صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

 في ذكرى ليلة "الهرير"
حسن حامد سرداح

قبل أكثر من 27 عاما وتحديدا منذ بداية معرفتي بأهمية الأشياء التي تثير الانتباه كانت هناك صورة موضوعة داخل إطار اتخذت مكانا لها فوق التلفاز الوحيد في منزلنا، لرجل مبتسم الوجوه ويرتدي زيّاً عسكريا بعلامات لم اعرف ماذا تعني في حينها، كانت تلك الصورة تختفي بشكل مفاجئ حينما يأتي الضيوف لزيارتنا وتعود لمكانها بعد رحيلهم، وكعادتي التي ترافقني منذ الصْبا حاولت معرفة الأسباب لكن من دون جدوى.


مرت الايام واصبحت مكان الصورة عدة صور للرجل نفسه لكنها تزين اغلفة العديد من الكتب في المكتبة التي تتكئ على احدى زوايا "غرفة الجلوس"، وتحمل عناوين تمكنت من قرأتها بصعوبة في حينها، لكني مازلت اتذكر بعضها جيدا ومنها "البداية والنهاية"، شغف المطالعة دفعني للسؤال عن صاحب الصورة واسمه الذي تحمله تلك الكتب فوجدت ضالتي عند شقيق والدي الذي يصغره بتسع سنوات، ليخبرني بان الشخص الذي ابحث عنه هو الشهيد عبد الكريم قاسم اول زعيم لجمهورية العراق وكان العراقيون يطلقون عليه تسمية "ابو الفقراء" لشدة حبه لمساعدة ابناء شعبه حتى انه انشأ العديد من المناطق السكنية ووزعها على الفقراء القادمين من اهوار الجنوب هربا من مشقة الريف الى حياة التمدن.

كنت أتابع تلك القصص بلهفت كبيرة واتطلع لسماع المزيد منها، لكن شقيق والدي لم يستمر بالحديث وتوقف بعد أن اخبرني بان توليه للحكم لم يستمر سوى اربع سنوات وسبعة اشهر، فسالته لماذا؟، هنا طال الصمت لعدة دقائق ليعود بعدها للحديث لكن بنبرة حزينة، لقد اعدم رميا بالرصاص مع بعض رفاقه في محاكمة استمرت لعدة دقائق من دون قاض او محامي دفاع وكانها مسرحية كُتبت فصولها مسبقا، ليعود الصمت مرة اخرى فتدخلت متسائلا ومن فعلها وكيف؟، همس شقيق والدي بعد أن اشار بالاقتراب منه "لا تطرح هذه الاسئلة خارج المنزل" فالقتلة هم من يحكمون البلاد ويحتفلون بيوم استشهاده، ادركت حينها لماذا كانت تختفي الصورة من اعلى التلفاز مع دخول اي زائر للمنزل وتغطى الكتب بورق الجرائد.

تذكرت تلك الحوارات وقصة معرفتي بسيرة الزعيم الاول مرة ونحن نعيش الذكرى الـ55 لانقلاب الثامن من شباط "الاسود" تلك الليلة التي تختصر جميع معاني "الخيانة" والعنف الدموي وحسابات التصفية التي يصعب توقعها، فكيف لصديق لدود اعفى عنه الزعيم لمرات عدة وسمح له بمغادرة العراق على الرغم من الاقامة الجبرية، أن يكون على رأس الانقلابين ويأمر باعدامه في مبنى الاذاعة والتلفزيون وهو يتفاخر بفعلته حينما زار جمال عبد الناصر حاملا معه اصبعاً انُتزع من جثة خصم لدود لطالما اقلق احلام عبد الناصر التوسعية التي كان يروج لها باسم الوحدة العربية، ذلك هو عبد السلام عارف.

ليلة الهرير لم تنته برحيل الزعيم الذي نجهل مكان قبره واين دفنت جثمانه، على العكس فهي كانت البداية لتستمر بعدها على يد الحرس القومي الذين ارتكبوا أبشع انواع الجرائم بحق انصار الزعيم والمتعاطفين معه وصولا الى جلادي نكرة السلمان وزنازين الحاكمية التي أقفلت ابوابها في 2003، لكن دموية سجانيها لم تتوقف وتحولت من السياط الى السيارات المفخخة والأسلحة الكاتمة.

نعم ياسادة رغم التاريخ الدموي للعراق لكن جريمة مقتل الزعيم التي أنهت احلام الفقراء وادخلت البلاد في حقبة مظلمة استمرت لخمسة وثلاثين عاما ستضل تلاحق البعثيين المشاركين في تلك الليلة الذين استقر المقام  بالقابضين منهم على ماضيهم، مستشارين للخليفة أبو بكر البغدادي، أو متحالفين معه، كحال عزة الدوري ويونس الأحمد وأبناء السبعاوي.. واسمحوا لي ياسادة ان اختتم ماكتبته بخبر قد يزعج محبي الزعيم، هل تعلمون ان قاتل مؤسس الجمهورية وأول من اطلق عليه الرصاص (فارس نعمة المحياوي) يقيم في النمسا ويتقاضى راتبا تقاعديا من حكومة الخدمة الجهادية.

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/09



كتابة تعليق لموضوع :  في ذكرى ليلة "الهرير"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الدين مرازقة
صفحة الكاتب :
  صلاح الدين مرازقة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيباري أفشل الخارجية ويريد إفشال المالية  : باقر شاكر

 مَنْ المستفيد من إغتيال العبادي؟!  : واثق الجابري

 رئيسة مؤسسة الشهداء : ماضون في استحصال حقوق ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العمل تعقد ندوة حوارية عن القطاع غير المنظم في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس الحقراء  : واثق الجابري

  الفلسفة الاخلاقية ومبادئ حقوق الانسان في فكر الإمام علي عليه السلام " جديد مؤسسة علوم نهج البلاغة

 رفع حظر التجول في البصرة وسط هدوء حذر

 هي ليست أول مرة يعتدي السعوديون على المعتمرين الإيرانيين  : د . حامد العطية

 اطلالة على شرفة العمر  : طارق فايز العجاوى

 علة الهمة ...ياشباب الامة  : الشيخ عقيل الحمداني

 وزير الخارجية يستقبل سفير اليونان في بغداد  : وزارة الخارجية

 القوة أوكسجين الديمقراطية!  : د . صادق السامرائي

  اخترقت 16 رصاصة جسده وعاد للحياة ليحكي قصة اغتياله  : افراح شوقي

 ومضات 4 موازنة 2017  : عصام العبيدي

 كوردستان والإجراءات الأمنية  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net