صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

لأنَّنِي إنْسان
حاتم جوعيه

 ( مهداة ٌ إلى كلِّ إنسان ٍ ُحرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالم ِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم ِ والمُثل ِ السامية ِ أبَى أن يبيعَ ضميرَه ُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل ِالمصالح الشخصيَّةِ الضيِّقةِ والوظائف الزائلةِ ولم يقبلْ أن يأكلَ من خبز ِالسلطان ِ ويضربَ بسيفهِ )

 

لأنني إنسانُ هذا العصرِ  ... يبقى ساكنا ً في النبض ِ في وجدانِيَ الإنسانْ

لأنني أسطورة ُ العنقاءِ والإباءِ في مأساتِنا والعُنفوانْ

لأنني السَّلام ُ والوئامُ والحُبُّ ...شذا الوردِ  وسحرُ البيلسانْ

ترنيمة  ُالطيورِ والزهورِ والسناءِ والبهاءِ..والجمالِ  والحِسان

يفوحُ من نشيديَ الكفاحُ والنضالُ... يُذكِي  ثورة َ البركانْ

لأنني الإباءُ والوفاءُ والعطاءُ والفداءُ للأهل ِ وللأوطانْ

أرفضُ أن أبيعَ نفسي  وضميري لبلاطِ  السلطانْ

أرفضُ أن أقبَّلَ الأعتابَ مثلَ الغير ِ ...أن أمارسَ الفسادَ والعُهْرَ السياسيَّ ... وأن أمارسَ التمثيلَ والنفاقَ والبُهتانْ

أرفضُ أن أكونَ مَمْسُوخا ً ... مُهَرِّجًا هُنا

يرقصُ للحُكام ِ والأسيادِ كالقردِ وكالسَّعْدَانْ

أرفضُ أن أكونَ دَجَّالا ً وقوَّادًا وفسَّادًا ومُخْبِرًا على

أبناءِ شعبي الشرفاءِ الشجعانْ

طيلة عمري لم أسِىءْ لأيِّ مخلوق ٍ... ولم ْ أسْعَ لقطع ِ الرِّزق ِعنْ

شخص ٍ ومهما كانْ

أسانِدُ الضعيفَ والفقيرَ دائمًا ولمْ أأكلْ أنا

  • اليتيم ِ والفقير ِ.. لا... وما مَنعتُ عن عائلة ٍ لقمة َ خبز ٍ أبدًا ...

...لمْ أكُ يوما ً سببًا يُصبحُ شخصٌ جوعان ْ

ولم يكنْ رغيفُ خبزي مرَّة ً من مصدر ٍغير ِ نضيفٍ ... إنما

من عرق ِالجبين ِ، فالحرامُ كلهُ بعيدٌ دائما ًعني وعن دربي ... أنا

أأكلُ من كدِّي ومن نزيف ِ قلبي وكفاحي... من شقائي وسهادي والأسى ... من أرق ِ الأجفانْ

مُلتزمٌ ومؤمنٌ ... مُقَيَّدٌ دومًا بكلِّ اللاءاتْ

وما عَصيتُ آية ً ودُرَّة ً خالدة ً منَ العِظاتْ

وما كذبتُ // ما سَرَقتُ // ما وَشَيْتُ // ما نصبتُ // ... ما انحَنيْتْ

لأجل ِ ما أومنُ في الصميم ِ قدْ طُعِنتْ

وفي مواخير ِالزناةِ والطغاة ِ قد رُفِضْتْ

لأجل ِ هذا لم أوَظفْ عندَ أصحابِ النفوذِ // عندَ أهل ِالجاهِ أربابِ الشَّانْ لأجل  هذا دائمًا يرفضُنِي أهلُ الخنا والفسق ِ.. قومُ الرِّجْس ِوالطغيانْ

