صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 4 -
نجاح بيعي

 مُلخص ما جاء في مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . وهذه الفتنة لم يكن لها أن تنتهي أو تُقبر إلا بالدم , ذلك العطاء الذي سار عليه (الشعب) العراقي, وتحمل أعبائه عن طيب خاطر بمسيرة كفاح مرير وقتال ٍ ضار ٍ, مع أعتى تنظيم تكفيري إجرامي في العصر الحديث . مسيرة دامت ـ ثلاث سنوات وستة أشهر ويومان ـ هي مدة المخاض العسير الواقعة بين خطبتيّ فتوى الجهاد الكفائي في عام 13/6/2014م , وخطبة إعلان النصر في عام 15/12/2017م .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه .فتحذيرات المرجعية العليا عن خطر انهيار الدولة وخطر داعـش, سبق ظهور داعـش والتنظيمات الإرهابية بأمد بعيد .. فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها, حيث نجح المنبر الى حدّ بعيد في ربط الأمّة بالمرجعية العليا كما نراه اليوم . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـ للإستزادة الضغط على الرابط التالي :
http://www.kitabat.info/subject.php?id=115053
ـــــــــــــــــــ
( 15 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
مُمثلة بسماحة السيد "السيستاني" كانت قد أطلقت عام 2003 م نداءً وهو الأول من نوعه (للمسلمين في كافة أنحاء العالم) أعلنت فيه بأنّ (العتبات المُقدسة وحياة مراجع الدين العظام في النجف الأشرف مُهدّدة بالخطر)!. وأهابت بـ(جميع الدول العربية والإسلاميّة والمنظمات الدولية وكل المؤمنين بتحمّل مسؤولياتهم لدرء الخطر الداهم على حوزة النجف الأشرف )!. ذلك نتيجة (الفوضى العارمة) التي اجتاحت المدينة المقدسة , وكان تشخيصها للقتال الجاري بأنّه قتال (بلا مُبرر دينيّ أو تاريخي ـ يتناسب مع موقعها المعروف والمتميّز)!. وبهذا كانت المرجعية العليا قد سدّت الباب بالكامل أمام أي توصيف أوعنوان آخر لما يجري من قتال في مدينة النجف , أو هكذا ينبغي أن يكون الأمر عند الكثيرين . وحمّلت المرجعية العليا قوات التحالف الدولي مسؤولية الإنفلات الأمني , وتهديد (حياة مراجعها وفضلاء حوزتها ومراكزها الدينيّة)!. ورد ذلك في :
ـ بيان مكتب سماحة السيد ( دام ظله ) رقم (1) في قم المقدسة حول الوضع الراهن في العراق ـ ١٠ صفر ١٤٢٤هـ ـ 2003م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1462/
ـ يُنظر أيضا ً ـ بيان مكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله , في قم المقدسة حول الوضع الراهن في العراق رقم (2) ـ في ١٢ صفر ١٤٢٤هـ ـ 2003م . الذي أعلنت فيه المرجعية العليا واحتجاجا ً منها على التعرض لقدسيّة الحرم الطاهر "لأمير المؤمنين" عليه السلام والإنفلات الأمني في مدينة النجف الأشرف فأنّ السيد "السيستاني" : (سيظل مُحتجبا ً ريثما تعود الأمور الى حالتها الطبيعية)! وأوصت بـ(نبذ الخلافات والفتن الطائفية والعرقية). وأشادت بالحضور الفاعل للعشائر الأصيلة والتي وصفتهم بـ( أبناء الأمّة) واعتبرتهم (مصداقا ً وضّاء ً عكس عمق الأواصر والوشائج التي تربطهم بمرجعيتهم الرشيدة) وبـ( جهودهم الطيبة في سبيل إخماد نار الفتنة)!.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1463/
ـــــــــــــــــــــ
( 16 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
وبعد استنكارها للعمل الإجرامي الذي أودى بحياة المُمثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد " سرجيو دي ميلو" , كانت قد أعربت عن أملها بـ(أن لا يعيق هذا الحادث المؤسف جهود المنظمة الدولية في مساعدة الشعب العراقي في هذا الظرف العصيب)!. وحرصا ً منها على عودة عافية الدولة العراقية دعت المرجعيّة العليا الأمم المتحدة لأن (تتولى دورا ً مركزيا ً في إقامة الأمن والإستقرار في العراق خلال المرحلة الإنتقالية ، وتقوم بالإشراف على الخطوات اللازمة لتمكين العراقيين من أن يحكموا بلدهم بأنفسهم وتعود إليهم السيادة عليه)!.
ورد ذلك في رسالة تعزية من مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظله ) إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد "كوفي عنان" ـ في٢٢ جماد الثاني ١٤٢٤هـ ـ 2003م النجف الأشرف .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1464/
ـــــــــــــــــــ 
( 17 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
هي الصوت الأول الذي شجب الإعتداء الآثم الذي استهدف حياة المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" دام ظله , وكل ما يمسّ الحوزة العلمية المقدسة . وهي أول مَن دعت (الجهات ذات العلاقة الى وضع حدّ لهذه الظاهرة الخطيرة) وذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع الأمني وذلك بـ( تعزيز القوات الوطنية العراقية .. ودعمها بالعناصر الكفوءة والمعدات الضرورية)!. تضمّن ذلك :
ـ بيان مكتب سماحة السيد ( دام ظله ) حول محاولة اغتيال سماحة آية الله السيد "محمد سعيد الحكيم" دام ظله ـ في ٢٦ جماد الثاني ١٤٢٤هـ ـ 2003م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1465/
ـــــــــــــــــــــ 
( 18 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
وانطلاقا ً من موقعها الديني الرصين ـ ورصيدها الإجتماعي الكبير , قد رسّخت مبدأ وحدة العراق من شماله لجنوبه منذ بواكير انطلاق العملية السياسية بعد التغيير عام 2003م . وتعاملت مع العراق من خلال إرشاداتها ونصائحها ومطالبها , كوحدة واحدة رغم كل الأصوات النشاز المغرضة والداعية على تقسيمه وتفتيته . وليس من المستغرب أن نراها تُعرب عن حزنها وأساها حينما تناهت الى مسامعها نبأ تفجير مقر "الحزب الديمقراطي الكردستاني" في أربيل . مخلفا ًعشرات الضحايا والمصابين بين أبناء الشعب الكردي حيث قالت : (إننا إذ نُدين هذه العملية البشعة ، التي استهدفت في الأساس وحدة العراق وأمنه واستقراره)!.
وحسبي قولها الذي جرى على قاعدة "إياك أعني واسمعي يا جارة" كبحاً للأصوات الداعيّة للإنفصال والتقسيم والمنبعث من داخل الإقليم . وبهذا تكون المرجعية العليا قد جعلت وحدة العراق وأمنه واستقراره من الثوابت (القدسية) التي لا تمسّ , وختمت عليه بالشمع الأحمر !. نُطالع ذلك في :
ـ رسالة تعزية الى السيد "مسعود البارزاني" ــ مكتب السيد "السيستاني" دام ظله النجف الأشرف في1 ذو الحجة 1424 هـ ـ 2003م.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1470/
ــ وينظر كذلك رسالة تعزية المرجعية العليا (مكتب السيد "السيستاني" دام ظله النجف الأشرف في 1 ذو الحجة 1424هـ ـ 2003م ) والموجهة إلى السيد "جلال الطالباني" حيث تحمل ذات المضمون الذي يؤكد على وحدة العراق وأمنه واستقراره من شماله لجنوبه. بمناسبة الإعتداء ـ بتفجير مقر حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" في أربيل . مخلفا ً أيضا ًعشرات الضحايا والمصابين بين أبناء الشعب الكردي.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1471/
ـــــــــــــــــــــــــــ
( 19 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
ومن خلال تكذيبها لشائعة إغتيال شخص السيد "السيستاني"

