صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 4 -
نجاح بيعي

 مُلخص ما جاء في مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . وهذه الفتنة لم يكن لها أن تنتهي أو تُقبر إلا بالدم , ذلك العطاء الذي سار عليه (الشعب) العراقي, وتحمل أعبائه عن طيب خاطر بمسيرة كفاح مرير وقتال ٍ ضار ٍ, مع أعتى تنظيم تكفيري إجرامي في العصر الحديث . مسيرة دامت ـ ثلاث سنوات وستة أشهر ويومان ـ هي مدة المخاض العسير الواقعة بين خطبتيّ فتوى الجهاد الكفائي في عام 13/6/2014م , وخطبة إعلان النصر في عام 15/12/2017م .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه .فتحذيرات المرجعية العليا عن خطر انهيار الدولة وخطر داعـش, سبق ظهور داعـش والتنظيمات الإرهابية بأمد بعيد .. فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها, حيث نجح المنبر الى حدّ بعيد في ربط الأمّة بالمرجعية العليا كما نراه اليوم . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـ للإستزادة الضغط على الرابط التالي :
http://www.kitabat.info/subject.php?id=115053
ـــــــــــــــــــ
( 15 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
مُمثلة بسماحة السيد "السيستاني" كانت قد أطلقت عام 2003 م نداءً وهو الأول من نوعه (للمسلمين في كافة أنحاء العالم) أعلنت فيه بأنّ (العتبات المُقدسة وحياة مراجع الدين العظام في النجف الأشرف مُهدّدة بالخطر)!. وأهابت بـ(جميع الدول العربية والإسلاميّة والمنظمات الدولية وكل المؤمنين بتحمّل مسؤولياتهم لدرء الخطر الداهم على حوزة النجف الأشرف )!. ذلك نتيجة (الفوضى العارمة) التي اجتاحت المدينة المقدسة , وكان تشخيصها للقتال الجاري بأنّه قتال (بلا مُبرر دينيّ أو تاريخي ـ يتناسب مع موقعها المعروف والمتميّز)!. وبهذا كانت المرجعية العليا قد سدّت الباب بالكامل أمام أي توصيف أوعنوان آخر لما يجري من قتال في مدينة النجف , أو هكذا ينبغي أن يكون الأمر عند الكثيرين . وحمّلت المرجعية العليا قوات التحالف الدولي مسؤولية الإنفلات الأمني , وتهديد (حياة مراجعها وفضلاء حوزتها ومراكزها الدينيّة)!. ورد ذلك في :
ـ بيان مكتب سماحة السيد ( دام ظله ) رقم (1) في قم المقدسة حول الوضع الراهن في العراق ـ ١٠ صفر ١٤٢٤هـ ـ 2003م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1462/
ـ يُنظر أيضا ً ـ بيان مكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله , في قم المقدسة حول الوضع الراهن في العراق رقم (2) ـ في ١٢ صفر ١٤٢٤هـ ـ 2003م . الذي أعلنت فيه المرجعية العليا واحتجاجا ً منها على التعرض لقدسيّة الحرم الطاهر "لأمير المؤمنين" عليه السلام والإنفلات الأمني في مدينة النجف الأشرف فأنّ السيد "السيستاني" : (سيظل مُحتجبا ً ريثما تعود الأمور الى حالتها الطبيعية)! وأوصت بـ(نبذ الخلافات والفتن الطائفية والعرقية). وأشادت بالحضور الفاعل للعشائر الأصيلة والتي وصفتهم بـ( أبناء الأمّة) واعتبرتهم (مصداقا ً وضّاء ً عكس عمق الأواصر والوشائج التي تربطهم بمرجعيتهم الرشيدة) وبـ( جهودهم الطيبة في سبيل إخماد نار الفتنة)!.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1463/
ـــــــــــــــــــــ
( 16 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
وبعد استنكارها للعمل الإجرامي الذي أودى بحياة المُمثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد " سرجيو دي ميلو" , كانت قد أعربت عن أملها بـ(أن لا يعيق هذا الحادث المؤسف جهود المنظمة الدولية في مساعدة الشعب العراقي في هذا الظرف العصيب)!. وحرصا ً منها على عودة عافية الدولة العراقية دعت المرجعيّة العليا الأمم المتحدة لأن (تتولى دورا ً مركزيا ً في إقامة الأمن والإستقرار في العراق خلال المرحلة الإنتقالية ، وتقوم بالإشراف على الخطوات اللازمة لتمكين العراقيين من أن يحكموا بلدهم بأنفسهم وتعود إليهم السيادة عليه)!.
ورد ذلك في رسالة تعزية من مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظله ) إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد "كوفي عنان" ـ في٢٢ جماد الثاني ١٤٢٤هـ ـ 2003م النجف الأشرف .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1464/
ـــــــــــــــــــ 
( 17 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
هي الصوت الأول الذي شجب الإعتداء الآثم الذي استهدف حياة المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" دام ظله , وكل ما يمسّ الحوزة العلمية المقدسة . وهي أول مَن دعت (الجهات ذات العلاقة الى وضع حدّ لهذه الظاهرة الخطيرة) وذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع الأمني وذلك بـ( تعزيز القوات الوطنية العراقية .. ودعمها بالعناصر الكفوءة والمعدات الضرورية)!. تضمّن ذلك :
ـ بيان مكتب سماحة السيد ( دام ظله ) حول محاولة اغتيال سماحة آية الله السيد "محمد سعيد الحكيم" دام ظله ـ في ٢٦ جماد الثاني ١٤٢٤هـ ـ 2003م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1465/
ـــــــــــــــــــــ 
( 18 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
وانطلاقا ً من موقعها الديني الرصين ـ ورصيدها الإجتماعي الكبير , قد رسّخت مبدأ وحدة العراق من شماله لجنوبه منذ بواكير انطلاق العملية السياسية بعد التغيير عام 2003م . وتعاملت مع العراق من خلال إرشاداتها ونصائحها ومطالبها , كوحدة واحدة رغم كل الأصوات النشاز المغرضة والداعية على تقسيمه وتفتيته . وليس من المستغرب أن نراها تُعرب عن حزنها وأساها حينما تناهت الى مسامعها نبأ تفجير مقر "الحزب الديمقراطي الكردستاني" في أربيل . مخلفا ًعشرات الضحايا والمصابين بين أبناء الشعب الكردي حيث قالت : (إننا إذ نُدين هذه العملية البشعة ، التي استهدفت في الأساس وحدة العراق وأمنه واستقراره)!.
وحسبي قولها الذي جرى على قاعدة "إياك أعني واسمعي يا جارة" كبحاً للأصوات الداعيّة للإنفصال والتقسيم والمنبعث من داخل الإقليم . وبهذا تكون المرجعية العليا قد جعلت وحدة العراق وأمنه واستقراره من الثوابت (القدسية) التي لا تمسّ , وختمت عليه بالشمع الأحمر !. نُطالع ذلك في :
ـ رسالة تعزية الى السيد "مسعود البارزاني" ــ مكتب السيد "السيستاني" دام ظله النجف الأشرف في1 ذو الحجة 1424 هـ ـ 2003م.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1470/
ــ وينظر كذلك رسالة تعزية المرجعية العليا (مكتب السيد "السيستاني" دام ظله النجف الأشرف في 1 ذو الحجة 1424هـ ـ 2003م ) والموجهة إلى السيد "جلال الطالباني" حيث تحمل ذات المضمون الذي يؤكد على وحدة العراق وأمنه واستقراره من شماله لجنوبه. بمناسبة الإعتداء ـ بتفجير مقر حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" في أربيل . مخلفا ً أيضا ًعشرات الضحايا والمصابين بين أبناء الشعب الكردي.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1471/
ـــــــــــــــــــــــــــ
( 19 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
ومن خلال تكذيبها لشائعة إغتيال شخص السيد "السيستاني"

