صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

التناصف الإنساني عند الروائية عبير العطار
د . عبير يحيي

 البناء الفلسفي:

تعد هذه الرواية نموذجًا لأدب المرأة، هذا الأدب الذي كثرت النقود والكتابات فيه، منهم من عد الأنثى مخلوقًا خاصًا في العواطف والأحاسيس، ومنهم من ساواها مع الرجل، ومنهم من فوّقها عن الرجل بالأمومة والأنوثة وصفات أخرى تتفوّق فيها عليه بجدارة، و حين قرأت تلك الرواية بعمق، وهي المحاولة الأولى للروائية عبير العطار، تغيّرت لديّ كلّ المفاهيم التي قرأتها في الأدب الأنثوي، و وقفت عند خطّ رسمته تلك الروائية بعبقرية وحرفنة، فهي روائية متفوقة وضعت خطًا واضحًا بين الأنوثة والرجولة، ولم تقرّ التناصف الأنثوي بعدالة القول، بل بسلوك الممارسة، والتناصف الفكري بشكل فلسفي، وجدلية تستحق الوقوف والتأمّل، كأنّها تقول: لا بدّ للمرأة من رجل، فهو قوّة في كيانها رغم تجاوزه معها الخطوط الحمراء، ذلك أمر طبيعي تبلغه المرأة، دليل إثباته فشل الأنثى في تحقيق ذلك يجعلها بؤرة للأمراض النفسية والإحساس بالنقص.... وعادت من جهة أخرى، لتقرّ هذا التناصف المفروض بقوانين الطبيعة، لكن تلك المرّة بين المرأة والأنثى، وبشكل فلسفي، فاعتبرت المرأة رمزًا ومركزًا للأنوثة، وقد تكون مرتكزًا لها في احترامها الذاتي لتلك البيئة الأنثوية بالسلوك والوعي، وفي ذلك تتفوق المرأة بالأنوثة على كلّ مخلوقات الله في ممالكه الأخرى، وفي المملكة البشرية تتفوّق على المرأة وعلى الرجل، وتمسح التناصف الطبيعي المقرور بينهما، وأعطت الروائية عبير العطار دليلاً في ذلك، الوعي وثقافة البطلة (بانسيه) كان نموذجًا أنثويًّا لهذا التفوّق، سحق السلوك السلبي للمرأة والرجل في ديمومة التخلف، وتمثّل ذلك بشخصيتين أقرّتا الصراع الدرامي المتمكن فلسفيًّا على طول خط الصراع الدرامي في تلك الرواية، وبشكل مزدوج, مرّة بين الخير والشّر، وأخرى بين الشّر والشّر، بشكل لم أره من قبل!!! فشخصية (عائشة) وهي أخت البطلة ( بانسيه)، هي رمز إنساني سلبي، يقرّ التنصُّل عن العلاقات الإنسانية ببديل المصلحة، حين ينتزع الوعي والثقافة، ويلبس جلباب التخلف والأنانية، فينتج عن هذا الصراع أن تُودِع أمّها بيت المسنين، وهذا الصراع قوامه الخير المتمثل بالبطلة (بانسيه) والشّر المتمثل ب ( عائشة)، وقد حرَّكت خيوطه الدرامية والفلسفية حتى موت نبيل.... أمّا اللمحة الفلسفية الأخرى، فهي صراع ثلاثي بين الشر والشر والخير، وقد تمثّل ذلك بصراع أدارت دفّته الكاتبة الروائية عبير العطار بحرفنة متناهية، ومثّل ذلك برسم أبعاد شخصياتها بخطوط فلسفية، بقلم المصير فوق مسرح الديمومة، أبطال هذا الصراع هم (نبيل) زوج (بانسيه) خان زوجته مرارًا، وهي تعلم ذلك، لكن (بانسيه) حتى وإن استغرقتها موجات الأنوثة بمقابلة شخص آخر في شقته, وسمحت له بالمعانقة اعتبرت ذلك محاولة للخيانة، ندمت عليها جدًّا، وعادلت كفّتها بالحنين والتّوق إلى حضن زوجها ومسامحته لخطأ لم يقع، قابل هذا الصراع الغير منصف والراجح نحو الكفّة الأنثوية، الصراع الآخر، بين الشر والشر، المتمثّل بالزوج نبيل والأخت عائشة، الأول بانتهاك حرمة العلاقة الزوجية المقدسة بالخيانة، وعائشة أيضًا التي اخترقت علاقة الأمومة المقدّسة بالخيانة، فأودعت أمّها بيت المسنين، نقطة فلسفية راقية أدارتها الكاتبة بعبقرية سردية غير مسبوقة.

