صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين

الله وخير الله طلفاح
د . نبيل ياسين

أمير المؤمنين حمد بن جاسم

سأذهب(رأستا) إلى الموضوع. ولا ادري أي موضوع لان المواضيع أصبحت لاتعد ولا تحصى. ورأستا هذه لغة. لغة تتسع وتنضم إليها مفردات كثيرة وردت إلى اللهجة بعد الحروب. فإذا سمعت (تكة) فهذا يعني أن عشرة علب سجائر لم تعد(كلوص) كما كانت من قبل بالعراقي. وإذا سمعت ( ضربه بوري) فهذا يعني أن (لعب عليه) قد انقرضت.
أود أن أتحدث عن موضوع اللغة والتطور الاجتماعي. فكارثة انقراض اللغة تشير إلى كارثة أخرى هي انحطاط الثقافة الاجتماعية وتأثرها المستمر بالأطراف وليس بالمراكز. فالذي يحدث هو أن الأطراف الهامشية تاريخيا وثقافيا صارت تؤثر على المراكز التاريخية للحضارة مثل بغداد، حيث تأتي إليها من الخليج، الأحلام والأوهام والتمنيات واللهجات والملابس من الحجاب الخليجي إلى الغترة والعقال لرجال الدين، إلى البيبسي والجبس والأطعمة المسماة Junk Food
أي الأطعمة الفاسدة والمبتذلة المليئة بالشحوم والمسمنات.
اللغة انعكاس للتفكير، فإذا فسدت اللغة فهذا يعني أن التفكير قد فسد. وقد فسد التفكير لان الدولة فقدت هيبتها ولان الفرد العراقي لم يتحول إلى مواطن فدخلت إلى اللغة مفردات مثل شيعي وسني. وإذا لم توجد الدولة وجدت مفردات مثل فدرالية المحافظات، وإذا ضاعت هيبة الدولة أصبح البرلمان سلطة تنفيذية وكل موظف في مؤسسة حكومية مشرعا يضع قوانينه الخاصة في المساحة التي تحتلها طاولة عمله فيضع سعرا لتمشية المعاملة وسعرا للتوقيع عليها. وإعلام الخليج صار يستخدم جملة (خليج واحد) مكرسا فكرة الخليج بدلا عن الأمة العربية الواحدة حتى تسربت أخبار دبلوماسية مفادها أن أمير قطر يعمل على إعلان نفسه أميرا للمؤمنين في خلافة إسلامية خامسة جديدة تضم خمس أو ست دول على رأس الحكم فيها الاخوان المسلمون ومن يشبههم ولذلك كانت زيارة زعيم حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي إلى قطر جزء من هذه الخطة خاصة وان قوى سياسية تونسية رفضت بحزم حضور أمير قطر جلسة البرلمان التونسي الأولى التي ستعقد لاحقا، وان أرقاما فلكية لحجم التمويلات القطرية والخليجية للقوى السلفية في مصر وتونس وليبيا قد تم الكشف عنها وصلت إلى 300 مليون جنيه وهي مبالغ قادرة على تشكيل حكومات موالية لقطر والسعودية والإمارات والكويت التي دفعت المبالغ.
وسيكون أمير مؤمنين جمهورية الخلافة الخامسة، بعد الراشدة والأموية والعباسية والعثمانية،، أضخم أمير للمؤمنين، خاصة وان السيدة موزة، زوجته، يمكن أن تدير شؤون المسلمين تطبيقا لقول الشاعر عبد الرحمن بن همام السلولي  بعد مبايعة معاوية لابنه يزيد بولاية العهد:
فان تأتوا برملة أو بهند
                            نبايعها أميرة مؤمنينا
إذا ما مات كسرى قام كسرى
                            تعد ثلاثة متناسقينا
لقد ضاعت رعيتكم وانتم
                        تصيدون الأرانب غافلينا
ورملة هي أخت يزيد.
وإذا كان مفهوم الجيل مهما في حياة الأمم والشعوب فانه غير مهم، بل ملغي، في حياة العراقيين. فكل موظف كبير، مثل الرئيس العربي، لا يخرج من السلطة إلا بانقلاب أو بالموت. ولحسن الحظ صار الانقلاب اليوم تظاهرات واحتجاجات واعتصامات وشعارا قويا جدا(الشعب يريد إسقاط النظام)، فما أن يخرج موظف كبير إلى التقاعد حتى يعين بمنصب خاص فوق الأعمار التي بيد الله والتي أصبحت بيد القادة السياسيين اليوم. ولذلك لا يخرج إلا إلى الآخرة. فالآخرة صارت مكان تقاعد السياسيين العراقيين.
والعراق لم يحظ بالحصول على دولة، لا في العهد الملكي حيث كان الشعب في عزلة والطبقة السياسية ضيقة لا تتسع إلا لعشرة رؤساء وزارات متصاهرين ومتناسبين ومتزوج احدهم من الأخر، ولا اعتراف بوجود الشعب. وبعد سقوط الملكية احتل الشارع، وهذا تاريخ عشناه وما نزال ندفع ثمنه ولا يحل المشكلة اتهامنا بالعداء للأحزاب، شعاران احدهما للشيوعيين وهو( ماكو مؤامرة اتصير والحبال موجودة) والآخر للبعثيين وهو (اعدم.. جيش وشعب وياك يامجلس الثورة)  وهذا العنف الثقافي للأيديولوجيات السياسية تركز مثل الفيتامينات الصناعية في عهد صدام ولكنه لم ينته من الأحزاب الأخرى التي لا تعترف إلا بنفسها ولذلك غابت التعددية وتحولت إلى نزعات انفصال باسم الفدرالية أو باسم العروبة أو باسم النفط أو باسم المذهب أو باسم العشيرة. وغاب القانون واضمحل دور الدستور.

