صفحة الكاتب : علاء كرم الله

أمريكا ومؤتمر المانحين وكذبة أعمار العراق!
علاء كرم الله

 بدأ لا بد من التعريف عن مؤتمر المانحين: المؤتمر سيتم عقده في دولة الكويت منتصف شهر شباط الجاري بدعم من الصندوق الدولي وبدعوة من رئيس الحكومة العراقية (العبادي) وبالتنسيق مع دولة الكويت التي تبنت المشروع بالكامل وسيكون الدكتور (مهدي العلاق) رئيس الفريق العراقي للمؤتمر وهو من سيقوم باجراء كل التحضيرات والترتيبات للمؤتمر. ويحرص العراق بالتعاون مع الكويت لدعوة اكثر من 70 دولة والدعوة ستكون على مستوى الوزراء، وسيكون الحضور من العرب والأصدقاء في أوربا وأمريكا وآسيا،كما وتمت دعوة الكثير من المنظمات العربية والدولية ومنها منظمات الأمم المتحدة، ويأمل  العراق الحصول من هذا المؤتمر الى قرابة 100 مليار دولار لتغطية حجم الأضرار التي لحقت بالعراق سواء لأعادة أعمار المحافظات التي تم تحريرها أخيرا من مجرمي داعش وكذلك لأعمار باقي المدن والمحافظات العراقية. وقبل الدخول في تفاصيل موضوع أعمار العراق على ضوء الأمال المعقودة على مؤتمر(المانحين) الذي سيعقد في الكويت للفترة من 13 و14 من الشهر الجاري، لا بد هنا من التوضيح بأن أي شيء يحدث على العراق او في العراق وفيه طرف أقليمي لا بد أن يكون للأمريكان علما ودراية به أن لم يكن هم من يقفون من وراء دعوته وتشجيعه سلبا كان أو أيجابا!، وكيف الحال والأمر يخص أعمار العراق، والذي ستتبناه دولة الكويت! والتي يعتبر غزوها من قبل رئيس النظام السابق عام 1990هو من فتح أبواب الجحيم على العراق وهو من جر واوصل العراق الى ماهو عليه الآن!. لازال البعض ومع الأسف يتصور بل ويعتقد بأن أمريكا لازالت تدعم العراق وتعمل وتحرص على أعادة أعماره وأعادة بناء كل ما دمرته سنوات الحرب والظروف العصيبة التي مرت عليه منذ بدأ الحرب العراقية الأيرانية عام 1980 ولحد الآن!. أن تصور هؤلاء وأعتقادهم لم يأت من فراغ!، لأن الكثير من المسؤولين الأمريكان بدأ من الرئيس الأسبق (بوش الأبن) ومرورا بكل الرؤوساء الأمريكان الذين جاءوا من بعده ومعهم كل الوزراء والسفراء والمسؤولين الأمريكان يتحدثون في كل مناسبة ولقاء ومؤتمر عن ألتزامهم ودعمهم الكامل للعراق وحكومته وجعله قبلة للعالم!. ولكن حقيقة الأمور والتي لمسها كل العراقيين بما فيهم البسطاء والسذج من عوام الشعب هو عكس ذلك تماما! بل ان الأمريكان دمروا العراق وشعبه وسلطوا عليهم من لا يرحمهم من الفاسدين والمنافقين والسراق وآكلي السحت الحرام!. وكانت أكبر كذبة وخدعة في التاريخ عندما  قامت أمريكا بأسقاط النظام السابق بحجة أمتلاكه لأسلحة التدمير الشامل، والذي أثبتت الوقائع وكل الدلائل فيما بعد كذب ما أدعته ، فأمريكا كانت تخطط لأحتلال العراق وتدميره وتقسيمه منذ بداية ثمانينات القرن الماضي!. أرى وقد يتفق مع الكثيرين أن أمريكا  ليست لها أية نية صادقة وجادة في أعمار العراق وأعادة السلام والهدوء له نهائيا!! ولو كانت تريد ذلك لفعلته منذ بدأ أحتلالها للعراق عام 2003 وكما كانت تعد العراقيين بذلك!، في حملتها الأعلامية والدعائية التي رافقت تحضيرات الحرب لأحتلال العراق. ولربما يتذكر العراقيين رغم ما مر بهم من مصائب يشيب لها الطفل الرضيع، كم طرحت أمريكا قبل قدومها للعراق وحتى بعد أحتلاله من مشاريع كثيرة لأعادة بناء وأعمار البنى التحتية في العراق، ومنها قيامها بمشروع (مارشال عربي) لأعادة أعمار وبناء العراق على غرار(المارشال الأمريكي الأوربي) الذي فعلته عام 1947 وأعادة به بناء ألمانيا واليابان وأنعشت به الأقتصاد الأوربي الذي تضرر بسبب الحرب العالمية الثانية. ولربما يسأل البعض لماذا لم تفعل ذلك أمريكا؟