صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
نجاح بيعي

 ـ إشارة مهمة لابد منها :
لاحظنا في ما مضى أن المرجعية العليا ومنذ بواكير انطلاق العملية السياسية قد ركزت على مطلبين مهمّين هما :استعادة السيادة العراقية كاملة من الإحتلال , والوحدة بين مختلف مكونات الشعب العراقي بحفظ الأمن السلم الأهلي. ذلك لإيمانها العميق بأن الإستقرار واستتباب الأمن ووقف العنف , مقرون بتمكين العراقيين بـ(كافة مكوناتهم وطوائفهم) بأن يحكموا البلد بأنفسهم . لذا رأيناها كيف أصرّت على أن يُكتب الدستور بأيدي عراقية مُنتخبة , وأن يُستفتى عليه شعبيا ً , لتولد حكومة وطنية منبثقة من صناديق الإقتراع الحر المباشر. وذلك منعا ً لعودة الحكم الفردي والإستبدادي , ودفعا ً نحو مشاركة جميع مكونات الشعب في حكم البلد , وحرصا ً على رعاية وحفظ السلم الأهلي , ولإبطال الذرائع وسحب البساط من تحت أرجل المجاميع الإرهابية , وإفشال مخططاتهم الجهنميّة في تأجيج الفتنة الطائفية وتفتيت العراق وتقسيمه .
وكانت المرجعية العليا ومن خلال متابعتها الدقيقة ومراقبتها الشديدة , لمجريات الأحداث على الساحة العراقية واٌلإقليمية والدولية , قد شخّصت عدّة جهات تورطت بسفك الدم العراقي وعبثت في أمنه واستقراره . ومن هذه الجهات :الإحتلال , والمجاميع الإرهابية التكفيرية الوافدة من الخارج, وأيتام النظام السابق , والعصابات المسلحة الغير منضبطة والخارجة عن القانون , وبعض القوى الوطنية المتصارعة على المصالح السياسية وممارستها للعنف , مع أطراف أخرى زُجّت معها , وكذلك مَن هُم مِن أهل الدار مِمّن عُرفوا بالحواضن الإرهابية !. وبدورها كرّرت مطالباتها ومناشداتها لسلطات الإحتلال ومن هم في سدّة الحكم , بأن يقوموا بواجبهم ومسؤولياتهم في حفظ الأمن والإستقرار وردع المجاميع الإرهابية.
كما وسنلاحظ في الحلقات القادمة كيف أن المرجعية العليا , صعّدت من نبرة خطابها ومن حدّة تحذيراتها مع تنامى وتفاقم دائرة ودور المجاميع الإرهابية والعصابات المنفلتة , مقابل ضعف الأداء الحكومي وتقاعس وانشغال القوى السياسية في صراعها من أجل السلطة والنفوذ ,وتورطهم في ممارسة العنف الطائفي . وكيف وسّعت من دائرة خطابها التحذيري الشديد لتشمل إضافة للحكومة العراقية والقوى السياسية الوطنية , كافة البلدان العربية والإسلامية بما في ذلك دول العالم , وسنراه يستمر تصاعديا ً حتى تاريخ خطبة جمعة كربلاء في 28/12/ 2012م , تلك الخطبة التي افترقت عن سابقاتها لأن المرجعية العليا قد سجلت فيها أهم وأخطر حدث في تاريخ العراق الحديث , ونبّهت وحذّرت منه على اعتباره شكّل الأرضية التي انطلق منه العدو(داعش) مستقبلا ً وكما سنعرف لاحقا ً .
ـ فلنتابع :
ـــــــــــــــــــــ
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــ
( 27 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبـ(رسالة موجهة الى جميع العراقيين) عام 2006م , كرّرت مناشدتها ناصحة ً مِن أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الخطير الذي يمر به العراق , هو اتخاذ قرار شُجاع من كل "الفرقاء" برعاية الدم العراقي !. ووقف العنف المُقابل (الطائفي أيضا ً) الأعمى بكل أشكاله . وزخرت الرسالة بحزن وألم واعتصار قلب المرجع "الأعلى" النبيل , لما يتعرض له الشعب العراقي بجميع مكوناته من مآس واعتداءات, وبالخصوص حينما تجددت موجات الفتنة الطائفية الدموية . وحذّرت من عدم يأس الأعداء بل (جدّوا في تنفيذ خططهم لتفتيت هذا الوطن بتعميق هوّة الخلاف بين أبنائه) ويقصد الشيعة والسنة . وأنذرت الجميع من مُخططهم هذا فيما ( لو استمر ـ كما يريده الأعداء ـ فلسوف يلحق أبلغ الضرر بوحدة هذا الشعب ويعيق لأمد بعيد تحقق آماله في التحرّر والإستقرار والتقدم ). وأعربت المرجعية العليا عن أسفها العميق لوجود مَن ـ يُعين العدو , وهم من أبناء الوطن ـ لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية (وأعانهم ـ وللأسف ـ بعض أهل الدار على ذلك ، حتّى وقعت الكارثة الكبرى بتفجير مرقد الإمامين العسكريين ـ عليهما السلام ـ). ودعت ناصحة ً الجميع الى التعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , وحل الخلافات على أساس القسط والعدل والمساواة , بعيداً عن النزعات التسلطيّة والتحكّم الطائفي والعرقي .
ـ في 22/ جمادى الآخرة/1427هـ ـ 2006م علي الحسيني السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1499/
