صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في كتاب النقد ( البطل البريء ) لحسين سرمك حسن
جمعة عبد الله

يملك الناقد الفذ ( حسين سرمك ) رؤية نقدية متكاملة , في التحليل والتشيخيص , يضاف اليها مهنته الطبية الاختصاصية في علم النفس , وتوظيفها في منجزاته النقدية الثرية , في تشريح وتحليل النص في الرؤى النقدية , وفي الاسلوبية النقدية التي يتميز وينفرد بها , في المنهجية الشاملة او الجامعة بين ( الادب وعلم النفس ) , , وبرز في هذا المجال بشكل كبير في الابداع النقدي , نحو جماليات النقد المنهجي والموضوعي . اي الناقد يضع النص الروائي تحت مختبره التشريحي , مثل ما انجزبشكل متألق في رواية ( قصة عائلة ) للروائي قصي الشيخ عسكر , وضعها في سرير التنويم المغناطيسي , يستبطن ويستنطق النص الروائي , وفق معارفه الثقافية الواسعة . التي تشمل ( الادب النقدي وعلم النفس ) , ليكشف المدلولات الدالة الظاهرة والمخفية في بطن المتن الروائي , وفق دراسة موضوعية شاملة , في السايكولوجيا , السياسية والاجتماعية في علم النفس , في براعة التحليل والدراسته , وفق ما تفرز العين المجهرية المختبرية , في مرآتها الكاشفة , في غوصها العميق في دواخل العمل الروائي , وتبيان دوافعه وتداعياته ومسار تحرك وتفاعل الاحداث المتلاحقة والدراماتيكية , في براعة قلم ناقد محترف , في عملية اعادة صياغة العمل الراوائي , وفق معطيات النقد المعاصر , في الدراسة والتحليل , وهي تبرهن على الجهد النقدي المثابر والكبير , في الدراسة التحليلة الشاملة , وفحص المذكرات والوثائق والمدونات كمواد خام للرواية , التي اعتمدها في المتن الروائي لرواية ( قصة عائلة ) . وهي تتناول اعقد حقبة سياسية عصيبة , في تاريخ العراق السياسي , الذي اخذت منحى الصراع السياسي العنيف , بعد سقوط الملكية , وافراز اشكال العنف السياسي , في ذبح وسحل العائلة الملكية ورموزها في الشوارع , وظهر على السطح الصراع العنيف بين قوتين او تيارين سياسيين متنازعين , تيار اليسار الشيوعي , وتيار القومي / البعثي من الطرف الاخر . وهذه القراءة هي استقراء للدراسة النقدية لكتاب ( البطل البريء ) للناقد الفذ حسين سرمك , في مدخل الدراسة التحليلية النقدية , تتوقف في حثيثات بدايات فعل الجريمة , دوافعها وتداعياتها والمعطيات التي فجرت الصراع السياسي , الذي انشطر في ارجل اخطبوطية , خرجت عن المنطق والمعقول , وألهبت الشارع في هزات عنيفة عاصفة من الشحن السياسي , المشحون في كسر العظم بين الطرفين ( اليسار مقابل تيار القومي / البعثي ) آنذاك , وكذلك في المعيار بين الجريمة والبطولة , رغم ان الضابط ( هاني ) بريء من فعل البطولة , ومن فعل الجريمة والقتل العقيد جلال ( اقتربت من الجثة وطلبت من بعض الجنود , أن يقلبوا العقيد على ظهره . . فبدأ لي وجهه وسط ضباب النور , موشحاً بالكدمات والبقع الزرقاء .. . عيناه جحظتا كأنهما تحلقان فيَّ .... كل ملابسه ممزقة . بدلته تلطخت بالقذارة فأختلط الدم بالوحل . هذا الوجه الوسيم والشعر الخفيف ينبيء عن صورة مرعبة . تلك الدقائق رأيت في وجهه الملطخ بالدماء , مستقبلي الغامض , حياتي الجديدة كأن الجنود التابعين لي قتلوني معه .... قتلوا مستقبلي ) لذلك فأن جريمة القتل , التي لم يقترفها اصلاً وبريء منها , لكنها اخذت ابعاد خطيرة في الشحن السياسي المضاد , وزاد من وتيرة تصاعد النزاع السياسي العنيف , وخرجت الجريمة من منطقها الموضوعي , الى ابعاد خطيرة , وقعت على كاهل الضابط البريء ( هاني ) , في التطرف النقيض بين الطرفين , فجانب من الصراع السياسي , يعتبره عملية القتل بطولة تستحق التقدير , بينما الطرف الاخر المضاد , يعتبره متهم بجريمة القتل , هذه النزاعات السياسية اخذت جانب الاسقاط والتسقيط المتنازع , وانسحبت بظلالها الى الشارع . في عواصف سياسية هائجة بالشحن المضاد , لذا فأن موضوع البحث النقدي , التي تناولته الدراسة النقدية الشاملة , في التحليل العلمي الموضوعي , في سايكولوجيا النفس والشارع السياسي , وافرزت الدراسة التحليلة , افرازات الطرح والطرح المضاد , الاسقاط والاسقاط المضاد , في طيات المتن الروائي لرواية ( قصة عائلة ) تناولته من جوانب وزوايا متعددة , وفق ما جاء في المذكرات والوثائق المدونة , وخرجت بهذه المسلمات السبعة :

