صفحة الكاتب : عبد الامير جاووش

الشيعة والشروﮒ
عبد الامير جاووش

لم يأبه الشيعة لخسارة العثمانيين بعد المشروطية والاستبداد , ولم يفرحوا بمقدم الانكليز وفي ركابهم دولة العرب الهاشمية , ولكنهم لم يكونوا بعيدين عن آلام الشعب الفلسطيني المسلم ولم يألوا جهدا في مساندة القضية الفلسطينية , رغم ما أريد من اضفاء الصبغة القومية عليها والداعية إلى إقامة الوحدة الوحدة العربية على أسس علمانية وميول طائفية .
في 20 كانون الثاني 1941 بعث مفتي فلسطين الأكبر محمد أمين الحسيني برسالة شخصية الى هتلر , جاء فيها : أما في العراق , فأن انكلترا بسياستها التقليدية (( فرق تسد )) ابتكرت خطة لتوطين عدة ملايين من الهندوس , يجلبون من الهند البريطانية جنبا إلى جنب مع السكان العرب الأصليين !؟ . أحبطت الخطة بواسطة ثورة دموية ( يقصد ثورة العشرين ) وهكذا اضطرت انكلترا إلى الاستسلام للأمر الواقع ؟! وكرست اهتمامها في الاستغلال الفوري لنفط العراق !! وبأيجاز فان الملك فيصل وافق على العيش بسلام . وعلى الرغم من معارضة الشعب العراقي , فأنه وقع معاهدة مع انكلترا , فأبتاع الاستقلال النسبي بثمن امتيازات النفط !! ؟ ... ان قضية فلسطين قد وحدت جميع الأقطار العربية في كراهية مشتركة للانكليز واليهود , واذا كان وجود عدو مشترك تمهيدا لتشكيل وحدة قومية , فان بمقدور المرء القول ان مشكلة فلسطين قد عجلت في هذه الوحدة .
فكان من مقترحات فورمان التي وجهها الى وزير الخارجية الالماني , عن المسألة العربية , وبهدف الحاق الهزيمة ببريطانيا هو توسيع الدعاية ودراسة امكانية اصدار بيان سياسي يؤيد اتحاد عربيا اكبر للأخذ برغبات العرب الكاملة . كما يجب ابقاء روح المقاومة حية في العراق .
والمفهوم منه ادخال مصر التي هي تحت الانتداب البريطاني في معمعة الوحدة لكبرى , وايضا احياء روح التفرقة في العراق واشعال الكراهية تجاه الجنوب العراقي منطقة النفط .
لقد وصل الى العراق حوالي ثلاثة الاف هندي , عاد اكثرهم الى الهند , والقلة التي استوطنت في الجنوب تكاد لا تذكر , بحث ذابت في المجتمع القبلي الموجود . ولكن العداء القومي العربي تجاوز اولئك حتى ينال من الفكر الشيعي واهله ( بوصفهم انهم شروك هنود واليوم يتهمون الشيعة انهم فرس ) ربما لأن المرجعية الدينية الشيعية لا تتناغم مع المد القومي ومن يرعاه ومن يمده من الخارج , لذلك كان الشيعة في العراق متهمين بالشعوبية والشيوعية والفارسية . لا بسبب الاراء الاجتهادية كما يصفهم القوميون , فان اتجاه العروبية عند الخليفة الثاني رض كان بسبب ان العرب اكثرهم دخل الى الاسلام طوعا على عكس اهل البلاد المفتوحة عنوة , ولكن بعد فترة من الزمن صار الموالي ائمة المذاهب الإسلامية ورجالها . ولكن هذه النعرة هي من صنع اشراف مكة وحزبهم القومي وبالذات الملك فيصل الأول .
درس فيصل في المدرسة الحربية في القسطنطينية . وفي سنة 1915 انضم الى جمعية (( العربية الفتاة )) التي تضم زعماء قوميين في الشام والعراق ومن بينهم ضباط كبار من العرب في الجيش العثماني ( بعضهم من الدونمه ) للعمل الى جانب تركيا لكي تقاوم التدخل الاجنبي . وبعدها اجتمع فيصل مع بعض اعضاء جمعية العهد ( كان لنوري السعيد العميل المتهم بالماسونية ودوره المتميز في تأسيسها ونشاطها وفي الثورة العربية واحداثها ) وهي المنظمة الاسرية التي تضم ضباطا عربا ابدوا تحفظهم حول التعاون مع الاوربيين ثم اتفق اعضاء الجمعيتان على ميثاق يتضمن الشروط التي يطالب بتحقيقها الزعماء العرب لكي يؤازروا بريطانيا ضد تركيا . وهكذا حمل فيصل الميثاق الى والده الشريف حسين ليستوضح منه موقف الحكومة البريطانية من تلك الشروط .
كان نص الميثاق يحدد العراق وبلاد الشام والجزيرة بأستثناء عدن على انها الدولة العربية التي يراد استقلالها , وذلك مقابل معاهدة دفاعية مع بريطانيا وهذه الدولة العربية ... وايضا تقديم بريطانيا وتفضيلها على غيرها في المشروعات الاقتصادية .
ضمن الشريف حسين تلك النصوص في مرسلاته مع مكماهون , ولكنه اضاف عليها , ان تعترف به بريطانيا بان العرب قد بايعوه كخليفة للعرب والمسلمين .
