صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي

استطيقيا الصورة  التجربة الجمالية لمنظومات الرسم لدى الفنان الشامل رزاق الطويل
د . حازم السعيدي

لعل من مسلمات الامور ان يكون هنالك قطبي معادلة تتوازن عندها اشتغالات الارقام والعناصر من جهة والاشكال والالوان من جهة اخرى وتتجه لنيل حصتها في الافق الجمالي والتجربة الجمالية بمستوى يكاد ان يكون موحدا  او ماندركه في البسيطة وبصفة الموحد ذلك ماسعى اليه الفنان والخطاط التشكيلي الكربلائي "رزاق الطويل " اذ عمل على المنظومة الجمالية لاجل الفن وماانفك ان صنع الصورة تلو الصورة والمخطوطة تلو المخطوطة في دافعية عالية لاجل ان يمترس افعاله الفنية بين جدلية الثابت والمتحول ان صح التعبير لدى اتباعه واصدقائه مما حدى الحال به الى بناء تلك المنظومة الجمالية (فن البورتريه ,مخطوطات تنويعات الخطوط العربية , الصورة الفوتوغرافية ...)بايادي وئيدة صنعت تاريخها شيئا فشىء فجاءت ثوابته منمقة منسجمة لما يرسمه او يخطه في ارادة تتجلى في نتائجها ان الارض البكر لم تكن بكرا بل وولادة منذ ان راق للتراث والمعاصرة ان يلتقيا على ارض كربلاء وان رموزها الفنية جليلة وجديرة بالاحترام ولانخص احدا فالفن يعني الكثير من (التشكيل في الرسم والخط والشعر والمسرح والتأليف في مجال الرواية والقصة ..) لذا تعد لمسات فناننا واضحة من خلال تواجده في شعبة الاشغال اليدوية بصفة مدرب لمادة الخط العربي والرسم فهو يكافأ بينهما ويدعو اتباعه الى التواصل الفني وتلاميذه الى استنزاف الوقت واستغلاله فالتاريخ لايرحم احدا , يوصي بالممارسة لاجل كسب الخبرة , يجاملهم يدغدغ افكارهم ويعود الى اكتضاض المعلومة الطرائقية الناضجة التي تراوده في صناعة التقنية ليس الا , وذكرلنا ان الكل مهما كان  صغيرا اوكبيرا يمكنه تعلم المبادىء الاولية لاي فن ومقابله سيكون الوقت وهو ايضا يتحدى الوقت لكونه الزمن الذي ينفلت قسرا من بين ايدينا , ويقارن انه رسم الوجوه بقلم الرصاص مئات المرات اعاد تكراراته بشغف ولذة ليستفيق مارده الفني بلا موعد ضمن سويعات النهار او الليل , انكفأ في محراب اوراقه والوانه واقلامه يمدرج اشرطة خطية ويدولب حليات زخرفية , انه من الاوائل الذين عرفتهم الساحة الفنية في مدينة القباب الذهبية "كربلاء" ولم يكن بمعزل عن التشدق بجماليتها فرسم مأذنها وقبابها وازقتها واحيا مواسم زياراتها بنسب عالية الدقة من تشريح ومعالجة بنائية سكب عليها من روحه الكثير وانشد سيمفونية اسلوبية اتكأت حقا على الاسس التنظيمية للفن التشكيلي بعيد ان صمم الاعلان واغلفة الكتب واستوحى نكهة المنتج من نكهة التراث ايضا , من هنا نحن نتتبع منجزاته الخاصة والعامة ونستقرىء بركانه في رغبته بتطور الحركة الفنية لما لها من حساسية ومركزية في مدينة تحتاج منا تسليط الضوء على ثقافتها وعدم تناسيها , وبالتالي ان المعارض المحلية القليلة وعدم الاحتكاك مع المعارض الدولية والاقتصار على المكان والزمان الحالي هذا ادى بالنتيجة الى الانفصام عن الحركة التشكيلية والابتعاد قليلا على الرغم من ان الخطورة تكمن في مجرياتها ومسيرتها بوصفها اشكالية بنية الحدث في الفنون التي تقام في مركز الاشغال اليدوية والتربية وعدم الاهتمام بالفئات العمرية والدورات لاختصاصات الخط العربي والرسم .