 البناء الفني:

بنيت تلك الرواية بشكل واعٍ ومدروس ووعي بكل التفاصيل الفنية للروي، فقد جاءت الأمور الفنية متكاملة ومتسلسلة ومتفوقة عن المألوف، من عنوان، وصراع درامي متفوّق، وعقدة (بل عقد متعددة استخدمتها الروائية لأغراض فنية أخرى) وصراعات مختلفة بين الخير والشر، والشر والشر، ومثّلت ذلك بشخصيات مدروسة، وكان الانفراج المتعدّد الأغراض، يفضي بنهاية، تقذفها الروائية بعبقرية على وعي المتلقي، فهي لم تعطِ نهاية واحدة، بل ألمحت لواحدة، وكلّفت المتلقي بأخريات، قد يضعها هو بعمقه الثقافي الذي أشارت لها هي بمقولة فلسفية بسطور، كانت الحبكة في الرواية بسيطة جدًّا كواقع إنساني، لكن الهدف من ذلك كان واضحًا، والإشارة نحو رمزية الخطأ والصواب في قضية العلاقات بين الناس، فهي إشكالية فلسفية، وليس أمرًا عاديًّا يتخطاه المرء بعد القراءة، كان الموضوع شيقًا، وهو بؤرة برغماتيكية ستتمركز عليها الروائية عبير العطار، وهي استراتيجية الدفاع عن حقوق المرأة، وهذا حق مشروع رسمته تلك الكاتبة كطريق رصين لأدب رصين في جميع كتاباتها القصصية والروائية.

البناء الجمالي:

بهرني في قراءتي المتعمّقة لتلك الرواية الموسومة (بانسيه)، رجاحة الجمال في الأسلوب الرمزي العميق، فهي لم تساكن المباشرة مطلقًا، ولا تطيقها، لذلك تقذف جميع مفرداتها وعباراتها من خلف جدار التقريرية والقص، لذلك تأتي جملها بعمق أدبي متميز، لا يتحمّل المباشرة، وقد امتاز أسلوبها بدراسة المفردات ودلالاتها ومدلولاتها ومفاهيمها الذرائعية بشكل عميق، يعرض طريقة في التعبير السردي الحقيقي، فكل عبارة منها تعطي احتمالات مؤجلة (Prospective Possibilities) بالرمز والمتابعة بالأثر التحليلي، وهذا النوع من الأسلوب يقرّ مقدرة التمكّن السردي للروائية عبير العطار، فالرواية ليست جنسًا إخباريًّا مباشرًا، بل هي عمل أدبي يحمل فكرًا و رؤية و قضية... كانت الصور الأدبية راقية جدًّا، وقد خضعت لمدرسة الجمال والفن للفن في صياغتها الأدبية، فقد أحسست في قسم منها بريشة الرسام وألوانه، وهي تبهر نواظري، وبأخرى بعزف منفرد بناي راعٍ حزين، في مسرح طبيعة خضراء، أمام شويهاته، فصورها الراقية والمدروسة تنقّل المتلقي نحو رحاب الطبيعة الساحرة وجمالها العذري، أما حواراتها، فكانت حوارات تنمّ عن دراية وتكثيف فلسفي قبل أن يكون تكثيفًا أدبيًّا، كانت تلك الحوارات تحليلاً راقيًا للشخصيات ونفسياتهم وميولهم الإنسانية.

 برعت الروائية عبير العطار بالسرد الأدبي المدروس، ونوّعت السرد، واستخدمت كلّ أشكاله، القريبة والبعيدة، والخارجية والداخلية، كانت الرواي، ثمّ المتكلم، والمخاطب، وأعطت الاثنين حضورًا، ثم انتقلت نحو الخارج، فجعلت الغائب يسرد من داخل الرواية، ومن خارجها بضمائر الغياب، فالسرد من الداخل صاغته بوميض خلفي(Flashback)، وبحوار داخلي ومحاكاة ذهنية (Stream of Consciousness)، واستخدمت البديع والجمال، والبيان وجميع العناصر البلاغية من طباق وجناس وتورية، وتشابه واختلاف وتشخيص.... التدوير : استطاعت تلك الروائية الراقية عبير العطار، في أول محاولة روائية، إجادة فن التدوير الروائي، فقد نقلت السرد الداخلي من حالة اللاوعي نحو الوعي مرتين، وجعلت أحداث الرواية متماسكة بشكل دائري، يكمّل بعضه البعض.... عسى أن أكون وُفّقت في هذا التحليل.

