صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

مؤتمر الكويت الداعم للعراق...قبله وما بعده
عبد الخالق الفلاح

ما تمخض عن مؤتمر اعمار العراق في دولة الكويت الشقيق الذي اتى بعد الانتصار على التنظيم الإرهابي (داعشي ) ،يتطلب من الجميع التعاون والتكاتف من أجل الدعم والإسراع بتمويل مشاريع إعادة الإعمار للعراق وإتاحة عملية عودة النازحين. ويحتاج العمل بكل جد لإعادة العراق إلى سابق عهده . نتائج مؤتمر الكويت لا يمثل إلا الجزء اليسير من ما قدمه و قاتل نيابة عن الإنسانية وقضى على أكبر قوة ظلامية في العالم ،وهو أقل مما تتطلبه الحاجة الحقيقية حيث تم الحصول على 30 مليار دولار في شكل قروض وتسهيلات واستثمارات فيما كانت تقديرات الحكومة العراقية ب 88 مليار دولار . المساعدات التي قدمت هي النزراليسير من ما تم تدميره خلال الحرب المفروضة على العراق من قبل المجموعات الارهابية وبتواطؤ من بعض سياسيي الداخل الذين وفروا لهم الحواضن والامكانات اللازمة لاشعال النار وحرق اليابس والاخضر . وشل عملية البناء بشكل كامل في البلد . واليوم، يقف العراقيون في مواجهة لحظة حقيقية في كيفية المحافظة على هذا المبلغ ،وعدم تسربه لجيوب الفاسدين، لاعمار دمار غير مسبوق ساد مدنهم ومبانيهم التي دمرها الارهاب والحرب المفروضة على اهلنا . فحطام السيارات المنتشرة في أزقتها، وخراب شوارعها ما زال مشهودا. وسط هذا المشهد المريب الذي ولد ألماً ووجعاً لا يستهان به يشبه نهاية الحرب العالمية .نحن في حاجة الى ضرورة تسريع العمل على إعادة إعمار المناطق المنكوبة فى المحافظات العراقية، بعد نجاح العراق فى تحقيق النصر ودحر تنظيم (داعش) ،و تحرير العديد من المدن من قبضته ، واعلان البلاد خالية من التنظيم الارهابي. لدفع النازحين للعودة لمنازلهم لبناءها من جديد و اصلاح ما تضرر من البنى التحتية من طرق، ومستشفيات ومدارس، ومنشآت عامة.

في ظل الهزائم المتتالية التي مني بها التنظيم الارهابي على مدار السنة الماضية، يجهد داعش او تبقى منه للحفاظ على بلما تبقى من مساحات بيده في سوريا والعراق بعد أن كان يتحدث في البداية عن فكرة التمدد والسيطرة على المنطقة بالكامل يعني يعيش الرمق الاخير من حياته. بالمقابل تتحرك القوات الامنية العراقية ومدرعاتها وصنوف اسلحتها لتمهيد الطريق أمام عمليات البحث عن آخر الدواعش الذين يختبئون في جبال حمرين الوعرة والصحراء الغربية الشاسعة واطراف الموصل كخلايا متفرقة . كما لا يزال التنظيم يسيطر على جيوب بين حدود العراق وسوريا و يشنون هجمات منفردة تنفذ في أوقات لا يمكن التنبؤ بها . فيما تسرب البعض من مقاتليه وانتقالهم إلى مناطق عراقية أخرى لن يقلق القوات الامنية العراقية الواعية ،المنبثقة من صميم الشعب ،وهي التي حاربت الإرهاب نيابة عن العالم أجمع بالرغم من وجود 74 دولة ومنظمة في التحالف الدولي . القوات العراقية مستمرة في ملاحقتهم وكشف مخابهئم وقتل واعتقال افراده . وهذا لا يعني زوال خطر هذه المجاميع ويجب ان تكون القوات على حذر. والسلطات الأمنية لم تهدأ فهي تعيد النظر باستمرار في توزيع قطعاتها الزائدة وضمن خطط جديدة على الرقعة الجغرافية المترامية للعراق وفي بمعالجة بعض الثغرات من خلال عمليات الاستهداف المحددة.

لكن الأزمة الإنسانية في العراق لم تنته لاسباب كثيرة منها عدم وجود الموارد المالية ، وتراوح الميزانية المالية في مكانها . لقد فقد كثيرون ممن فروا من بيوتهم كل شيء. إنهم الان في حاجة إلى المأوى والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي ومعدات الطوارئ والعمل لادامة الحياة . مستويات الصدمة التي نشهدها هي من بين الأعلى على الإطلاق. الأضرار التي لحقت بالمدن العراقية انعكست على مؤشرات التنمية البشرية، حيث تضاعف معدل الفقر في المحافظات المتضررة مثل الأنبار، كركوك، ديالى، الموصل، تكريت، وتوقف الاعمار في بقية المحافظات بسبب المشاركة في محاربة المجموعات الارهابية والتقشف الاقتصادي الذي شل الانشطة المختلفة في البلاد وارتفعت معدلات البطالة ارتفاعا كبيرا وانعكس ذلك سلبا على معدلات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.