1 - الواقع الفعلي يتحدث عن جريمة القتل , كما ورد في المتن الروائي في ثنايا الحبكة الفنية القديرة

2 - جريمة القتل اتخذت سمة سياسية لطرف سياسي , ضد طرف سياسي اخر في طابع سايكولوجي سياسي وعسكري , في قتل العقيد ( جلال ) على يد جنود محسوبين على اليسار , ووهو انتهاك صارخ للاعراف والسياقات النظم العسكرية المعروفة .

3 - الاستفادة من مدونات والوثائق التي اعتمدتها في احداثيات المنظور الروائي والذي سلط الضوء على جريمة القتل ودوافعه وتداعياته , في الاحداث المتلاحقة والمتسارعة بعد فعل الجريمة .

4 - البراعة في توظيف عملية الاسترجاع الزمني ( فلاش باك ) , وتسليط الضوء عليها , في نشوء العنف السياسي , الذي اتخذ شكل من الاشكال البشعة والهمجية , التي بدأت مفاعيلها في قتل وسحل العائلة الملكية في الشوارع , وهي بمثابة تدشين العنف السياسي في الصراع الدامي

5 - الحدث المركزي في الرواية هي جريمة القتل , وتحميل الضابط ( هاني ) توابعها في الاتهام بارتكاب القتل لدوافع سياسية

6 - محاولة تبرئة الضابط ( هاني ) من الاتهام بفعل ارتكاب الجريمة , رغم انه غير موجود ساعة قتل العقيد وسحله من قبل بعض الجنود , لكن هذه البراءة كانت تعزف في الفراغ , بل تطورت بشكل دراماتيكي , بين فعل البطولة , وفعل الاتهام , فهو البطل البريء , والمتهم البريء , وكذلك هو من ناحية الاخرى , المجرم المتهم القاتل , اي انها انساقت الى ظروف قصرية غير منطقية , واصبحت قضيته تجارة سياسية , لاهداف وغايات سياسية مضادة ومتناقضة , وكل طرف له استنتاجات لا موضوعية ولا عقلانية في حثيثات الجريمة .

7 - الجهد الروائي للرواية , استغرق ثلاثة السنوات من الجهد والمتابعة الحثيثة والدؤوبة , في تدقيق المذكرات والوثائق التي في حوزة ( هشام ) شقيق الضابط المتهم , وهو المشارك المحور الاساسي في شخصية الرواي , في رواية ( قصة عائلة ) , واستخلصت الدراسة النقدية , في تحليلها وتشخيصها حثيثات العمل الروائي , في ظواهره الذاتية والموضوعية , استخلصت هذه الحقائق الظاهرة على المكشوف :

1 - الحقيقة الاولى : ظاهرة اشتعال عقلية الجماهير وتفاعله في فعل الجريمة , وطريقة تفكيره السايكولوجيا , المتولدة من الشحن السياسي المضاد , الذي خرج عن سياقات المنطق والمعقول , وتحركه سايكلوجي الذي فرض نفسه على واقع الاحداث , دون عقل وتفكير , في سايكلوجية الجمهور او الشارع , وترك بصماته على تحركاته المجنحة بالتسيس المنحاز والمتطرف ( قد تكون الظاهرة الابعث عن الدهشة , من ظاهرات أشتعال الوحدة العقلية للجماهير التالية : فأياً تكون نوعية الافراد الذين يشكلون ( الجمهور النفس ) وأياً يكن نمط حياتهم متشابهاً او مختلفاً , واياً تكن طبيعة اهتمامهم وامزجتهم ودرجات ذكائهم , فأن بمجرد تحولهم الى جمهور يزودهم بنوع من الروح الجماعية , وهذه الروح تجعلهم يحسون ويفكرون بكيفية مختلفة تماماً عن الكيفية التي سيحسس بها ويفكر ويتحرك كل فرد منهم لوكان معزولاً ) ص58 .

2 - الحقيقة الثانية : الجمهور المسيس بتعصب في تحركاته في التعصب السياسي المحتقن , وتحركه غزائر منفلة عن ضبط الاعصاب , وتقييم الامور بموضوعية , فأن غرائزه تدفعه الى العنف , وهو في حالة التماهي في الفعل , تبعاً لسلوك السياسي الذي ينتمي وينحاز اليه ( اوتوماتيكياً ) بدون استشارة العقل , لذلك اختلفت الرؤى في فعل الجريمة القتل ضمن الجنون السياسي السائد , فمن يعتبر الجريمة عمل بطولي والفاعل يستحق البطولة , وعلى النقيض من يعتبره مجرم متهم يستحق العقاب , هكذا كان الرأي العام , يضع نفسه فوق القانون والمحاسبة .

