صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 7 -
نجاح بيعي

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــــــــ
( 31 ) هل تعلم بأن المرجعية الدينية العليا ..
وانطلاقا ً من مقامها الديني الرفيع وموقعها الإجتماعي الرصين , قد تصدّت مُدافعة عن الأمّة , حينما وجهت اليها اتهامات وطعنات تخدش بوطنية الملايين من (الشيعة) وولائهم لأوطانهم بلا حياء. كالتي صدرت من الرئيس المصري السابق (محمد حسني مُبارك) . وردّت المرجعية العليا على تخرصاته وأوهامه المغرضة برسالة عالية المضامين , مُعربة ً بها عن بالغ أساها واستغرابها من تلك الأقاويل , التي تتجاهل حقائق التاريخ الذي عليه الشيعة. ولخطورة الموقف تضمّنت الرسالة ردّا ً يتناسب وحجم ومقام "حسني مبارك" والدولة المصرية معا ً. وكشفا ً للمخطط الجهنمي المُبيّت الذي يهدف الى تفتيت دول المنطقة وتقسيمها , بإذكاء نار الفتن الطائفية والعرقية والى المزيد من إراقة الدماء . ويمكن تلخيص ما جاء في الرسالة من ردّ بنقاط :
1ـ ما أدليتم به من تصريح .. يعني الطعن في وطنية عشرات الملايين من أبناء هذه المنطقة والنيل من مواقفهم المشرّفة في خدمة أوطانهم. (2)ـ هذه الرؤية تتجاهل حقائق التاريخ القريب والمعاصر في معظم هذه الدول كالعراق ولبنان والكويت والبحرين . (3)ـ هذه الرؤية تخدش في وطنية قيادات دينية وسياسية وفكرية وثقافية بارزة . (4)ـ وقبل ذلك رؤية بالغة الخطورة ولا سيما انها طرحت في وقت تمرّ فيه المنطقة بظروف شديدة الحساسية والتعقيد حيث تجري محاولات حثيثة لتفتيت غير واحدة من دولها بتأجيج الصراع الطائفي والعرقي بين أبنائها، وتواجه جهود المخلصين الحريصين على وحدتها واستقرارها عوائق شتى . (5)ـ وأخطر ما في هذه الرؤية انها تؤسس للتعامل مع الملايين من أبناء هذه الدول, بما يقتضي التنقيص من حقوق المواطنة الثابتة. (6)ـ أن الجري وفقها ( وفق هذه الرؤية) يتسبّب في خلق بيئة مناسبة للمزيد من التوتر والصراع بما يستتبع ذلك مزيداً من إراقة الدماء وعدم الإستقرار. (7)ـ إننا على يقين بأن المعطيات التي بنيتم عليها رؤيتكم هذه غير متكاملة .
ـ مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف في ١٠ ربيع الأول ١٤٢٧هـ ـ 9/4/2006م. رسالة الى الرئيس المصري "محمد حسني مبارك" بعد تصريحاته حول ولاء الشيعة .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1495/
ـــــــــــــــــــــــــــ
(32) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبالإضافة الى تحذيرها الأمّة (الإسلامية) جمعاء من أنها تمرّ بـ(بظروف عصيبة و تواجه أزمات كبرى و تحدّيات هائلة تمسّ حاضرها و تهدّد مستقبلها). ألا أنها نبّهتها الى الخطورة الكامنة وراء مُمارسات بعض الأطراف المنحرفة والمحسوبة على الإسلام , والتي لم يكن همّها إلا نبش التأريخ والنفخ بما هو تحت الرماد , لإيقاد جمرة النعرات الطائفية والخلافات المذهبية , بقراءاتهم المقلوبة والخاطئة والبعيدة عن النهج العلمي الرصين. مع أن الجميع يدرك بأن تلك الخلافات قد (مضى عليها قرون متطاولة ولا يبدو سبيل الى حلّها .. فلا ينبغي اذا ً إثارة الجدل حولها خارج إطار البحث العلمي الرصين). وأبدت أسفها من الذين (يسعون لتكريس الفرقة والإنقسام وتعميق هوّة الخلافات الطائفية بين المسلمين.. بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة واشتداد النزاع على السلطة والنفوذ فيها .. مستخدمين أساليب الدسّ و البهتان لتحقيق ما يصبون اليه من الإساءة الى مذهـب معين والتـنقيص من حقوق أتباعه و تخويف الآخرين منهم) .
ـ بيان مكتب سماحة السيد "السيستاني" دام ظله , حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية ـ النجف الاشرف في ١٤ محرم ١٤٢٨هـ ـ 3/2/2007م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1504/
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(33) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبعد عودة (الأيادي الآثمة لتنتهك مرة أخرى حرمة الروضة العسكرية المطهرة) وتعتدي بتفجير آخر طال المأذنتين الشريفتين , قد ناشدت أبناء العراق(المؤمنين الأعزاء أن يتحلّوا في هذه الأوقات العصيبة بمزيد من الصبر وضبط النفس , ويتجنبوا القيام بايّ عمل انتقامي يستهدف الأبرياء والأماكن المقدسة للآخرين) ويقصد (السنّة) حقنا ً للدماء وحفظا ً للمقدسات !.وأبدت أسفها الشديد لـ(تلكؤ السلطات المسؤولة عن القيام بواجبها) في حماية مرقد العسكريين عليهما السلام في سامراء . وكرّرت المرجعية العليا تنبيهها للجميع بأن الجريمة جرت ضمن مخطط إجرامي بشع يُعبّر (عن مدى حقد مُرتكبيها وبغضهم لآل النبيّ المصطفى (ص وآله) وسعيهم المتواصل لإشعال نار الفتنة الطائفية بين أبناء العراق العزيز)!. وكانت الحكومة العراقية قد وعدت سابقا ً بـ(اتخاذ خطوات سريعة لتوفير الحماية اللازمة للحرم المقدس وإجراءات إعادة تشييده . ولكنها لم تفعل .
ـ بيان مكتب سماحته حول تفجير مأذنتي الروضة العسكرية المطهرة في ٢٧ /ج1/ ١٤٢٨هـ 2007م ـ مكتب السيد "السيستاني" دام ظله ـ النجف الأشرف.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1506/