الشارع بدل القانون

وفي يوم 8شباط 1963; اقتحم بيتنا فريق من الحرس القومي البعثي يقودهم لاعب كرة يعرف باسم فيوري تيمنا بطائرة فيوري السريعة. ومنذ ذلك اليوم أصبح (القانون) بيد أبناء الشوارع وليس بيد الدولة. ومنذ ذلك اليوم حلت (الشرعيات) الثورية والانقلابية والحزبية محل شرعية القانون وصار العراقي خاضعا لأشد أنواع العسف العسكري والمدني والميليشي.
وإذا كان هناك آلاف البعثيين يغضبون مما نكتب وآلاف الشيوعيين أيضا (مع الفارق) فان التاريخ حين يصبح تاريخا محرما فان القتلة واللصوص والسجانين والجلادين يعودون للعب أدوارهم من جديد ويعود الضحايا إلى مواقعهم كضحايا مرة أخرى، وإذا كان تاريخ الأحزاب العراقية محرما ولا يجوز الكتابة عنه فان هناك ملايين العراقيين خارج هذه الأحزاب ومن حقها أن تعرف ما الذي جرى لها ومن الذي أوصلها إلى حضيض العيش في بلد اسمه العراق يتغنى به الجميع ويتألم به الجميع ويفخر به الجميع ويدفن بالفقر والعزلة والحرمان فيه الجميع.
بلد يرعبك فيه مقطع من فيديو يظهر تحقيقا مع امرأة شابة تسمع فيه لغة لا توجد إلا في أخس أفلام الجنس أو في أخس الشوارع الخلفية للمدن يطلقها محققون حكوميون منفلتون من القانون ومن الدين ومن الأخلاق ويحدث هذا في دائرة أمنية في محافظة واسط وليس في مبغى. واعتقد أننا يجب أن ندعو مجلس القضاء الأعلى للتحقيق في هذا السلوك ووضع ضوابط قانونية تنظم عمل هيئات التحقيق وإلا أصبح المواطن العراقي (عبدا) آبقا من الأزمان القديمة.
من واجبنا أن نكتب التاريخ وان نعيد قراءته وكتابته وفق مصالح بلادنا وشعبنا ومن واجبنا أن نطالب جميع الأحزاب التي شاركت في أحداث العراق، في السلطة وخارجها أن تمارس النقد وإلا ظلت قدسية الخطأ
هي التي تقود التاريخ، وإذا لم تفعل فنطلب منها أن لا تعترض على إعادة كتابة تاريخ آلامنا وجروحنا وتضحياتنا. وإذا أردنا أن نكون مواطنين في دولة فعلينا أن نكفر بقدسية الأحزاب وعصمتها الملفقة التي صنعت بعذابات الناس وقمع آرائهم وتدمير أفكارهم.
لم نعش على هامش الحياة وإنما في خضمها ورأينا ولمسنا وعشنا عذاباتنا وعذابات الآخرين وبؤسهم واليوم نرى ذلك يتكرر ويعيد نفسه في احتقار فظ لحقوق البشر ومطالبهم فحتى الوظائف الصغيرة تسرق من حق الم=واطنين وتعطى مقابل رشوات أو مقابل مصالح متحاصصة.
وإذا كان لبعض الطوائف 14معصوما ولبعضها الآخر 12 ألف معصوم هم جملة من دخل مكة يوم فتحها وانضم إليهم بعد فتحها لا يجوز الحديث عنهم إلا بقدسية تحفظ معصوميتهم، فان جميع قادة الأحزاب وأعضائها معصومون لا يرتكبون الأخطاء ولذلك يشتم شعبنا كل يوم ويلقى عليه اللوم باعتباره شعبا أميا وجاهلا ويعبد من يستعبده ولا ينفع معه القانون بل القوة ولا الدستور بل الفوضى ولا العدالة بل الاستبداد.
ولذلك ليس هناك مكان للأجيال الجديدة إلا بانخراطها (مفردة لا أحبها) في عبادة الفرد وتقديس القادة والإيمان بمعصومية السياسيين.
واعتقد أن (نصب الحرية) مقدس لدى كثير من العراقيين أكثر من قدسية نصب الحرية في نيويورك أو قدسية بعض المقامات الدينية، بحيث طغى تقديس هذا النصب على حدود العلاقة بين الفرد والوطن، إلى حد أن النصب أصبح بديلا عن العراق واعتقد أن الفنان جواد سليم قد اخذ فكرته من نصب موجود في إحدى البنايات في باريس رغم انه ليس غريبا عن تطور الفن العالمي في النصف الأول من القرن العشرين كما أن القاعدة التي ترفع النصب يستطيع أي (اسطة) عراقي أن يصممها لأنها قاعدة ذات شكل طبيعي وليست ذات شكل فني. كما أن نصب الجندي المجهول السابق هو نسخة طبق الأصل عن نصب الجندي المجهول اليوناني. وأقول ذلك ليس كرها لأحد وإنما كرها للتقديس الذي كرسته أحزابنا وجعلت الإيمان به شرطا للوطنية. وسترون بعض الردود التي تشكك بوطنيتي لأني أقول ذلك. والسبب أن نوعا من عبادة الأجداد وجد في العراق في النصف الثاني من القرن العشرين وتصاعد في السنوات الأخيرة. فمسرحنا مسرح خمسيني يتربع على عرشه الهاوي ممثلون ظهروا في الخمسينات وخاربوا الأجيال التي جاءت بعدهم وفننا التشكيلي فن خمسيني لا يقبل احد للأجيال الجديدة أن تتجاوزه رغم أن فيهم من هو أفضل من جيل الخمسينات وشعرنا كذلك وسياستنا أيضا.
ولا غرابة في ذلك إذا كان من يتولون وزارة الثقافة عسكريون أو ضباط شرطة، ولا غرابة في ذلك إذا كان مثقفونا حتى اليوم يتباكون بسبب تقلص أبوية السلطة لهم في حين أنهم يجب أن يسجدوا شكرا لله لأنهم أصبحوا أحرارا وباستطاعتهم أن ينطلقوا بابداعاتهم للناس وليس للحكومة، والثقافة تطورت في العالم الآخر لأنها مدنية وليست حكومية.

