صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

تصنيفُ وإدراجُ مستوى الشّعراءِ في أربع مراتب
حاتم جوعيه

    لقد صدق أحدُ الأدباء والنقاد القدامى عندما  وَضعَ الشعراء في أربع  مراتب ودرجات  حيث قال :
( هنالكَ شاعرٌ يَجري  ولا يُجرَى  مَعَهْ
  وشاعرٌ  يخوضُ  وسطَ   المَعْمَعَهْ
  وشاعرٌ  تتمنَّى   أن  لا  تسمَعَهْ
  وشاعرٌ  تشتهي  أن    تَصفعَهْ   ) .
         ولكن وللأسف الشديد إنَّ معظمَ الشعراء المحليٍّين اليوم  يدرجون في المرتبة الرابعة  والأخيرة ( شاعرٌ تشتهي أن  تصفعَه )... والأنكى  من هذا أن الشويعرين  والشعرورين  الذين  على هذا  النحو من الإنحطاط  الفكري والكتابي ( من هذه الماركة  المُمّيَّزة  )  والذين لا يعرفون الأحرف الهجائيَّة  وكتابة الإملاء  وحرف النصب من الجر والفاعل من المفعول به يُحتفى بهم  دائما  وتقامُ   لهم  الأمسياتُ  التكريميَّة  الهزليَّة   والهزيلة  من  قبل  بعض المنتديات والجمعيَّات والمؤسَّسات ( التسكيفيَّة ) التي هدفها وسياستها تدمير الثقافة والأدب والفن والإبداع المحلي بإيعاز وتوجيه من جهات عليا معروفة للجميع.. ويتحدَّثُ  في هذه الأمسيات العقيمةِ الكاراكوزاتُ  والمُهَرِّجون من كتاب التقاعد ( البينسيا )  والمأجورون  العملاء  الوضعاء  والذين  عقليَّتهم  ومفاهيمهم أيضا منذ عشرات السنين  قد خرجت للتقاعد  وشُلَّت إيجابيًّا  ولا تعمل بشكل طبيعي  وصحيح وسليم ..ويُديرُها ويتولَّى عرافتها أحيانا بعضُ السلطويِّين المدسوسين والمأجورين المتطفلين على الصحافةِ والإعلام،وهم بعيدون عن الصحافة  والثقافةِ  والأدب مليون سنة ضوئيَّة .
..ويترفَّعُ ويتعالى عن حضورمثل هذه المهازل والسخافات والترَّهات .. أي  ما يُسَمَّى بإمسيات التكريم  وإشهار كتاب  لكلّ من هَبَّ ودَبَّ  كبارُ الشعراء والأدباء  وجميعُ المثقفين الحقيقيِّين  والشرفاء  والأحرار والأخيار من أبناء شعبنا الذي ما زال منكوبا  منذ عام النكبة حتى الآن .. فلا  يشاركون إطلاقا  في مثل هذه المسرحيَّات الهزليَّة التي يُعتبرُ وجودُها وانتشارُها وباءً وكارثة على  الأدب  والثقافة  والفكر  والإبداع  المحلي ..وعلى الإنسان الفلسطيني كإنسان..وتفريغه من كلِّ الأسس والمضامين والقيم :الحضاريّة والإجتماعيّة والفكريَّة والإنسانيَّة  والسلوكيَّة والأخلاقيَّة  والوعي القومي والوطني .
   ورحمَ الله الشاعر العربي الكبير أبا الطيِّب المتنبي القائل :
( فقرُ الجهولِ  بلا عقلٍ  إلى  أدبٍ    فقرُ الحمارِ  بلا  رأسٍ  إلى رسَنٍ  )
والذي قال أيضا : 
(نامت  نواطيرُ مصر عن  ثعالبها      فقد   بشمنَ   وما   تفنى  العناقيدُ ) 