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(34) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
المُمثلة بسماحة السيد "السيستاني" كان قد فاجأ الجميع بقوله (أعجبُ كيف استطاع الأعداء أن يفرقوا بين المذاهب الإسلامية)!. وذلك في كلمة ألقيت نيابة عنه خلال افتتاح الملتقى الأول لعلماء السنّة والشيعة في العراق في مدينة النجف الأشرف ـ الثلاثاء 28/ 11 /2007م . وهي التفاتة وإشارة منها خطيرة جدا ً لما حدث ويحدث في الساحة العراقية والإسلامية على حدّ سواء. ومن أقوال المرجعية العليا في هذا المؤتمر :
(هذه المجالس واللقاءات مهمة ومفيدة ومن خلالها يعرف الجميع أنه لا توجد خلافات حقيقية بينهم) و(أن نقاط الخلاف بين الشيعة والسنة في قضايا فقهية موجودة بين أبناء المذهب الواحد أيضا ) و(أنا أحب الجميع) و(الدين هو المحبة) و (لا خلافات حقيقية بين الشيعة والسنة) و(أنا خادم لجميع العراقيين) و(لابد للشيعة أن يدافعوا عن الحقوق الإجتماعية والسياسية للسنّة قبل أبناء السنّة انفسهم) و(خطابنا هو الدعوة الى الوحدة ، وكنت ولا أزال أقول لا تقولوا اخواننا السنة، بل قولوا ـ أنفسنا أهل السنة) و(نحن لا نفرق بين عربي وكردي ، والإسلام هو الذي يجمعنا معا) و(نحن متحدون في كعبة واحدة وصلاة واحدة وصوم واحد) و (حينما يقول لي بعض أبناء السنّة أيام النظام السابق أنه أصبح شيعيا ً، اسأله لماذا ؟ فيقول لولاية أهل البيت، فأقول له أن أئمة السنّة دافعوا عن ولاية أهل البيت ) و (المقابر الجماعية طالت السنّة كما طالت الشيعة) و(أني مع الجميع حينما يطالبون بحقوقهم )!.
https://www.sistani.org/arabic/in-news/1038/
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(35) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبلغت القيادات السياسية بموقفها الواضح من "إتفاقية إنسحاب القوات الأجنبية" من العراق . مُؤكدة على ضرورة أن يُبنى أي اتفاق يقضي بإنهاء (الوجود الأجنبي في العراق وإخراج البلد من تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة) على (أمرين) أساسيين . ولا يُمكن قبول خلافهما لأنه (سيكون سببا ً في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والإختلاف بينهم) هما :
(أولا ً) : رعاية المصالح العليا للشعب العراقي في حاضره ومستقبله . وتتمثل بالدرجة الأساس في إستعادة سيادته الكاملة وتحقيق أمنه واستقراره .
(ثانيا ً) : حصول التوافق الوطني عليه. بأن ينال تأييد مختلف مكوّنات الشعب العراقي وقواه السياسية الرئيسة .
ـ وتُشير الأحداث فيما بعد بأن السياسيين لم يُراعوا الأمرين معا ً ـ فكان ما كان مما لست أذكره ، فظن خيرا ً ولا تسأل عن الخبر ـ !.
ـ مكتب سماحة آية الله العظمى السيد "السيستاني" دام ظله النجف الأشرف ـ بيان حول اتفاقية انسحاب القوات الأجنبية من العراق في١٩ ذو القعدة ١٤٢٩هـ ـ 18/11/2008م .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1507/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 36 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد اتهمت بعض السياسيين بتورطهم بعمليات إرهابية وعمليات تفجير !. وقالت بالحرف الواحد عقب حادثة تفجير(مرآب مبنى البرلمان) وتفجيرات أخرى في بعض المحافظات عام 2011م (أن بعض السياسيين في النهار مع العملية السياسية وفي الليل ضدها)!. وحمّلت الأجهزة الأمنية المسؤولية من أن يُقال عنهم أنهم غير قادرين على مسك الملف الأمني بعد انسحاب قوات الإحتلال , مُحذّرة من إعطاء هكذا فرصة لأعداء العراق . وجدّدت دعوتها للأجهزة الأمنية بأن يكونوا بحجم المسؤولية الواقعة على عاتقهم في إمساك الملف الأمني . لأن الأمر متعلق ببسط (السيادة للدولة العراقية) التي لا تتم إلا بتعزيز دور القوات الأمنية فيها , خصوصا ً وأن الشعب العراقي يعيش أجواء انسحاب قوات الإحتلال ( في كانون أول 2011م ).
ـ حيث قالت : " .. التفجير لَهو مُؤشر خطير على تردّي الوضع الأمني .. وإننا نخاطب الأجهزة الأمنية بأن يكونوا بحجم المسؤولية في إمساك الملف الأمني ، خاصة ونحنُ نعيش أجواء انسحاب قوات الاحتلال في نهاية هذا الشهر، ولكي لا يعطوا فرصةً ليقال بأن القوات العراقية غير قادرة على مسك الملف الأمني وبالتالي بسط السيادة للدولة على كامل التراب العراقي".
ـ خطبة جمعة كربلاء في 2 / 12 / 2011م بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=32
ـــــــــــــــــــــ
ـ يلحظ المُتتبع بأن المرجعية العليا ومن خلال بيان خطابها التصاعدي ورصدها للأحداث داخل العراق وخارجه أنها تُركز على أمور عدة منها : المطالبة بعودة السيادة للعراق والدولة بمؤسساتها . المحافظة على الأمن والسلم الأهلي . الكشف عن مُخطط يهدف الى تفتيت وتقسيم دول المنطقة . وهذا المخطط لا يعدو العراق .إذكاء النعرات الطائفية والقومية والإحتراب الداخلي في الدول المنطقة والعراق . الأزمات السياسية ووتورطها بالإرهاب الطائفي لا سيما في العراق . وأشارت أيضا ًالى عدم نضج السياسيين العراقيين في إدارة الحكم والدولة , وتورط بعضهم في العنف الطائفي . وهذه جميعها مع أسباب أخرى سترصدها المرجعية العليا , تُشكل الأرضية الخصبة لظهور ما يسمى بداعش مستقبلا ً.
.
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/02