ـ وثيقة رقم : 92 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 28 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت رئيس الوزراء المُنتخب (نوري المالكي) في2/9/2006م , من أن (عدم قيام الحكومة بما هو واجبها في تأمين الأمن والنظام وحماية أرواح المواطنين , يفسح المجال لتصدي قوى غيرها للقيام بهذه المهمة). ولو تمّ ذلك فسيكون في (غاية الخطورة). في إشارة منها الى تنامي دور المجاميع الإرهابية كـ(تنظيم القاعدة) والعصابات المسلحة الخارجة عن القانون . وتنصل الحكومة عن أداء واجبها في ذلك. كما وشخّصت المرجعية العليا لرئيس الوزراء المنتخب (مكامن الخلل والقصور في الخطط الأمنية السابقة ) ليتم تداركها في هذه الحكومة الجديدة . وأكدت على (ضرورة بناء القوى العسكرية والأمنية العراقية , على أسس وطنية سليمة ، ومن العناصر الصالحة والكفوءة، وتزويدها بما تحتاج إليه من أجهزة ومعدات ، في جنب وضع خطة مدروسة لجمع الأسلحة غير المرخص فيها ).
ـ جاء ذلك في بيان لمكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف , في 8 شعبان 1427 هـ ـ 2 ايلول 2006م . بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لسماحة السيد السيستاني (دام ظله) . والتفاصيل توجد على الرابط أدناه :
https://www.sistani.org/arabic/statement/1501/
ــ وثيقة رقم (94) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6 .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(29) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
أعلنت عن ترحيبها ببنود مشروع "وثيقة مكة" الخاص بالشأن العراقي , ودعت الجميع الى الإلتزام بها كونها تهدف الى رعاية حرمة الدم العراقي ووقف العنف المتبادل بكل أشكاله!. وذلك في رسالة موجهة الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي د . "أكمل الدين أحسان أوغلي". وأكدت في الرسالة على (أنه لا يوجد في العراق صراع طائفي بين أبنائه من الشيعة والسنة! بل توجد أزمة سياسية , وهناك من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة . ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف خدمة لمشروعهم المعروف) . وتضمنت الرسالة الصادرة من مكتب السيد "السيستاني" دام ظله ـ النجف الأشرف في ٢٢ رمضان ١٤٢٧هـ ـ 2006م على عدّة نقاط مهمة شكلت مظلة لما يجب اتخاذه من خطوات في الإتفاق منها : (1)ـ يتطلب الخروج من المأزق الحالي قرارا ًواضحا ًوصادقا ً من كل الفرقاء برعاية حرمة الدم العراقي أيّا ً كان .(2)ـ وقف العنف المتقابل بكافة أشكاله. (3)ـ وتستبدل بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , بمشاهد الحوار البنّاء لحل الأزمات والخلافات العالقة , على أساس القسط والعدل والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات ،بعيداً عن النزعات التسلطية والتحكم الطائفي والعرقي .(4)ـ على أمل أن يكون ذلك مدخلا ً لاستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والاستقرار والرقيّ والتقدم بعون الله تبارك وتعالى .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ــــــــــــــــــــــــــــ
( 30) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كشفت ولأول مرّة بأنّ هناك أطراف سياسية (عراقيّة) وأخرى زُجّت معها , تسعى الى جنبا ً الى جنب مع الإرهابيين التكفيريين الى تأجيج (الصراع الطائفي) في العراق!. بل ويُمارسون العنف الطائفي بجميع أشكاله من أجل مكاسب سياسية . ومُحصلته أن هناك موجات عنف (طائفي) أعمى يضرب كل مرة المدن الآمنة ويحصد الآلاف من الأرواح , ويسبب تهجير وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين . وكرّرت نفيها في الوقت ذاته من وجود صراع ديني بين السنة والشيعة , في محاولة منها ودعوة للجميع بعدم خلط الأوراق وتصوير الأمر على أنه صراع مذهبي بين السنّة والشيعة. وهو في الحقيقة صراع سياسي وأزمة سياسية . ورد ذلك ضمن جوابها لسؤال مجلة (فور سايت) اليابانية رقم (2) :
ـ س2: هل هناك حل للصراع الشيعي السني في العراق، وما هو دور الزعامات الدينية في ذلك؟
ـ ج2: لا يوجد صراع ديني بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك أزمة سياسية، ومن الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب سياسية وخلق واقع جديد بتوازنات مختلفة عما هي عليها الآن، وقد تسبب هذا في زجّ بعض الأطراف الأخرى أيضاً في العنف الطائفي، ويضاف إلى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين الطرفين ولهم مشروعهم المعروف. ونتيجة ذلك كله هو ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب البلد في كل مكان ويحصد أرواح آلاف الأشخاص وقد تسبب في تهجير وتشريد أعداد كبيرة أخرى من المواطنين .
ــ ينظر كذلك: جواب المرجعية العليا على سؤال رقم (1) لذات المجلة. والتي تكشف عن إحباطها بعدم مقدرة الفرقاء السياسيين على اتخاذ قرار صادق بنبذ العنف واستبداله بالحوار السلمي لحل الخلافات .
ــ 14/ رمضان 1427هـ مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف 2006م
https://www.sistani.org/arabic/archive/250/
ـ وثيقة رقم : 96 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/26



