صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
نجاح بيعي

 ـ إشارة مهمة لابد منها :
لاحظنا في ما مضى أن المرجعية العليا ومنذ بواكير انطلاق العملية السياسية قد ركزت على مطلبين مهمّين هما :استعادة السيادة العراقية كاملة من الإحتلال , والوحدة بين مختلف مكونات الشعب العراقي بحفظ الأمن السلم الأهلي. ذلك لإيمانها العميق بأن الإستقرار واستتباب الأمن ووقف العنف , مقرون بتمكين العراقيين بـ(كافة مكوناتهم وطوائفهم) بأن يحكموا البلد بأنفسهم . لذا رأيناها كيف أصرّت على أن يُكتب الدستور بأيدي عراقية مُنتخبة , وأن يُستفتى عليه شعبيا ً , لتولد حكومة وطنية منبثقة من صناديق الإقتراع الحر المباشر. وذلك منعا ً لعودة الحكم الفردي والإستبدادي , ودفعا ً نحو مشاركة جميع مكونات الشعب في حكم البلد , وحرصا ً على رعاية وحفظ السلم الأهلي , ولإبطال الذرائع وسحب البساط من تحت أرجل المجاميع الإرهابية , وإفشال مخططاتهم الجهنميّة في تأجيج الفتنة الطائفية وتفتيت العراق وتقسيمه .
وكانت المرجعية العليا ومن خلال متابعتها الدقيقة ومراقبتها الشديدة , لمجريات الأحداث على الساحة العراقية واٌلإقليمية والدولية , قد شخّصت عدّة جهات تورطت بسفك الدم العراقي وعبثت في أمنه واستقراره . ومن هذه الجهات :الإحتلال , والمجاميع الإرهابية التكفيرية الوافدة من الخارج, وأيتام النظام السابق , والعصابات المسلحة الغير منضبطة والخارجة عن القانون , وبعض القوى الوطنية المتصارعة على المصالح السياسية وممارستها للعنف , مع أطراف أخرى زُجّت معها , وكذلك مَن هُم مِن أهل الدار مِمّن عُرفوا بالحواضن الإرهابية !. وبدورها كرّرت مطالباتها ومناشداتها لسلطات الإحتلال ومن هم في سدّة الحكم , بأن يقوموا بواجبهم ومسؤولياتهم في حفظ الأمن والإستقرار وردع المجاميع الإرهابية.
كما وسنلاحظ في الحلقات القادمة كيف أن المرجعية العليا , صعّدت من نبرة خطابها ومن حدّة تحذيراتها مع تنامى وتفاقم دائرة ودور المجاميع الإرهابية والعصابات المنفلتة , مقابل ضعف الأداء الحكومي وتقاعس وانشغال القوى السياسية في صراعها من أجل السلطة والنفوذ ,وتورطهم في ممارسة العنف الطائفي . وكيف وسّعت من دائرة خطابها التحذيري الشديد لتشمل إضافة للحكومة العراقية والقوى السياسية الوطنية , كافة البلدان العربية والإسلامية بما في ذلك دول العالم , وسنراه يستمر تصاعديا ً حتى تاريخ خطبة جمعة كربلاء في 28/12/ 2012م , تلك الخطبة التي افترقت عن سابقاتها لأن المرجعية العليا قد سجلت فيها أهم وأخطر حدث في تاريخ العراق الحديث , ونبّهت وحذّرت منه على اعتباره شكّل الأرضية التي انطلق منه العدو(داعش) مستقبلا ً وكما سنعرف لاحقا ً .
ـ فلنتابع :
ـــــــــــــــــــــ
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــ
( 27 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبـ(رسالة موجهة الى جميع العراقيين) عام 2006م , كرّرت مناشدتها ناصحة ً مِن أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الخطير الذي يمر به العراق , هو اتخاذ قرار شُجاع من كل "الفرقاء" برعاية الدم العراقي !. ووقف العنف المُقابل (الطائفي أيضا ً) الأعمى بكل أشكاله . وزخرت الرسالة بحزن وألم واعتصار قلب المرجع "الأعلى" النبيل , لما يتعرض له الشعب العراقي بجميع مكوناته من مآس واعتداءات, وبالخصوص حينما تجددت موجات الفتنة الطائفية الدموية . وحذّرت من عدم يأس الأعداء بل (جدّوا في تنفيذ خططهم لتفتيت هذا الوطن بتعميق هوّة الخلاف بين أبنائه) ويقصد الشيعة والسنة . وأنذرت الجميع من مُخططهم هذا فيما ( لو استمر ـ كما يريده الأعداء ـ فلسوف يلحق أبلغ الضرر بوحدة هذا الشعب ويعيق لأمد بعيد تحقق آماله في التحرّر والإستقرار والتقدم ). وأعربت المرجعية العليا عن أسفها العميق لوجود مَن ـ يُعين العدو , وهم من أبناء الوطن ـ لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية (وأعانهم ـ وللأسف ـ بعض أهل الدار على ذلك ، حتّى وقعت الكارثة الكبرى بتفجير مرقد الإمامين العسكريين ـ عليهما السلام ـ). ودعت ناصحة ً الجميع الى التعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , وحل الخلافات على أساس القسط والعدل والمساواة , بعيداً عن النزعات التسلطيّة والتحكّم الطائفي والعرقي .
ـ في 22/ جمادى الآخرة/1427هـ ـ 2006م علي الحسيني السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1499/