احلام ثقافية ضد السياسة

ولدينا وزارات ترقيع وليس وزارات تخطيط ، ولذلك يبدو العراق مثل ثوب بال مرقع بألوان غجرية ستزيد منها طريقة بناء البلوكات التركية الملونة بهرجة وتخلفا. وفي وقت ترى فيه العالم يبني ترانا نخرب وكلما مررت على مكان مزدهر في الغرب تذكرت بؤس العراق، وقبل أيام ركبت قطارا جميلا وسريعا وزاهيا ومريحا إلى مطار ستانستد في شمال شرق لندن وحزنت لان الطريق إلى مطار بغداد رحلة شاقة ومحفوفة بالمصاعب فأجريت في ذهني تخطيطا لأربعة خطوط قطارات إلى مطار بغداد، واحد من شرق بغداد حيث بغداد الجديدة والمشتل والأمين والغدير والبلديات يمر بالباب الشرقي وعلاوي الحلة والمنصور والعدل والشرطة والمأمون ثم ينتهي بالمطار، وآخر من الدورة والسيدية والبياع والعامرية وغيرها وثالث من الأعظمية والكاظمية والحرية والشعلة وغيرها ورابع من مدينة الثورة أو مدينة الصدر وجميلة والباب المعظم والعطيفية والجعيفر وهكذا. لكن تخطيطي انتهى حين وصلني إيميل على البلاك بري الذي احمله وفيه بطاقة عمل أو (بزنس كارد) لنائبة في البرلمان وهي عضو في لجنة المرأة في البرلمان وكان مكتوبا فيها باللغة الانجليزية (عضو لجنة المرآة البرلمانية) فقلت لا حول ولا قوة إلا بالله، إذ يبدو أن ابنها وضع الجملة العربية في برنامج غوغول للترجمة وكتب كلمة (المرأة) بالمد (المرآة) فحدث الخطأ الذي لم تساعد ثقافة النائبة على التعرف عليه. وهكذا صارت لدينا في البرلمان لجنة للمرايا بدل المرأة.
ومررت بغابات وبساتين وأراض خضراء وانهار وبحيرات فتذكرت أن واجبي الآخر في التخطيط هو أن انصح المصلين العراقيين بالإسراع في بناء متر مربع من التراب النظيف استعدادا للتيمم بعد أن يجف نهرا دجلة والفرات وينعدم الماء في بلاد الرافدين. وسمعت مذيعا في الجزيرة وهي قناة مهنية جدا يقول: شهران مران، وهو يقصد شهران مرا، وهذه أول مرة اسمع فيها فعلا ماضيا يثنى،  وقلت أنني سأوجه رسالة للاخوة السياسيين العراقيين اقول لهم فيها: بعد ان قطعتم الكهرباء وقللتم الماء وافسدتم الهواء وجثمتم فوق صدورنا كالحجر الصلد ارجو ان تقدموا مشروع قانون لحماية العراقيين من ضروب القمع الذي يتعرضون له في التحقيق وتعزيز سلطة القانون والقضاء بدل ان تنشغلوا بتصفية حسابات مع الاخرين، فقد طالب أعضاء لجنة النزاهة البرلمانية مجلس النواب بسحب الثقة وعدم منح أي منصب حكومي للمسؤولين الذين يمتلكون الجنسية المزدوجة. حيث قال مقرر اللجنة في بيان صحفي «أن هذا الأمر دستوري ومطلب وقع عليه أكثر من 70 نائبا في البرلمان» حيث عد  المقرر  أن الجنسية المزدوجة تجعل من المسؤول غير حريص في أداء المهام الموكلة إليه، فيما أتهم آخرون بقضايا فساد مالي واداري اغلبهم يمتلكون