صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

القائمة العراقية تنفذ خطة بايدن لتقسيم العراق
فراس الغضبان الحمداني
وأخيرا انكشف المستور ووضعت الأحداث النقاط فوق حروف الذين كانوا يتحدثون ليلا ونهارا عن وحدة العراق والتصدي لمشروع بايدن لتقسيمه إلى أقاليم طائفية ، حيث اتضح الوجه الحقيقي لبعض أعضاء القائمة العراقية وأصبحوا يتحدثون بالمكشوف عن تقسيم العراق وتحويله إلى مناطق هزيلة يرتبط البعض منها ببريطانيا وال سعود والعجيب في الأمر إن عراب العراقية أياد علاوي مازال صامتا إزاء مساعي النجيفي في مؤامرة تقسيم البلاد ولكن طبيعة هذه التطورات تبين إن هذا الأمر متفق عليه مع علاوي وبين طارق الهاشمي وأسامة النجيفي وهم اخطر عرابي القائمة العراقية وكذلك مع مسعود البرزاني الذي يتمنى إن تدمر الدولة العراقية .
 
إن دعوة مجلس محافظة صلاح الدين لتحويل المحافظة إلى إقليم يمتد لمحافظات أخرى مثل الانبار والموصل وديالى ليكون إقليما طائفيا بامتياز ولا يبالغ من يصفه بالملاذ الآمن للبعثيين الصداميين ومجرمي القاعدة والمطلوبين والقتلة من منفذي العمليات الإرهابية الفارين ويكون مستعمرة ترتبط بالسعودية لتنفذ مخططات بريطانية وصهيونية .
 
ويبدو إن هؤلاء الذين يتصدرون هذا المشروع لم يشعرون بالخجل أو الحياء أو الحد الأدنى من الأخلاق والشرف والوطنية وقد أعمتهم  الأموال البريطانية والسعودية والخليجية وأغواهم الشيطان لغرض تقسيم العراق والعجيب إن بعضهم من البعثيين الذين يرفعون شعارات الوحدة العربية لكنهم يعملون على الأرض لتقسيم البلاد وتحويلها إلى دويلات طائفية تتقاتل مع بعضها البعض خدمة لملوك وأمراء الخليج والكيان الصهيوني حيث لا يروق لهم إن تنهض دولة عراقية قوية تستعيد مجدها في المنطقة ويفسر ذلك وبدون تردد وبصورة موضوعية إلى مخاوف هذه الدول من القوة الجديدة التي وصلت إلى السلطة والبرلمان عبر انتخابات حرة وديمقراطية . 
 
إن المتطرفين يعتقدون إن السلطة هي للسنة والبعثيين حصريا وان استحقاقات الآخرين حتى لو جاءت بأسلوب ديمقراطي هي غير شرعية لوصفهم كما يظنون بأنهم عملاء لإيران ويريدون تأسيس خلافة شيعية في المنطقة ونحن نعلم وإنهم يعلمون كذلك بان هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة وإنما تغذيها عقول طائفية مريضة تستمد حقدها من ملفات تاريخية قديمة فضلا عن تنفيذها لأجندات خارجية تريد تمزيق العراق لأنه الوحيد في المنطقة يمتلك أرثا حضاريا عريقا وثروات نفطية هائلة وانتهاجه سياسة عقلانية جديدة وهذه عوامل تثير مخاوف الحكومات المستبدة في الخليج التي تنتظر دورها في رياح ربيع الغضب وهذا ما يفسر مؤامراتهم اليومية لإيقاف عجلة تقدم البلاد في المجالات كافة وابسطها إبقاء العراق ضمن البند السابع المقيد لسيادته وتآمر حكام الكويت لخنقه اقتصاديا من خلال ميناء مبارك    .
 
إن ما جرى الحديث عن انقلاب عسكري لا ينطلق من فراغ فاتحاد هذه المحافظات في إقليم وتواصلها مع دول الجوار جغرافيا سيؤمن لها المال والسلاح والمرتزقة وأيضا سيستغل كبار الضباط السابقين المندسين في الجيش والقوات الأمنية لتنفيذ انقلاب في المنطقة الخضراء حيث تزحف قوات الإقليم السعودي لإسقاط بقية المحافظات تحت شعار تحريرها من الاحتلال الإيراني وان هذا تم توقيته خاصة بعد البدء بسحب القوات الأمريكية  .
 
وابسط الدلائل على التآمر السعودي والتدخل في الشأن العراقي بأنها استخدمت حتى موسم الحج للقضايا السياسية فقد خصصت لأياد علاوي وقائمته 2000 ألفين مقعد للحج خارج حصة الحكومة العراقية التي تتولى توزيع الحصص على المحافظات كافة وحصة علاوي تفسر على أنها حصة سياسية لدعم القائمة العراقية ومشروعها الفدرالي ألتقسيمي المقبل  .
 