قد حضّت الأمّة و(مواطني الشعب العراقي) لأن يكونوا حذرين بكل ما يتعلق بالوضع السياسي المتدهور والوضع الأمني المنفلت . وكأنها تريد أن تقول حينما قرنت بين (الوضع السياسي ـ الأمني) في جملة واحدة , من أنهما يتكاملان ويتفاعلان ليكونا رأس حربة ضد جهود بناء دولة المؤسسات وعودة الأمن والإستقرار في العراق!. إذ قالت : (ضرورة مراعاة المواطنين لأقصى درجات الحيطة و الحذر في كل ما يتعلق بالوضع السياسي والأمني في هذه الاوقات الحساسة, التي يترقب فيها الجميع وصول البعثة الدولية المكلفة بالتحقق مِن مدى إمكانية إجراء الإنتخابات العامة لتشكيل المجلس الوطني الانتقالي) . وكأنها تلمح الى أن إصرار المرجعية العليا وثباتها , على مبدأ إجراء الإنتخابات وعودة العراق كدولة ذات سيادة وآمن ينعم به جميع شرائح العراق وطوائفه ومكوناته هو المُستهدف!. نجد ذلك كان في :
ـ بيان حول شائعة اغتيال سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في ١٤ ذو الحجة ١٤٢٤هـ ـ 2003م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1472/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 20 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
كانت الأجرأ في فضح أساليب ومُمارسات قوات الإحتلال , الى حدّ وضعتها في مصافّ (الأعداء والطامعين) في العراق وشعبه !. ووجهت المرجعية العليا خطابها مُباشرة الى قوات الإحتلال , واتهمتها بالتسويف والمُماطلة في ضبط وتعزيز الأمن في العراق . فمع امتداد الأيادي الآثمة مُستهدفة ً الزائرين في (مدينتي كربلاء و الكاظمية المقدستين) بمجازر فظيعة خلفت المئآت من (الضحايا بين شهيد ٍ و جريح ٍ وبينهم عدد كبير من النساء و الأطفال من العراقيين وغيرهم) , حمّلت المرجعية العليا قوات الإحتلال المسؤولية و(التسويف والمماطلة في ضبط حدود العراق ووضع المتسللين , وعدم تعزيز القوات الوطنية المكلفة بتوفير الأمن , و تمكينها من العناصر الكفوءة , و تأمين حاجتها من الأجهزة والمعدات اللازمة للقيام بمهامها) . ودعت جميع أبناء الشعب العراقي الى (مزيد من الحذر والتنبّه لمكائد الأعداء والطامعين . ونحثهم على العمل الجاد لرصّ الصفوف وتوحيد الكلمة في سبيل الإسراع في استعادة الوطن الجريح سيادته و استقلاله و استقراره) . نجد ذلك في نص :
ـ بيان مكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله حول مجازر يوم العاشر من شهر المحرم الحرام في مدينتي كربلاء والكاظمية المقدستين في يوم عاشوراء في ١٠ محرم ١٤٢٥هـ ـ 2004م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1474/
 