، الجواب هو: أن وضع العراق هو ليس كوضع اليابان وألمانيا، فأضافة عن التاريخ الحضاري للعراق، ولكونه البلد الأول الذي خلقه الله على الكرة الأرضية والذي تضعه أمريكا في حساباتها كصراع حضارات ولابد من تدميره!، فأن العراق يقع ضمن منطقة الخليج الملتهبة دائما وأبدا لكون هذه المنطقة تطفو على بحر من النفط والغاز الطبيعي الذي طالما كان ولا يزال يمثل نقطة الصراع  بين الدول الكبرى منذ القرن الماضي ولحد الآن!.كما وأن العراق قريب من أسرائيل ولابد من تدميره وتحطيمه لضمان أمن أسرائيل بالكامل ومن بعده تدمير وتحطيم سوريا، وهذا ما جرى ويجري الان!. وفي هذا السياق نستذكر ما قاله الزعيم الخالد الراحل عبد الكريم قاسم في آخر لقاء له مع مندوب صحيفة ليغاروا الفرنسية وكان ذلك قبل أنقلاب 8 / شباط / 1963 بأيام عندما سأله مندوب الصحيفة الفرنسية: ماذا تريد أمريكا من العراق؟ أجاب: بأنها تريد تدمير العراق وسوريا!!، وفعلا بعد 55 سنة تحطمت سوريا والعراق تماما!. نعود الى صلب الموضوع، العراق ينتظر بصبر كبير ولهفة عما ستؤول أليه نتائج وتوصيات مؤتمر المانحين الذي سينعقد في الكويت، حيث يعول العراق الكثير من الآمال على هذا المؤتمر، ولكنها تبقى آمال من الدخان سرعان ما ستطير!؟، حيث ينوي العراق طرح أكثر من 176 مشروع للأستثمار أمام الشركات الدولية والعربية والخليحية تحديدا التي ستشارك بالمؤتمر والتي تم دعوتها. وهنا لابد من الأشارة بأنه سبق للعراق أن شارك بشخص رئيس الحكومة (العبادي) في مؤتمر (دافوس) الأقتصادي الأخير الذي عقد في (سويسرا) للفترة من 23ـ 26 من شهر كانون الثاني الماضي/2018 ، وقد عقد الكثير من الآمال على هذا المؤتمرلجذب المستثمرين والشركات العالمية للأستثمار في العراق، ولكن رئيسنا المفدى! عاد بخفي حنين ولم يسمعه احد!. وعلى ضوء مؤتمر المانحين الذي سيعقد في الكويت نسأل هنا: هل ينجح العراق فعلا بأستقطاب شركات كبيرة ورصينة للأستثمار بالعراق؟ الجواب كلا؟؟!.لأسباب كثيرة منها: صحيح أن العراق شهد أستقرارا أمنيا بعد أعلان القضاء على داعش ولكن أجواء العراق لازالت غير آمنة وغير مستقرة بشكل كامل، ولا زالت زمام المبادرة بيد العصابات الأجرامية وكل الخارجين عن القانون وقد ذكرنا ذلك في مقال سابق بأن العدو الداعشي لم يلق بسلاحه بعد!، وهذا ما جرى فعلا بتفجير ساحة الطيران المروع الدامي والذي وقع بعد فترة من الهدوء الأمني النسبي والذي راح ضحيته أكثر من 300 شخص بين قتيل وجريح!، ناهيك عن أنتشار السلاح بشكل فوضوي وكبير وفي متناول الجميع! وتحديدا لدى عشائر الجنوب التي تمتلك حتى أسلحة ثقيلة!؟، وهذه العشائر لم تعترف بسلطة الدولة وطالما دأبت على الخروج على سلطة القانون والدولة، وعلى أثر ذلك صار القتال بين العشائر أمر وارد وسهل وقوعه لأتفه الأسباب مثلا بسبب (السرة ، الدور) في سقي المزروعات أو حتى بسبب الحيوانات مثل دخول جاموسة هذه العشيرة !  الى أرض هذه العشيرة خطأ او تم قتل كلب! من هذه العشيرة من قبل عشيرة أخرى لأي سبب كان فهذا الأمر أصبح كفيلا بأندلاع القتال بين العشيرتين قد يطول لأسابيع في آحايين كثيرة!.