صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 8
نجاح بيعي

مُلخص مقدمة المقال :

السياسيون في دائرة الإتهام !
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. نعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 37 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وحرصا ً منها لاستعادة الدولة وهيبتها وإنعاش روح المواطنة لدى المواطن , كانت قد دعت المسؤولين العراقيين كافة لأن يكونوا فعلا ً رجال دولة . وأن يمسكوا أمور بلدهم بيدهم حال رحيل الأجنبي عنه وطيّ صفحة الإحتلال بالمرّة. ولا يكون ذلك إلا بالجلوس معا ً فيما بينهم وحل جميع المشاكل , مع رصّ الصفوف سدّا ً لأي فراغ سياسي وأمني مُمكن أن يُشكل نقطة ضعف ينفذ منه الأعداء (فإذا رحل الوجود الاجنبي لا حجّة لمن يقول بأن هناك ضغط من المحتل) . وأن يلتفتوا الى خدمة الوطن والمواطن وقالت :
ـ " نحن مقبلون على انسحاب قوات الإحتلال من العراق .. لذا فعلى المسؤولين عندنا الجلوس فيما بينهم لحل المشاكل العالقة من خلال رص الصفوف ، سداً لأي فراغ ممكن أن يحصل ويكون نقطة ضعف ينفذ من خلالها الأعداء. لذا فعلى المسؤولين أن يناقشوا بشكل جدي المشاكل العالقة للخروج بحلول حقيقية للكثير منها للنهوض بالبلد ، فإذا رحل الوجود الأجنبي لا حجة لمن يقول بأن هناك ضغط من المحتل , في عدم حل المشكلة الفلانية . لذا فعلى المسؤولين أن يتدافعوا فيما بينهم لخدمة الوطن والمواطن وأن يتحسسوا المواطنة ".
ـ خطبة جمعة كربلاء في 9 / 12 / 2011م بإمامة السيد "أحمد الصافي" .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=33
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 38 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
ومنعا ً لإستمرار مسلسل الإستهانة والإستخفاف بالدم العراقي , من قبل مسؤولي الدولة كانت قد طالبت عام 2006م بكشف الحقائق للمواطنين التي توصلت اليها اللجان التحقيقية المُشكلة لمعرفة أسباب هروب سجناء , من بينهم محكومين بالإعدام. لأن سبق لتلك اللجان التحقيقية أن وجّهت إتهامات لجهات نافذة في ـ الحكومة الإتحادية ـ لضلوعها في عملية الهروب !. وكأن المرجعية العليا تشير وتُحذّر في الوقت ذاته مِن تحول الإرهاب الى ـ إرهاب دولة مُنظم ـ موجه ضد المواطنين . وهو بلا شك مؤشر خطير جدا ً . وأكدت على ضرورة محاسبة المقصّرين خصوصا ً إذا ثبت إن هناك أشخاص أصحاب نفوذ في السلطة ليكون ردعاً للآخرين , ودعت الى ضرورة تطوير المنظومة الأمنية والإجراءات الوقائية لمنع تكرار ذلك .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 20محرم 1433هـ الموافق 16/12/2011م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=34
ـــــــــــــــــــــــــ
( 39 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد شنّت هجوما ً غير مسبوقا ً على السياسيين العراقيين , مُحمّلة ً بعضهم مسؤولية ـ الدماء ـ التي تُهرق كل حين . وكأنهم يريدون الإنتقام من الشعب!: (وأنا أحمل بعض الساسة المسؤولية الكاملة للدماء التي تسيل بسبب طريقة كلامه أو فعله الخاطئيْن وكأنه يريد الإنتقام من الشعب العراقي). وقالت بملئ الفم بأن الأمر لم يَعُد يُحتمل : (أن الذي يجري بسبب حفنة من الذين لفظتهم الأرض من شتى البلدان مع حاضنات هنا في العراق أمرٌ لا يمكن تحمله!). وذكّرت السياسيين بأن هَدر الدم بلا مُبرر أمر لا يمكن تحمله لدى المواطن أيضا ً 😞 وقد قلنا قبل سبع سنوات وكررنا من هذا المنبر الشريف ، أن المواطن ممكن أن يتحمل نقص الخدمات كالكهرباء وغيرها, ولكنه لا يمكن أن يتحمل أن يُراق دمه بلا مُبرر وفي كل يوم)!.
وساءلت المرجعية العليا السياسيين :(أين هيبة الحكومة التي يجب أن تحفظ من أجل استتباب الأمن، وهذه الهيبة لا تحصل بدون تنفيذ العقوبات بحق المدانين)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 27 محرم 1433 هـ الموافق 23 / 12 /2011م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=35
ـــــــــــــــــــــ
( 40 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعلنت صراحة ً بأن السياسي العراقي لم ينضج سياسيا ً بعد !. وعدم النضج هذا كان وراء بعض الإخفاقات والسلبيات التي شابت التجربة الديمقراطية في العراق . ورد ذلك ضمن مُباركتها لشعوب الثورات العربية التي تخلّصت مِن حكامها ومن أنظمتهم الديكتاتوريّة عام 2011م , والتي عُرفت بـ(الربيع العربي)!. ووجّهت المرجعية العليا نصيحة لتلك الشعوب , ودعتهم لأن يستفيدوا من التجربة الديمقراطيّة العراقية . مُقدمة ً لهم حزمة وصايا قيّمة رجاء أن يسلكوا بها النهج الديمقراطي القويم , وأن يعبُروا من خلالها الفوضى السياسية الى حيث برّ الأمان منها :
