صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

قراءة ذرائعية سريعة في المجموعة القصصية / سرير عنكبوت / للدكتور عصام حسين عبد الرحمن
د . عبير يحيي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي 
لجنة الذرائعية للنشر 
عندما تطلق النفس أناها
قراءة ذرائعية سريعة في المجموعة القصصية / سرير عنكبوت / للدكتور عصام حسين عبد الرحمن
مقدمة:
كثيرًا ما يحتج المتلقي على انغلاق النص عليه, مدّعيًا أن النص غامض أو أنه ملغّز, ويحتاج منه إلى أكثر من قراءة للنص حتى يدرك الفكرة أو المعنى الذي أراده الكاتب...! وهناك من يطلب من الكاتب أن ينزل إلى مستوى المتلقي حتى تروج بضاعته في سوق القراءة والمطالعة...! سيّما في الأسواق الأدبية التي راجت فيها النصوص الواقعية التي تعكس مجتمع الشارع والبيت والعمل, وكل ما يدور في هذه المكانية, ضمن حيّز معقول من الحرية الفكرية والأمنية, لكن ..أقولها وأكرر القول مرات عديدة:
أولًا: إن النص إن خلا من الانزياح نحو الرمز أو الخيال كان إخبارًا, تقريرًا صحفيًّا, وليس أدبًا.
ثانيًا: إن الكاتب عندما يضع نصّه أمانة بين يدي المتلقي, على المتلقي أن يصون الأمانة كما هي, فكرة الكاتب كبؤرة ثابتة ومضمون لا يحق للمتلقي أن يتعرّض لها, بل يقبلها كما هي, ما دامت لم تخرج عن المنظومة والخلفية الأخلاقية الأدبية العالمية, ويناقش بمعانيها المحتملة التي استشفها من المضمون بالدلالات الرمزية والسيميائية, وهنا مجال الناقد المتبصّر, البحث الديناميكي عن الاحتمالات المؤجلة والتي هي لا نهائية, وتختلف من ناقد إلى آخر ومن متلقٍ إلى آخر, لذلك لا أوافق المتلقي الذي يقول أن النص لم يصله كما أراده الكاتب, فهذا غير مطلوب أبدًا في النص الأدبي الحديث الذي هو أصلًا مفتوح على قراءات عديدة لا ندري عددها, فنحن لسنا أمام سيناريو معدٌّ للتمثيل بسلطة مخرج فيلم أو مسرحية أو مسلسل تلفزيوني. 
ثالثًا: إلى متى يبقى المتلقي مدلّلًا, يقرأ النص وكأنه أمام وجبة جاهزة للأكل ؟ أليس الأنسب أن يشارك ولو قليلًا في تحضير هذه الوجبة ؟! على الأقل بالاستعداد الفكري للتلقي؟ والتحضير لندوة ثقافية مقرّها فكر المتلقي؟! إن مطالبة المتلقي بالمشاركة الفكرية والارتقاء الثقافي لمستوى النص, أنسب وأرقى من مطالبة الكاتب بتقديم عمل سهل التناول كلقمة تسلك طريقها الطبيعي إلى ( المعدة) بمساعدة العضلات اللاإرادية.
رابعًا: إن لأي نص مهما كان محكم الإغلاق مفتاح يتركه الكاتب في مكان ما, قد يكون في العنوان الذي يغفل الكثير من المتلقين عنه, وقد يكون في كلمة بالاستهلال, أو بقرين يتركه الكاتب إلى جانب العمود الرمزي, على المتلقي فقط البحث عن هذا المفتاح للولوج إلى النص وفك إغلاقه, إن لم يوجد هذا المفتاح أبدًا فهذا يعني أن النص فوضوي وبالغالب سريالي, وهنا اللوم يقع على الكاتب, إذ لا يلزم المتلقي هنا أن يدخل التيه الذي يصنعه الكاتب في فضاء لا مستقر فيه.
المجموعة القصصية( سرير عنكبوت) هي مجموعة غلبت عليها الرمزية والغرائبية في قسمها الأول, والواقعية بمسحة فلسفية في قسمها الثاني.
السيرة الذاتية:     
دكتور عصام حسين طبيب بشري, أخصائي أمراض صدر , من جمهورية مصر العربية.
- مدير عام مستشفى قليوب المركزي ومستشفى أبو المنجا المركزي بشبرا الخيمة.
- نائب مدير مستشفى الصدر ببنها.
- روائي وكاتب.
مساميره على حائط الأدب:
ثلاث مجموعات قصصية:
- كرسي سادس خال
- امرأة تعشق الخيول
- سرير عنكبوت
ثلاث روايات قصيرة ( نوفيلا):
- الكيلو 21
- أحلام رخيصة
- زحف الأرانب
بالإضافة للعديد من الكتابات النقدية الموازية والمقالات .  

