صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أبلغ التضمين والصور من ديوان القرن الثالث عشر
د . نضير الخزرجي

مهما قرأ الإنسان الأدب العربي بشقَّيه النثري والنظمي وقلب في سجلات التاريخ وتنقل بين صفحاتها وأسطرها وكلماتها، فإن الشعور يظل يلازمه بقصوره عن الوصول الى مصفى اللغة العربية ومفرداتها، فكلما وقف على مفردات جديدة أو مرادفاتها إكتشف أنَّ قدمه مازالت في أول ساحل هذه اللغة ويعجز عن الغوص في أعماقها مهما بلغ من الأدب شأوا ومكانة، فاللغة العربية قاعها عميق فيها من اللآلئ والدرر الكثير.

هذه الحقيقة تتراءى لدى كل قارئ نهم وأديب فهم وشاعر قرم، وإذا ما قارن بين مفردات اللغة العربية واللغات الحية الأخرى، فإنه لا يخرج إلا عن حقيقة واحدة، هي غناء المفردات العربية وكثرة المرادفات للكلمة الواحدة وتزاحمها من حيث المعاني التي قد تقدم معاني مختلفة تبدو متناقضة حتى في الكلمة الواحدة، وهو ما يعكس تنوع البيئات العربية المجتمعية وتنوع القبائل والعشائر داخل الأمة الواحدة، ولعل أفضل ميدان أدبي لاكتشاف هذه الحقيقة، هو ساحة الأدب النظمي أي الشعر القريض على وجه التحديد.

وهذه الحقيقة تتراقص أمام ناظري وتُظهر في الوقت نفسه ضعفي الأدبي كلما تناولت ديوانًا شعريا بالقراءة والنقد الأدبي، وتعظم في نفسي المفردة العربية عندما أجد الشاعر يقلبها من أطرافها وهو يتداولها في قضية واحدة على مدى الدهور والأعصار ويجدد استخداماتها ومرادفاتها بصور بديعة، وقد منحني الباري وساق إليَّ نعمة النقد الأدبي لكم كبير من القصائد التي نظمت في الإمام الحسين(ع) ونهضته المباركة والتي عملت يد المحقق الأديب الشيخ محمد صادق الكرباسي على  اكتشافها وتنظيمها وتبويبها وشرح معانيها في سلسلة القرون الهجرية، إذ أفرد في كل قرن مجموعة القصائد والمقطوعات والقطع التي نظمت في النهضة الحسينية ورائدها سيد الشهداء(ع)، حيث يمثل ديوان القرون أحد أبواب دائرة المعارف الحسينية الستين التي بلغت أعدادها المطبوعة والمخطوطة حتى يومنا هذا نحو تسعمائة مجلد.

وبين يدي الجزء السادس من "ديوان القرن الثالث عشر" وهو الجزء الثاني عشر بعد المائة من المطبوع من أجزاء الموسوعة الحسينية، صدر حديثا (2018م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 438 صفحة من القطع  الوزيري، وضم (48) قصيدة ومقطوعة توزعت بين حرفي العين والغين.

 

أبلغ الصور

من بدائع المفردة العربية، أن الأديب والشاعر حاله حال الصائغ في تعامله مع فلز الذهب وقولبته في  أشكال مختلفة وباهرة، له القدرة على تطويع المفردة في خلق صور أدبية وأشكال شعرية تخطف لب القارئ ومشاعره، أي ترجمة الأفكار والأحاسيس وتجسيدها وتنميطها في هيئات قائمة وظاهرة في الطبيعة وما حولها وحاضرة في ذهن القارئ، وبحضور الصورة المجسدة في ذهن القارئ والمستمع، يحضر المعنى ومراد الشاعر في أروع صوره، وتمثل التشكيلات والصور الأدبية واحدة من عوامل قوة الناثر والناظم، فالصاغة في عالم الذهب كثيرون ولكن المبدعين منهم قلة قلية، والأدباء والشعراء في عالم الكتابة كثيرون ولكن المبدعين منهم قلة قليلة، والمدَّعون الشاعرية في عالم اليوم كثيرون ولكنهم يسقطون عند صخرة النقد الأدبي، كثيرة هي الدواوين التي صدرت منذ منتصف القرن الماضي (العشرين) وحتى يومنا هذا، غير أن الكثير منها غث وطارئ على ساحة الأدب ومشوه لها، وباعث على الغثيان من صفحاتها الأولى، وأكثر الكلمات التي نسمعها عن هذا الديوان أو ذاك في عديد الأصبوحات والأمسيات الأدبية والثقافية إنما هي مجاملات لا أكثر ولا أقل، أو أن الناقد الأدبي على شاكلة الشاعر لا يحسن النقد ويخفي ضعفه الأدبي بالممالأة والتقرب إلى مدعي الشعر هذا أو ذاك، ولهذا لم تعد أكثر المحافل والمرابد الشعرية في عالمنا الناطق بالعربية ذات قيمة وأهمية، لأن عددًا غير قليل من المشاركين هم من الأدعياء والمتطفلين على الساحة النبيلة للأدب النظمي الرصين.