(1)ـ أن يتحولوا الى النهج الديمقراطي ولا ينجرّوا الى الفوضى السياسية . (2)ـ دعوة العقلاء وأهل الرأي فيهم بأن يستفيدوا من التجارب الديمقراطية لبقية الشعوب ومنها الشعب العراقي .(3)ـ إذا كانت التجربة الديمقراطية العراقية قد أتسمت بالسلبيات والإيجابيات إنما ذلك بسبب عدم النضج السياسي لبعض السياسيين العراقيين . (4)ـ نطالب الحكومات التي تجري على أرضها ثورات سلمية فقط , بالتفهم لشعوبها التي تطالب بالتغيير سلمياً .
ــ خطبة جمعة كربلاء في 30/ 12/ 2011م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=36
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 41 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد عابت على السلطات العراقية تطعيم أو تهجين أجهزتها الأمنيّة , بأناس ٍ غير أمنيين وغير مهنيين من الذين عُرفوا بـ(الدمج) . بتبرير التعويض المجزي لهم وتكريمهم باعتبارهم ضحايا النظام السابق . وأوجبت على المعنيين تصويب ـ المسألة ـ من خلال إعادة النظر فيها , لحساسيتها وأثرها السلبي على معالجة الوضع الأمني الرديء 😞 إن بناء المؤسسة الأمنية يستلزم أن يكون الشخص الأمني مهنيا ً) و (يجب أن لا نحاول أن نُهجّن المؤسسة الأمنية بأُناس غير أمنيين فهذا غير صحيح .. عملية التهجين يجب أن لا تكون على حساب الوضع العلمي المؤسساتي .. هذا التهجين أعتقد أنه يحتاج الى إعادة نظر ). وأن يكون التعويض المجزي من مناحي أخرى . وختمت المرجعية العليا بالقول :
(رفقاً بدماء الناس . فالمؤسسة الأمنية لابد أن تنهض نهضة علمية مؤسساتية حقيقة غير مبنية على المجاملات . أكرموا مَن تشاؤون لا على حساب العلم والمهنية فهذا شيء وتلك شيء آخر ).
ـ خطبة جُمعة كربلاء في 7 صفر 1434 هـ الموافق 21 /1/ 2012 م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=87
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 42 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت عام 2012م العالم أجمع , مِن المُمارسات المسيئة للرموز الدينية المقدسة لدى شعوب الأرض . لِما لها من تأثير سلبي خطير على السلم والأمن الدوليين . وتُمهّد الأرضية الخصبة لتنامي ظاهرة الإرهاب المقيت , وتدفع نحو تمزيق النسيج الإجتماعي والتعايش السلمي بين شعوب دول العالم . كما حصل مع بث فيلم يُسيء الى قداسة النّبي الأكرم(ص وآله).
ودعت المرجعية العليا منظمة "الأمم المتحدة" لأن تقوم بمسؤولياتها في حفظ السلم والأمن الدوليين. لأنها كمنظمة دولية (المسؤولة عالميا ً عن حفظ السلم والإستقرار بين الشعوب). وأقرّت بأحقيّة ردود الفعل الغاضبة التي اجتاحت بلدان المسلمين , واعتبرتها :(حق طبيعي ومطلوب). وساءلت المرجعية العليا المنظمة الدولية باعتبارها قد : (شرعت قانوناً بتجريم معاداة السامية .. لماذا لا تشرّع قانونا ً يُجرِّم مثل هذه الاعمال؟!) . لأنّ مثل هذه الأعمال بإمكانها (أن تُهدد مبدأ التعايش السلمي ومبدأ التسامح والإحترام بين أصحاب الديانات)!. فحرية التعبير عن الرأي (لا تبرر أبدا ً الإساءة الى الرموز الدينية المقدسة).
ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 14 /9 /2012م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=73
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 43 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد رفدت المنظومة الأمنية بحلول ناجعة تُعالج الخلل فيها . ويمكن لهذه الحلول أن تحدّ من الأعمال الإرهابية التي يقوم بها الإرهابيون والمجرمون في العراق . فبالإضافة الى حاجة الجميع الى التعاون وخصوصا ً تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية في هذا المجال , ألا أن الأمر بحاجة ماسة الى وجود :
(1)ـ البناء المهني للأجهزة الأمنية .(2)ـ البناء المهني الإستخباري . (3)ـ معالجة للفساد المالي والإداري .
مؤكدة بوضوح وجود ملفات فساد مالي وإداري لدى البعض المنتمين للأجهزة الأمنية !.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 4/ ذو القعدة/ 1433هـ الموافق 21/9/2012م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=74
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)