البناء الفلسفي :
مازالت النفس البشرية وعلى مر الأزمان والعصور مادة دسمة للتناول من قبل الفلاسفة وعلماء النفس, و احتلت في علوم الأنثروبولوجيا حيّزًا لا بأس به باعتبارها اللبنة الأساسية التي يبدأ من عندها المجتمع الإنساني, كونها معمل لإنتاج السلوك الإنساني الذي يُعتبر العنصر الأساسي التي تتشكل منه الحضارة الإنسانية.
ورغم كل ما قيل في النفس, ورغم كل ما كشف من أسرارها, إلا أن القاع فيها مازال مَطْمرَ الكثير من الخبايا, حول هذا الموضوع بالذات دارت مضامين هذه المجموعة القصصية, التي جاءت على قسمين, عنوَن الكاتب القسم الأول ب( حرائق الروح), كانت الأنا القلقة تحاول أن تجد لنفسها مكانًا تستقر فيه, فهي تائهة  وخائفة في ( الفراغ) تعترف في يوم الحساب أنها لم تقدّم للحياة البشرية أي شيء ( أثناء المحاكمة قلت: لم أر أحدًا, ولم أقم بفعل أي شيء لهما أو لغيرهما من البشر), فكيف سيكون الحساب؟.
في (الآخر) يعرض الكاتب لجدلية العبور والخلاص, وخلط علينا الأمور بين عبور الدنيا وعبور الآخرة! فقط أعطانا فارقًا واحدًا بينهما, عبور الدنيا محكوم بالحركة والزمن والمشاركة, فهو لن يكون فرديًّا أبدًا, كما أنه مشروطٌ بالمناصفة, ذكر وأنثى, عنصرا الحياة, وإلا كان السقوط حتميّا, أما عبور الآخرة ففردي. 
والقسم الثاني ( سرير غريب ) في هذا القسم خرج الكاتب من أغوار النفس, متوجهًا نحو المجتمع الذي ارتبط به بالسلوك الناتج كرد فعل حركي صادر عن أعماق النفس, لنرى البشر والحجر والشجر وقد قام الكاتب بتوظيفهم باتقان لإكمال المشهد والصراع الحركي المتمّم للصراع الداخلي, في قصة ( وجه آخر للغواية) وصف دقيق لكل المحيط المجتمعي, وحركة البطلة ضمن هذا المحيط بدءًا من جسدها مرورًا بالجدران والصور والأطباق والملاعق والبحر والشرفة والشارع, و(هو) يتأبط ذراع أخرى, وانتهاءً بسرير أبيها وفوقه سرير العنكبوت.
الصراع بين الخير والشر, بالقدريّة التي تحكم الطبيعة البشرية, والحيرة أمام لا منطقية النتائج, بمقابل المقدّمات, كل ذلك كان بؤرة أساسية دارت حولها أحداث قصص هذه المجموعة.  
البناء الفني أو الإخباري:
نبدأ بتناوله من العتبة- عنوان المجموعة – سرير عنكبوت, عنوان قصير مؤلف اسمين نكرتين, تكرّر ذكرهما في قصتين متتاليتين في المجموعة (سرير غريب- ووجه آخر للغواية) القصة الأولى كان (هو) البطل, وفي الثانية(هي), وفي كلا القصتين كان السرير الملجأ المنشود للراحة والسكون والحميمية, لكن للأسف ذات السريرعلاه عش لعنكبوتة حاكت خيوطه بغفلة من أصحاب البيت, لتكون دلالة رمزية على الخراب والإهمال والسوس الذي نخر العلاقة الإنسانية, ما سمح لأوهن البيوت أن يكون الأقوى.
المقدمة:
استعان بقول دوستوفسكي : إن ما يبقى في أعماق النفس من أمور أكثر كثيرًا مما يظهر في الكلمات. بذلك عرّف عن ماهية هذه المجموعة, حديث النفس بالمجمل مع إقرار بالعجز عن الإتيان بكل الحديث.
الصراع الدرامي:  
دائما هو صراع بين الشر والخير في ذات النفس البشرية, تثير تساؤلات الحيرة في محاولة لتعلّم فن العيش و الحياة, وهذا ما سيطر على قصص القسم الأول ( حرائق الروح), حيث كان الصراع في معظم قصص هذا القسم في النفس ذاتها, في محاولة لتخطّي كل جروحها, واعتماد الاسئصال والبتر الأليم  في سبيل البقاء والخلاص, أمّا الصراع بين البشر فقد ساقه الكاتب عبر العلاقات السلوكية بين أفراد المجتمع, يعرض مرة للرجل النكرة( العباءة الزرقاء) الذي لم يعرف أحد أصله ولا فصله, الذي يبني ثروة عبر دروب غير نظيفة, ليصبح رمز الفساد في البلدة, ومع ذلك عندما يواجه الموت لا يتوانى الطبيب المستقيم عن اتخاذ كل الاجراءات لإسعافه, ولعلّ مشاعر حلوة ربطته بابنة ذلك الرجل جعلته يبالغ بالاهتمام بأبيها.
اتبع الكاتب الطريقة الحديثة في بناء الحدث, حيث يعرض حدث القصة في لحظة التأزم( العقدة), ثم يعود إلى الماضي flashback ليسرد بداية الحدث مستخدمًا تقنية مجرى اللاشعور Stream of consciousness, والذكريات memories
استحضر( في الفراغ, الأنفاس الضيقة, بديل صناعي, قصة سخيفة جدًا ....) كأمثلة. 
أما فيما يخص سردية الحدث فقد استخدم طريقة الترجمة الذاتية, مستخدمًا ضمير المتكلم, متقمّصًا شخصية البطل, ومقدّمًا الشخصيات من وجهة نظره الخاصة, يحلّلها تحليلًا شخصيًّا, هناك تحفّظ على هذه الطريقة بل عيوب, من بينها أن الأحداث ترد على على لسان القاص الذي يتحكم في مسار نمو الشخصيات, ومنها أنها تجعل القرّاء يعتقدون أن الأحداث المروية قد وقعت للقاص, وأنها تمثّل تجارب حياته, وأنا شخصيّا أميل إلى هذا الافتراض في الكثير من القصص في هذه المجموعة, سيما في القصص التي يعرض فيها لعمله كطبيب. 
الحبكة: خارطة الحدث القصصي, تسلسل حوادث القصة التي تؤدي إلى النتيجة, اللافت أن الكاتب كان يماشي أحداثًا خارجية حركية مع أحداث داخلية في خيالات البطل, يصنع حبكتين ظاهرة ومخبوءة, ويعقدهما في العقدة. وقد اعتمد في الحبك على تسلسل الأحداث أكثر من اعتماده على الشخصيات إلا في بعض القصص, وهذا طبيعي كون المجموعة قصصية, الشخصيات فيها قليلة, هذا إن لم تكن تعتمد على الشخص الواحد.  
العقدة: هي تشابك الحدث حتى يبلغ الذروة, وعليها أن تجيب عن سؤالين : وماذا بعد؟ ولماذا؟. في قصة سخيفة جدًا تقول البطلة: ( أنا لا أقطع شعري ولا أهيم على وجهي لأنه تركني وتزوج بغيري, يحزنني أكثر أن أعرف بالصدفة, لماذا لم يخبرني؟ لماذا لم يكن متحضّرًا ويفضّ ما بيننا و يذهب). 
لقد نجح القاص في عقد خيوط الحبك في كل القصص, جعل العقدة تتضمن صراعًا قدريًّا بنتيجة الظروف الاجتماعية, وصراعًا نفسيًّا في داخل الشخصيات.
النهاية التالية للانفراج: تحدد معنى الحدث وتكشف دوافعه وحوافزه وهي لحظة التنوير النهائي للعمل القصصي, النهايات التي أطلقها الكاتب كانت في بعض القصص مفتوحة أمام خيالات المتلقي, مثال عن ذلك ( عتمة الأشياء, عطر الفقد ...)في عتمة الأشياء في النهاية تقول : ( الآن استطيع تحمل ذاتي), هل كانت تقصد أنها تحرّرت من عبء سرّ كشفه شريكها ؟ أم أنها تغلّبت عليه عندما أمرته بإخراج الصرصار من الحمام, وانصاع لطلبها رغم عدم اقتناعه بهذا الفعل؟
  