في الواقع، كثيرة هي الصور الشعرية التي تضمنتها القصائد في طي الجزء السادس من ديوان القرن الثالث عشر الهجري، وكثرتها دليل قوة الشعر والشاعر، من ذلك الشاعر القطيفي محمد بن عبد الله الشويكي المتوفى سنة 1245هـ الذي أنشأ قصيدة في رثاء الإمام الحسين من 58 بيتًا وعنوانها "الديار البلاقع" من بحر الطويل، يقول في البيتين السادس والسابع وهو يخاطب الحياة وتقلباتها وما فعلت بالحسين(ع) وأهل بيته:

وكم من تقيٍّ عابدٍ متورِّعِ ... يُناجي إلهَ الخلقِ في كلِّ جامعِ

رَمَتْهُ بسهمٍ من كنانةِ خَدعها ... فأُبعدَ عن محرابهِ والصوامعِ

فالكنانة هي الجعبة التي يضع فيها المقاتل سهامه، وهي رصيده في المعركة وعتاده، وحيث يرمي المقاتل سهم المنية ليقتل صاحبه، فإن الدنيا كما في البيت الرابع:

تحذّر من الدنيا فإن بقاءها ... فناءٌ وما يبقى بها من مطامعِ

توقع حتى التقي الورع في حبال مكرها فترميه من كنانتها وجعبتها بسهم المخادعة والمخاتلة فتصرفه عن ما كان عليه من السيرة الحسنة وحلاسة دور العبادة.

ومن ذلك أيضا، قول الشاعر العراقي السيد سليمان (الكبير) بن داود الحلي المتوفى سنة 1211هـ في قصيدة بعنوان "دروس الأربُع" في 67 بيتًا من الكامل، يقول في آخرها:

صلّى الإلهُ عليكم ما مزَّقَتْ ... شمسُ النهارِ قميصَ ليلٍ أدْرَعِ

فالليل الأدرع هو الحالك الدامس الظلمة، وشبّه الشاعر الليل بقميص سميك مدرّع تمزقه أسنة أشعة شمس النهار.

وهذا الشاعر الأحسائي عبد الله بن علي الوايل في البيت 52 من قصيدة من بحر الكامل من 98 بيتًا تحت عنوان "شمس الهدى"، يصور بنات الرسالة المحمدية وقد خرجن من الخيام مرعوبات الى جسد الإمام الحسين(ع) مهرولات وقد قطعته السيوف، فيقول:

فأتينه والبِيضُ  قد عَكَفَتْ على ... جثمانهِ مِنْ سُجَّدٍ ورُكوعِ

 فيصف الشاعر الجسد الطاهر كأنه محراب مسجد وقد عكف المصلّون فيه بين قائم وراكع وساجد، فشبّه البيض وهي جمع الأبيض أي السيف وهي تهوي على جسد الحسين كهوي الراكع السُّجَّد.

وهذا الشاعر نفسه يستحضر مثيل هذه الصورة في البيتين 14 و15 من قصيدة من 114 بيتًا من الطويل بعنوان (نعم المرابع)، ولكنه هذه المرة يصور دور الأنصار في درء الخطر والموت عن الإمام الحسين(ع) وأهل بيته وعيال الأنصار، مُنشدًا:

وقامت تُهادي دونَه لفدائه ... فوارسُ صدقٍ لم تَرُعها الروائعُ

فوارسُ من عدنان ما لسيوفها ... مغامد يوم الرَّوعِ إلا الأخادعُ

في ساحات الوغى عند مشتبك الأسنَّة والرماح يصور الشاعر اجتماع الفرسان وميلهم نحو الدفاع عن إمامهم المفدى وقائدهم، وهم فوارس كماة ينتمون الى عدنان جد العرب، وقد أشهروا سيف الدفاع عن حفيد محمد(ص) لا يغمدونه إلّا في الأخادع وهي جمع الأخدع أي عرق الدم، وهما عرقان يقعان في جانبي رقبة الإنسان وبقطع أحدهما أو كليهما يتشحط بدمه ويموت، وحيث يكون الغمد المكان الطبيعي للسيف ومستقره، فإن الشاعر وجد في الأخادع والعروق المكان الطبيعي لسفك دماء الظلم والخيانة والتآمر في كربلاء.