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/12



كتابة تعليق لموضوع : التناصف الإنساني عند الروائية عبير العطار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : للاخ منير حجازي البعض يكتب للحفيفه بنيته الفكريه لا تخضع للاعتبارات التبعيه البعض منخاه الغكري تبعي؛ ينظر الى الطرح من باب من يخدم ومن يؤيد الى هنا عادي! لكن الذي منحاه الفكري تبعي يابى الا ان ياتي ويفةل لصاحب القلم الحر: لماذا انت حر في كتالتك! يا استاذ منير..هناك الكثير من قصائد المدبح.. يمكن ان تروق لك هذه احداها: http://www.anhaar.com/ar/?p=2802

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حكمةٌ وتفسيرها .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ عندما يكون النص اشكالي ومقدس× فتصبح البراعه في الجمع بين النص الاشكالب والتفسير البراعه! هو اقرب ما يكون الى العمل البهلواني. فيصبح رجل الدين بهلوانا وتصبح السذاجه عباده دمتِ بخير مولاتي

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (طبعا الجحش لا يعوي) حلوه ، ولكن يا ست إيزابيل لماذا تنبشين في كتبكم وتُظهرين مساوئها ، وكأن القارئ لما تكتبين يتصور انكم تنتصرون للاسلام . تحياتي

 
علّق محمد الحدراوي ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : السلام عليكم اني من متابعي برنامج البشر شو مسلم( شيعي ) بهذا الموضوع انتم تسون طائفية بين العراقيين الاعلامي احمد يتكلم ببرامجه عن السياسيين الفاسدين بدون انحياز الى طائفة تكلم عن الشيخ عبد اللطيف الهميم والشيخ من الطائفة السنية واذا احمد كان سني يعني كل سني طائفي انتم تثيرون الطائفية من خلال هذا الموضوع وارجو منكم عدم اثارت الطائفية بين العراقيين احمد هو اعلامي يحمل صوت الشعب وهو مؤيد من مليون عراقي واني واحد منهم انتم تريدون إقامة طائفية بين الشيعة والسنة ، الشيعة والسنة اخوان ربنا واحد ونبينا واحد وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليالي الفرج
صفحة الكاتب :
  ليالي الفرج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الانتخابات البرلمانية في العراق .. الوجه الكالح للديمقراطية الصورية  : وداد فاخر

 مفاعل نووي كويتي جنوب العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 الشيخ همام حمودي يستقبل وفدا ً برلمانيا ً استراليا ً ويثمن دور بلادهم في دعم العراق  : مكتب د . همام حمودي

 ملامح المشهد الثقافي البغدادي  : عبد الزهره الطالقاني

 الحقيقة الضائعة في رواتب البرلمانيين  : صادق غانم الاسدي

 شيبة بعطر الجنة..  : رحمن علي الفياض

 ليطلع الراي العام ..... كيف تتم حماية الفاسدين وتكريمهم في البلد الاول في الفساد في الكون .....  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 ارتفاع أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي في الأسواق العالمية

 حقيقة مؤلمة  : ابراهيم حبيب

 إِحياء ذِكرى شهيد وطن ومقدسات  : لؤي الموسوي

 الــقيــادي الـتـركـمـاني مـحـمـد مـهـدي الـبـيـاتـي يبحث مع القاضي علاء الساعدي رئيس هيئة حل النزاعات الملكية ضرورة أرجاع الاراضي التركمانية المسلوبة لأصحابها الشرعيين والاسراع بتعويض القسم الاخر من المواطنين التركمان  : كتابات في الميزان

 يواصل مركز انعاش الاهوار والاراضي الرطبة العراقية عقد الاجتماعات والتباحث مع المعنيين  : وزارة الموارد المائية

 مقصورة الأولياء  : ابراهيم عبد الله

 جريدة المصطفى الموصلية تزهر من بين الركام  : حمزه الجناحي

 المرجعية تؤكد بان القلم الذي يحمله الإعلامي لا يقل أهمية عن السلاح الذي يحمله المقاتل في مواجهة (داعش)  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105119433

 • التاريخ : 21/05/2018 - 09:52

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net