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 7 -
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 من لم يغنه ما يكفيه ، أعجزه ما يغنيه  : جمال الدين الشهرستاني

 اثيل النجيفي تصريحاته بضاعة مفلس  : سامي جواد كاظم

 يوم الغدير، وختام الرسالة  : امجد العسكري

  دور القطاع الخاص في تطوير الخدمات الصحية  : د . ميثم مرتضى الكناني

 بين بعث العراق وعبثه..!  : محمد الحسن

 صحة الكرخ: نجاح عملية جراحية (تعديل الاطباق في الفكين) لمريضة تبلغ من العمر ٢٧عاماً  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 مفوضية الانتخابات توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التجارة .. تجهز قضاء تلعفر والقرى المجاورة له بالمفردات الغذائية  : اعلام وزارة التجارة

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في قضاء الحويجة والمناطق المحررة  : وزارة الصحة

  المشهد الأمني العراقي بين الإهمال وغياب الوعي  : محمد كاظم الموسوي

  مئات الآلاف من النساء و الرجال يتسابقون للتوقيع على اطول لوحة للامام الحسين ع  : د . صاحب جواد الحكيم

 المستبصرون ... خط تماس  : حيدر عاشور

 التحالف الوطني يدعو لإعادة النخيب إلى كربلاء و"تجفيف منابع الإرهاب"

 الحصيلة النهائية لتفجيري كربلاء والعتبة الحسينية تنعى ثلاثة من منتسبيها استشهدوا اثناء اخلائهم الجرحى (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 أحـــــلام ميتـة  : علي العبودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net