صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
نجاح بيعي

 ـ إشارة مهمة لابد منها :
لاحظنا في ما مضى أن المرجعية العليا ومنذ بواكير انطلاق العملية السياسية قد ركزت على مطلبين مهمّين هما :استعادة السيادة العراقية كاملة من الإحتلال , والوحدة بين مختلف مكونات الشعب العراقي بحفظ الأمن السلم الأهلي. ذلك لإيمانها العميق بأن الإستقرار واستتباب الأمن ووقف العنف , مقرون بتمكين العراقيين بـ(كافة مكوناتهم وطوائفهم) بأن يحكموا البلد بأنفسهم . لذا رأيناها كيف أصرّت على أن يُكتب الدستور بأيدي عراقية مُنتخبة , وأن يُستفتى عليه شعبيا ً , لتولد حكومة وطنية منبثقة من صناديق الإقتراع الحر المباشر. وذلك منعا ً لعودة الحكم الفردي والإستبدادي , ودفعا ً نحو مشاركة جميع مكونات الشعب في حكم البلد , وحرصا ً على رعاية وحفظ السلم الأهلي , ولإبطال الذرائع وسحب البساط من تحت أرجل المجاميع الإرهابية , وإفشال مخططاتهم الجهنميّة في تأجيج الفتنة الطائفية وتفتيت العراق وتقسيمه .
وكانت المرجعية العليا ومن خلال متابعتها الدقيقة ومراقبتها الشديدة , لمجريات الأحداث على الساحة العراقية واٌلإقليمية والدولية , قد شخّصت عدّة جهات تورطت بسفك الدم العراقي وعبثت في أمنه واستقراره . ومن هذه الجهات :الإحتلال , والمجاميع الإرهابية التكفيرية الوافدة من الخارج, وأيتام النظام السابق , والعصابات المسلحة الغير منضبطة والخارجة عن القانون , وبعض القوى الوطنية المتصارعة على المصالح السياسية وممارستها للعنف , مع أطراف أخرى زُجّت معها , وكذلك مَن هُم مِن أهل الدار مِمّن عُرفوا بالحواضن الإرهابية !. وبدورها كرّرت مطالباتها ومناشداتها لسلطات الإحتلال ومن هم في سدّة الحكم , بأن يقوموا بواجبهم ومسؤولياتهم في حفظ الأمن والإستقرار وردع المجاميع الإرهابية.
كما وسنلاحظ في الحلقات القادمة كيف أن المرجعية العليا , صعّدت من نبرة خطابها ومن حدّة تحذيراتها مع تنامى وتفاقم دائرة ودور المجاميع الإرهابية والعصابات المنفلتة , مقابل ضعف الأداء الحكومي وتقاعس وانشغال القوى السياسية في صراعها من أجل السلطة والنفوذ ,وتورطهم في ممارسة العنف الطائفي . وكيف وسّعت من دائرة خطابها التحذيري الشديد لتشمل إضافة للحكومة العراقية والقوى السياسية الوطنية , كافة البلدان العربية والإسلامية بما في ذلك دول العالم , وسنراه يستمر تصاعديا ً حتى تاريخ خطبة جمعة كربلاء في 28/12/ 2012م , تلك الخطبة التي افترقت عن سابقاتها لأن المرجعية العليا قد سجلت فيها أهم وأخطر حدث في تاريخ العراق الحديث , ونبّهت وحذّرت منه على اعتباره شكّل الأرضية التي انطلق منه العدو(داعش) مستقبلا ً وكما سنعرف لاحقا ً .
ـ فلنتابع :
ـــــــــــــــــــــ
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــ
( 27 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبـ(رسالة موجهة الى جميع العراقيين) عام 2006م , كرّرت مناشدتها ناصحة ً مِن أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الخطير الذي يمر به العراق , هو اتخاذ قرار شُجاع من كل "الفرقاء" برعاية الدم العراقي !. ووقف العنف المُقابل (الطائفي أيضا ً) الأعمى بكل أشكاله . وزخرت الرسالة بحزن وألم واعتصار قلب المرجع "الأعلى" النبيل , لما يتعرض له الشعب العراقي بجميع مكوناته من مآس واعتداءات, وبالخصوص حينما تجددت موجات الفتنة الطائفية الدموية . وحذّرت من عدم يأس الأعداء بل (جدّوا في تنفيذ خططهم لتفتيت هذا الوطن بتعميق هوّة الخلاف بين أبنائه) ويقصد الشيعة والسنة . وأنذرت الجميع من مُخططهم هذا فيما ( لو استمر ـ كما يريده الأعداء ـ فلسوف يلحق أبلغ الضرر بوحدة هذا الشعب ويعيق لأمد بعيد تحقق آماله في التحرّر والإستقرار والتقدم ). وأعربت المرجعية العليا عن أسفها العميق لوجود مَن ـ يُعين العدو , وهم من أبناء الوطن ـ لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية (وأعانهم ـ وللأسف ـ بعض أهل الدار على ذلك ، حتّى وقعت الكارثة الكبرى بتفجير مرقد الإمامين العسكريين ـ عليهما السلام ـ). ودعت ناصحة ً الجميع الى التعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , وحل الخلافات على أساس القسط والعدل والمساواة , بعيداً عن النزعات التسلطيّة والتحكّم الطائفي والعرقي .
ـ في 22/ جمادى الآخرة/1427هـ ـ 2006م علي الحسيني السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1499/