الجنسية المزدوجة تمكنوا من الهروب إلى خارج البلد ولم يتمكن احد من تقديمهم للعدالة حسب قوله. كما وطالب المقرر في البيان إصرار اللجنة على إسقاط الجنسية الثانية والإبقاء على الجنسية العراقية. لأنها تمثل الانتماء الحقيقي للعراق وشعبه. تعال يا مقرر نعدد كم من الفاسدين من لا يحمل غير جنسية واحدة هي الجنسية العراقية ثم نحتكم. خاصة وان أحدا من هؤلاء الذين لا يحملون جنسية أخرى لم يقدم لمحاكمة أو يسجن أو حتى يدان ويحاسب.
والموظف الفاسد الذي مضى عليه أكثر من عشرين عاما في الوظيفة ولا ينجز معاملة الا بالرشوة، هل هو نزيه وغير فاسد؟ ولماذا لا يحال الى القانون خاصة وانه لا يستطيع الهروب  وفق منطق المقرر؟
ثم ما علاقة لجنة النزاهة بحمل جنسية ؟ فالموضوع من اختصاص اللجنة القانونية في البرلمان، وهذا التداخل في الصلاحيات ليس جديدا في العراق منذ 2003وحتى الآن. نعم لدى المقرر حق في أن الفاسدين الذين يحملون جنسية اخرى يفرون ولا يقدمون للعدالة. ولكن صدقني يا حضرة المقرر ان هذه القضية سياسية وليست قانونية ويمكن للحكومة العراقية ان تطالب الانتربول بهم لان حكوماتهم تحميهم بعيدا عن القانون ويمكن إحراج تلك الدول بأنها تؤوي المجرمين وتوفر لهم ملاذا آمنا وتلك قضية كبيرة لو تمت متابعتها وستكون أقوى من إسقاط الجنسية. إضافة لذلك استطيع أن اعدد لك آلافا ممن يحملون جنسية أخرى من النزيهين والحريصين على المال العام والحفاظ على حقوق العراقيين. وأقول لك أن المشكلة لا تتعلق بالنزاهة وإنما بتصفية خصوم سياسيين والانفراد بالسلطة عن طريق تشريعات غير ديمقراطية. واكرر نصيحتي المخلصة لجميع البرلمانيين ولجميع اعضاء الحكومة بمن فيهم رئيس الوزراء ان لايقدموا مشاريع قوانين لا تنجح عملا بنصيحة ارسطو الذي يقول( في الدولة لا تقدم على شيء لا تستطيع تحقيقه)، والدولة الفدرالية أصبحت دولة سوريالية، والسوريالية تعني فوق الواقع. ولذلك سيكون اعلان المحافظات فيدراليات عملا سورياليا لكنه لا يضاهي أعمال الرسام سلفادور دالي السوريالية.
وتشهد بين فترة واخرى سقوط البدائل السياسية لهذا النظام الذي لم يستقر بعد. وكثير من سياسيينا واعضاء مجلس محافظاتنا لايعرفون تاريخ العراق ولا واقعه الحالي، واذا كانت هناك مدارس تدرس التاريخ فان دراسة الواقع الحالي لاتدرس في المدارس بعد. ولذلك ضاع علينا الواقع واختلط مجرمو العراق بأبطاله ، ولصوصه بشرفائه، وباعته بمشتريه بأرواحهم، وشهداؤه بقتلتهم. والمشكلة الكبرى التي تواجه العراق هي غياب الجريمة. هي لا تسجل حتى ضد مجهول ولكن تغييب الجريمة واعتبارها عملا سياسيا ولذلك لا جريمة منذ الخمسينات حتى اليوم. لان القتل سياسي والفساد سياسي والعنف سياسي، والقانون خاضع