صفحة الكاتب : سيف اكثم المظفر

مؤتمر الكويت.. إنطلاق بالإتجاه الصحيح.
سيف اكثم المظفر

بلد مثل العراق، يمتلك موارد كبيرة، وثروات عظيمة، وطاقة علمية وعملية ذات مستوى متقدم، ليست بحاجة سوى إلى إدارة صحيحة لتلك الموارد، في خضم هذا الصراع الإنتخابي، والتدافع على السلطة، مع تزايد مؤشر الفساد في مفاصل الدولة، يحتم على المتصدين للشأن السياسي، أن يعوا حجم المشكلة في البلد.

انتصار العراق بفضل الفتوى العظيمة، ودماء الشهداء الزكية، جعل من الوطن، أيقونة نصر في عيون العالم، صاحبها انبهار بقوة وشجاعة هذا الشعب العظيم، واصبحت الدول مدينة لكل أفراد الشعب الذي أعطى الغالي والنفيس، من أجل الأرض والعرض والمقدسات.

العالم اليوم يقف مع العراق، من خلال ما أبداه من مشاركة جيدة، في مؤتمر إعمار العراق، وتقديم ملايين الدولارات، مع مساهمة جيدة من دول الإقليمية، أعطى إهتمام واسع ومتابعة كبيرة من الشارع العراقي، فظل يترقب الأخبار أولا بأول.

تعهد رئيس الوزراء أمام دول العالم، بمكافحة الفساد، والقضاء على البيروقراطية، يجعله أمام تحدي خطير، وهو كسب ثقة الدول العالمية، بعد أن فقدها على مر تلك السنوات، من الفساد والطائفية والمحاصصة السياسية المقيتة.

التفاؤل لا يعني ضمان النجاح، بل هو البحث عنه، بين الفوضى والصراع القائم، و تطبيقا للمثل القائل، أشعل شمعة أفضل من أن تلعن الظلام، يجب أن ندعم كل خطوة، من شأنها اخراج العراق، من عنق الزجاجة، وفتح أبواب الإستثمار على مصراعيه، فأرض العراق خصبة لكل أنواع المشاريع، فهو بلد خام يحتاج إلى كل شيء.

التعليم والبنى التحتية، ومشاريع الطرق والمواصلات، ومجمعات السكنية والمدن الحديثة ومستشفيات متطورة ومرافق ترفيهية وسياحية متعددة، إضافة لمعامل الزجاج والصناعات الهندسية، كانت من أهم ما تداوله المؤتمر بين أروقة الشركات العالمية وكبار المستثمرين، وهذا انطباع جيد في الخطوة الأولى نحو البناء والتغيير، في العقلية السياسية العراقية، وتعكس صورة ناصعة لانفتاح العراق على العالم والوطن العربي.

نتمنى من أعماق قلوبنا، أن يصدق معنا السياسيين، ولو لمرة واحدة في كلامهم، ويعطون نبضة أمل لتلك الأجساد التي تناثرت على تراب الوطن، فأيتام العراق ينتظرون، والأرامل يترقبون.. اللهم احفظ العراق وأهله، وانصرهم نصرا عزيزا.

 

  

سيف اكثم المظفر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/16



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر الكويت.. إنطلاق بالإتجاه الصحيح.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عتبات العراق المقدسة تقيم خيمة عاشوراء وسط اسطنبول التركية ورئيس بلديتها يعتبره يوما تاريخيا(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 حزب الطالباني يفجرها: أربع كتل رئيسة تعارض الاستفتاء

 تحيا مصر  : هادي جلو مرعي

 كربلاء بين عقيلين ( الخزعلي والطريحي)  : سامي جواد كاظم

 المرجع المدرسي يدعو الحوزات العلمية الى الخروج من حالة الركون والانزواء ورفد المجتمع بثقافة رسالية مغيرة  : حسين الخشيمي

 وزارة الصحة تولي اهتماما كبيرا للاطباء العاملين في طبابة الحشد الشعبي  : وزارة الصحة

 مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية يزور مجمع اللغة العربية بدمشق  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

 تأملات في القران الكريم ح240 سورة الحج الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ما بين مهلة الـ 48 ساعة وخطاب المرجعية العليا ، كركوك تُرفرف بالعلم العراقي  : مصطفى محمد الاسدي

 محاضرة سماحة الشيخ باقر الايرواني حول الاعداد الروحي للمجاهد  : لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات

 ماذا بعد اجتماع اربيل  : مهند العادلي

 السياسة العربية  : وليد فاضل العبيدي

 تاملات في القران الكريم ح182 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 دورة تنمية بشرية لأربعة أيام في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 الحشد الشعبي يشارك بالخطة الامنية الخاصة بمناسبة ذكرى استشهاد الامام علي (ع) في النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net