3 - الحقيقة الثالثة : العقل اللاشعوري هو المسيطر في طريقة تفكير الجمهور العام وطريقة تحركه اشتعال اللاشعور , فيتصرفون دون رؤية بصيرية لواقع الحال . وانما اتخاذ قرارات جماعية بلهاء دون حساب العواقب المترتبة عليها .

4 - الحقيقة الرابعة : ( تذويب الشخصية في اللاوعي , المحكوم بقوى اللاشعورية الطاغية ,بالانسان المنوم معناطيسياً , فيما أن حياة الدماغ تصبح مشلولة لدى الانسان المنوم , فأنه يصبح عبداً لكل فعالية اللاواعية , ويصبح منومه قادراً على توجيهه الوجهة التي يشاء , بعد ان غدت الشخصية الواعية مغمياً عليها , واصبحت اردة التمييز والفهم ملغاة , والحال ان المنوم بالنسبة الى الجمهور النفس , هو المحرض ) ص143 .

5 - الحقيقة الخامسة : دخول الدين في حلبة النزاع السياسي , فتحطمت قيمة الدين والسياسة معاً , لانها خلطت الامور في الغموض والضبابية للواقع الموجود , فأنقسم رجال الدين بين القوى السياسية المتصارعة ,بين التأيد او الرفض والسخط , أو بين التمجيد الافعال الهجينة , أوبين اشعال الشقاق والخلاف الى اقصى درجة من العنف , فقد لعبت الفتاوى الدينية دوراً تخريباً , في اهدار حرمة الدم , بشكل رخيص ومبتذل , بذريعة محاربة الكفر والالحاد , اي ان تسيس الخطاب الديني لمآرب واحقاد متنازعة , هذه الظاهرة المدمرة , ساهمت في تخريب قيم المجتمع , فقد ضاعت المقاييس في رجل الدين , هل هو مسؤول حزبي ؟ ام مسؤول النفاق السياسي المدمر؟ .

6 - الحقيقة السادسة : . الخطاب الديني المسيس ساهم في تمزيق اواصر المجتمع , فقد اصبح جزءاً من الصراع السياسي الناشب والعنيف , فمنذ ذبح العائلة الملكية , ووقوف الخطاب الديني , الذي ساهم في الاحقاد السياسية واضطراب الاوضاع كلية , حسمت بمجيء الانقلاب الفاشي للبعث في شباط الاسود عام 1963 , ودخل العراق في مسلخ القتل والذبح . الدم يجر الدم

7 - الحقيقة السابعة : هي التلاعب في عواطف عامة الناس لغايات سياسية وتحريكها كدمى سهلة وطيعة , مهما كانت الغايات ( ايجابية أم سلبية . طيبة او شريرة . لذلك تتميز هذه الافعال الجماهيرية بطابع المزدوج . فهي مضخمة جداً ومبسطة جداً في آن واحد , لهذا فأن الفرد المنخرط في الجمهور يقترب كثيراً من الكائنات البدائية . فهو غير قادر على رؤية الفروقات الدقيقة بين الاشياء ) ص176 .

هذه هي الخطوط العامة للدراسة النقدية الشاملة , التي فككت مفاتيح رواية ( قصة عائلة ) ووضعتها تحت مجهر التحليل النقدي الحصيف والبارع في الجمالية الابداعية

× كتاب : البطل البريء

× تأليف : الدكتور حسين سرمك حسن

× الطبعة : عام 2018

× اصدار : مؤسسة المثقف العربي . سدني / استراليا

× نشر وتوزيع : دار امل الجديدة . دمشق / سوريا

× صفحة : 267 صفحة

 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/05



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب النقد ( البطل البريء ) لحسين سرمك حسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صناعة الفرح  : معمر حبار

 مقاتلون يكشفون سر انتصاراتهم على داعش

 مَن لا يزرع لا يصنع!!  : د . صادق السامرائي

 مكتب وزيرة الصحة ينفي صلته بمشاكل وخلافات بين صحفيين

 من كتب التصحيح اللغوي  : صلاح عبد المهدي الحلو

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح3 - موقف المرجعية الدينية من الاحتلال  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 لجنة أمن و سلامة يا وزارة التربية و التعليم  : ليالي الفرج

 فايروس الخيانة والغدر  : ندى صبيح

 نتف عاشورية (1) الحلقة الأولى (حول ما قاله خالد مشعل )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 بمشاركة دائرة العلاقات الثقافية العامة انطلاق فعاليات احتفالية (الكرادة تحب الحياة)  : اعلام وزارة الثقافة

 بجهود استثنائية،متطوعو العين في قزانية يشيدون منزلا لإحدى اسر الشهداء ويجهزونه بمستلزمات العيش الكريم

 كلية الامام الكاظم ع الجامعة للعلوم الاسلامية في الكوت تنظم ندوة حول معاني القران الكريم  : علي فضيله الشمري

 انصاف السوانح واشباه الفرص الموظبة بديلا عن الموهبة في صنع النجاح  : القاضي منير حداد

 المواطن...وحقوق الانسان...في هذا الزمان  : د . يوسف السعيدي

 إستهداف_النجف .... لماذا ؟  : ابو تراب مولاي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net