      لو بُعِثَ المتنبِّي إلى الحياةِ من جديد لفضَّلَ أن ينتحرَ مليون مرَّة ولا أن
يرى تلكَ المهازل  والمصائب الموجودة  عندنا .  وأنا لا  أضعَ اللومَ الكبير  على الأشخاص غير المتعلمين والذين لا يحملون الشهادات العالية  إذا كانوا لا يعرفون  حرف  النصب  من  الجر والمبتدأ من الخبر  وينصبون  الفاعلَ ويرفعون الإسم المجرور..والذين يكتبون الشعر الرَّديىء  والهبلَ والتّرَّهات والتخبيصات  التي يسمُّونها  شعرا ..(( كما حدثَ  وما  لمسته عن كثب من شعرورة  بلهاء أرسلت لي ديوانها الشعري الذي  تريد أن تطبعَه  لأصَحِّحَهُ لها قبل الطباعة  وكان  كله أخطاء  لغوية وأملائية ، مثل جملة ( مشيتُ مع الأطفالُ) بدل ( مشيتُ مع الأطفالِ..حيث رفعت الإسم المجرور بالضم  بدل جرِّهِ  بالكسر..وقد أقاموا لهذه الشُّوَيعرة أمسية  تكريميَّة  بعد صدور ديوانها هذا الذي أنا قمت بتصحيحه لغويًّا واملائيًّا .. ولكن  أنا  وغيري نلوم وننتقدُ  أشخاصا  حاصلين على  شهادات الدكتوراة  في اللغة  العربيَّة  وآدابها  ولا يعرفون أن يعربوا  جملة  واحدة  من ناحية  القواعد  أو  يكتبوا جملة  مفيدة وسليمة لغويًّا،وهؤلاء وللأسف يتبوَّءُون الوظائف العالية في مجال التدريس وغيره .. ومثال على ذلك : هنالك شخص حاصل على شهادة الدكتوراة  في اللغة  العربية  ويُدرِّسُ  الطلابَ  في المدرسة  للمرحلةِ  الإعداديَّة  ودروس القواعد والإعراب التي يعطيها للطلاب كلها خطأ - فينصبُ الإسمَ المجرور ويرفعُ الفعلَ المجزوم ..فمثلا: جملة الطفلُ لم  ينمْ  يشكلها  ( لم ينمُ )  فيرفعُ الفعلَ المجزوم  بدل  تسكينه .  والسؤال هنا ..كيف سيكون  مصير الطلاب الذين  يدرسون اللغة العربية  في المدارس والمعاهد العليا والذين  يتتلمذون ويتعلّمون على أيدي أساتذه أفذاذ وعباقرة من هذا النوع ...ولهذا لقد  ارزداد وتفاقمَ عددُ الشعرورين والشويعرين المتطفلين والمتسلقين على دوحةِ الأدب والشعرالمحلي ، وبوجود جهات  وأطر تدعم  وتشجع هذه  الظاهرة الهجينة والمضحكة والخطيرة  على الصعيد المحلي .  والجديرُ بالذكر لو كان عندنا  ، في الداخل ، نقاباتٌ للأدب  والثقافة  والفن  -  كما في باقي البلدان والدول  الأخرى- تهتمُّ وتعنى بحقوق ومكانة ومنزلة الكاتب والأديب الحقيقي المجيد والمبدع، وكان عندنا  إتحاداتُ  كتاب  نشيطة  وفعّالة  وتعملُ  بشكل  جدِّي وحازم  وصارم  ولا  تخشى  في الحقِّ  لومةَ  لائم  لاختفت  وتلاشت  هذه الظاهرة الهجينة ( ظاهرة الفوضى  والتسيُّب)  كليًّا  في  فترة  قصيرة على الساحة الأدبية والثقافيَّة المحليَّة .


 


حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/23



كتابة تعليق لموضوع : تصنيفُ وإدراجُ مستوى الشّعراءِ في أربع مراتب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين الشاهر
صفحة الكاتب :
  زين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عوائل الشهداء لوفد المرجعية العليا : ابلغوا السيد السيستاني بأننا طوع امره ورهن اشارته  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 رئيس وزراء إسبانيا يعلن تشكيل حكومة غالبيتها نساء

 كلمة حول اعجوبة دهره ...السيد محمد باقر الصدر  : الشيخ عقيل الحمداني

 السيسي بين النذالة والعمالة  : محمد علي مزهر شعبان

 إقرار السَلة خيرٌ من ترك الشلة  : حيدر حسين سويري

 زار السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي طوارئ المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

  الف عافية .. ملايين وعطل وتقاعد  : حميد سالم الخاقاني

 كوادر الوزارة تباشر العمل في مشروع صيانة طريق (سامراءـ تكريت) بمحافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 خصخصة الفرح والفوضى  : رسل جمال

 التربية تؤكد استحصال موافقة وزارة المالية على صرف رواتب تربية نينوى لشهر اب  : وزارة التربية العراقية

 العرب المنافقون يغضون الطرف عن جريمة الاعتداء على الصحابي حجر بن عدي!!  : سعيد البدري

 قمة الخرطي في السعودية / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 السنة والشيعة..فى حوارمتلفزعلى حلقتين وقراءتي المتواضعة لهما..!  : احمد علي الشمر

 دائرة الدراسات تقيم ندوةً عن تعزيز المواطنة لدى الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

 مسيرة استلهام الدروس الخالدة في النفوس  : رضوان ناصر العسكري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107603657

 • التاريخ : 19/06/2018 - 14:56

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net