حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني
علي.أ. دهيني

السعادة مرام كل نفس بشرية وغايتها، تسعى إليها بالفطرة دون أن تنفرد بها مرحلة عمرية معينة أو عقلية مكتملة أو غير مكتملة، إنما تختلف في عناوينها وأسبابها. وتختلف تفصيلاتها بين العقل الجمعي وبين الشعور الذاتي من وجهة نظر فلسفية في أبعادها الجدلية ومؤداها الأخلاقي ودورها في النفس كعنصر فضيلة من عناصر تزكية النفس.

وفي مجال البحوث الاجتماعية والعقائدية، ومنها موضوع السعادة، صدر مؤخراً عن دار المؤرخ العربي في بيروت كتاب “أصول تزكية النفس وتوعيتها” لمحمد باقر السيستاني، ويحمل مجموعة من المناقشات والتحليلات والتوجيهات، لعدد من الموضوعات المتعلقة بتزكية النفس من وجهة نظر عقائدية، يسعى إلى تقديمها بمنهج علمي تبسيطي، يتطرق إلى موضوع السعادة ودورها في حياة الإنسان.

ولأن السعادة تختلف بصورها بين عقل وآخر في تعريفها، فقد تحدث عنها وفسرها الفلاسفة الأقدمون والمعاصرون، بكثير من التوصيف والتحليل، وقد ترتب على ذلك الكثير من الأسئلة لمعرفة هذه العناوين، فهل هي: في الذات الحسية أم هي في التفكير والوعي العقلي؟ أم هي في الاثنين معاً ؟.

فأرسطو مثلا يراها بتحقيق الخير، ويحددها باللذة التي تولدها الفضيلة، وهي تتحقق بالإرادة الذاتية من خلال التأمل، بحيث يتولد عنها حالة من العشق الغيبي وصولاً إلى السعادة الفكرية والروحية. وعنده هي مسألة جماعية وليست فردية، توصل في بعض عناوينها ووجوهها، إلى أن تكون غاية توصل إلى الخير ا”الأسمى” لأنها تتولد من الجانب العقلاني للفرد.

ولأن النفس البشرية هي الإطار الجامع للروح والجسد، فقد أشار الفارابي إلى أن السعادة توجد في المعقولات والأفكار الإرادية الموجودة في الروح، وأن الأفكار الطبيعية المتولدة من علم المبادىء توجد في الجسد، مُقراً بذلك أنها غاية في حد ذاتها.

يلاقي الفارابي ابن مسكويه الذي يعتبر أن السعادة جسمية وروحية لأنها تعكس الفضيلة الروحانية. ويعتبر أن السعادة غاية أخروية، لأن الدنيوية ناقصة لأنها تنطلق من عالم “الحس”، ولذا هي تعرّض صاحبها للألم. ويسوق أمثلة على ذلك يؤكد فيها رؤيته، فيقول أننا حتى نشعر بلذة الطعام فلا بد أن نشعر بالجوع. ويختم أمثلته ليقول: إن السعادة الأخروية تستنير بنور الخالق القادر، لأنها تبعد النفس عن الألم الذي تعيشه، ولذا فإن الأخلاق هي غاية السعادة، إذن لا بد من تهذيب الأخلاق للوصول إليها.

بعد هذا الإيجاز لآراء فلاسفة كبار، ندخل إلى ما تضمنه كتاب “أصول تزكية النفس وتوعيتها” حول السعادة وتعريفه لها دون أن نناقش هنا مضمون هذا الباب، بل نعرض مقدمته وتبقى تفاصيله في صفحات الكتاب إذا نشدها المتلقي.

يقول المؤلف محمد باقر السيستاني، كمقدمة لعنوان “حقيقة السعادة والشقاء وتنوّع سننهما إلى باطنة وظاهرة”:

“قد يظن المرء في بادىء النظر أن السعادة في هذه الحياة هي التمتع بالنعم الكثيرة والإمكانات الواسعة والجاه الكثير.

وهذا خاطىء، بل حقيقة السعادة هي الشعور الصادق والعميق بالراحة والسكينة والطمأنينة والاستقرار وانطواء المرء على الرضا بمحله وما لديه. وهذا الشعور على ضربين:

أحدهما: السعادة المعنوية، بالعمل بالقيم النبيلة والممارسات الفاضلة، وتجنب الممارسات الشائنة والأفعال القبيحة، فإن ذلك يستتبع شعوراً بالطمأنينة لما فيه من إرضاء الضمير والاستجابة للوجدان، ولذا تجد أن المرء بفطرته قد يقدم ممارسة نبيلة على نفع مادي، وما ذلك إلا لما يجده فيه من معاني النبل والرفعة، وما يستتبعه من الشعور بالراحة والسلامة، وما يوجبه خلافه من نغص وتلون ونكد واضطراب.

والآخر: السعادة المادية التي تحصل باستيفاء الحاجات وممارسة الملذات.