ووصل الأمر محاربة العراق حتى في المجال الرياضي ولأسباب سياسية معروفة والاتفاق مع بعض السياسيين والبرلمانيين المتطرفين حيث وصل فعلهم إلى درجة غير مسبوقة من الخسة بسحب البساط من تحت أقدام العراقيين ونقل الخليجي 21 إلى البحرين رغم أنها تعيش اضطرابات دامية وحالة حرب حقيقية ولا نتردد أيضا باتهام الأخوة الأعداء بتمويل الإرهاب لقتل العراقيين والعمل على بث روح الفوضى من خلال أعمال صبيانية وتفاصيل كثيرة وغريبة  بعضها نشر أفاعي سامة لم يشهدها العراق في تاريخه ودفع تماسيح قاتلة في أنهاره وشحن أدوية ومواد غذائية فاسدة تسهم في القتل البطيء لكل أبناء الشعب العراقي .
 
لابد إن يعترف الجميع بوجود تنسيق مخابراتي واختراق امني ورشاوى لشخصيات برلمانية وسياسية مهمة وكتل داخل العملية السياسية تعمل مع بعض دول الجوار والدول الأخرى لتنفيذ مؤامرات لإسقاط العملية السياسية وتقسيم البلاد والتخريب الاقتصادي وإثارة الفتنة الطائفية والفتن والمشاكل داخل البرلمان وداخل الحكومة نفسها ، وللأسف الشديد ورغم تصاعد هذا التآمر فان القوى المعنية في وحدة العراق مازالت ضعيفة ولا تستطيع الحد من هذه المؤامرات والدسائس ، وحتى منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام قد تم إقصائها من خلال الأجندات والتمويل الخارجي لكي لا تلعب دورها في توعية الشعب العراقي للانتفاض على الأخوة الأعداء ليقول لهم كلا لذبحنا وتقسيم بلادنا لان العراقيين الشرفاء سيضربون في العمق كل الغربان الخليجية التي تعمل جاهدة لتخريب العراق وشاءت إرادة الله والخيرين بإرجاع سهامهم إلى نحورهم  .
 
firashamdani@yahoo.com


فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/24



كتابة تعليق لموضوع : القائمة العراقية تنفذ خطة بايدن لتقسيم العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2011/11/25 .

سيدي الكاتب المحترم كل الذي ذكرته دقيق وقيم ويطرح سؤال ملح أين الاكثرية النيابية وبصيغة اخرى اين التحالف الوطني وكيف يسكت عما يفعله غراب التقسيم والفتنه هذا النجيفي لماذا لايستجوب وتسحب منه الثقة
كما فعلوها سابقا مع الوطني محمود المشهداني ما ذا يتصور السياسيين الشعب لايراقبهم ما ستقدمون في حملاتكم الانتخابية ستقولون سكتنا عن غربان التقسيم والفتنة والعمالة لاخس الدول
تاكدوا ان الشعب يراقبكم ومسؤليتكم امام الله اكبر شكرا لسعة الصدر




البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 امام جمعة الديوانية : على الحكومة توفير الكهرباء ومراقبة القنوات الفضائية الحكومية في رمضان  : اعلام امام جمعة الديوانية

 الدكتاتوريات لا تمثل الا نفسها  : غسان توفيق الحسني

 هاي ليش ........شي HIL ؟؟؟((3))  : حميد الحريزي

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (4)  : الشيخ مازن المطوري

 تهويمات عشق على ضفاف مهرجان محترف ميسان المسرحي الاول  : علي حسين الخباز

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على خطة دائرة التخطيط لعام 2018  : وزارة الصحة

 وزير العمل يؤكد لهيئة الرأي ضرورة تنفيذ خطة عمل الوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فوز ماكرون انتصار للاعتدال والوسطية والعقلانية  : د . عبد الخالق حسين

 مستقبل العراق بين صنمية الأشخاص وقدسية المنهج  : حيدر حسين الاسدي

 وزارة الشباب والرياضة تقييم مؤتمريين تثقيفيين للانتخابات الاندية في واسط

 رسالة الى " بابا عمرو "  : عدنان طعمة الشطري

 الإرهابيين يتراصون في وطني !  : سيد صباح بهباني

 تلفزيون رويترز:نازحون من شمال العراق يلوذون بمدينة كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 المسلمون في أزمة مستمرة، لماذا؟  : محمد تقي الذاكري

 في الطّريقِ الى كربلاء (١٣ ، 14 ) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107503601

 • التاريخ : 18/06/2018 - 09:49

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net