للسياسة والتعليم سياسي وحصول المواطن على حق النوم سياسي وحق حصوله على ثلاث وجبات أكل سياسي، وتبليط الشوارع سياسي، وتوظيف العاطلين عن العمل سياسي، وهكذا تلعب السياسة بالعراقي ( شاطي باطي) كما يقول المثل العراقي. ولذلك يكون من حق حزب البعث اعتبار نفسه شهيدا وصدام شهيدا بحيث يبنى له مرقد وهو معدوم بقانون كمجرم ومبيد للجنس البشري، واعتبار كل ما قام به البعث أعمالا بطولية ذهب ضحيتها ملايين الجراد والبعوض والحشرات الأخرى، لان الإنسان بمفهوم البعث، وغير البعث مع الأسف، هو حشرة ناطقة. ولكي تعيش على هذه الحشرة أن تبقى صامتة ولا تقترب من الكلام لان الكلام هو النار التي تحرق الفراشة. وسنرى بعد قليل كيف يتكلم الناطق باسم حزب البعث.
وقرأت ان طلبة جامعة بغداد يتظاهرون امام رئاسة الجامعة وطربت لهذا الخبر، خاصة وان الجامعة لا تنشغل بمستوى التدريس وعمق المناهج وظروف الدراسة وانما تنشغل بالزي الموحد الذي كان البعث اكبر المصرين عليه، ليس للمساواة وانما لتحويل الطلبة الى قطيع مطيع. والزي الموحد احد مكونات الأنظمة الفاشية والدكتاتورية لانه يعني اخضاع الجموع لشكل واحد باعتبار هذه الجموع اطفالا يطيعون اوامر عسكرية، والزي الموحد هو لباس البعث لعسكرة التعليم فلماذا تصر جامعات النظام الجديد على فرضه على الطلبة واعتباره المشكلة الكبرى والوحيدة لهبوط مستوى التعليم في العراق وادلجته وتحويله الى تعليم الملايات المنقرض. والدليل ان الطلبة قدموا ماهو اهم وهو مطالبتهم بتوفير المختبرات العلمية اللازمة لبناء بلد لايبنيه ارتداء زي موحد. واكثر من ذلك رأيت الحرس الجامعي بأم عيني وليس في صورة، كيف يتصرف ويتحرش بالطالبات ويضطهدهن باعتبارهن جواري، من خلال صلاحيات لا يوفرها اي قانون لهم، مما يذكر بأعضاء الاتحاد الوطني لطلبة العراق وأعضاء الجيش الشعبي وميليشيات الامن والمخابرات الصدامية. متى يحين الوقت لاعتبار طلبة الجامعات شبابا ناضجين وراشدين تخطوا الثامنة عشرة ويجب اعدادهم علميا وثقافيا لادارة العراق بعد ان ينقرض جيل الاربعينات والخمسينات السياسي الذي لا يريد ان ينقرض فكأنه يعمر كما عمر (لبد) نسر لقمان الحكيم.
والذين يصرون على فرض ازياء موحدة وما شابهها من ضغوطات وممارسات، هم واحد من ثلاثة، اما بعثي لا يريد ان يتخلص من عقلية القمع وتحويل الناس الى قطعان، واما متشبه بالبعث وعقليته القمعية ايا كان لون ايديولوجيته، واما متحد للبعث بطريقة ان البعث ليس اقوى مني بتحويل الشعب الى قطيع مطيع وان القمع هو مصدر السلطات. والسلام عليكم في هذه القصة. ولكن بعد السلام عليكم اقول ان منع الصحفيين من تغطية الحدث امر جربه اعلاميو صدام وفشلوا لان الحقيقة تمشي على الارض وتصل الى هدفها.