قد حضّت الأمّة و(مواطني الشعب العراقي) لأن يكونوا حذرين بكل ما يتعلق بالوضع السياسي المتدهور والوضع الأمني المنفلت . وكأنها تريد أن تقول حينما قرنت بين (الوضع السياسي ـ الأمني) في جملة واحدة , من أنهما يتكاملان ويتفاعلان ليكونا رأس حربة ضد جهود بناء دولة المؤسسات وعودة الأمن والإستقرار في العراق!. إذ قالت : (ضرورة مراعاة المواطنين لأقصى درجات الحيطة و الحذر في كل ما يتعلق بالوضع السياسي والأمني في هذه الاوقات الحساسة, التي يترقب فيها الجميع وصول البعثة الدولية المكلفة بالتحقق مِن مدى إمكانية إجراء الإنتخابات العامة لتشكيل المجلس الوطني الانتقالي) . وكأنها تلمح الى أن إصرار المرجعية العليا وثباتها , على مبدأ إجراء الإنتخابات وعودة العراق كدولة ذات سيادة وآمن ينعم به جميع شرائح العراق وطوائفه ومكوناته هو المُستهدف!. نجد ذلك كان في :
ـ بيان حول شائعة اغتيال سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في ١٤ ذو الحجة ١٤٢٤هـ ـ 2003م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1472/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 20 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
كانت الأجرأ في فضح أساليب ومُمارسات قوات الإحتلال , الى حدّ وضعتها في مصافّ (الأعداء والطامعين) في العراق وشعبه !. ووجهت المرجعية العليا خطابها مُباشرة الى قوات الإحتلال , واتهمتها بالتسويف والمُماطلة في ضبط وتعزيز الأمن في العراق . فمع امتداد الأيادي الآثمة مُستهدفة ً الزائرين في (مدينتي كربلاء و الكاظمية المقدستين) بمجازر فظيعة خلفت المئآت من (الضحايا بين شهيد ٍ و جريح ٍ وبينهم عدد كبير من النساء و الأطفال من العراقيين وغيرهم) , حمّلت المرجعية العليا قوات الإحتلال المسؤولية و(التسويف والمماطلة في ضبط حدود العراق ووضع المتسللين , وعدم تعزيز القوات الوطنية المكلفة بتوفير الأمن , و تمكينها من العناصر الكفوءة , و تأمين حاجتها من الأجهزة والمعدات اللازمة للقيام بمهامها) . ودعت جميع أبناء الشعب العراقي الى (مزيد من الحذر والتنبّه لمكائد الأعداء والطامعين . ونحثهم على العمل الجاد لرصّ الصفوف وتوحيد الكلمة في سبيل الإسراع في استعادة الوطن الجريح سيادته و استقلاله و استقراره) . نجد ذلك في نص :
ـ بيان مكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله حول مجازر يوم العاشر من شهر المحرم الحرام في مدينتي كربلاء والكاظمية المقدستين في يوم عاشوراء في ١٠ محرم ١٤٢٥هـ ـ 2004م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1474/
 

