الإسلام السياسي: دين سياسي أم سياسة دينية؟

يعدّ “الإسلام السياسي” أكثر الاصطلاحات جدلاً في العصر الحديث. ورغم أنّني من مخالفي هذا الاصطلاح لاعتقادي بأنه لا وجود لإسلام غير سياسي كون هذا الدين عبارة عن منظومة متكاملة دينياً وسياسياً واجتماعياً واقتصاديّاً، “فسياستنا عين ديننا”، كما يقول العالم الإيراني آية الله حسن مدرّس، إلا أن رواج هذا المصطلح يُجبرني على استخدامه في ثنايا هذا المقال لرسم صورة أوضح عن القضية المُعالجة.

عند معاجلة قضيّة الإسلام السياسي لا بدّ من الوقوف على الأوجه المتعدّدة للقضيّة المطروحة، دون الاقتصار على وجه واحد يفضي إلى نتيجة منقوصة ترسم صورة مغلوطة عن الواقع. لذلك، ينبغي التمييز بين أصحاب النوايا الحسنة والسيئة تجاه هذا المصطلح الذي يكثر استخدامه في السياق المنفّر وليس المحبب.

أصحاب النوايا السيئة الذين يحاربون الإسلام السياسي بشدّة لأهداف سنعرضها لاحقاً، نرى كثيرين منهم ينتقدون الإسلام كونه محصوراً في قضايا الحلال والحرام، وبالتالي يهاجمون الدين ويتّهمونه بالتخلّف، ولكن في حال تدخل الدين في الحياة العامة، التي من ضمنها الحياة السياسية بل أحد أركانها، يوجهون التهم للفقيه السياسي ويدعونه إلى العودة إلى إطاره الفقهي الجاف!

بعيداً عن خلافات المصطلح، يُحاكم الناس أي قضيّة وفقاً لنجاحها على أرض الواقع، مدى تأقلمها وقدرتها على معالجة قضاياهم، وبالتالي فإن الضعف الاقتصادي والعلمي الذي تعاني منه دولنا الإسلاميّة، رغم التقدّم الملحوظ في إيران وتركيا، انعكس على كل ما يتعلّق بهؤلاء، والإسلام السياسي من ضمن هذه المنعكسات.

لا يعترض مخالفو الإسلام السياسي على دور المؤسسات الدينية، بل هناك شريحة واسعة منهم تدعو إلى تعزيز دور المؤسسات الدينية عبر رعاية وحدة العبادة والتعليم الديني والفتوى ونبذ الطائفية. ولكن البعض حاول محاربة الإسلام السياسي بأسلوب ساذج تحت عنوان الدين ناصع والسياسية ملوّثة، ولا ينبغي أنّ نلوّث الدين بالسياسة، وهنا نسأل: ماذا يفعل العلمانيون أصحاب الأخلاق الرفيعة؟ هل يبتعدون عن السياسة حتى لا يتلوّثوا بالأوساخ أم إنّ واجبهم الإصلاح؟ ألا يؤدي هذا المنطق إلى فساد المجتمع عبر بوابة السياسة؟

المشكلة مع بعض البسطاء من محاربي الإسلام السياسي تكمن في اعتقادهم أن العلاقة بين الدين والسياسة تقتصر على الدين الإسلامي متجاهلين وجود مسيحية سياسية، ويهودية سياسيّة تحت مسمّيات مختلفة، إلا أنّ المشكلة الأكبر تكمن مع من يحاولون تلبيس الإسلام ما ليس فيه سواءً من المخالفين وتحديداً أصحاب الحكم الذين يخشون تأثير العامل الديني على سطوتهم، أو حتى من الداعمين الذين يخطئون القراءة السياسية تحت شعارات دينية غافلين عن مضار هذا الأمر على الإسلام بصورة عامّة.

