صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

وجهة نظر ... بشأن مؤتمر المانحين في الكويت .
حسين باجي الغزي

 ابتلي العراقيين بالكثير من المحن والمصائب و أولها أننا ابتلينا بجيران لايحبون الخيرللعراق ولا لشعبة ...فهم ناقمون وثأر يون ..ولا يزالون يفكرون بعقلية البدو ي المفعمة بالثأر والانتقام والإبقاء على العراق ضعيف مفكك ..شعبة جائع ومشرد وتشتعل بين جنباتة نيران الفتن والأحقاد ...وقد سلطوا أفاعيهم لتنهش جسد العراق من الداخل... فالتعويضات التي فرضت عندما كان العراق ضعيفا وحكومة البعث المقبور كانت تقبل باي شروط من اجل بقائها ..هذة التعويضات التي يستوفيها الكويت ظلما وتجبرا لم تكن منصفة أبدا ...ولا حرب المياه من قبل تركيا وايران منصفة والتي تحول من جرائها النهرين العظيمين الى جدولين خاويين .. ولا دسائس الاردن والسعودية وإرسال الإرهاب وإراقة دماء العراقيين منصفة...فبكل وضوح هناك هدف ممنهج ومخطط لتدمير العراق..
اليوم تطل نفس الوجوة بطلاء وماكياج جديد ليبدؤا فصلا جديدا بما يسمى مؤتمر الاستثمار ليدخلوا العراق من جديد بشكل قانوني ليبدؤا مسيرة تدمير أخرى..انه الانتقام الجديد ايها السادة ..الا ن نزل اللاعب الاحتياطي في منهجية ألحاق الأذى والمسمى (كويت ) .. والتي أنطلقت الجيوش الغازية من أرضة ..وقبلها كانت مأساة العراق وتجويعه وخفض أسعار النفط سببها الكويت .و ما يثير السخرية اليوم أن الكويت التي استنزفت خيرات العراق وموارده وحاولت تجويع الشعب العراقي من خلال حصولها على التعويضات المجحفة والتعسفية تسعى اليوم للاستثمار فيه".
"من ينكر أن الكويت استحوذت على أراض عراقية وتقدمت من حدودها في المطلاع والتي تبعد عن حدودها الان من العراق بمسافة 65 كم .. وسيطرت على قنوات وممرات مائية عراقية وشيدت ووسعت الموانئ لتحاربنا اقتصادياً، وطالما ترددت دعوات المسؤولين الكويتيين بأن لا يبقى في العراق حجر على حجر، واليوم تريد أن تستثمر وتجني الأرباح الطائلة من خلال إعادة الحجر على الحجر.".
أصوات عراقية شريفة أرتفعت وذكرت العراقيين بما جرى لهم و طالبت الحكومة الكويتية بـ"إعادة الحق إلى الشعب العراقي وما أخذته بقرارات جائرة وتعسفية قبل أن تطرح فكرة الاستثمار في العراق.
هذا المؤتمر الذي تحول من مؤتمر للدول المانحة للعراق إلى مؤتمر للاستثمار فيه".

فكيف يجد مستثمرا ألحق بالشعب العراقي أغلب مأسيه أرضا خصبة ونفوسا مطمئنة ..ومن منا يمكن أن ينسى الدور الانتقامي الذي لعبته الكويت في إيذائه طيلة عقود من الزمن وجعله يدفع ثمن سياسات النظام السابق، ومن ينسى رغبتها في إبقاء العراق ضعيفاً ومنقسماً على نفسه ويعاني أزمات اقتصادية، ومن ينسى دور المخابرات الكويتية في احراق الدوائر والممتلكات الحكومية في عامي 1991 و2003..ومن منا ينسى مافعلة الطيارون الكويتين في ضرب قواتنا وجنودنا المنسحبون وقتلهم وهم عزل مخالفين بذلك كل الشرائع والاتفاقات الدولية .. وكيف ينسى الشعب العراقي حق أجياله الذي نهبته الكويت بمساعدة بعض من كان ب‍اللجنة العراقية ممن ارتشى وباع ضميره"، ونكرران الكويت اخذت من العراق تعويضات بعشرات المليارات بحجة الاحتلال ،،،بالمقابل نقول من احتل العراق ،،،،من فتح حدوده لثلاث وثلاثين دوله كي تحرق الاخضر واليابس في العراق من قتل الملايين من شعب العراق .نحن الان نتحسر على أصوات وطنيه قويه صادقه أذ لهبت ونادت وجعلت الكويت ارضا وبحرا وسماء وثرواتا لاتكفي تعويضات للعراق وشعبه لما اقترفته من دمار بحقه.الخوف يا سادة ان هذا المؤتمر مصيده ويصب في جيوب الفاسدين أذ ان أنسحاب امريكا منه جعلت هناك ألف علامة أستفهام وربما تلحقها دول اخرى ذلك لعدم جديتنا بمحاربة الفساد ووضياع المليارات في مشاريع ومؤتمرات سابقه !!!

