صفحة الكاتب : علاء سدخان

ولا زال الاغتيال مستمراً ...
علاء سدخان

لو تتبعنا الشخصيات التي تم اغتيالها بشكل مقصود ومبرمج بعد عام 2003 ولو تتبعنا طبيعة هذه الشخصيات لعرفنا ان الهدف الرئيسي هو اغتيال العراق بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن عمليات الاغتيال، لانه من الظلم والغباء ان نتهم بهذه العمليات جهة واحدة. 
مَن اغتال الامام علي (عليه السلام) هو عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله، ولكن ما ابن ملجم الا أداة في يد مجموعة شخوص ان لم تكن أمم أرادوا قتل امير المؤمنين، كذلك العراق فما (أبو دجانة وأبو حفص وأبو مصعب والارهابي أبو علي وأبو حسون واليماني وووو...) والقائمة تطول الا أداة رخيصة بيد الإرهاب الحقيقي هدفهم اغتيال العراق (واعتقد ان المسألة لها علاقة بقضية الحجة عجل الله فرجه الشريف وهذا مجرد اعتقاد). 
ان الاغتيال على نوعين تقريبا : 
الاغتيال العشوائي: 
ان الاعمال الاغتيالية العشوائية التي تقوم بها الخلايا الإرهابية (كعبوة او صهريج مفخخ او حزام او .... الخ) هدفها خلق الرعب والفتنة بين المجتمع إضافة الى احداث أكبر ضرر مادي وبشري ممكن وبالتالي يؤدي الى استنزاف وافراغ الساحة من الايادي العاملة والقوة الاقتصادية وهذا هو الضرر الأصغر من وجهة نظري . 
الاغتيال المبرمج (المقصود): 
هنا يكون الاغتيال لشخصية منتقاة ومدروسة ومُعد تقريراً كاملا لهذه الشخصية حتى تكون عملية الاغتيال وفق خطة منهجية مدروسة، واستهدف هذا النوع من الاغتيال في منتصف سبعينات القرن المنصرم والى نهاية الثمانينيات من نفس القرن لأشخاص عرفوا انهم منهاضين او لمجرد انه مشتبه بهم بان لهم اتصال برجال المعارضة ضد حزب البعث الكافر والحكم الصدامي الطاغي، اما في القرن الحالي فقد برز الاغتيال بشكل اكثر دقة ومنهجية حيث انه بدأ يستهدف ذوي الكفاءات الخاصة والعقول العلمية البارزة والتي لها أحلام وتطلعات لخدمة وطنهم وكان هدف ((مخطـطــي جهات الاغتيالات)) بمختلف جنسياتهم افراغ الساحة العراقية من العقول والشخصيات التي لها كفاءات علمية بغض النظر عن توجهاتهم السياسية ومعتقداهم المذهبية وانما الهدف الأوحد ان لا يكون في العراق شخصيات علمية عالمية مرموقة ليبقى العراق في تخلف مستمر . 
العراق تأريخ وسماء وارض وافراد، فاذا تاريخنا يسرق ويحرف، فها هي المتاحف العالمية تتشرف وتفتخر بعرض منحوتاتنا وتماثيلنا التي سرقتها من العراق بحجة حقوق التنقيب ونحن نتنازل عن تاريخنا بكل طيب خاطر، وتأريخنا كُتب لخدمة الحكام ولكل من يدفع اكثر، وسمائنا فهي ملك للجيوش المحررة تتحكم بالمقدرات بكيف ما تحب وتشهي، اما ارضنا وآه ثم آه على ارضنا فمن الشمال مقتطعة بيد ... ومن الجنوب والشرق بيد ... حسب اتفاقية الجزائر الدولية ومن الغرب فأخواننا .... اخذوا ما لم يكفيهم لحد الان والوسط فالنزاع قائم بين دجلة والفرات ايهم احق بسنة وشريعة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، اما الافراد فلنترك الخلافات التي اخذت من أبناء الوطن الواحد ما اخذت بفعل مخططي الاغتيالات وسأنقل لكم ما استطعت ان احصل عليه من أسماء وشهادات العقول والعلماء العراقين وبكل الاختصاصات (وهذه القائمة قليل من كثير وهي غير مغلوقة لحد الان) حيث ان الكثير من الأسماء لم يتم ادراجها في ملفات الطب العدلي اما لعدم التبليغ او لعدم ظهور الجثث او لأسباب أخرى. 