ـ وثيقة رقم : 92 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 28 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت رئيس الوزراء المُنتخب (نوري المالكي) في2/9/2006م , من أن (عدم قيام الحكومة بما هو واجبها في تأمين الأمن والنظام وحماية أرواح المواطنين , يفسح المجال لتصدي قوى غيرها للقيام بهذه المهمة). ولو تمّ ذلك فسيكون في (غاية الخطورة). في إشارة منها الى تنامي دور المجاميع الإرهابية كـ(تنظيم القاعدة) والعصابات المسلحة الخارجة عن القانون . وتنصل الحكومة عن أداء واجبها في ذلك. كما وشخّصت المرجعية العليا لرئيس الوزراء المنتخب (مكامن الخلل والقصور في الخطط الأمنية السابقة ) ليتم تداركها في هذه الحكومة الجديدة . وأكدت على (ضرورة بناء القوى العسكرية والأمنية العراقية , على أسس وطنية سليمة ، ومن العناصر الصالحة والكفوءة، وتزويدها بما تحتاج إليه من أجهزة ومعدات ، في جنب وضع خطة مدروسة لجمع الأسلحة غير المرخص فيها ).
ـ جاء ذلك في بيان لمكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف , في 8 شعبان 1427 هـ ـ 2 ايلول 2006م . بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لسماحة السيد السيستاني (دام ظله) . والتفاصيل توجد على الرابط أدناه :
https://www.sistani.org/arabic/statement/1501/
ــ وثيقة رقم (94) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6 .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(29) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
أعلنت عن ترحيبها ببنود مشروع "وثيقة مكة" الخاص بالشأن العراقي , ودعت الجميع الى الإلتزام بها كونها تهدف الى رعاية حرمة الدم العراقي ووقف العنف المتبادل بكل أشكاله!. وذلك في رسالة موجهة الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي د . "أكمل الدين أحسان أوغلي". وأكدت في الرسالة على (أنه لا يوجد في العراق صراع طائفي بين أبنائه من الشيعة والسنة! بل توجد أزمة سياسية , وهناك من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة . ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف خدمة لمشروعهم المعروف) . وتضمنت الرسالة الصادرة من مكتب السيد "السيستاني" دام ظله ـ النجف الأشرف في ٢٢ رمضان ١٤٢٧هـ ـ 2006م على عدّة نقاط مهمة شكلت مظلة لما يجب اتخاذه من خطوات في الإتفاق منها : (1)ـ يتطلب الخروج من المأزق الحالي قرارا ًواضحا ًوصادقا ً من كل الفرقاء برعاية حرمة الدم العراقي أيّا ً كان .(2)ـ وقف العنف المتقابل بكافة أشكاله. (3)ـ وتستبدل بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , بمشاهد الحوار البنّاء لحل الأزمات والخلافات العالقة , على أساس القسط والعدل والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات ،بعيداً عن النزعات التسلطية والتحكم الطائفي والعرقي .(4)ـ على أمل أن يكون ذلك مدخلا ً لاستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والاستقرار والرقيّ والتقدم بعون الله تبارك وتعالى .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ــــــــــــــــــــــــــــ
( 30) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كشفت ولأول مرّة بأنّ هناك أطراف سياسية (عراقيّة) وأخرى زُجّت معها , تسعى الى جنبا ً الى جنب مع الإرهابيين التكفيريين الى تأجيج (الصراع الطائفي) في العراق!. بل ويُمارسون العنف الطائفي بجميع أشكاله من أجل مكاسب سياسية . ومُحصلته أن هناك موجات عنف (طائفي) أعمى يضرب كل مرة المدن الآمنة ويحصد الآلاف من الأرواح , ويسبب تهجير وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين . وكرّرت نفيها في الوقت ذاته من وجود صراع ديني بين السنة والشيعة , في محاولة منها ودعوة للجميع بعدم خلط الأوراق وتصوير الأمر على أنه صراع مذهبي بين السنّة والشيعة. وهو في الحقيقة صراع سياسي وأزمة سياسية . ورد ذلك ضمن جوابها لسؤال مجلة (فور سايت) اليابانية رقم (2) :
ـ س2: هل هناك حل للصراع الشيعي السني في العراق، وما هو دور الزعامات الدينية في ذلك؟
ـ ج2: لا يوجد صراع ديني بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك أزمة سياسية، ومن الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب سياسية وخلق واقع جديد بتوازنات مختلفة عما هي عليها الآن، وقد تسبب هذا في زجّ بعض الأطراف الأخرى أيضاً في العنف الطائفي، ويضاف إلى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين الطرفين ولهم مشروعهم المعروف. ونتيجة ذلك كله هو ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب البلد في كل مكان ويحصد أرواح آلاف الأشخاص وقد تسبب في تهجير وتشريد أعداد كبيرة أخرى من المواطنين .
ــ ينظر كذلك: جواب المرجعية العليا على سؤال رقم (1) لذات المجلة. والتي تكشف عن إحباطها بعدم مقدرة الفرقاء السياسيين على اتخاذ قرار صادق بنبذ العنف واستبداله بالحوار السلمي لحل الخلافات .
ــ 14/ رمضان 1427هـ مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف 2006م
https://www.sistani.org/arabic/archive/250/
ـ وثيقة رقم : 96 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـ
ـ يتبع ..


نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 27-.  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 26-.  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ25-  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 24- .  (قضية راي عام )

    • أرامل ( سامي عبد الحميد ) .. حنينٌ الى ماض ٍ أسود ولى بلا رجعة !.  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حافلات تحمل ارقام حكومية نقلت مندسين الى تظاهرة كربلاء امام انظار الشرطة المحلية!

 متى نفهم الألحاد والأيمان  : مهدي المولى

 متى تدقق الدولة المداس والمستشفيات؟!  : سيد صباح بهباني

 مقتل 20 ارهابیا في بابل والموصل وبعقوبة، وشيوخ بيجي یطردون داعش

 سياحة فكرية ثقافية (9 ) الايمان والشرك  : علي جابر الفتلاوي

 السيناريو الاخير في سوريا  : رائد السامرائي

 الإعلام ... الى أين ؟

 هل إن لمهلة المائة يوم علاقة بالقمة العربية ..؟  : سعد البصري

 جريمة هدم أضرحة البقيع لا تزال شاهدة  : احمد جويد

 هل سقطت دولة الخرافة ؟  : علي الزاغيني

 العراقيون يحتلفون بالذكرى الثالثة عشر لسقوط الدكتاتورية

 فتح تحقيق بوفاة امرأة داخل هيئة تقاعد البصرة

 اسبوع العفاف الجامعي  : زكي ال حيدر الموسوي

 السوداني يؤكد سعي الحكومة لاستقطاب الايدي العاملة للعراقيين في المانيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  "لا امن ولا استقرار إلا بشنق الحمار"  : حسن الخفاجي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107818958

 • التاريخ : 22/06/2018 - 04:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net