صفحة الكاتب : خالد الناهي

لا تكن صدى لصوت غيرك
خالد الناهي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

جميل ان تسمع صوتك، والأجمل ان يكون لهذا الصوت سحر .
ليس كل الأصوات العالية مرحب بها، بعضها عند سماعها لا يكون امامك خيار سوى الأبتعاد عنها

للكلام أداب، كما للصوت داع ومواقف، فمتى ما تعلمنا متى وكيف واين نتكلم ونسمع صوتنا، تمكنا ان ندير الحديث كما نريد وكيفما نشاء

الأنتخابات على الأبواب، والأصوات النشاز غير مرحب بها، هي تعرف انها ان تحدث سوف لن تجد من يصغي اليها، لذلك ستسعى جاهدة لجرنا للحديث بيابة عنها بصورة مباشرة او غير مباشرة.

لذلك سوف يعمل على القاء رسالة او اشاعة في احد وسائل التواصل ويتركها، وهو يدرك ان هناك من سوف يروج لها، سواء كان مؤيد لها، او بالضد منها.
من يؤيدها سوف يدافع عنها، ومن يقف بالضد منها سوف يحاول اثبات عدم صحتها، لكن في كلا الحالتين يكون ترويج لهذا الصوت غير مرحب به، فنكون صداه الذي يبحث عنه دون ان نعلم.
في الغالب يحصل هذا بحسن نية من البعض، بحجة الدفاع عن رمزية شخص، او الدفاع عن مبدأ ومشروع معين.

غالباً هذا الدفاع تكون نتائجه محسومة، لصالح مروج الخبر الكاذب او الأشاعة، لذلك يجب ان يكون المتصدي يمتلك فن الرد، ومهارة الأقناع، والا يجب عليه ان لا يسيء، من حيث يريد ان يحسن.

لم يبقى سوى ثمانون يوماً، والخصوم او المتنافسون سوف يعملون على كسب ود جمهور مشترك، لذلك اعتقد المنافسة سوف لن تكون شريفة، والقوائم والمرشحين سوف لن يتركوا بداً لأقناع الناخب بأنهم الأفضل،اما الأخرين فجميعهم سيئين.

مما يؤدي في كثير من الأحيان، بالمرشح او القائمة ان تترك كل القيم والمثل الشريفة، فتكيل الأتهامات الباطلة،وتزيف الحقائق، وتكون مستعدة لفعل اي شيء من اجل كسب الصوت الأنتخابي.

هولاء تكون عادة غايتهم من بث الأشاعة او الخبر الكاذب، ليس فقط ابعاد الناس عن الخصوم والمنافسين، انما الهدف منها تشكيك المؤيدين للأحزاب والتيارات المنافسة، بأن خيارهم كان خاطئ، وكسبهم الى صفهم، وان لم يكسبوهم على الأقل يوقفوهم على التل.

عدم التفاعل مع الأشاعة او الخبر المفبرك، يجعله يموت سريرياً ان لم يكن موت نهائي
اما تناقله في وسائل التواصل او حتى الحديث عنه في الكواليس ينعشه ويمنحه الحياة، حتى وان كان بحجة الدفاع.

لذلك لابد للقوائم الوطنية ان تترك الرد على مثل هذه الأشاعات، وتوجه ابناؤها على ترك المهاترات والردود المتشنجة، والأنشغال بالترويج للبرنامج الأنتخابي والمرشحين.

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


خالد الناهي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/17



كتابة تعليق لموضوع : لا تكن صدى لصوت غيرك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net