قائمة شهداء الغدر المغتالين: 
1- الأستاذ الدكتور محمد عبدالله الراوي، رئيس جامعة بغداد، نقيب الأطباء العراقيين، زميل الكلية الملكية الطبية، اختصاص باطنية، اغتيل في عيادته الطبية بمنطقة المنصور 
ـ2- أ .د. مكي حبيب المؤمن، خريج جامعة مشيغان الأميركية اختصاص في مادة التاريخ المعاصر، أستاذ سابق في جامعة البصرة وبغداد ومركز الدراسات الفلسطينية وجامعتي أربيل والسليمانية. 
ـ3- أ. د. محمد عبد المنعم الأزميرلي، جامعة بغداد، كلية العلوم، قسم الكيمياء، من مصر العروبة يحمل الجنسية العراقية، تمت تصفيته من قبل قوات الاحتلال في معتقل المطار منتصف عام 2003 لأنه يحمل دكتوراه كيمياء وهو عالم متميز وعمل في مراكز بحثية متخصصة 
ـ4- أ. د. عصام شريف محمد التكريتي، جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم التاريخ، عمل سفيراً للعراق في تونس منتصف التسعينات، اغتيل في منطقة العامرية يوم 22/10/2003 مع (5) أشخاص من أصدقائه.ـ 
ـ5- أ. د. مجيد حسين علي، جامعة بغداد، كلية العلوم، متخصص في مجال بحوث الفيزياء النووية، تمت تصفيته مطلع عام 2004 لأنه عالم ذرة.ـ 
ـ6- أ. د. عماد سرسم، أستاذ جراحة العظام والكسور، زميل كلية الجراحين الملكية عميد كلية الطب في جامعة بغداد سابقاً، عضو الهيئة الإدارية لنقابة الأطباء العراقيين، عضو اتحاد الأطباء العرب.ـ 
ـ7- أ. د. صبري مصطفى البياتي، رئيس قسم الجغرافية، كلية الآداب، جامعة بغداد، اغتيل في حزيران 2004 
ـ8- أ. د. أحمد الراوي، أستاذ سابق في كلية الزراعة، جامعة بغداد/قسم التربة، نسب للعمل في مركز (إباء) التخصصي. قتل مع زوجته عام 2004 على الطريق السريع في منطقة الغزالية.ـ 
ـ9- أ. د. عدنان عباس خضير السلماني، مدير في وزارة الري، أستاذ في كلية المأمون، اختصاص تربة استشهد في الفلوجة عام 2004 
ـ10- أ. د. وجيه محجوب الطائي، اختصاص تربية رياضية، مدير عام التربية الرياضية في وزارة التربية 
ـ11- أ. د. علي حسين كامل، جامعة بغداد، كلية العلوم، قسم الفيزياء 
ـ12- أ. د. مروان مظهر الهيتي، جامعة بغداد، كلية الهندسة، اختصاص هندسة كيميائية 
ـ13- أ. د. مصطفى المشهداني، جامعة بغداد، كلية الآداب، اختصاص علوم إسلامية 
ـ14- أ. د. خالد محمد الجنابي، جامعة بابل، كلية الآداب، اختصاص تاريخ إسلامي. 
ـ15- أ. د. شاكر الخفاجي، جامعة بغداد، شغل منصب مدير عام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، اختصاص إدارة أعمال.ـ 
ـ16- أ. د. عبد الجبار مصطفى، عميد كلية العلوم السياسية، جامعة الموصل، اختصاص علوم سياسية.ـ 
ـ17- أ. د. صباح محمود الربيعي، عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية.ـ 
ـ18- أ. د. أسعد سالم شريدة، عميد كلية الهندسة، جامعة البصرة، دكتوراه هندسة. 
ـ19- أ. د. ليلى عبدالله سعيد، عميد كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون، اغتيلت مع زوجها.ـ 
ـ20- أ. د. منير الخيرو، زوج د. ليلى عبد الله، كلية القانون، جامعة الموصل، دكتوراه قانون. 
ـ21- أ. د. سالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، الجامعة المستنصرية، اختصاص طب وقائي. 
ـ22- أ. د. علاء داود، مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية، جامعة البصرة. 
ـ23- أ. د. حسان عبد علي داود الربيعي، مساعد عميد كلية الطب، جامعة بغداد. 