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  " الكابوتين " و " الكنتوري"  : انس الساعدي

 حين باعتني أمي  : هادي جلو مرعي

 الحوثي يحذر من مشروع امريكي جديد في اليمن ويرفض السجل الانتخابی الحالی فی اجراء استفتاء او انتخابات

 وثيقة تكشف عن تحضير داعش لعمليات اجرامية بالوسط والجنوب ثأرا لمقتل الارهابي الدوري

 افديك يحسين  : سعيد الفتلاوي

 أسرار حركة الأجرام السماوية في تنظيم الحياة اليومية  : د . نضير الخزرجي

 وزير النقل يطلع على قسم عمل المسافن البحرية في الموانئ العراقية  : وزارة النقل

 مقتل ما يسمى بوالي القلمون في قصف جوي بسنجار

  المهدوية سبيل الله النهائي في الأرض  : مرتضى علي الحلي

 اللواء 51 في الحشد الشعبي مع الجهد الهندسي يفجر 43 عبوة ناسفه وانفاق

 شيخ تونسي يعتذر من العراقيين عن انخراط بعض شباب بلده بصفوف داعش ويؤكد بان شعبه مدين للعراق  : ولاء الصفار

 العمل توجه بتحديد سقف زمني لانجاز معاملات المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التجارة : تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطة الاستراليه من ميناء ام قصرالى كافة المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

  بضاعة غير صالحة للاستعمال  : جمعة عبد الله

 المصاححة!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net