وأمّا الطامّة الكبرى فتأتي من دعاة الإسلام السياسي أنفسهم حيث إن هناك جملة من الممارسات ساهمت في تعزيز الشرخ بين الدين والسياسة، عبر استخدم بعضهم الغطاء الديني في سبيل تمرير مشاريعه السياسية الأمر الذي انعكس سلباً على جماعات الإسلام السياسي وجعلها أمام تهمة احتكار السلطة باسم الدين.

كذلك، لا يمكن التغافل عن الدور الغربي في شيطنة الإسلام السياسي نظراً للتبعات الكارثية على مشاريعهم تجاه المنطقة، ولعلّ جميع الضربات التي تلّقتها دول الاستعمار بدءاً من الاحتلال العثماني مروراً بالاحتلالين الفرنسي والبريطاني ووصولاً إلى الاحتلالين الأمريكي والإسرائيلي كانت إمّا من حركات وطنيّة، أو من حركات الإسلام السياسي وتوابعها العسكريّة، وإن لم يكن العنوان العام لهذه الحركات كذلك. نجح الغرب في صنع العديد من التنظيمات الإسلاميّة، أو الإسلاموية، بغية تعميق النظرة السلبية إلى المسلمين، حتى غدا الكثير من المسلمين يتألم من واقع التيارات الإسلامية التي تريد أن تحكم باسم الدين كالقاعدة وداعش وغيرها، لكن البعض أطلق العنان لمشاعره في العداء لكل حركات الإسلام السياسي، وهذا أحد أهم الأهداف الغربية.

لم تقتصر أفعال أصحاب النوايا السيئة على هذا الشقّ، بل عمد البعض إلى تقديم المشروع الإسلامي مقابل المشروع الوطني، كما حصل في السودان، الأمر الذي نفّر جيلاً واسعاً من الشباب الوطني من “بُعبع” الإسلام الساسي رغم أن حقيقة الأمر ليست كذلك.

في الخلاصة، لا يمكن إلقاء اللوم على مناهضي الإسلام السياسي، فللأسف بعض قادة الإسلام السياسي حاولوا التكيّف مع متطلبات الواقع السياسي، دون مراعاة الأصول التي بني عليها الإسلام السياسي، وبالتالي أهملوا المبادئ تبعاً للمصالح، ليصبح الإسلام السياسي عبارة عن دين سياسي وليس سياسة دينية، كما هي الحقيقة، وكلّ الشبهات تنطلق من هذه النقطة تحديداً.

 

عن الوقت 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/04



كتابة تعليق لموضوع : الإسلام السياسي: دين سياسي أم سياسة دينية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  استخدام الدين وسيلة الدعاية الصهيونية اليهودية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 كربلاء المقدسة تختتم فعاليات مهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل

 حجية نورية ومهرجان الفروسية  : جعفر العلوجي

 الداعية الشيخ وحيد بالي : مرسي هو من أعطانا اوامر قتل الشيخ شحاتة ( فديوا )

 الغباء السياسي  : محمد احمد عزوز

 افتتاح ملاعب مثيلة بالتارتان في منتدى شباب النيل وناحية الطليعة  : نوفل سلمان الجنابي

 مَنْزِلي فوقَ الثُّرَيَّا  : حاتم جوعيه

 رسالة الى الاخ الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء العراق  : سعد الاوسي

 وزارة الداخلية : تدمير مقر لتفخيخ العجلات وصنع العبوات ومقر للانتحاريين  : خلية الصقور الاستخبارية

 الثقافة الكردية تستذكر المخرج المسرحي حسين الحيدري  : اعلام وزارة الثقافة

 ميكافيلي الفاعل فينا!!  : د . صادق السامرائي

 بيان إدانة لمجازر الدولة المصرية وبلطجة الداخلية  : مدحت قلادة

 العدد ( 123 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مهرةُ البراري ... إلى الزجالة المغربية حياة كعبوش  : محمد الهجابي

 مسؤولية أحزاب المعارضة في المواجهات الدامية في تونس  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net