لأجل ِ هذا لم أوَظفْ عندَ سُلطة ٍ شعارُهَا يظلُّ القمعَ والعدوانَ

والتنكيلَ بالإنسانْ

لكنني مُنطلِقٌ للفجر ِ والخلود ِ ... تبقى دائمًا حُرِّيَّتي ... كرامتي

هويَّتي طولَ المدى والعنوانْ

حضارتي بَنيتُهَا .. صروحُ مجدي شُيِّدَتْ تعانقُ الشموسَ في سُمِوِّهَا

... أنا هنا منغرسٌ في رحم ِ هذي الأرضِ ِمنذُ البدءِ والتكوين ِ...منْ

قبل ِ نشوءِ الأكوانْ

أنا وحيدُ العصر ِ.. رائدُ التَّمَرُّدِ الذي أرجعَ للشعر ِ وللفنِّ اعتبارَهُ وديباجَتهُ ... روعَتهُ ... إكسيرَهُ المفقودَ من ألفيِّ عام ٍ ... ولقد أبَى لهُ الجمودَ والهوانَ والذلَّ وقيدَ السجَّانْ

الفنُّ والشعرُ هما مملكتي ... عرشي وجنتي التي أغمُرُهَا

بالحبِّ وبالبهجة ِ والجمال ِ والحنانْ

لأنَّ شعري الذهبُ اللامعُ والياقوتُ والمرجانْ

لانَّهُ لسانُ حال ِ الشعبِ في كلِّ مآسِيه ِ وقضاياهُ التي أرْهَقهَا تعاقبُ الدهور ِ والأزمانْ

لأنهُ صوتُ الضمير ِ الحُرِّ في كلِّ مكانْ

لأنهُ دمعة ُ لاجىءٍ وتنهيدة ُ عاشق ٍ يعاني من عذابِ البعدِ واللوعة ِ والهجرانْ

لأنهُ صرخة ُ ثكلى َفقدَتْ وحيدَها...

.. صيحة ُ ثائر ٍ مناضل ٍ أبَى ظلمَ العدى.. وأعلنَ الثورة َ والعصيانْ

لأنهُ الذائِدُ عن حقوقِ ِ هذا الشعبِ ...عن كرامةِ الإنسانْ

ترفُضَهُ حثالة ُ الأنذال ِ والأوغادِ والخصيانْ //

ولم يَنلْ إعجابَ ناقدٍ وكاتبٍ عميل ٍ خانع ٍ ُمدَجَّن ٍ ُمْرَتزَق ٍ... كيانُهُ ... أساسُهُ مُضطربٌ في َغثيَانْ

...لأجل ِ هذا لم يَنلْ جائزة ً وحضَوة ً عندَ ذوي السلطة ِ ...مَنْ

يُمارسُ التنكيلَ والإرهابَ والعدوانْ

  • التطبيع ِ والتدجين ِ والإذلال ِ تُعْطَى للذي يبيعُ نفسَهُ وشعبَهُ ... يسيرُ في طريق ِ الذلَّ والهَوانْ

لكلُّ صوتٍ ناشز ٍ// لكلِّ كلبٍ نابح ٍ.. مُسَيَّرٍ مُرَوَّض ٍ.. يمرحُ في زريبة ِ الحاكم ِ مع شراذم ِ القطعانْ

لكلِّ من باعَ ضميرَهُ هنا .... من طأطأ الرأسَ... ومنْ

أدارَ ظهرَهُ لأهلٍ بُؤَساءٍ عيشُهُمْ في القهر ِ والحرمانْ

  • يكترث لكلِّ ما يحدث ُ حوله ُ على الساحة ِ ... ما

عادتْ تخصُّه ُ وتعنيه ِ قضايا الشعب ِ والتحرير ِ والأوطانْ

جوائز ُ التطبيع ِ تعطى دائمًا لكلِّ آبق ٍ ُمخَنَّث ٍ جبانْ

لكلِّ منْ باعَ إلهه ُ بأبخس ِ الأثمانْ

منْ نصف ِ قرن ٍ سائرٌ في َفلكِ السلطةِ ... وظفوهُ في التثقيفِ (والتسكيفِ ) كي يزرعَ َمصْلَ العقم ِ والجهل ِ...يشلَّ الفكرَ...كي