وتتركز خطة إعادة الإعمار، التي وصفت بأنها خريطة طريق لتوحيد الجهود وتوجيه الإمكانات الوطنية والدعم الدولي على أهداف محددة تشمل أولوية تعافي المواطنين من سكان المحافظات المتضررة نفسيا وصحيا واجتماعيا، واستعادة كرامتهم وحرياتهم الشخصية وتعويضهم عن خسائرهم ومعاناتهم. إن ما عاناه الناس لا يمكن تصوره .

و كان مؤتمرالكويت لدعم العراق بطلب منه بأجندة عمل تضم ثلاثة محاور أساسية هي إعادة الإعمار والاستثمار ودعم الاستقرار في البلاد وتعزيز التعايش السلمي بين مختلف أطياف المجتمع العراقي "وعلى الرغم من الخوف ان يلتهم الفساد المساعدات وتنتهي الى جيوب الحيتان الكبيرة من الفاسدين"، بادرت دولة الكويت بالدعوة الى عقد المؤتمر وأعلنت عن استضافته بعد التنسيق مع الحكومة العراقية خلال الفترة من 12 الى 14 فبراير الجارى؛ شارك فيه "عدد من كبريات الدول المانحة ومجموعة من المنظمات الدولية والإقليمية في سبيل تحصيل الإسهامات والمساعدات اللازمة لإعادة إعمار العراق عقب الحروب والصراعات التي تأثرت بها مدنه. وتعهدت الحكومة العراقية بتأسيس صندوق حكومي يتمتع بشفافية كبيرة ويشترك فيه ممثلون عن الدول المانحة، يشرف على إنفاق المبالغ المتحصلة من المؤتمر، منعا للفساد أو ذهاب الأموال في مشاريع غير مهمة، وبغية تحقيق إنطلاقة تنموية بالعراق، وحظي بإجماع إقليمي وعربي وهو ما يحمل على الاعتقاد أن توفير جانب رئيسي من فاتورة الإعمار وارد وبقوة، وهو ما يعني بداية انطلاق جديد للعراق ودعما قويا للدولة العراقية التي تستعد حاليا لإجراءه و كان الهدف من هذا المؤتمر تسليط الضوء على ما حصل، وتذكير الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ككل بالمسؤولية في تحديد استراتيجيات قابلة للتنفيذ للإعمار ولإعادة بناء المدن، وضمان العدالة والمساءلة لمواطنيها. ويقع على عاتق المجتمع الدولي أيضا واجب قانوني وأخلاقي بالتدخل وقيادة جهود متضافرة لضمان إعادة البناء وتعويض السكّان عن ما اصابهم من خسائر بشريّة ومادّية ونفسيّة. من خلال المشاركة الفعالة من قبل المجتمع الدولي بجميع قطاعاته،.سواء الحكومية أو القطاع العام "الصناديق السيادية"، أو القطاع الخاص، أو مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في المجال الإغاثي والتنموي، في القيام بدورهم تجاه الشعب العراقى، وهو ما دفع البنك الدولى، لطلب المشاركة في المؤتمر، لتوفير الضمانات المطلوبة للقطاع الخاص، وتعزيز مفهوم وجود ضمانات للاستثمار في العراق، فضلا عن اشتراك الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. ويأمل المواطن العراقي، الذى تحول فى السنوات الماضية الى ضحية للارهاب الأسود الذي قاده تنظيم (داعش) الارهابي في بلاد الرافدين، على أن يتم تطبيق توصياته وايجاد فرص استثمارية وتنموية، تمكن المشردين من العودة الى منزلهم والعيش بحياة كريمة مرة أخرى، وهو ما يتوقع تحقيقه، خاصة في ظل الاستعدادات الكبيرة التي اتخذت لضمان تحقيق أهداف المؤتمر، والحد من معاناة العراقيين

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/16



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر الكويت الداعم للعراق...قبله وما بعده
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط تطلق حملة تبرع بالدم لصالح جرحى جيشنا العراقي الباسل والبيشمركة الابطال واصدقائنا الذين يساندوننا للقضاء على "داعش"  : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

 أهم أخبار  : صحيفة البوابة العراقية

 التحالف المناصبي "ورصاصة الرحمة"  : منتظر الصخي

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تجهز وزارة النفط بـ(70) صهريج نوع سكانيا  : وزارة الصناعة والمعادن

 المفوضية تعلن تسجيل 99 حزبا في العراق

 العراق يحتل المرتبة الخامسة بأكبر احتياطي للنفط لعام 2019

 القبانجي يحذر من دعوات الفتنة والتطرف ویشید بالانفتاح علی دول الجوار

 وفاة إبراهيم الصميدعي(*)  : محمد المالكي

 Tip top ومكتب عامر للأنشاءات وأستديوهات تصوير كلها أجهزة صدام الأمنية !  : ياس خضير العلي

 الوائلي : استهداف المرجعيات الدينية هو استهداف لكل العراق

 صمت وهسيس  : رحيمة بلقاس

  أصدق كلمة ...!!!.  : عبدالاله الشبيبي

 هل فشل الاسلاميون في الحكم ؟!  : محمد حسن الساعدي

 الحشد الشعبي يلبي نداء قرية البشير ويعلن بسط سيطرته عليها

 التفاوض السياسي لحل النزاعات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net