صفحة الكاتب : ا . د . حسن خليل حسن

رفع مستوى التدريس في الجامعات العراقية
ا . د . حسن خليل حسن

لاشك ان اجواء المحاضرة الجامعية تختلف من حيث أساليبها وأدواتها وطرق الابداع في حيثياتها وقابلية المُحاضر على بلوغ درجة الانتباه والاستيعاب عند المتلقي في ظل الزخم الكبير في اعداد الطلبة في الجامعات في الوقت الحاضر، وان ايصال المادة العلمية هي النتيجة الحتمية التي تسعى اليها العملية التعليمية بل هي اهم مبررات وجود المؤسسات الجامعية، لذا يسعى الأساتذة باستمرار الى صقل مواهبهم التدريسية وتحديث ادواتهم واستخدام اساليب مساعدة وابتكار مناهج حديثة لتحقيق تقبّل كافي لمادتهم العلمية، غير ان هنالك فروق فردية في قدرات المحاضرين الذاتية فبين استاذ تبقى محاضراته وشروحاته راسخة في اذهان طلبته لسنوات، هنالك من يجهل او يتجاهل الطرق السليمة في ايصال مادته العلمية، كما تختلف درجة الاهتمام بتحديث اساليب التدريس الجامعي بين تدريسي وآخر، لذا من الواجب وضع سياقات عمل لتطوير اساليب عرض المحاضرات، تلتزم بها جميع فئات التدريسين في الجامعات مع التأكيد على التدريسين الجدد، وتتمثل هذه السياقات بما يلي:ـ

1ـ الاستفادة من نماذج المحاضرين الافذاذ الذين تميزوا بخبرات عبقرية في مجال التدريس الجامعي والطلب اليهم ان يقدّموا حلقات نقاشية موسعّة عن سرّ نجاحهم وتميّزهم في التدريس الجامعي .

2ـ تعميم التجارب الناجحة في التدريس الجامعي من خلال الاعلام المرأي والمسموع ووسائل التواصل الاجتماعي الاخرى واعتباره شرطاً اساسياً في نجاح الاستاذ الجامعي في عمله.

3ـ تقييم قدرة التدريس لدى اساتذة الجامعة عن طريق توزيع استبانة على عينات من الطلبة في المراحل الدراسية كافة مع التأكيد على المراحل الدراسية المتقدمة، لمعرفة المحاضرين الاكثر تأثيراً والطرق التدريسية الاكثر تقبّلاً وفاعلية، وللحفاظ على حيادية آراء الطلبة يمكن أن يخصص موعد اجراء الاستبانة في نهاية المقررات الدراسية، مع امكانية إدخالها ضمن التقييم الاداء السنوي للأساتذة.

4ـ اتباع اسلوب تدريس نفس المادة من قبل اكثر من استاذ وترك مجال اختياره  للطبة، وهذا الاسلوب معمول بها في بعض الدول المتقدمة، لأنه يساعد على خلق جو من المنافسة بين الاساتذة، ويشجعهم على اتباع اساليب تدريس اكثر امتاعاً ونضحاً.

5ـ تفعيل برنامج التعاقد الحكومي الوقتي مع المحاضرين من حملة الشهادة العليا لكل سنتين او ثلاث والمفاضلة بينهم في اختبار قياس القدرات الذاتية في مجال التدريس او البحث العلمي، بدلاً من التعيين الدائم الذي يؤثر احياناً في تسيّد الروتين واضعاف الابداع في الجامعات.

6ـ توفير الاجواء الملائمة ووسائل الايضاح الكافية واتباع احدث اساليب التدريس في العالم والزام كافة المحاضرين بالالتزام بها للحفاظ على جودة ورصانة التدريس الجامعي.

h_almahmood@mscbasra.org

  

ا . د . حسن خليل حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/02



كتابة تعليق لموضوع : رفع مستوى التدريس في الجامعات العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض
صفحة الكاتب :
  رحمن علي الفياض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قنبلة أمنية صامتة في دمشق:مسؤول\"حماس\" الذي اغتيل قبل شهرين كان يدير عمليات\"إرهابية\" في سوريا  : بهلول السوري

 ما هي نقاط الالتقاء ونقاط الاختلاف بين مفهوم السيرة النبوية ومفهوم السنة النبوية؟

 35 مليون درهم استثمارات المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق في تطوير مرافق فندق انتركونتيننتال ابوظبي  : محمد المجايدة

 ظريف يزور الإمام السيستاني؛ وبضيافة السيد الحكيم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مناشدة من المنتدى الإعلامي الحر في العراق للسيد رئيس مجلس النوّاب  : اياد السماوي

 مديرية شهداء شمال البصرة تقيم ندوة لتوجيه وإرشاد حجاج بيت الله الحرام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 لأول مرة في الكويت: تظاهرة ثقافية عن دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 فرصة لتصحيح ما دمره التزوير  : ماجد زيدان الربيعي

  الاقتصاد العراقي والتبعية التجارية للعالم الخارجي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ممثل المرجعية ( الشيخ الكربلائي ): بعض التقاليد العشائرية تتنافي مع الإسلام والقوانين وتهدد التعايش السلمي

 الى ذكرى صدام في يوم مولده  : احمد سامي داخل

 شركة اور العامة توقع اول عقد لعام 2018 لتجهيز وزارة النفط بالقابلوات الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 موقع كتابات في الميزان يحصل على شهادة تقديرية من مهرجان الامان الثقافي السادس  : فراس الكرباسي

 البغدادية وبرنامج ساعة ونص تحت المجهر  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net