بعد ذلك وفي 1916 اصبح لورنس ضابط اتصال مع قوات الامير فيصل , القائد العسكري لقوات ثورة الحجاز . وكتب لورنس تقريرا بعنوان (( سياسة مكة )) ان نشاط الشريف حسين يبدوا مفيدا لنا , لأنه ينسجم مع اهدافنا المباشرة , وهي تفكيك الرابطة الاسلامية !! وهزيمة الامبراطورية العثمانية وتمزيقها .
عند لقاء لورنس مع سليمان فيضي 7 نيسان 1916 , قال لورنس عن مسألة استقلال العرب : اما اذا قبعوا في دورهم , املين ان تمنحهم بريطانيا الاستقلال بعد نصرها , فذلك امر غير مقبول , خاصة وان بريطانيا مسؤولة امام حلفائها عن تصرفاتها تجاه الشعوب الخاضعة للحكم العثماني . واذن فلا بد من الثورة لتنال البلاد العربية استقلالها . ولكن لم يجد لورنس من يتحالف معه العراق .
اما في بلاد الشام قاد فيصل الجيش الجيش العربي ليحرر دمشق ويعلن الدولة العربية فيها , ولكن تطبيق معاهدة سايكس بيكو وقرارات مؤتمر سان ريمو وتخلي البريطانيين لصالح الفرنسيين الذين عزلوه عن الحكم بالقوة حين لم يخضع لهم , ولكنه تولى العراق كتعويض من قبل بريطانيا . ورغم ذلك كان يثور الى حد تحريضه الاهالي على الثورة ضد الانكليز عندما يكون الموقف مساعدا على ذلك , وكان يلين عندما يشتد الموقف الى درجة يبدو انه ضعيف جدا . وذلك لأعتقاده ان الانكليز قد خذلوه حينما لم يحققوا له الدولة العربيه الهاشمية .
بينما يرى الانكليز ان العراق لم يشارك في الثورة , وايضا فأن اتفاقية فيصل – وايزمن – لورنس 1919 التي وقعت من قبل الامير فيصل ممثلا ونائبا عن المملكة العربية في الحجاز , والدكتور حاييم وايزمن ممثلا ونائبا عن الالمنظمة الصهيونية , تستثني فلسطين من دولة العرب استقلالا وليس كحكم ذاتي , لأن المعاهدة تعترف ب وايزمان ك ند للأمير .
استمرت النقمة على الانكليز مع الملك غازي بن فيصل , حيث قدم هتلر هدية للملك غازي , وهي سيارة مرسيدس ومسدس , كما اقام وزير المانيا المفوض في العراق 1936 بأستيراد اجهزة لمحطة اذاعية كاملة مع خبراء قاموا بتنصيبها في قصر الزهور . واستمر النشاط السياسي الخفي للملك غازي ضد الانكليز حتى تأييد ثورة بكر صدقي .
وفي خطاب نور السعيد 4 كانون الثاني 1939 , قال حول السياسة الخارجية , نصا على السعي لتوسيع نطاق الحلف العربي ( المعاهدة التي وقعت في نيسان 1936 بين العراق والسعودية ) بتقوية الصلات السياسية والاقتصادية والثقافية , والعمل على تحقيق استقلال الاقطار العربية المجاورة الأخرى وفق اماني اهاليها , والاهتمام بصلات الصداقة مع بريطانيا العظمى !؟؟
ولكن في 27 آذار 1939 بعث الملك عبد العزيز رسالة شديدة اللهجة الى نوري السعيد عبر فيها عن تأثره من تحركات العراق الفردية تجاه القضية الفلسطينية . وكان رد نوري السعيد على الرسالة ان العراق لا يستغل القضية الفلسطينية والوحدة العربية لصالحه , كما يظن ابن سعود .
وفي نفس الوقت حاول نوري السعيد النيل استغلال موضوع المذكرة للنيل من السعوديين لدى الضباط القوميين واعضاء الوفود العربية الذين اشتركوا في حفل تأبيين الملك غازي .
ومن الجدير بالملاحظة انه في السنة نفسها , وعند بوادر الحرب العالمية الثانية , اصر نور السعيد على ان يسافر الوزير الالماني المفوض ( غروبا ) عن طريق الاراضي السورية . فقد كان يخشى ان يستغل ( غروبا ) مروره بالسعودية , كما تؤكد التقارير البريطانية الخاصة , كما ان نوري السعيد كان يخشى السعودية اكثر من غيرها بسبب وجود نشاطات معادية للهاشميين ممولة من قبل آل سعود .

 

 
وكما يقول المثل الشعبي : العظة بالجلال

 

 

 

عبد الامير جاووش - الكاظمية المقدسة


 

  

عبد الامير جاووش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/22



كتابة تعليق لموضوع : الشيعة والشروﮒ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المشروع الثقافي لشباب العراق
صفحة الكاتب :
  المشروع الثقافي لشباب العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net