يدمِّرَ الأجيالَ والأشبالَ والشبَّانْ

جوائزُ التطبيع ِ والإذلال ِ تعطى للمُضَلَّلينَ والأقزام ِ والخصيان ِ والمهرِّجينَ والغِلمانْ

وإنها عارُ الأبدْ // وَسُبَّة ٌ طولَ المدى لا َتمَّحِي لو َفنِيَ الجَسَدْ

يأخُذها الذي ضميرُهُ لقدْ نامَ كأهل ِ الكهفِ فيهِ وَرَقدْ

هيهاتَ مثلي مرَّة ً ينالها لأنني

  • الضمير ِ الحرِّ والمبادىءِ المثلى... سأبقى للأبدْ

دومًا أظلُّ في نضالي صامدًا // لو أنني وحدي بقيتُ .. لا أحَدْ

يُحَكَّمُ الأوغادُ والأنذالُ في أشعارِنا.. إبداعِنا وفنِّنا.. والعملاءُ الجبناءْ

فأيُّ عارٍ حلَّ فينا ..أيُّ عار ٍ وَصَمُوا شعبي بهِ ...وفي انحدارِ نخبةٍ

  • مبدعينَ بيننا قد سلموا أعناقَهم ونكسوا رايتهم ....

منْ رقدُوا بعدَ صمودِ الشجعانْ

وكلِّ كاتبٍ وشاعر ٍ مشارك ٍ غدا مستنقعًا ومَجْمَعًا تغمُرُه

كلُّ المجاري آسِنا ً وَمُنتنا ً بصيتِهِ السَّيِّىءِ والشائن ِ والرنّانْ

ومهرجاناتٍ لهُمْ في أسفل ِالحضيض ِ والدركِ أقيمَتْ ولأجل ِ َشلِّ روح ِ الفكر ِ والتنوير ِ والإبداع ِ في الداخل ِ ( عندنا هنا ) ...من أجل ِ إجهاض ِ وتدمير ِ الفنون ِ والثقافةِ التي نسمُوا ونعتزُّ بها //

والشعر ِ والإبداع ِ الذي خلَّدَهُ التاريخُ والزمانْ

منْ أجل ِ وَأد ِ كلِّ صوتٍ صادق ٍ ومبدع ٍ يرفضُ دربَ الذلِّ والتطبيع .... يحيا مع قضايا شعبهِ // كالنسر ِ في سُموِّهِ والعُنفوانْ

ومهرجاناتٌ كهذهِ تثيرُ الضحكَ دوما عندَ كلِّ الناس ِ والأجناس ِ في

كلِّ زمان ٍ ومكانْ

يُدْعَى إليها كلُّ مجنون ٍ وَمعْتوُهٍ وَمَأفوُن ٍ هنا ذو عاهة ٍ عقليَّة ٍ وعقدة ٍ نفسيَّة ٍ ...وكلُّ من .. من هُوَ مَرْضِيٌّ عليهِ دائمًا عندَ ذوي السلطةِ أصحابِ الشانْ

كنتُ وما زلتُ أنا رافضَهَا..نابذهَا تلكَ المواخير بيوتِ الفِسْق ِبالمَجَّانْ

أرفضُ أن يقربَ نعلي وحذائي عتباتِ قاعةٍ يكونُ فيها مرَّة ً أمسية ٌ

وندوة ٌ شعريَّة ٌ تافهة ٌ مشبوهة ٌ شائِنة ٌ أو مهرجانْ

أرفضُ أن يقربَ َنعْلِي مهرجانا ً ساقطا ً وشائنا معاديًا لشعبنا...

لفكرهِ ونهجهِ ...تاريخِهِ ... تراثِهِ وفنِّهِ ... وللضمير ِالحرِّ والإنسانْ

أرفضُ هذا الخزيَ والجنونَ...كلَّ الزيفِ والتحريفِ والبهتان ِ ثمَّ الهَذيَانْ

" َهبَنَّقَهْ " صارَ هنا " قسَّ الإياديِّ " بلاغة ًوفاقَ الوائِليَّ "سُحْبَانْ "