ـ24- أ. د. مروان رشيد، مساعد عميد كلية الهندسة، جامعة بغداد. 
ـ25- أ. د. فلاح علي حسين، عميد كلية العلوم / الجامعة المستنصرية. 
ـ26- مصطفى عبد الحميد الهيتي، اخصائي اطفال. 
ـ27- أ. د. كاظم مشحوط عوض، عميد كلية الزراعة، جامعة البصرة. 
ـ28- أ. د. جاسم محمد الشمري، عميد كلية الآداب / جامعة بغداد. 
ـ29- أ. د. موفق يحيى حمدون، معاون عميد كلية الزراعة، جامعة الموصل 
( مشلول نتيجة ضربات التي تلقاها ) حسب تعليقات احد الاخوة. 
ـ30- أ. د. عقيل عبد الجبار البهادلي، معاون عميد كلية الطب، جامعة النهرين. 
ـ31- أ. د. إبراهيم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية. 
ـ32- أ. د. رعد شلاش، رئيس قسم البايولوجي، كلية العلوم، جامعة بغداد. 
ـ33- أ. د. فؤاد إبراهيم محمد البياتي، رئيس قسم اللغة الألمانية، كلية اللغات، جامعة بغداد، اغتيل أمام منزله في حي الغزالية في بغداد يوم 19/4/2005 
ـ34- أ. د. حسام الدين أحمد محمود، رئيس قسم التربية، كلية التربية، الجامعة المستنصرية. 
ـ35- أ. د. عبد اللطيف علي المياح، معاون مدير مركز دراسات الوطن العربي، جامعة بغداد، اغتيل أوائل عام 2004 بعد يوم واحد من ظهوره على شاشة إحدى الفضائيات العربية وهو يطالب بإجراء انتخابات نيابية.ـ 
ـ36- أ. د. هشام شريف، رئيس قسم التاريخ، جامعة بغداد. 
ـ37- أ. د. إيمان يونس، رئيس قسم الترجمة، جامعة الموصل. 
ـ38- أ. د. محمد كمال الجراح، اختصاص لغة إنكليزية، جامعة بغداد، نسب للعمل في المملكة المغربية، آخر موقع له مدير عام في وزارة التربية، اغتيل في منطقة العامرية يوم 10/6/2004 
ـ39- أ. د. وسام الهاشمي، رئيس جمعية الجيولوجيين العراقية. 
ـ40- أ. د. رعد عبد اللطيف السعدي، مستشار في اللغة العربية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.ـ 
ـ41- أ. د. موسى سلوم أمير الربيعي، معاون عميد كلية التربية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 28/5/2005 في منطقة البياع ببغداد.ـ 
ـ42- أ. د. حسين ناصر خلف، باحث في كلية الزراعة، مركز بحوث النخيل، جامعة البصرة، بتاريخ 22/5/2005 عثر على جثته في منطقة الفيحاء بعد اختطافه يوم 18/5/2005.ـ 
ـ43- أ. د. محمد تقي حسين الطالقاني، دكتوراه فيزياء نووية. 
ـ44- أ. د. طالب إبراهيم الظاهر، جامعة ديالى، كلية العلوم، اختصاص فيزياء نووية، اغتيل في بعقوبة شهر آذار 2005 
ـ45- أ. د. هيفاء علوان الحلي، جامعة بغداد، كلية العلوم للبنات، اختصاص فيزياء. 
ـ46- أ. د. عمر فخري، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص في العلوم البيولوجية. 
ـ47- أ. د. ليث عبد العزيز عباس، جامعة النهرين، كلية العلوم 
ـ48- أ. د. عبد الرزاق النعاس، جامعة بغداد، كلية الإعلام، اغتيل يوم 28/1/2006 
ـ49- أ. د. محمد فلاح هويدي الجزائري، جامعة النهرين، كلية الطب، اختصاص جراحة تقويمية، اغتيل يوم عودته من أداء فريضة الحج مطلع عام 2006 وهو طبيب في مستشفى الكاظمية التعليمي.ـ 
ـ50- أ. د. خولة محمد تقي، جامعة الكوفة، كلية الطب. 
ـ51- أ. د. هيكل محمد الموسوي، جامعة بغداد، كلية الطب. 
ـ52- أ. د. رعد أوخسن البينو، جامعة الأنبار، كلية الطب، اختصاص جراحة. 
ـ53- أ. د. أحمد عبد الرحمن حميد الكبيسي، جامعة الأنبار، كلية الطب، عضو هيئة التدريس. 
ـ54- أ. د. نؤيل بطرس ماثيو، المعهد الطبي، الموصل. 