  

د . نبيل ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/21



كتابة تعليق لموضوع : الله وخير الله طلفاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان
صفحة الكاتب :
  حسين محمد الفيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : اعتقال ارهابي فار من الموصل واخر في قاطع المنصور  : وزارة الدفاع العراقية

 النظام العالمي والنظم الحسيني  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

  العراق واسس الاتفاقيات الدولية وشروطها؟  : احسان النفاخ

 11 شاحنة تدخل "تازة و البشير" بعد طرد عصابات داعش الإجرامية

 انفجاران في مقاهي شعبية في البياع وابو دشير

 جنون الشخصنة!!  : د . صادق السامرائي

 الأسد: ليته سكت..!!  : احمد النعيمي

 السید المدرسي يصف كارثة منى بالقتل العمد ويدعو محكمة "لاهاي" للتحقيق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 موروثات عاشوراء في ليبيا وتونس  : علاء الخطيب

 (نيسانُ) العِراقي (٥)  : نزار حيدر

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .  : نجاح بيعي

  سبل تطوير العمل المدني وتعزيز المشاركة بين المنظمات والفرق الطوعيه في ميسان  : امجد هيف السوداني

 كردي و فيلي  : علاء الربيعي

 طهران ... عقدة العلم السفارات 1-2  : حميد آل جويبر

 ليت الفتى امرأة  : جواد بولس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net