وهؤلاء الفتيان الفوارس من عدنان لا يخافون المنية ولا يهابونها وإنما يرضعونها كما يرضع الوليد ثدي مرضعته، كما يقول الشاعر الخوزستاني هاشم بن حردان الكعبي المتوفى سنة 1231هـ في البيت 31 من قصيدة من 104 أبيات من بحر الطويل تحت عنوان "عصيُّ الدَّمْعِ":

وقامتْ رجالٌ للمنايا فأرخصوا ... نفوسًا زكت في المجد غَرسًا ومَنبَعا

وعلى غرار الوايل، يأتي الشاعر العراقي عبد الحسين بن محمد علي الأعسم المتوفي سنة 1247هـ، ليصور في البيت الرابع عشر من قصيدة من الكامل من 36 بيتًا بعنوان "كم لائمٍ" سيف الحسين(ع) وقد أغمده في رؤوس أعداء الرسالة، فيقول:

فنضى ابنُ حيدرةٍ حسامًا قد أبى ... إغمادَه إلاّ بهامة باغي

فكان السيف هذه المرة قد انتضى وخرج من مكانه ليهوى في رأس العدو، وحيث يستقر السيف في الهام فلا يرجع إلا بموت صاحبه.

أبلغ التضمين

يحرص الأدباء بعامة وخصوص الشعراء على إظهار مقدرتهم الأدبية وقراءاتهم المتنوعة بتضمين شعرهم بنصوص معروفة ومشهورة أو مقدسة كأن تكون آيات الذكر الحكيم أو الأحاديث الشريفة أو الأمثال الشعبية أو مقولات مشهورة أو صدر بيت أو عجز او كلاهما لشاعر مشهور أو بيت شعر طار في الآفاق، وهذا التضمين يقرب المعنى للقارئ والمستمع وخاصة إذا كان النص المُتضمَّن، له حضور في الأذهان والواقع الإجتماعي والحياتي، والتضمين هذا يضفي على الشعر جمالية.

ويتنوع التضمين ويختلف بين أن يكون النص المُتّضَمَّنُ داخلا في النص الأصيل بحذافيره أو بعضا منه أو بالمعنى مع وجود قاسم مشترك بين النصين، وإذا كان شعراء الجاهلية قد ضمَّنوا في قصائدهم أشعارًا وأمثلة، فإن النص المقدس من قرآن وحديث زاحم الأشعار والأمثال بعد مجئ الإسلام وربما زاد عليها، وأكثر منه الشعراء على حساب الشعر والمثل.

وكما تزينت القصائد في هذا الديوان بالصور الأدبية البليغة تزينت هي الأخرى بعدد وافر من التضمينات، ومن ذلك قول الشاعر العراقي صالح بن حمزة الكواز الحلي المتوفى سنة 1290هـ في البيت الثالث والرابع من قصيدة من 70 بيتًا من البسيط تحت عنوان "ما ضاق دهرُك" وهو يصف الإمام الحسين(ع) وقد داس الأعداء أضلاعه ورفعوا فوق الرمح رأسه الشريف فيقول:

كأنَّ جسمَك موسى مُذْ هوى صَعِقًا ...  وأن رأسَك روحُ الله مُذْ رُفعا

فالصدر فيه تضمين قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية: 143: (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً)، فيما تضمن العجز قوله تعالى في سورة النساء، الآية: 171: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ)، وقوله تعالى في سورة النساء، الآية: 157 و158: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً. بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً)، وقد أحسن الشاعر وأبدع عندما جمع بين التضمين والصورة الأدبية، حيث شبّه جسد الحسين(ع) وقد هوى من فرسه على صحراء كربلاء مضرَّجا بدمه وقد تناوشته السيوف والرماح والسهام كموسى(ع) عندما هوى في صحراء سيناء صعقا مغشيا عليه من عظمة الله، كما شبّه رأسه الشريف وقد حُمل على رأس رمح طويل بعيسى بن مريم(ع) الذي رفعه الله إليه، وكما ظن أعداء عيسى(ع) أنهم بقتلهم عيسى المشبه به قد قضوا على رسالة التوحيد، كذلك ظن الأمويون أنهم بقتلهم الحسين(ع) والدوار برأسه في الأمصار قد قضوا على الرسالة المحمدية الأصيلة، وحيث خاب آمال الأولين خاب آمال الآخرين، وكما قال الشاعر العراقي مهدي بن داود الحلي المتوفى سنة 1289هـ  في البيتين 70 و71 من قصيدته بعنوان "خطب دهى" في 72 بييتًا من بحر الكامل:

وكأنَّ بقتلكَ قد قتلتَ أميَّةً ... ولها من الدنيا محوتَ رُبوعا

وبقيتَ عُمرَ الدَّهرِ حيًّا بعدَهم ... تَحتلُّ رَبْعًا بالفَخار رفيعا

ويعود الشاعر الأحسائي عبد الله بن علي الوايل المتوفى سنة 1300هـ، إلى التضمين في البيت 117 من قصيدة من 130 بيتًا من بحر الكامل بعنوان "هاج وجدي"، يقوله فيه:

ويملأ الأرض بعدلٍ مثلما ... قد مُلئت من جورِ أهلِ البِدَعِ

فالشاعر هنا وهو يتحدث عن دور الإمام المهدي المنتظر في الثأر لدماء سيد الشهداء(ع) التي سفكت في كربلاء عام 61هـ عبر نشر العدل والحرية والرفاه وقيم الخير والحب والسلام، والبيت تضمين لقول الرسول الأعظم(ص): (لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلما وجورا وعدوانا، ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا).

ومن التضمين قول الشاعر العراقي عبد الحسين بن محمد علي الأعسم المتوفى سنة 1247هـ، في البيت الخامس من قصيدة في 27 بيتًا من بحر الطويل بعنوان "ودَّع العيشَ"، يقول فيه نادبًا الإمام الحسين(ع):

مُصابٌ تعدّى الحزنُ فيه حدودَهُ ... ولم يبقَ في قوسِ التصبُّرِ مِنْزَعا

فالشاعر يضمّن المثل المشهور: (لم يبق في قوس الصبر مِنْزَعُ)، وحيث لا ينفع القوس مع غياب السهم (المِنْزَع) ويُسقط ما في أيدي المحارب من حيلة، فلم تعد هناك مساحة من الصبر على هول المصاب الجلل الذي حلّ بساحة الحسين(ع) بحيث بكت له السموات والأرض وكلّ حجر ومدر.

 

الفرادة والتنوع الثر

من معالم هذا الديوان وأضرابه، هو تشكيل حروف كلماته وإعراب ما استعجم منها وتوضيح معانيها،  وهو في واقعه خدمة جليلة يقدمها المحقق الكرباسي لكل أديب وشاعر وخطيب ومداح ورادود، لاسيما وأن بعض القصائد استحضرها المؤلف من مخطوطات، ومن يتعامل مع المخطوطات أو الكتب القديمة والمستنسخة يعلم حجم الجهد المبذول لاستنطاق الكلمات التي أبهمها نوع الخط أو النسخ وما يتطلب من حنكة وفراسة ووقوف على العربية عند إظهار الكلمات وتحريكها، وعدد المصادر وعديدها التي رجع إليها المؤلف هي الأخرى حاكية عن هذا الجهد المعرفي والأدبي واللغوي وهي 82 مصدرًا ومرجعًا.

لقد توزعت القصائد الثمانية والأربعين على القوافي التالية: العين المفتوحة 15 قصيدة في القصائد رقم 354 الى 368، والعين المضمومة 15 قصيدة في القصائد رقم 369 الى 383، والعين المكسورة 16 قصيدة في القصائد رقم 384 إلى 399، والغين المفتوحة بقصيدة رقم 400، والغين المكسورة بقصيدة رقم 401.

