صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

أجيال تتحسر على ما مرت بهم من تفاصيل
باسل عباس خضير

يرجى من مواليد هذه السنين قراءة هذا المنشور لأن  محتواه قد يكون واقعي إلى حد كبير ( للأسف ) ، وهذه المواليد هي :
1953- 1954- 1955-1956 -1957 - 1958- 1959 - 1960 - 1961 - 1962 - 1963 – 1964 - 1965 - 1966 - 1967 - 1968 - 1969 - 1970 - 1971 - 1972 - 1973 – 1974 - 1975 .
هل تدرون من نحن ؟
نحن جيل كان من سبقونا يرتدون البنطلون أعلى ( ألصره )
و من بعدنا جاء جيل انزلوا البنطلون إلى ما تحت ألصره !
فنحن من استطعنا ارتداء البنطلون بالشكل الصحيح .
نحن جيل نشأنا و تربينا على إن هناك ساعة أو اقل للقيلولة للأب بعد الغداء... فلا يجوز لاحد منا على الكلام بصوت عال بالبيت احتراما للأب.
وكان موعد التلفاز يبدأ السادسة مساءا الذي يفتتح بالسلام الجمهوري والقران الكريم ثم أفلام الكارتون (ميكي ماوس وبباي) ثم المسلسل و الإخبار والرياضة في أسبوع الثلاثاء والعلم للجميع الأربعاء ، ومن بعدها النوم الساعة العاشرة ولا مواعيد للسهر كل يوم .
نحن جيل لم ينهار نفسيا من عصا المعلم ، و لم يتأزم عاطفيا من ظروفه العائلية و لم يتربى مع المربيات عند السفر .
و لم تتعلق قلوبنا بغير أمهاتنا ...
نحن جيل لم ندخل الى مدارسنا بهواتفنا النقالة أو بعملة الدولار .
و لم نشكوا من كثافة المناهج الدراسية ولا من حجم الحقائب المدرسية ، و لا من كثرة الواجبات المنزلية .
نحن جيل لم يذاكر لنا والدينا دروسنا ولم يكتبوا لنا واجباتنا المدرسية و كنا ننجح بلا تدريس خصوصي في جميع المواد أو دورات التقوية وكانت الدروس تغطى من قبل المعلمين والمدرسين بشكل كفوء .
و بلا وعود وحوافز من الأهل للتفوق و النجاح
نحن جيل من الذين اجتهدنا في حل الكلمات المتقاطعة و في معرفة صاحب الصورة ، و في الخروج من طريق المتاهة الصحيح ، وكانت عطلتنا الصيفية نقضيها قي العمل والقراءة ما يتاح من الكتب والمجلات والكثير منا ختم كتاب الله بعيدا عن الطائفية والتفسيرات الضيقة .
نحن جيل كنا نحرك كفوفنا للطائرة بفرح ... و نٌحيي الشرطي بهيبة
نحن جيل كنا نلاحق بعضنا في الطرقات القديمة بالسلام والأمان والاحترام
و لم نخشى مفاجآت الطريق والغدر والسرقات لان ( الجرخجية ) ينتشرون في الطرقات
و لم يعترض طريقنا لص و لا مجرم و لاخائن وطن وحتى المخمورين كانوا يمارسون هواياتهم بعيدا عن أعين الناس ...
نحن جيل لم نتحرش بأنثى و لم نعرف كلمة تحرش ، مع إن بنات جيلنا كانوا يصنعون أحمر شفاههم بأكل مثلجات ذات الصبغة الحمراء
نحن جيل كانت تفاصيل يومهم عفوية جدا
نحن جيل وقفنا في طابور الصباح بنظام للصعود بنظام وهدوء ..
و أنشدنا السلام الوطني بكل طاقتنا
نحن جيل كنا ننام باكرا على سطوح المنازل...
و نتحدث كثيرا ...
و نتسامر كثيرا ...
و نضحك كثيرا...
و ننظر إلى السماء بفرح ...
نتحدث مع بعضنا البعض ولا نتحدث عن بعض نحن جيل الذين كان للوالدين في داخلنا هيبة وللمعلم هيبة و للعشيرة والعشرة هيبة وكنا نحترم سابع جار .. و نتقاسم مع الصديق المصروف و الأسرار و اللقمة 
إهداء لمن تبقى من عاش تلك اللحظات الجميلة لان الحروب أخذت منهم الكثير
والرحمة والمغفرة للجيل الذي ربانا...؟
من جيل عاش وترعرع على الرقي والأخلاق والأدب.
وأخيراً نحن جيل كان لا يعرف ويستحي أن يعرف مالا يجب معرفته 
تحياتي لكم جميعاً 
رحم الله أياما كانت صادقة ونقية
ولا تمس فيها المقدسات وتقف بإجلال وإكرام عند ذكر الصحابة وأهل البيت الكرام دون تشبيه أو تسفيه للأمور حتى وان كان الهدف بحجة التبارك بهم .
ومن المؤكد إن تلك الأيام سوف لا تعود إلى سابق عهدها كما كانت أيام زمان ، ولكن الاسترشاد بها وتطبيق جوهرها وفحواها يعد استثمارا جيدا لقيم ايجابية يعود تاريخها لعقود ومن الممكن ان تكون مفاتيح وحلول لمشكلات نعاني منها منذ عقود .
ملاحظة : منقول بتصرف
 
 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/23



كتابة تعليق لموضوع : أجيال تتحسر على ما مرت بهم من تفاصيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة تصدر بياناً تستنكر فيه إلصاق التهم المؤدية إلى الإعدام بحق الشيخ النمر  : حسين الخشيمي

 الصحابي الجليل مصعب بن عمير  : د . عبد الهادي الطهمازي

 نصيف تدعو الى حشد الراي العام لرفض اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله  : وكالة المصدر نيوز

 ثقافة الجاهل في التطبير وراي العالم  : مجاهد منعثر منشد

 جناح العتبة العسكرية يشهد توافد اعداد كبيرة من الموالين  : محمد عبد السلام

 تطورات حلب الميدانية ليوم الخميس.. ليلة من أسخن ليالي المدينة  : بهلول السوري

 حوار مفتوح مع الكادر المتقدم في الحزب الشيوعي العراقي ..محلية ذي قار  : علي الغزي

 البنك المركزي يصدر طبعة ثانية للفئات (25000 ، 10000 ، 1000 ، 500 ، 250) دينار 

 أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 للظلم والقهر نهاية  : حسين الاعرجي

 شهادة تحت القسم  : بن يونس ماجن

 عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 40 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الظليمة  : د . ثائر عبد علي عبيد

 لأول مرة في الكويت: تظاهرة ثقافية عن دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net