صفحة الكاتب : علي علي

الكذب لبعضهم طوق نجاة
علي علي

سأل مدير ثلاثة موظفين لديه: هل 2+2=5؟

فأجب الأول: نعم يا سيدي =5.

أما الثاني فأجاب: نعم يا سيدي = 5 إذا أضفنا لها 1.

والثالث قال: لا يا سيدي خطأ فهو = 4

في اليوم الثاني لم يجد الموظفون زميلهم الثالث في العمل، وبعد السؤال عنه علموا أنه تم الاستغناء عنه.

فتعجب نائب المدير وقال: ياسيدي لماذا تم الاستغناء عن "فلان" وهو موظف كفء.

فسرد المدير لمعاونه مادار بينهم من سؤال وجواب، وأوضح قائلاً:

أما الأول فهو كذاب ويعلم أنه كذاب وهذا النوع مطلوب. أما الثاني فهو ذكي ويعلم أنه ذكي وهذا النوع مطلوب أيضا. وأما الثالث فهو صادق ويعلم أنه صادق، وقد حاول الوقوف أمام الشيء الخطأ، وهذا النوع متعب ويصعب التعامل معه، والاستغناء عنه أفضل بكثير.

وبادر المدير فسأل نائبه: وأنت قل لي هل 2+2=5

فأجاب: سمعت قولك يا سيدي وعجزت عن تفسيره فمثلي لا يستطيعون تفسير قول عالم مثلك.

فرد المدير قائلاً: وأما أنت فمتملق وهذا النوع مطلوب ومفضل، والتمسك به ضروري لاستمراري بمنصبي كمدير.

....

   يحكى أن ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام، وكانت طريقة الإعدام بالمقصلة، وهم (عالم دين، محامي، مهندس). وعند لحظة الإعدام، أتوا بعالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة وسألوه: هل لديك كلمة أخيرة تود قولها؟ 

قال عالم الدين: الله.. الله.. الله.. هو من سينقذني.

وعند ذلك صدر أمر التنفيذ فأنزلوا المقصلة، وقبل وصولها رأس عالم الدين بسنتمترات توقفت، فتعجب الناس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته. ونجا بذلك عالم الدين، وكتبت له حياة جديدة.

وجاء دور المحامي، فأتوا به ووضعوا رأسه تحت المقصلة وسألوه: هل لديك كلمة أخيرة تود قولها؟ 

قال المحامي: أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولكني أعرف أكثر عن العدالة، العدالة.. العدالة.. العدالة هي من سينقذني.

وأنزلوا المقصلة على رأس المحامي، وقبل وصولها بسنتمترات الى رأسه توقفت، فتعجب الناس، وقالوا: أطلقوا سراح

المحامي، فقد قالت العدالة كلمتها، ونجا المحامي كصاحبنا عالم الدين من موت محقق، وكتبت له كذلك حياة جديدة.

  وأخيرا جاء دور المهندس، فسألوه بعد أن وضعوا رأسه تحت المقصلة: هل لديك كلمة أخيرة تود قولها؟

فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين، كما أني لا أعرف العدالة كالمحامي، ولكني أعرف أن هناك عقدة في موضع ما من حبل المقصلة، هي التي تحول دون إتمام شوط نزولها.

فتفحصوا المقصلة جيدا، وكما قال المهندس، فقد وجدوا بالفعل عقدة تمنع المقصلة من النزول، ففكوا العقدة وأنزلوا المقصلة على رأس المهندس، فأتمت شوطها، وقطع رأسه.

...

  يقول مثلنا العراقي: (اليحچي الصدگ طاگيته منگوبة) ولهذا المثل قصة، لعلها معروفة لدى الجميع، ولعلي إن سردتها هاهنا، يعيبني كثيرون ويزرفون طاقيتي، مع أنهم يوافقونني سرا على أن الصدق لايأتي دوما بالنتائج المرغوبة، وتبجحا قد يصفعوني بقول شاعر:

الصدق أفضل شيء أنت فاعله

 لا شيء كالصدق لا فخر ولا حسب

وقد روى لنا التأريخ أن الأصمعي سأل رجلا كذابا: هل صدقت يوما؟

فقال الكذاب: نعم

فقال الاصمعي: عجبا

فرد الكذاب: خفت أن أقول لا فأصدق!