ـ55- أ. د. حازم عبد الهادي، جامعة بغداد، كلية الطب، دكتوراه طب. 
ـ56- أ. د. عبد السميع الجنابي، الجامعة المستنصرية، عميد كلية العلوم، اغتيل طعناً بالسكين عندما بدأ بتطبيق قرار وزارة التعليم العالي بمنع استخدام الجامعات منابر للمظاهر الطائفية.ـ 
ـ57- أ. د. عباس العطار، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية. 
ـ58- أ. د. باسم المدرس، جامعة بغداد، دكتوراه علوم إنسانية. 
ـ59- أ. د. محيي حسين، الجامعة التكنولوجية، دكتوراه هندسة ديناميكية. 
ـ60- أ. د. مهند عباس خضير، الجامعة التكنولوجية، اختصاص هندسة ميكانيك. 
ـ61- أ. د. خالد شريدة، جامعة البصرة، كلية الهندسة، دكتوراه هندسة. 
ـ62- أ. د. عبد الله الفضل، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص كيمياء. 
ـ63- أ. د. محمد فلاح الدليمي، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية العلوم، دكتوراه فيزياء. 
ـ64- أ. د. باسل الكرخي، جامعة بغداد، كلية العلوم، اختصاص كيمياء. 
ـ65- أ. د. جمهور كريم خماس الزرغني، رئيس قسم اللغة العربية / كلية الآداب / جامعة البصرة، وهو أحد النقاد المعروفين على الصعيد الثقافي في البصرة، خطف يوم 7/7/2005، وجدت جثته في منطقة القبلة الواقعة على بعد 3 كلم جنوب مركز البصرة.ـ 
ـ66- أ. د. زكي ذاكر العاني، الجامعة المستنصرية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005 
ـ67- أ. د. هاشم عبد الكريم، الجامعة المستنصرية، كلية التربية، اغتيل أمام بوابة الجامعة المستنصرية يوم 26/8/2005 
ـ68- أ. د. ناصر أمير العبيدي، جامعة بغداد. 
ـ69- أ. د. نافع عبود، اختصاص أدب عربي، جامعة بغداد. 
ـ70- أ. د. مروان الراوي، اختصاص هندسة، جامعة بغداد. 
ـ71- أ. د. أمير مزهر الدايني، اختصاص هندسة الاتصالات. 
ـ72- أ. د. عصام سعيد عبد الكريم، خبير جيولوجي، في وزارة الإسكان، يعمل في المركز الوطني للمختبرات الإنشائية، خطف يوم 28/9/2004 واغتيل يوم 1/10/2004 
ـ73- أ. د. حكيم مالك الزيدي، جامعة القادسية، كلية الآداب، قسم اللغة العربية. 
ـ74-أ. رافي سركسيان فانكان، ماجستير لغة إنكليزية، مدرس في كلية التربية للبنات، جامعة بغداد. 
ـ75- أ. د. نافعة حمود خلف، جامعة بغداد، كلية الآداب، اختصاص لغة عربية. 
ـ76- أ. د. سعدي أحمد زيدان الفهداوي، جامعة بغداد، كلية العلوم الإسلامية. 
ـ77- أ. د. سعدي داغر مرعب، جامعة بغداد، كلية الآداب. 
ـ78- أ. د. زكي جابر لفتة السعدي، جامعة بغداد، كلية الطب البيطري. 
ـ79-ا.خليل إسماعيل عبد الداهري، جامعة بغداد، كلية التربية الرياضية. 
ـ80- أ. د. محمد نجيب القيسي، الجامعة المستنصرية، قسم البحوث. 
ـ81- أ. د. سمير يلدا جرجيس، الجامعة المستنصرية، معاون عميد كلية الإدارة والاقتصاد، خطف من أمام بوابة الجامعة المستنصرية في آب 2005 ووجدت جثته ملقية في أحد الشوارع يوم 25/8/2005 
ـ82- أ. د. قحطان كاظم حاتم، الجامعة التكنولوجية، كلية الهندسة. 
ـ83- أ. د. محمد الدليمي، جامعة الموصل، كلية الهندسة، اختصاص هندسة ميكانيكية. 
ـ84- أ. د. خالد فيصل حامد شيخو، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية. 
ـ85- أ. د. محمد يونس ذنون، جامعة الموصل، كلية التربية الرياضية. 
ـ86- أ. د. إيمان عبد المنعم يونس، جامعة الموصل، كلية الآداب. 
ـ87- أ. د. غضب جابر عطار، جامعة البصرة، كلية الهندسة 