    • (3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!  (المقالات)

    • (2) ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. نقاط عشرة للمرجعية العليا كفلية لإحلال السلام في كركوك!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 8
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أكررها: هكذا تكلم صولاغ..!  : محمد الحسن

 رئيسة الوفد الفنلندي: العراق مفتاح علاقاتنا مع كثير من دول العالم  : مكتب د . همام حمودي

 العامري والاعرجي ونهج علي (ع)!!  : صلاح جبر

 السفارة في العمارة !!  : وسام الجابري

 النقل الخاص تستنفر امكانياتها لنقل زائري سامراء المقدسة بمناسبة استشهاد الامام العسكري  : وزارة النقل

 ليفربول يواصل مطاردة مانشستر سيتي.. ومانشستر يونايتد يتعادل مع أرسنال بالدوري الإنكليزي

 بثغرها الضوء في محياها  : عطا علي الشيخ

 قانون التقاعد مرة أخرى  : خالد محمد الجنابي

 مفهوم الانسانية  : احمد رشيد الشيحاني

 الصحافة والإعلام وأحمــــدي نجـــــــاد في الميزان  : الشيخ علي العبادي

 مهرجان الشعر الشعبي "جيشنا .. حشدنا .. انتم عيدنا" على قاعات وزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 ماذا تعرف عن التعداد السكاني  : سليم هادي الحسيني

 بحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي وممثلين عن الاخوة المسيح في العراق (تبادل رسائل الحب والاخاء بين المكون الشيعي والمسيحي)

 اسرار زوجية على الهواء مباشرة  : د . حسين ابو سعود

 الجنس والحرب على جبل قنديل  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net