ـ وثيقة رقم : 92 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 28 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت رئيس الوزراء المُنتخب (نوري المالكي) في2/9/2006م , من أن (عدم قيام الحكومة بما هو واجبها في تأمين الأمن والنظام وحماية أرواح المواطنين , يفسح المجال لتصدي قوى غيرها للقيام بهذه المهمة). ولو تمّ ذلك فسيكون في (غاية الخطورة). في إشارة منها الى تنامي دور المجاميع الإرهابية كـ(تنظيم القاعدة) والعصابات المسلحة الخارجة عن القانون . وتنصل الحكومة عن أداء واجبها في ذلك. كما وشخّصت المرجعية العليا لرئيس الوزراء المنتخب (مكامن الخلل والقصور في الخطط الأمنية السابقة ) ليتم تداركها في هذه الحكومة الجديدة . وأكدت على (ضرورة بناء القوى العسكرية والأمنية العراقية , على أسس وطنية سليمة ، ومن العناصر الصالحة والكفوءة، وتزويدها بما تحتاج إليه من أجهزة ومعدات ، في جنب وضع خطة مدروسة لجمع الأسلحة غير المرخص فيها ).
ـ جاء ذلك في بيان لمكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف , في 8 شعبان 1427 هـ ـ 2 ايلول 2006م . بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لسماحة السيد السيستاني (دام ظله) . والتفاصيل توجد على الرابط أدناه :
https://www.sistani.org/arabic/statement/1501/
ــ وثيقة رقم (94) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6 .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(29) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
أعلنت عن ترحيبها ببنود مشروع "وثيقة مكة" الخاص بالشأن العراقي , ودعت الجميع الى الإلتزام بها كونها تهدف الى رعاية حرمة الدم العراقي ووقف العنف المتبادل بكل أشكاله!. وذلك في رسالة موجهة الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي د . "أكمل الدين أحسان أوغلي". وأكدت في الرسالة على (أنه لا يوجد في العراق صراع طائفي بين أبنائه من الشيعة والسنة! بل توجد أزمة سياسية , وهناك من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة . ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف خدمة لمشروعهم المعروف) . وتضمنت الرسالة الصادرة من مكتب السيد "السيستاني" دام ظله ـ النجف الأشرف في ٢٢ رمضان ١٤٢٧هـ ـ 2006م على عدّة نقاط مهمة شكلت مظلة لما يجب اتخاذه من خطوات في الإتفاق منها : (1)ـ يتطلب الخروج من المأزق الحالي قرارا ًواضحا ًوصادقا ً من كل الفرقاء برعاية حرمة الدم العراقي أيّا ً كان .(2)ـ وقف العنف المتقابل بكافة أشكاله. (3)ـ وتستبدل بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , بمشاهد الحوار البنّاء لحل الأزمات والخلافات العالقة , على أساس القسط والعدل والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات ،بعيداً عن النزعات التسلطية والتحكم الطائفي والعرقي .(4)ـ على أمل أن يكون ذلك مدخلا ً لاستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والاستقرار والرقيّ والتقدم بعون الله تبارك وتعالى .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ــــــــــــــــــــــــــــ
( 30) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كشفت ولأول مرّة بأنّ هناك أطراف سياسية (عراقيّة) وأخرى زُجّت معها , تسعى الى جنبا ً الى جنب مع الإرهابيين التكفيريين الى تأجيج (الصراع الطائفي) في العراق!. بل ويُمارسون العنف الطائفي بجميع أشكاله من أجل مكاسب سياسية . ومُحصلته أن هناك موجات عنف (طائفي) أعمى يضرب كل مرة المدن الآمنة ويحصد الآلاف من الأرواح , ويسبب تهجير وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين . وكرّرت نفيها في الوقت ذاته من وجود صراع ديني بين السنة والشيعة , في محاولة منها ودعوة للجميع بعدم خلط الأوراق وتصوير الأمر على أنه صراع مذهبي بين السنّة والشيعة. وهو في الحقيقة صراع سياسي وأزمة سياسية . ورد ذلك ضمن جوابها لسؤال مجلة (فور سايت) اليابانية رقم (2) :
ـ س2: هل هناك حل للصراع الشيعي السني في العراق، وما هو دور الزعامات الدينية في ذلك؟
ـ ج2: لا يوجد صراع ديني بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك أزمة سياسية، ومن الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب سياسية وخلق واقع جديد بتوازنات مختلفة عما هي عليها الآن، وقد تسبب هذا في زجّ بعض الأطراف الأخرى أيضاً في العنف الطائفي، ويضاف إلى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين الطرفين ولهم مشروعهم المعروف. ونتيجة ذلك كله هو ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب البلد في كل مكان ويحصد أرواح آلاف الأشخاص وقد تسبب في تهجير وتشريد أعداد كبيرة أخرى من المواطنين .
ــ ينظر كذلك: جواب المرجعية العليا على سؤال رقم (1) لذات المجلة. والتي تكشف عن إحباطها بعدم مقدرة الفرقاء السياسيين على اتخاذ قرار صادق بنبذ العنف واستبداله بالحوار السلمي لحل الخلافات .
ــ 14/ رمضان 1427هـ مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف 2006م
https://www.sistani.org/arabic/archive/250/
ـ وثيقة رقم : 96 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  (قضية راي عام )