البناء الجمالي:
استخدم الكاتب الأسلوب الرمزي العميق, مبتعدًا كثيرًا عن المباشرة والتقريرية, معتمدًا على قذف مفرداته وعباراته من خارج جدار المباشرة و القص, اعتمد على اختيار دلالات تعطي معان واحتمالات مؤجلة بالرمز( السرير, العنكبوت , زجاجة العطر, الجسر المتهالك المكون من جذعي شجرتين...), كما اعتمد أيضا الأسلوب الواقعي, سيّما بقصص القسم الثاني فكانت مدرسة الفن للمجتمع متسيّدة.
ظهرت الصور الجمالية في النصوص, بانزياح واضح نحو الخيال وبصبغة فلسفية حاول فيها الكاتب أن يمنطق الأحوال, ما جعل مدرسة الفن للفن تلوح قليلًا بالأفق, في ( حنين) كان الاستهلال: والصباح يملأ بالحروف والكلمات فجوات الليل, كنت تكتبني واصفًا إياي بأنف طويل مغروس في زجاج سيارتك الأمامي, وكنت أضع يدي على وجهي منصتًا لأحلامك الحلوة ..... 
الحوارات كانت تكثيفًا فلسفيًّا عدا أنها تكثيف أدبي, وتعبيرًا واضحًا عن الخلفية الثقافية للمتحاورين, في قصة (سحب سوداء) يواجه الطبيب مريضة السرطان: قلت بشخصية الطبيب : عليك أن تبدئي, اقرئي. أرجوك اقرئي وتذكري قبل أن تأكل السماء البشر.
لم ينوّع الكاتب بأساليب السرد, كان هو الراوي والمتكلم على الدوام, السرد من الداخل كان عبر الوميض الخلفي Flashback  و تدفق سيل الوعي, استخدم البديع والبلاغة, فجاءت بعض القصص أقرب ما تكون إلى خواطر متدفقة كالأحلام التي يراها النائم, فيها الرمز والتشبيه والاستعارات والتورية كما كان الحال في ( حنين).
حوارات مقتضبة كانت دخيلة على المجموعة القصصية.
أتمنى أن أكون قد وفقت في قراءتي السريعة هذه, والشكر الجزيل لكل الحاضرين . 