يتبع ......... 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/18



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 4 -
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الصحة : إقامة المؤتمر الثالث لطب العيون  : وزارة الصحة

 أكذوبة التغيير بالأغلبية  : باقر العراقي

 اقترب يوم نكبتهم . آخر علامات الظهور التي يعضدها القرآن  : مصطفى الهادي

 السعودية تنفذ حكم الاعدام بحق الشيخ النمر

 البارزاني يصل إلى السليمانية ويجتمع مع معصوم بحضور زوجة الطالباني

  وليد الحلي : الاستفادة من ابحاث الجامعات باستخدام تقنيات النانو لتطوير الانتاج النفطي مهمة ينبغي تفعيلها  : اعلام د . وليد الحلي

 ابعثلچ سلامي  : سعيد الفتلاوي

  أزمة سكن  : هناء احمد فارس

 ارق  : محمود خليل ابراهيم

 ضبط سيارة بداخلها مواد مخدرة والقبض على 60 متسولا في بغداد

 أدب الإملاء والاستملاء  : معمر حبار

 السلفيون لايدخلون المجلس  : مدحت قلادة

 امام مسجد بالسعودية يتاجر بالحشيش ويغتصب الأطفال بالمسجد  : متابعات

 بين "أم الحيران" وقرية " المفجر" حلم!  : جواد بولس

 احبُّكَ  : ابراهيم امين مؤمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net