يعتبر "رزاق الطويل" من المنظوين تحت عباءة المعرفة الفنية ومن المؤسسين لتقويم حركاتها وتحديدا في جسد انطلوجيا القيم الفنية لمشاركته في المعارض والمهرجانات ضمن محوري الخط العربي والرسم الذي يرتبط بآليات المنظومة الجمالية الباحثة عن ارتباط الجمال بالجمال بعد ان استخدم الاحبار والزيوت لصناعة استطيقيا الصورة الفنية على الكنفاس والخشب والجبس والخامات الاخرى وهي لم تكن جلها تصب في البنية الفلسفية لمدارس الفن وفق ما خطط اليه وصوره الفلاسفة من قبل , فالعاطفة والوجدانية والحنان رغبة تملكت الرسام الطويل وانها خبرة العمل المتواصل خلال مامضى من تعاطف فني ارتقى به نحو بنائية واضحة شكلانية مفعمة بالنضوج والفهم بل ومرادفة للمعرفية اللازمة لفهم شكلانيته الواقعية برؤية العشق للرسم التي انطوت مباركة بدوافع كسر الجمود لدى المتفهمين الذين يريدون بالفنون خيرا وممن ارسو قواعد اللحاق بمسيرات الرواد والمعاصرين وهذا ان دل فهو لايبتعد عن مسلمات سبق ان تناولناها لنوكد ان السمات الواقعية ضرب فني التجأ ايه في تدليل اكثر اشراقا حينما انخرط (الطويل " ليفقه الاخرين من خلال الدوراتن في الاشغال اليدوية والعتبة الحسينية والمعاهد الخارجية لتعليم فنون التخطيط والتلوين , وعلى اية حال ا ن استطيقيا الصورة  والتجربة الجمالية في منظومات الرسم لدى الفنان الشامل "رزاق الطويل" تعبير حي ينطلق بلا حدود من الخامات التي زينت وزخرفت بحروفياتها واشكالها مفسرة سببيتها التي اثراها فعليا اذ لايمكن ان نجد مبررات ادق من ان انشغالاته تصب في خلقه الرفيع كشخصية الت وتعاهدت ان الفن لايمكن ان ينمو الا من خلال التضحية وجاءت تلك التضحية مرارا عبر جمعية الخطاطين العراقيين فرع كربلاء في جعل السلوك الفردي سلوكا جمعيا لفهم الحروفية العربية والشكلانية التي اشعرتنا بالاستمتاع الجمالي وفقا لمرتكزات القارىء الفني حينما حاول في الحكم الايجابي الجمالي الذي اطلقه في الوصول الى سمات ملتزمة ومتينة في تجربته المتكاملة , على الرغم من اننا لاننظر الى اعماله بعين واحدة فحواسنا المختلفة تتوحد فحسب في رهافة رسوماته ودقة تصويره في صورة لامرأة او شيخ او طفل ولن نستثني اشكاله البشرية بعد ان ابدع في رسم الحيوانات واشكالها وحركاتها , واذن انه يعبر عما يراه او تقع عليه عينه المصورة , وبالتالي عدت مشغولاته ورسوماته ومخطوطاته من حقائق الافق الجمالي التي تقود قرائها الى التميز في الوصول الى المعنى في نظرية الجمال الجمعي التي قد تخالف رأي كانط الجمالي "بان مايلذ لك لايلذ لغيرك " وهذا بحد ذاته امتياز منحه "الطويل " لقرائه واعني بالامتياز كونه يكون جزءا من استطيقا الصورة المرغوب بها والنعبر عنها بكل بساطة تصل مدياتها برفق ووضوح في عالم ملؤه القيم الجمالية .

 

  

د . حازم السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التراكيب الخطية الكوفية - الجمالية والتعبير "حسين عبد الله الشمري انموذجا "  (ثقافات)

    • تأملات في رسوم احلام عباس بنية الفن مقاربة لغوية في الايقاع التأملي  (ثقافات)

    • ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا   (قراءة في كتاب )

    • أثر التنميط في محاكاة الخط العربي والاسلامي  (ثقافات)

    • تمتمات الذات ومضمونها في بنية القصيدة الشعرية صليحة الدراجي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : استطيقيا الصورة  التجربة الجمالية لمنظومات الرسم لدى الفنان الشامل رزاق الطويل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشبثيون  : تراب علي

 كم يحتاج الخونة من ارواح تزهق ليقف نزيف الدم في العراق  : فؤاد المازني

 ندوة لسناء الشعلان في المعهد الدّولي  : حميد الحريزي

 اردوغان يدغدغ مشاعر أتباع أهل البيت (ع)  : فراس الخفاجي

 الاربعين بلغة العاشقين  : ابو ذر السماوي

 سنابل الطموح  : حسن الهاشمي

 المرجعية العليا تريد ... التغيير في الانتخابات... والمواطن يريد...؟

 أهالي قلعة سكر يحتفون بشهدائهم بالتعاون مع مؤسسة العين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

  الدخيلي : ذي قار تعاني أزمة مياه حقيقية ومشاريعنا الزراعية متوقفة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 المعارضة البحرينية تتهم السلطة بهدم أربعة مساجد جديدة

 وهل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟  : برهان إبراهيم كريم

 مشاركة فاعلة لموظفي مديرية شباب ورياضة ديالى في احياء يوم الرياضة الشهري  : وزارة الشباب والرياضة

 العربي كما يراه الياباني  : معمر حبار

 بلا ضماد  : سحر سامي الجنابي

 شعبة التبليغ الديني تصدر كتيب يختص بتربية الاطفال  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net