وكذلك عودة عمليات الأغتيال هنا وهنا ان كان في بغداد أو باقي المحافظات  والتي عادت أخبارها تقلق الجميع!. فلا زالت الخلايا النائمة لمجرمي داعش موجودة ومعهم كل الخارجين عن القانون نائمين قريري العين ومطمئنين في ظل قضاء عراقي بات في نظر العراقيين مثار جدل كبير في أحكامه حيث يرون بأنها لا تتناسب مع حجم الجرم والجريمة وبعيدة كل البعد عن أبسط صور الحق؟!. نعود الى موضوع مشاريع الأستثمار التي ينوي العراق طرحها في مؤتمر الكويت، المعروف أن مشاريع الأستثمار تحتاج الى أجواء آمنه، حيث المعروف في علم الأقتصاد والأستثمار أن (رأس المال جبان)، وأعتقد وقد يتفق معي الكثيرين بأن هناك أحزاب سياسية في الداخل وقوى أقليمية خارجية لا تريد للعراق أن يستقر ويعاد بناءه وقد دأبت هذه القوى الداخليىة والخارجية على أحداث كل أعمال التخريب والتدمير والأرهاب والأختطاف وأيواء وأحتضان المجرمين والقتلة وكل التنظيمات الأرهابية من بعد سقوط النظام السابق ولحد الان، فعودة الحياة والأستقرار والأطمئنان والهدوء للعراق يضر بمصالح هذه الدول الأقليمية أقتصاديا!. فعملت هذه الدول ولازالت تعمل على أبقاء العراق على صورته هذه مدمرا خربا ممزقا متقاتلا فيما بينه، على ان لا يموت بشكل كامل ليبقى كالدجاجة التي تبيض لهم ولعملائهم في الداخل ذهبا!. فهي تسعى لمحاربة العراق على كل الأصعدة السياسية والأمنية والأقتصادية وغيرها.من جانب آخر أن سمعة العراق في الخارج حكومة وأحزاب سياسية وقادة سياسيين هي معيبة ومخزية جدا! بسبب الفساد الذي طال الكثير من الأسماء والأحزاب السياسية بلا أية أستثناءات منذ تشكيل مجلس الحكم من بعد سقوط النظام السابق ولحد الآن والتي عرفت بمطالبتها (للكومشن)! من أية شركة أرادت العمل والأستثمار في العراق، وهذا أحد الأسباب الجوهرية التي جعلت من  غالبية الشركات الرصينة والعالمية المعروفة ترفض القدوم والعمل والأستثمار في العراق منذ اكثر من عقد من الزمان! ، فلم تأت للعمل في العراق ألاَ الشركات الوهمية والرديئة غير المعروفة والمشبوهة! والتي تعاملت وعقدت الصفقات مع غالبية الوزراء  وسياسي هذه الأحزاب وكانت النتيجة هو هذا الخراب والدمار الذي طال كل شيء ولم يسلم منه شيء!. الجانب المهم والآخر في موضوع الأستثمار انه يحتاج الى قرارات وقوانين يسيرة وسهلة تيسر عمل الدول والشركات التي تنوي وتريد العمل في العراق، وقد فشل العراق سابقا وبسبب تسلط الفاسدين على سلطة القرار من أصدار القوانين والقرارات التي تسهل قدوم هذه الشركات وتيسر عملها( ولا أعتقد أنه سينجح بأصدار القرارات اليسيرة التي تسهل عمل الشركات)!، فوضعوا أمامها كل العراقيل وأبتكروا وتفننوا بأستحداث كل اجراءات الروتين الأدارية القاتلة والمعروفة بالعراق، هذا ناهيك عن مقايضتها بدفع (الرشا والعمولات) مقابل تسهيل عملها في العراق!، وهذه أمور لم تعد خافية على أحد لأن مدراء الشركات الأجنبية الرصينة والمعروفة هم من فضحوا ذلك امام العالم أجمع!!،وعليه لم توافق بالمجيء والعمل بالعراق سوى الشركات الوهمية والشركات الضعيفة وغير المعروفة على صعيد تنفيذ المشاريع الكبرى والتي أشرنا أليها آنفا والتي قامت ونفذت المشاريع على الورق!! وسرقت مئات الملايين من الدولارات بالأتفاق مع وزراء تلك الأحزاب السياسية المسيطرين على كل مفاصل الدولة!. وما أستمرار مسلسل الأستجوابات في البرلمان للوزراء ألا دليل واضح على ما نقول وآخرهم أستجواب وزير الكهرباء. والمضحك المبكي أن أمريكا تعرف ذلك تماما!؟، بل هي من شجعت بطريقة واخرى على قدوم مثل هذه الشركات الرخيصة والوهمية، وكذلك دفعت بأشخاص بأعتبارهم من التكنوقراط للعمل في العراق وليكونوا وزراء! وكل العراقيين يتذكرون وزير الكهرباء الأسبق (أيهم السامرائي) الأمريكي الجنسية والذي يعد عراب الفساد في ملف وزارة الكهرباء وهو من قص شريط بداية الفساد في الوزارة منذ عام 2005 عندما كان وزيرا للكهرباء !.