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/17



كتابة تعليق لموضوع : قراءة ذرائعية سريعة في المجموعة القصصية / سرير عنكبوت / للدكتور عصام حسين عبد الرحمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هواءٌ مسجون  : جميل الجميل

 على هرم الوقت ( الى ماجد عبد الحميد )  : د . عبد الجبار هاني

 العمل وسفيرة الطفولة في العراق توزعان معينات سمعية وهدايا عينية بين اطفال الصم والبكم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ​​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية واسعة لإزالة التجاوزات في مركز محافظة المثنى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الرصافي بتمامه إلمامًا: نشأته، حياته، شعره، شموخه؛ فقنوطه ثلاث حلقات  : كريم مرزة الاسدي

 نقابة المعلمين في ميسان تتظاهر استنكارا للتصريحات المسيئة للمعلم ووصفه بـ[الاعمى]

  لماذا تلاشتْ مفردةُ العدوّ الصهيونيّ مِنَ الخِطابِ العَرَبّي السياسيّ والدّينيّ ؟  : صالح المحنه

 حوار على عتبات الوطن  : شيرين سباهي

 أتلتيكو مدريد يرفض هدايا برشلونة وريال مدريد ويسقط أمام سوسيداد

  السُومَريوْن ..رواد طريق الفضاء وعلم الكواكب.؟  : صادق الصافي

 المرجعية الدينية العليا تبارك تحرير تكريت وتدعو إلى تسليح أبناء العشائر "الموثوق" بمواقفهم الوطنية

 عاجل انفجار في منطقة الكرادة

 ولادة 806 طفلا خلال شهر في احدى مستشفيات واسط  : علي فضيله الشمري

 هل بدأ العد التنازلي لنهاية النظام السعودي ؟  : علي جابر الفتلاوي

 طمبش ..... طحلي!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net