ـ88- أ. د. كفاية حسين صالح، جامعة البصرة، مدرسة في كلية التربية. 
ـ89- أ. د. علي غالب عبد علي، جامعة البصرة، كلية الهندسة. 
ـ90- أ. د. محفوظ محمد حسن القزاز، كلية التربية / قسم العلوم التربوية والنفسية / جامعة الموصل، بتاريخ 25/12/2004، لقي مصرعه إثر إطلاق نار عشوائي من قبل القوات المحتلة الأميركية قرب جامع الدكتور أسامة كشمولة في محافظة نينوى.ـ 
ـ91- أ. د. فضل موسى حسين، جامعة تكريت، كلية التربية الرياضية. 
ـ92- أ. د. محمود إبراهيم حسين، جامعة تكريت، كلية التربية. 
ـ93- أ. د. أحمد عبد الهادي الراوي، جامعة الأنبار، كلية الزراعة. 
ـ94- أ. د. شاكر محمود جاسم، جامعة الأنبار، كلية الزراعة. 
ـ95- أ. د. عبد الكريم مخلف صالح، جامعة الأنبار، كلية الآداب/ قسم اللغة العربية. 
ـ96- أ. د. محمد عبد الحسين واحد، معهد الإدارة الفني – بغداد. 
ـ97- أ. د. أمير إبراهيم حمزة، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية. 
ـ98- أ. د. محمد صالح مهدي، معهد بحوث السرطان، هيئة المعاهد الفنية. 
ـ99- أ. د. سعد ياسين الأنصاري، جامعة بغداد. 
ـ100- أ. د. سعد الربيعي، جامعة البصرة، كلية العلوم، اختصاص علوم بيولوجية. 
ـ101- أ. د. نوفل أحمد، جامعة بغداد، كلية الفنون الجميلة. 
ـ102- أ. د. محسن سليمان العجيلي، جامعة بابل، كلية الزراعة. 
ـ103- أ. د. ناصر عبد الكريم مخلف الدليمي، جامعة الأنبار. 
ـ104- أ. د. حامد فيصل عنتر، جامعة الأنبار، كلية التربية الرياضية. 
ـ105- أ. د. عبد المجيد حامد الكربولي، جامعة الأنبار. 
ـ106- أ. د. غائب الهيتي، جامعة بغداد، أستاذ في الهندسة الكيمياوية، اغتيل في آذار 2004 
ـ107- الدكتور اللواء سنان عبد الجبار أبو كلل، جامعة البكر للدراسات العليا، استشهد في سجن أبو غريب عام 2004. 
ـ108- د. علي جابك المالكي، اختصاص محاسبة، منسب إلى وزارة المالية، مديرية الضريبة العامة، اغتيل عام 2004 
ـ109- أ. عاشور عودة الربيعي، ماجستير جغرافية بشرية-جامعة مشيغان الأميركية، شغل موقع مدير مركز الدراسات والبحوث / المنصور، اغتيل في منطقة العامرية عام 2004 
ـ110- أ. د. كاظم طلال حسين، معاون عميد كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم الجمعة 25/11/2005 في منطقة الصليخ مع 3 من مرافقيه.ـ 
ـ111- أ. د. مجبل الشيخ عيسى الجبوري، عضو لجنة كتابة الدستور، اغتيل يوم 19/7/2005 في بغداد. 
ـ112- أ. د. ضامن حسين عليوي العبيدي، عميد كلية الحقوق، جامعة صلاح الدين، عضو لجنة كتابة الدستور، قتل يوم 19/7/2005 في بغداد 
114- أ. د. علي مهاوش، عميد كلية الهندسة-الجامعة المستنصرية، اغتيل يوم 13/3/2006 
ـ115- د. كاظم بطين الحياني، أستاذ علم النفس، كلية الآداب، الجامعة المستنصرية، اقتيد من قبل عناصر تابعة لأحد الأحزاب الدينية، بتاريخ 3/3/2006 وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي وعليها آثار التعذيب، 
ـ116- أ. د. صلاح عزيز هاشم، المعهد الفني – محافظة البصرة، اغتيل أمام المعهد يوم 5/4/2006 
ـ117- أ. د. عبد الكريم حسين، جامعة البصرة، كلية الزراعة، اغتيل يوم 11/4/2006 
ـ118- ا. المهندس حسين علي إبراهيم الكرباسي، الجامعة التقنية – بغداد – الزعفرانية، اختصاص قسم المساحة اغتيل يوم 16/4/2006 في منطقة العامرية 