( وهنا لابد من التذكير أنه  وعندما فاحت فضائحه وصدرت مذكرة القاء القبض عليه بسبب فساده المكشوف ،وأودع احد مراكز الشرطة في بغداد، تم اخراجه من المركز بالقوة من قبل الأمريكان وأستقل طائرة عائدا لأمريكا بعد أن حول مئات الملايين من الدولارات الى البنوك الأمريكية! وهذه قصة يعرفها غالبية العراقيين). نعود ثانية الى موضوع الدول المانحة للعراق، وأقول هنا: المغفلون فقط هم من يصدقوا! بأن دول الخليج وعل رأسها السعودية والكويت وباقي دول الخليج ستقوم بتقديم المساعدة اللازمة للعراق وأعادة أعماره، فهل يعقل أن تقوم الكويت بالمساعدة والمشاركة بأعمار العراق، وهي التي لم تتنازل عن (4) مليارات دولار هي كل ما بقي على العراق دفعه لها على خلفية العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على العراق بسبب غزوه الكويت عام 1990!؟، وهنا نشير بأن العراق قد دفع للكويت ما يقارب 60 مليار دولار كتعويضات عن الأضرار التي ألحقها بالكويت بسبب الغزو. ونفس الشيء يقال على السعودية التي لعبت دورا كبيرا وفاعلا في تصدير الأرهاب للعراق والتعاون مع الشيطان في سبيل تدمير العراق ونشر الفوضى وأثارة الفتن فيه بشتى السبل والوسائل منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن،( منذ أشهر قليلة غيرت السعودية من سياستها تجاه العراق، لا حبا بالعراق ولكن نكاية بأيران المتنفذة والمتسلطة هي الأخرى على الكثير من المفاصل في الحياة العراقية!)، والقول نفسه عن باقي دول الخليج التي شاركت بألحاق الأذى في العراق كل حسب الدور المرسوم له أستثناء من سلطنة عمان المعروفة بمواقفها الحيادية في كل الأحداث التي جرت بالمنطقة!. والسؤال هنا: لعيون من تقدم الدول الخليجية المساعدات اللازمة للعراق؟ هل لعيون العراقيين وحبا بهم وهم الذين يدعون الله على أن لا يبقي حجرا على حجر في العراق؟ اما تدفع الأموال والمنح وتدفع بالشركات للعمل في العراق وهي تعرف تماما حجم التغلغل الأيراني في العراق والذي تعيش معه حالة من الأحتقان السياسي والعسكري الذي لا يستبعد أن يصل الى حد التصادم في أية لحظة؟!. والأهم في كل ذلك أن العراق رغم محاولة رئيسه (العبادي) مسك العصى من الوسط في سياسته لكل الأحداث التي جرت وتجري بالمنطقة، ألا ان العراق في نظر أمريكا والسعودية وباقي دول الخليج يعتبر ضمن المحور المعادي لهم وهو المحور (الروسي / الأيراني/اليمني الحوثي/ اللبناني، حزب الله وزعيمهم حسن نصر الله)، فهل يعقل أن امريكا وباقي دول الخليج تدعم أعدائها؟!. بعد كل ما ذكرناه من تفاصيل ووقائع: نقول وبيقين تام لا أمل لنا في هذا المؤتمرولا في غيره مستقبلا؟!، وأن حدث ان كان هناك تبرع من هذه الدولة الخليجية أو دعم من تلك الدولة فهو يأتي من باب ذر الرماد في العيون!. نعود لنؤكد بأن الملف العراقي هو أصلا بيد امريكا لأنها هي من أحتلته وهي من شجعت العالم كله لأستباحت العراق وتدميره ونهبه كما أنها هي من جعلت العراق ان يكون ساحة لتصفية الحسابات العربية والأقليمية والدولية، والشيء الاخر في هذا الأمر أن أمر دول الخليج معروف منذ زمن بعيد وليس الان هو بيد أمريكا وبريطانيا وباقي دول الغرب معهم!،وكل العراقيين والعالم كله يعرف بأن هذه الدول ومعها أيران كان لها دورها الكبير بتقديم كل الدعم الأمني والمخابراتي واللوجستي لأمريكا لأسقاط النظام السابق وأحتلال العراق،ومن ثم أستباحته وتدميره وتحطيمه.كما أن كل هذه الدول وعلى رأسهم أمريكا ليس من مصلحتها القومية العليا أن يستعيد العراق عافيته ويعيد بناء نفسه سياسيا وأقتصاديا وأمنيا وعسكريا، فأمريكا وكل هذه الدول الأقليمية عملت ولازالت تعمل على ابقاء العراق على حالته هذه من الفوضى السياسية والأقتصادية وأستمرار مسلسل الفساد فيه. والله المستعان على ما يفعلون.    

