منتخب اكاديميات العراق لكرة القدم يحقق انجازه الاول بحصوله على كاس البطولة العربية في مشاركته الدولية الثانية

اعداد التقرير المنسق الإعلامي للمنتخب قيس عبد المحسن

 

لم يكن يتوقع اكثر المتفائلين ان يحقق اتحاد اكاديميات العراق لكرة القدم اهدافه التي وضعها في بداية مشواره في تكوين و صناعة اللاعبين و تشكيل منتخب أكاديميات كروية يحقق القاب خارجية و يكون رافد للمنتخبات الوطنية والاندية العراقية و اليوم قد تحقق هذا الهدف واصبح الحلم حقيقة بفضل التخطيط و العمل الجبار الذي قام به المتصديين لهذه المسؤولية الكبيرة

مشاركة خارجية ثانية وحصد اللقب الاول

بعد ان شارك منتخب اكاديميات العراق في البطولة العربية التي اقيمت الصيف الماضي في مصر التي حقق فيها المركز الثالث و جائزة الفريق المثالي عاد و شارك في بطولة كاس العرب التي اقيمت مطلع شباط الجاري في القاهرة و تمكن من تحقيق اللقب متفوقا في ختام البطولة على الدولة المضيفة مصر متجاوزا كل من منتخبات السودان و الاردن و المغرب و الجزائر و السعودية و تونس حاصدا اول لقب لمنتخب اكاديميات العراق منذ تأسيسه قبل 4 سنوات

رغم الصعوبات تحقق الاهم

ذكر رئيس الوفد العراقي الاستاذ كريم حبتر ان المنتخب عانى كثيرا من صعوبة السفر و تأخر عن موعد انطلاق البطولة (3) ايام و نتيجة هذا التأخير اضطر المنتخب الى السكن بمسافة تبعد ساعتين عن مكان اقامة البطولة و خوض مباراتين في نفس اليوم و بقية المباريات تقام يوميا و لم يحصل على اي يوم للراحة مما سبب ارهاق للاعبين لكن اصرارهم و حبهم لوطنهم مكنهم من تحقيق اللقب و العودة الى العراق برؤوس مرفوعة و بحوزتهم كاس البطولة

 

مستوى عالي و انضباط كبير لفت انظار المتابعين للبطولة

قدم المنتخب العراقي مستويات فنية عالية و انضباط تكتيكي و اخلاقي كبير لفت انظار المتابعين للبطولة و ظهرت في الفريق امكانيات كبيرة سيكون لها مستقبل واعد حيث اشاد المسؤولين الرياضيين في مصر بالفريق العراقي و تم وصفه بالفريق المقاتل واولت الصحافة المصرية اهتمام كبير بالوفد العراقي

 

حضور رفيع المستوى

شهدت البطولة متابعة و حضور شخصيات رفيعة المستوى كما حضر في مباريات الفريق العراقي القنصل العراقي في مصر و ممثل من السفارة العراقية في القاهرة و رئيس اتحاد الكرة المصري و معنيين بالفئات العمرية

اصحاب الانجاز

تكون الوفد الكروي العراقي صاحب الانجاز من (رئيس الوفد كريم حبتر ، مدير الفريق قاسم نحو ، المدرب احمد حسن ، مساعد مدرب طارق نعمة ) و اللاعبين (علي حسن , حسين علي ، اسعد عدنان ، علي لطيف ، حسين عبد المهدي ، ناصر حسين , عبد الله مؤيد , مسلم جاسم ، علي صالح ، سجاد علي ، طه عباس ، منتظر صاحب ، محمد عدنان ، رياض صبري ، علي حسن ، سجاد حميد , سجاد حمزة ، كرار علاء ، المنسق الاعلامي قيس عبد المحسن علي)

الاتحاد بحاجة الى الدعم المادي والمعنوي والاهتمام الحكومي

يعاني الاتحاد كثيرا من نقص الدعم المادي و المعنوي و الاهمال الحكومي و عدم توفير الملاعب للمدارس و الأكاديميات الكروية و هذه المعوقات تصعب من عمل الاتحاد و يناشد المسؤولين في الاتحاد الجهات الحكومية و المعنية بالرياضة من ايلاء الاهتمام بالاتحاد و توفير ولو جزء بسيط من متطلبات العمل من اجل بناء اجيال كروية تخدم الكرة العراقية و الجدير بالذكر ان تكاليف السفر كانت من التمويل الذاتي و لم يحصل المنتخب على اي دعم مادي من اي جهة

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/17



كتابة تعليق لموضوع : منتخب اكاديميات العراق لكرة القدم يحقق انجازه الاول بحصوله على كاس البطولة العربية في مشاركته الدولية الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى وكيف ستنتهي لعبة أمريكا في العراق؟!  : علاء كرم الله

 حوار مع وكيل وزارة الهجرة والمهجرين ... محمد جبار  : زهير الفتلاوي

 فطور على مائدة الدراما السياسية !!  : يعقوب يوسف عبد الله

 لجنة دعم الحشد الشعبي تستمر بتوزيع الملابس العسكرية على قطعات الحشد الشعبي

 خـــيـــــلاء  : د . عبد اللطيف الجبوري

 سناء الشعلان في ندوة بعنوان " مبدعات أردنيات" في جامعة آل البيت  : د . سناء الشعلان

 عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (٤)  : نزار حيدر

 وزير الدفاع يستقبل عائلة "شهيد العلم"  : وزارة الدفاع العراقية

 بالصور : فضلاء الحوزة وفرقة العباس القتالية يحتفلون بالانتصار النهائي على داعش على طريقتهم

 الدواعش الوهابية تقرر ابادة اهل الموصل  : مهدي المولى

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ...... (الحلقة الرابعة)  : عباس عبد السادة

 هَل العُقُوباتُ الأسلامِيَّةُ قاسِيَةٌ؟  : زعيم الخيرالله

 العتبة العلوية المقدسة تختتم الدورة التخصصية القرآنية الاولى لاعداد معلمات القرآن الكريم للمكفوفين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العنف ضد المرأة  : محمود كريم الموسوي

 الهجرة إلى أحضان الغانيات  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net