ـ119- أ. د. عبد الستار الأسدي، معاون عميد كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006 مع (3) من الأساتذة. 
ـ120- أ. د. سلام حسين المهداوي، كلية التربية، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006 
ـ121- أ. د. مشحن حردان مظلوم العلواني، جامعة ديالى، اغتيل يوم 19/4/2006 
ـ122- أ. د. ميس غانم، قسم اللغة الإنكليزية، جامعة ديالى، زوجة الدكتور مشحن حردان العلواني، اغتيلت يوم 19/4/2006 
ـ123- أ. د. عبد الستار جبار، جامعة ديالى، كلية الطب البيطري، اغتيل يوم 22/4/2006 
ـ124- أ. د. مهند الدليمي، جامعة بغداد- كلية الهندسة، اغتيل عام 2004 
ـ125- أ. د. حسن الربيعي، عميد كلية طب الأسنان- جامعة بغداد، اغتيل يوم 25/12/2004 عندما كان يقود سيارته وبصحبته زوجته.ـ 
ـ126- أ. د. أنمار التك، كلية الطب / جامعة الموصل، أحد أشهر أطباء العيون في العراق، حاصل على درجة بروفيسور، اغتيل في شهر تشرين أول 2004. 
( انمار التك موجود خارج العراق ) حسب تعليقات احد الاخوة . 
ـ127- أ. د. المهندس محيي حسين، اختصاص هندسة طائرات / جامعة بغداد، اغتيل منتصف عام 2004 
ـ128- أ. د. فيضي محمد الفيضي، جامعة الموصل، عضو هيئة علماء المسلمين في الموصل، اغتيل أمام داره في منطقة المثنى بالموصل بتاريخ 22/11/2004، خريج كلية الشريعة عام 1985، حاصل على الدكتوراه نهاية التسعينات.ـ 
ـ129- الدكتور العميد منذر البياتي، (طبيب) اغتيل أمام داره في السيدية يوم 18/6/2005 
ـ130-الدكتور العميد صادق العبادي، (طبيب) اغتيل يوم 1/9/2004 في منطقة الشعب في بغداد عند دخوله المجمع الطبي الذي شيده لتقديم الخدمات الطبية وبأسعار رمزية.ـ 
ـ131- الدكتور عامر محمد الملاح، رئيس قسم الجراحة في المستشفى الجمهوري التعليمي، اغتيل قرب داره يوم 3/10/2004 
ـ132- الدكتور رضا أمين، معاون فني في مستشفى كركوك التعليمي، اغتيل يوم 15/8/2005 في كركوك.ـ 
ـ133- الدكتور عبد الله صاحب يونس، مدير مستشفى النعمان التعليمي في الأعظمية، اغتيل يوم 18/5/2005 
ـ134- أ. إبراهيم إسماعيل، مدير عام تربية كركوك، اغتيل يوم 30/8/2004 عندما كان متوجها إلى المعهد التكنولوجي جنوب كركوك.ـ 
ـ135-أ.راجح الرمضاني، مشرف تربوي اختصاص، اغتيل بتاريخ 29/9/2004 عند خروجه من جامع (ذياب العراقي) في محافظة نينوى.ـ 
ـ136- أ. د. جاسم محمد العيساوي، أستاذ في كلية العلوم السياسية /جامعة بغداد، عضو في هيئة تحرير صحيفة (السيادة) اليومية، أحد الأعضاء المفاوضين مع لجنة صياغة الدستور، اغتيل يوم 22/6/2005 في مدينة الشعلة في بغداد وعمره (61) عاماً.ـ 
ـ137- الدكتور المهندس عبد الستار صابر الخزرجي، كلية الهندسة /جامعة بغداد، اغتيل يوم 21/6/2005 وهو من سكنة مدينة الحرية في بغداد.ـ 
ـ138- أ. د. حيدر البعاج، مدير المستشفى التعليمي في البصرة. 
ـ139- أ. د. عالم عبد الحميد، عميد كلية الطب، جامعة البصرة. 
ـ140- أ. د. محمد عبد الرحيم العاني، أستاذ في كلية القانون/الجامعة المستنصرية، وهو طالب دكتوراه في كلية العلوم الإسلامية / جامعة بغداد، اعتقل يوم 27/4/2006 من أمام جامع الفاروق القريب من شارع فلسطين وجدت جثته في مشرحة الطب العدلي في بغداد يوم 2/5/2006 
141- دكتور فالحة صالح أحمد استاذة في العلوم السياسية اغتيلت في الموصل عام 2014 
ونلاحظ من خلال القائمة ان المغدورين سنة وشيعة كرد ومسيح وصابئة وعلمانيين ... 
مما يؤكد نظرية الاغتيال. 

