 آية الله المرحوم الشيخ محمد مهدي الآصفي كما عرفته  : مصطفى الهادي

 من أنصار المرجعية .. إلى الشيخ الصغير .. لقد أثلجت صدورنا  : محمد فرحان المالكي

 العراق يتحرر بسواعد أبنائه  : سلام محمد جعاز العامري

 دائرة الرعاية العلمية تنظم جولة علمية لطلبة جامعة بغداد   : وزارة الشباب والرياضة

 في فلسفة الحبِّ الحسيني جنون العقل و إحياءِ النفوسٍ  : رضي فاهم الكندي

 ​وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة د. المهندسة آن نافع اوسي تترأس اجتماع الجلسة الثانية عشر للمجلس الوطني للاسكان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  الخطة الامنية في كربلاء .... بين إرهاق الزائرين والخروقات الإرهابية  : ولاء الصفار

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 122 )  : منبر الجوادين

 حتى العفاريت لم تسلم منهم  : كاظم فنجان الحمامي

 كتاب الرد القاصم لدعوة المفتري على الإمام القائم  : السيّد محمّد القبانچي

 فلم وثائقي عن اليورانيوم المنضب يفوز بجائزة افضل فلم قصير في مهرجان اليورانيوم السينمائي الدولي  : مها عبد الكريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net