يتبع ......... 


نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 27-.  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 26-.  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ25-  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 24- .  (قضية راي عام )

    • أرامل ( سامي عبد الحميد ) .. حنينٌ الى ماض ٍ أسود ولى بلا رجعة !.  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 4 -
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الكاصد
صفحة الكاتب :
  عماد الكاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نعي عراقي  : عقيل العبود

 دكتور اكوي (اجوي) قلبي  : د . رافد علاء الخزاعي

 البوكيمون الشيعي  : منتظر محمد

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي رئيس مجلس الوزراء الكويتي سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الحج الجماعي للمسئولين العراقيين !  : عماد الاخرس

 ندوة عن ظاهرة التسول في البيت الثقافي في مدينة الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

 وزير العمل يوجه بتبسيط اجراءات منح القروض للباحثين عن العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ثياب العيد ..  : الشيخ محمد قانصو

 تداولية طه عبد الرحمن  : ادريس هاني

  المرجعية الدينية العليا : المجتمعات لا تحب الناصح الذي لا غرض له إلا الهداية

 شرطة واسط تلقي القبض على24 متهم بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 شهود عيان يروون كيف حلت فاجعة مشعر منى ويؤكدون : موكب محمد بن سلمان قتل الحجاج + بالفيديو والصور

 الكيان الصهيوني تحت قصف المبدعين والفنانين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 النجيفي والامين العام للامم المتحدة يبحثان الية الخروج من الفصل السابع وملف حقوق الانسان في العراق

 الكربلائي : هدف مهرجان ربيع الشهادة العالمي أن نجعل هذا الربيع ربيعا للعالم أجمع  : حسين النعمة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107819862

 • التاريخ : 22/06/2018 - 04:53

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net