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)

    • (3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معن غالب سباح
صفحة الكاتب :
  معن غالب سباح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيأة التقاعد الوطنية تستيقظ على طبول التقشف الحكومي  : باسل عباس خضير

 حملة أمنية قريبة في البحرين ترتبط بشبكة السعودية

 الأثر الوضعي للتقصير في حق الإمام المهدي عليه السلام  : السيّد محمّد القبانچي

 العمل تكذب وكالة اخباربغداد اليوم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  إقرار القوانين في البرلمان العراقي  : صالح الطائي

 نـــــــــزار حيدر متحدثا عن تجربته في الاعلام والعمل السياسي  : نزار حيدر

  ها .كمال  : ابو محمد المياحي

 طلبة دار القران الكريم في العتبة الحسينية المقدسة يحصدون المراكز المتقدمة في مسابقة الثقلين الوطنية في ذي قار  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مكافأة زانية!!  : مدحت قلادة

 التربية ومنهج اهل البيت عليهم السلام  : رجاء موفق

 التريث في تسديد مستحقات المقاولين لمدة اسبوع واحد في 8 محافظات بناء طلب تلك المحافظات  : اعلام وزارة التخطيط

 المرجع المدرسي: الطغاة خدعوا العراقيين بشعارات مزيفة  : حسين الخشيمي

 كم يساوي رأس حيدر العبادي ؟  : اسماعيل البديري

 الى المظلوم الاول في العالم  : عدنان السريح

 ما لا يفهمه ترامب عن الشيعة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net