  الصدق إذن -لو استدللنا بالمدلولات أعلاه- غير محمود العواقب في بعض الأحيان، فيما نستدل -بها ايضا- أن الكذب في أحايين كثيرة، يكون خير مساعد ومعين على النجاة، ولو احتسبنا الصدق ضربا من ضروب الإحسان، والكذب صنفا من أصناف الشرور، فإن قول الشاعر الفند الزماني يصح تماما في وصف من يستبدلون الصدق بالكذب، لغاية في نفوسهم، حيث يقول الزماني: "في الشر نجاة حين لاينجيك إحسان".

  واستنادا على هذه المعطيات، ومن هذا المنطلق، وتبعا لهذا المنطق، ووفقا لهذي المسوغات، وبناءً على هذا الأساس، فإن دعاة اليوم من سياسيي العراق في مرحلة ماقبل التوجه الى صناديق الافتراء، سيجانبون الصدق ما استطاعوا، ويحالفون الكذب بما أوتوا من قوة وبأس شديد، ليخرجوا بمحصلة لا تختلف عن محصلات صناديق افترائهم السابقة، ذلك أنهم إن صدقوا -لاسمح الله- ستُثقب طاقياتهم وقلنسواتهم وعمائمهم، سواء أسوداء كانت أم بيضاء! فإن الصدق ليس لصالحهم، ولن يصب في بواتق مآربهم، وهذا قطعا مغاير لأهدافهم ونياتهم وغاياتهم، وسيخسرون الكثير إن صدقوا ماعاهدوا عليه، وسيجدون أنفسهم -في الصدق- عراة حفاة جناة، ومن في ظرف كهذا، سيتمسك حتما بالكذب كعروة وثقى، فهو طوق نجاته، وخلافا لهذا يكون هلاكه.

aliali6212g@gmail.com


علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/06



كتابة تعليق لموضوع : الكذب لبعضهم طوق نجاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويعد
صفحة الكاتب :
  حسين جويعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 جعفر الموسوي : جهات داخلية وخارجية تقف وراء تهديد الصدر بالتصفية

 تحالف الواتس آپ ( ( whats App ) الاسلامي  : علاء الخطيب

 الحركات الثقافية في العراق لا تزال تحبو للعالمية  : حسين النعمة

 الطب الرياضي يقيم الاربعاء محاضرة عن التواصل اللاعنفي  : وزارة الشباب والرياضة

 محمد بن سلمان يصفي معارضيه تحت عنوان مكافحة الفساد  : خضير العواد

 التحالف الوطني في سطور رياضية!  : علي سالم الساعدي

 ضبط 20 سيارة محملة بالأسلحة يقودها ارهابيون حاولوا دخول كربلاء

 انجاز اكثر من ( 47229 ) فحص مختبري في شعبة أمراض الدم في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  البرلمانيون المعتصمون.. ستحرجون بقرار المحكمة الإتحادية!  : علي فضل الله الزبيدي

 تعقيبا ً على ما كتب عبد الهادي المجالي :سليم محمد ابو محفوظ..لاجئ فلسطيني  : سليم أبو محفوظ

 القاضي فائق زيدان يستقبل الدكتور إياد علاوي  : مجلس القضاء الاعلى

 ديمقراطية القيم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 شهيد المحراب القائد الذي لن ينساه الشعب.  : محمد علي الدليمي

 انتاج الطاقة المنطقة الوسطى تتمكن من إعادة الوحدة السادسة في محطة كهرباء واسط الحرارية  : وزارة الكهرباء

 الغاء موقع إلكتروني ألماني يديره مصري يحرض على قتل أنجيلا ميركل

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105323227

 • التاريخ : 23/05/2018 - 17:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net