في منشور لي على الفيس بوك انتقدني الكثير وشنعوا علية الشعور المختفي تحت نظرية المؤامرة والشك والتوجس من أي خير يقدم للعراق ..نعم تفضلتم وقلتم نظرية المؤامره !! عن اي نظريه تتحدثون عن ميناء ام قصر ام ميناء مبارك ام المزارع التابعه لصفوان والزبير !!! أم عن الكويت وهي الدولة الوحيدة من الدول الداءنه التي لم تتنازل عن دولار واحد من ديونها ناهيك ان اعلامهم ورجالهم يتوعدون العراق بسوء !!! 
الخطيئة الوحيدة من خطايا صدام الكثيرة التي أرتكبها أبان فترة حكمه والتي تستحق التمعن فيها طويلا هي احتلاله للكويت وإذلال حكام الخليج العملاء عامة ولكنه غبيا" ولم يجيد المناورة السياسية ويحسن أستخدام اللعبة ،فبعد أن أيقن وأيقنه اﻷخرون المحبون للعراق بالنتائج الوخيمة المبيتة من اﻷمريكان الذين نصبوا له فخا"وخططوا ﻷسقاطه وأحتلال العراق وتدميره فبعد ذلك كان اﻷجدر به أن ينسحب وينال امتيازات كبيرة معنوية ومادية تحفظ له هيبته ومصلحة بلده من أهمها الحصول على'منفذ بحري مهم وحيوي للملاحة على'أرض الكويت ناهيكم عن الحفاظ على'اﻷرض الحدودية التي منحتها القوة الغاشمة للكويت ظلما"وعدوانا"ليأتي بعدها ذيول اﻷمريكان الذين خانوا وسلموا على'طبق من ذهب المزيد من اﻷرض والمياه مقابل حفنة دراهم وعطور وسبح وعباءات مزكرشة من أسمال شيوخ الكويت .
قريبا سنرى الصبح الأبلج وستتبين الخيط الأبيض من الخيط الاسود ..وتبقى الحقيقة الناصعة من ان الذئاب الغادرة لايمكن ان تتحول الى حملان وديعة ..وان العراق سيبقى عصيا قويا ...على شراذم البغي والعدوان واملنا كبير في حكومتنا الرشيدة بأن تضع في حساباتها المشاعر الوطنية وحرص العراقيين على وطنهم العظيم ...ويحق لنا نحن الرعية ان نقول ما في حلقنا ..وهي وجهة نظر ..وان كانت لاترضي البعض فهي شقشقة هدرت ثم قرت .

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/12



كتابة تعليق لموضوع : وجهة نظر ... بشأن مؤتمر المانحين في الكويت .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري
صفحة الكاتب :
  احمد فاضل المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 السيد حسن نصر الله: تدمير المقامات ومراقد الأنبياء في العراق هو تمهيد لتدمير المسجد الأقصى

 و دائما نخسر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 المتحولين سياسياً  : عزيز الكعبي

 تغريدات نجوم العالم من البصرة: العراق يثبت قدرته ونجاحه في تنظيم مباراة الاساطير   : وزارة الشباب والرياضة

 قائد شرطة ديالى يلتقي رئيس محكمة استئناف ديالى ومحامي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 قسم المتابعة والتنسيق يجري زيارة تفقدية لدائرة التسجيل العقاري بالديوانية  : وزارة العدل

 مفتي مسلمي ليتوانيا: المرجعية الدينية بفتوى الدفاع الكفائي ومساعدتها للنازحين طبقت مبادئ الدين الاسلامي الاصيل

 اعلام تطبيقات التراسل الفوري / الجزء الثاني  : مهند حبيب السماوي

 كميلة الموسوي : السعودية توقف تنفيذ احكام الاعدام بحق المعتقلين العراقيين لمدة شهرين  : صبري الناصري

  المرأة في نقابة الصحفيين العراقيين خارج التغطية؟؟  : شينوار ابراهيم

 بحضور وزير النفط وزارة النفط توقع عقد تطوير حقل شرقي بغداد  : وزارة النفط

 دواعش السياسة وأبواقها تبرئ داعش وتتهم الحشد الشعبي  : مهدي المولى

 بيوت التنك ... امام انظار الحكومة القادمة  : محمد قاسم

 بالاسماء : الالوية المشاركة من الحشد الشعبي في تحرير ناحية القيروان

 التنظيم الدينــقراطي يهنىء الصابئة المندائيين بعيد الخليقة ( بروانيا )  : التنظيم الدينقراطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net