وقد يظن الظان أن سبيل تحصيل هذه السعادة هو الكد في تحصيل تلك النعم والملاذ والتمتع منها بأكبر قدر ممكن.

وهذا خطأ ممن يقع فيه، سواء نظر إلى هذه الحياة المادية وحدها، أو قدر آفاق الحياة كلها ظاهرها وباطنها، وعاجلها وآجلها، بل السبيل الأنجع في تحصيل هذه السعادة مجموع أمرين:

1 ـ الغنى المادي، المراد به أن يكون للمرء من الإمكانات المادية كفاف يقيه من المعاناة.

2 ـ الغنى النفسي، والمراد به استغناء النفس عن الازدياد من الطلبات المادية وقناعته بيسير منها، فإن ذلك مما يورث راحة في النفس وسلامة من القلق والأذى، فكم من امرىء يعيش في إمكانات واسعة كالقصور، يحزّ في نفسه فقدان شيء يجده لدى الآخرين، مما يجعل حياته نكداً. وآخر يعيش في قرية عيشة متواضعة، لكنه في هدوء ودعة، فأي الرجلين أكثر سعادة وأروح بالاً؟“.

وفي سنن السعادة يقول: “إن سنن السعادة والشقاء تنقسم إلى ظاهرة وباطنة، سواء ما تعلّق منها بالدنيا أو بالآخرة. فسنن الدنيا ظاهرة يلتفت إليها عامة الناس، وتتصف بسرعة الاستجابة للاقتضاءات النفسية من شهوة وغضب ولذة وألم، فينفّس بذلك عن نفسه.

ومنها باطنة يحتاج إليها الاعتبار بها إلى شيء من التأمل والحكمة، وتبتني نوعاً ما على الترفّع عن الاندفاع السريع والاستجابة العاجلة، والالتفات إلى عواقب الأمور وآثار الأعمال، إذ رُبّ لذّة أعقبها ندم، ورُبّ كلمة غاضبة سلبت نعمة وأوجبت نقمة، ورُبّ شهوة منعت شهوات وأتبعت ويلات، وذلك كله معروف في الحياة. وتختلف السنن الباطنة في مستوى الخفاء حسب التأمل والحكمة التي يقتضيها إدراكها”.

ويخلص تحت عنوان “السعادة والشقاء إنما تكونا بلحاظ الأثر إلى القول: “إن السعادة والشقاء بالعمل أو النعمة إنما يقدران بلحاظ التوابع والآثار، فلو حكم بها بالنظر إلى ذات العمل أو ذات النعمة دون ملاحظة التبعات لكان في ذلك مسامحة في الحكم، لما فيه من التجزئة للأشياء المترابطة”.

ويعرض في تحديد سنن السعادة والشقاء إلى سنن خمسة يحددها:

أولا: الاستغناء النفسي وما يضادّه من الحرص والشعور بالعوز والحاجة.

ثانيا: النعم والإمكانات المادية، ونعني بها المال والزوجة والأولاد والجاه والصحة والاستعداد الذهني وغيرها، وأضدادها.

ثالثاً: الأخلاق الفاضلة والأعمال والنبيلة وأضدادها.

رابعاً: السنن النفسية والاجتماعية المؤدية إلى نتيجة تناسبها، بحسب موضع الإفادة منها.

خامساً: تولي الله سبحانه وتعالى للمرء وعنايته به وتكفله بأموره، أو إيكال أمره إلى نفسه.

  

علي.أ. دهيني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/21



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش العراقي يقتل 21 "داعشيا" ويعتقل 16 مطلوبا جنوب الرمادي

 "أحرار سورية"المدعومة من السعودية وقطر تهنىء "إسرائيل" بـ "عيد الإستقلال"!

 احكمهُ يوم ويتسلط اربعَ سنين (بين الناخبْ والمُنتَخبْ)  : خالد القصاب

 يوميات نصراوي: قصيدة "بطاقة هوية" لمحمود درويش  : نبيل عوده

 متى يتوقف المطبلون ؟  : حيدر عباس الطاهر

 احداث البصرة ليوم امس : حرق مكتب محافظ البصرة ومديرية البلديات وقائمقامية قضاء ابي الخصيب

 مؤتمرات في زمن التقشف  : حسام محمد

 المرأة ودعوات الكذب والمتاجرة  : مهدي المولى

 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 خوارج العصر الجدد !  : مير ئاكره يي

 اثبات وجوب الشهادة الثالثة من القران الكريم  : عبد الامير جاووش

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يضع حجر الاساس لإعادة اعمار مزار السيد عبد الله بن علي الهادي (رض)  : خزعل اللامي

 سؤال وجواب من السيد ضياء الخباز  : رابطة فذكر الثقافية

 الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء...  : عبدالاله الشبيبي

  في مشهد لا ينسى من مشاهد الارهاب الام تطلب من ولدها ان لا يموت !  : د . ماجد اسد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net