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/09



كتابة تعليق لموضوع : أمريكا ومؤتمر المانحين وكذبة أعمار العراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محمد البرادعي يفاجئ العالم العربي

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لأزالة التجاوزات في ذي قار   : وزارة الموارد المائية

 استجابة لطلب امريكي : تركيا تسحب قواتها من شمال العراق

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لثورة 14 فبراير المجيدة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 سياسة حافة الهاوية  : هادي جلو مرعي

 الاعتصام والاتحاد هو نهج رسالة الإسلام  : سيد صباح بهباني

 لا تُحاولْ  : وحيد خيون

 الأفاعي قررت ان تحتفي  : عقيل العبود

 مدينة الطب تقدم دراسة علمية حول طريقة مزج علاج الهرسبتين  : اعلام دائرة مدينة الطب

  رواية ( صخب ونساء وكاتب مغمور ) رسمت ازمة جيل  : جمعة عبد الله

 خيبة الصياد  : حاتم عباس بصيلة

 توظيف الأمثال في القرآن ج/1  : جاسم جمعة الكعبي

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية توقع مسودة عقد للمشاركة مع شركة شلوس شامبورغ الالمانية لانتاج اسلاك اللحام  : وزارة الصناعة والمعادن

 قاعدة بلد الجوية تستقبل الطائرة (159 L) التشيكية  : وزارة الدفاع العراقية

 إنتفضَ المَطرْ, وخانت المَجاري..!  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net