كما ساهم في هذا الديوان 34 شاعرًا توزعوا على البلدان: العراق، إيران، لبنان، البحرين والمنطقة الشرقية، واستأثر الشاعر الأحسائي عبد الله علي الوايل بخمس قصائد، والشعراء عبد الباقي سليمان العمري (العراق) ومحمد مال الله أبو الفلفل (القطيف) ومهدي داود الحلي (العراق) بـثلاث قصائد لكل واحد منهم، والشعراء العراقيون سليمان (الكبير) داود الحلي وعبد الحسين محمد علي الأعسم ومحمد مهدي مرتضى بحر العلوم بقصيدتين لكل واحد منهم، أمّا باقي الشعراء فلكل واحد منهم قصيدة او مقطوعة وهم: إبراهيم العطار، إبراهيم محمد البغدادي، أحمد حسن الدمستاني، جعفر مهدي القزويني، جواد محمد حسين بدكت الأسدي، حسين عبد الله العيثان الأحسائي القاري، حسن محمد المرهون التاروتي، حسين نجف، رحمة الله علي الكرماني، شاعر مجهول، صالح حمزة الكواز الحلي، عبد الله أحمد الذهبة الجدحفصي البحراني، علي جعفر كاشف الغطاء، علي نقي أحمد الأحسائي، كاظم محمد الأزري، محمد أحمد زين الدين (زيني) البغدادي، محمد خلفة، محمد سلطان القطيفي، محمد عبد الله الشويكي، محمد جواد محمد العاملي، محمد شريف فلاح الكاظمي، محمد علي محمد كمونة الأسدي، مسلم عقيل الجصّاني، وهاشم حردان الكعبي.

وكما في كل جزء من أجزاء الموسوعة الحسينية، انتهى الجزء السادس من ديوان القرن الثالث عشر بمقالة تقريظية تعريفية، وهذه المرة باللغة العربية كتبها زعيم الطريقة التجانية وسط السودان الشيخ مجاهد أبو المعالي، تناول بالتفصيل مراحل تطور الحوادث من قبل بعثة النبي الأكرم محمد(ص) وما بعدها حتى وقوع مأساة كربلاء في عاشوراء 61هـ واستشهاد الإمام الحسين(ع) والثلثة الصادقة من أهل بيته وأنصاره، لينتهي المقام بالشيخ أبو المعالي إلى بيان دور المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في رفع لواء هذه الموسوعة مؤكدًا: (لقد بذل العلامة آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي مجهودًا وافرًا ليضيف للأمة مصدرًا فريدًا ومتنوعا عن هذه الملحمة الخالدة .. اطلعت على القليل منها ولكنها حملت الكثير المثير في سعتها المبسوطة على كل الحقول .. شعرًا ونثرًا .. أحداثًا وإحصائيات .. شخصيات في عمق الحدث وأخرى على الحواشي .. وزوايا لم يسلط عليها السابقون الضوء .. إنها إضافة لا يسعك إلّا أن تشكر الله تعالى الذي وفق شيخنا الجليل المجاهد لهذا العمل المبارك ونسأل الله تعالى أن يتقبل عمله وينفع به البشرية).

ولا أشك قيد نملة كما ذهب إليه الشيخ أبو المعالي بأن هذا النتاج الأدبي هو نهر جارٍ يمتح منه كل أديب وشاعر وقارئ وكاتب وخطيب ومنشد، فضلا عن الباحثين والدارسين في الأدب العربي بعامة والأدب الحسيني بخاصة.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/12



كتابة تعليق لموضوع : أبلغ التضمين والصور من ديوان القرن الثالث عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموت مع الكل رحمة  : جواد بولس

 هل نختار من يهاجمون المرجعية ؟  : بهاء العراقي

 مع مَنْ نقف.. المظاهرات أمْ الحكومة ؟!  : واثق الجابري

 مكتب الشيخ د. همام حمودي ينظم زيارة مهمة للسفير الكوري الى الناصرية  : مكتب د . همام حمودي

 داعش المسكوت عنه  : عمار جبار الكعبي

 عمليات غرب الموصل .. الموقف العسكري للصفحة الثانية

 الارشاد التربوي في تربية واسط تناقش مع مدراء المدارس موضوع النهوض بالواقع التعليمي في المدارس  : علي فضيله الشمري

 العدد ( 500 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  النائب خالص ايشوع في زيارة لمقر تجمع العراق الجديد.  : صادق الموسوي

 العيسى يوجه باجراءات عاجلة لتوفير أقسام داخلية لطلبة الحمدانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 التغـيـير  : حيدر الحد راوي

 صورة نادرة لمرقد حمزة عم النبي قبل تهديمه من قبل السلفيين في السعودية

 البرت اينشتاين يـُفند في ثلاث سنوات  : ماء السماء الكندي

 إستهداف وزارة الصحة ومدينة الطب؟!  : واثق الجابري

 النظام أساس النصر وهزيمة الفساد  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net