ولا زال اغتيال العراق مستمر.....

  

علاء سدخان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/11



كتابة تعليق لموضوع : ولا زال الاغتيال مستمراً ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين العلوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين العلوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس ديوان رئاسة الاقليم لدى استقباله وفد الجمعية العراقية لحقوق الانسان: المبادرة بيد قوات البيشمركة لا ارهابيي داعش  : دلير ابراهيم

 "الحشد قادم .. اين تفرون" تثير خوف داعش في نينوى

 ليس العراق ملكا لأحد  : كاظم فنجان الحمامي

 النظافة من الانسان  : كريم السيد

 نفط كرستان وبنك تركيا الحكومي  : باقر شاكر

 مادامت حقائب السفر جاهزة!  : علي علي

 وزير التربية : الاسئلة من ضمن المنهج والقبض على متهمين اثنين بالغش الألكتروني

 قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية المقدسة يقيم دورة متطورة في تحقيق المخطوطات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حتى يصير منهج الإسلام في وضع استخدام..  : محمد الحمّار

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع السفير الياباني لدى العراق افاق التعاون الصناعي المشترك  : وزارة الصناعة والمعادن

 من فـات قديمـــــــه ... !  : صبحة بغورة

 مشاعر من الاعماق  : د . يوسف السعيدي

 ننحني إجلالاً... *إلى الكبير سالم جبران*  : فوزي ناصر

 في أحضان رجل أوربي  : هادي جلو مرعي

 وزارة الإعلام الحسينية  : سعد بطاح الزهيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net