و" مَادِرٌ " " مَعْنَ الشبانيِّ " غدا و" حاتمًا " في الجودِ والإحسانْ

" عمَّارة ٌ " " عنترة َ العبسيِّ " أضحى عندنا في الحربِ والطعانْ

كلُّ البهاليلِ بعصرِنا هنا  قد أصبحُوا الأفذاذ  والكتابَ... صاروا الشعراءَ الفرسانْ

"أبو نؤاس ٍ" شيخنا.. إمامُنا يَئِمُّ فينا ويُصلي دائمًا مُعَرْبدًا  سَكرانْ

و"رأسبوتين " لحَيٌّ بيننا يُمارسُ السحرَ.. طقوسَ الرِّجسِ  والجنس ِ

وراءَهُ يسيرُ الفاسقونَ والخطاة ُ عَابدُو البَعْلِ هنا والشيطانْ

الكلُّ باع َ رَبَّهُ ...إلهَهُ وقدَّمَ الصلاة َ والقربانَ للأوثانْ

لا ...لم أبعْ نفسي كغيري...لا ولمْ أمش ِ مع ِ الأوغادِ والأوباش ِ

والقطعان ِ والأغنامْ

جائزتي أنا قلوبُ الشعبِ والتقديرُ والحبُّ الذي

يمنحني إيَّاهُ شعبي خالدٌ طولَ الزمانْ

عرشي وتاجي الفنُّ والإبداعُ للمَدى ...هُتافُ العربِ لي وحبُّهُمْ

منَ المحيطِ للخليج ِ ... كلَّ وقتٍ كلَّ عصرٍ  وأوانْ

  • مالَ الذلِّ أو جوائز  الخنوع ِ والعارِ  منَ الباغي ..

.. وأيَّ منصبٍ ... وظيفةٍ أو نيشانْ

أعطي العلاماتِ لغيري دائمًا لا أحدٌ يقدرُ أن يمنحَني شهادة ً... تزكية ً أو غفرانْ

...شعري ُيجَسِّدُ الكرامة َ التي هُدِرَتْ ... كلَّ قضايا الشرق ِ والتاريخ ِ والإنسانْ // ومنذُ بدْءِ الخلق ِ حتى عصرنا الآثم ...عصر الفسق ِ...عصرِ الإفك ِ والبُهتانْ

لأجل ِ هذا كلُّ كتبي ثمَّ فنوني رُفِضَتْ

جميعُ أشعاري هنا قد مُنِعَتْ

مكاتبُ الإعلام ِ والتثقيف ِ والتوظيف ِ...ثمَّ الصحف ِ الصفراء...كلَّ الأطر ِ المشبوهةِ المأجورةِ الرعناء في  الداخلِ  والمؤسّسات والإذاعاتِ  التي قد أثقلتْ // بالخزي  في آثامِها قد رتعتْ /

تلكَ التي يملكها ...يديرُها الطغاة ُ والبغاة ُ والزناةُ كلها هنا أبوابُها

أمامَ وحهي أوْصَدتْ //

على نتاجي وعطائي .. كلِّ ما أبدعتهُ // على فنوني ..أدبي قد عتمتْ

سدُّوأ أمامي كلَّ دربٍ منعُوا عني الهواءَ والرَّجاءَ والهدوءَ والأمانْ

قد أظلمَتْ كلُّ زوايا الروح ِ والأجواءِ والأرجاءِ... كلُّ الأركانْ

لكنني رُغمَ الأسى والقهر ِ والعَسْف ِ سأبقى شوكة ً

في حلقِ  كلِّ السفهاءِ الجبناءِ .... رافضًا

أبقى الخنوعَ والخضوعَ للمدى والإذعانْ

  • مناضلا ً لأجلِ حقي في الحياةِ والهواءِ ...

صامدًا فوقَ ثرى الديارِ  والأوطانْ

مُنزرعًا في رحمِ هذي الأرض ِ... جذري مثلما

الزيتون يبقى والسنديان

ومثلَ صوَّانِ الجليلِ  راسخًا طولَ المدى..أخوضُ نيرانَ اللظى والمَعْمَعَانْ

  • سارتْ ولن توقفهَا كلُّ كلابِ العصر ِ مهما نبَحتْ ... .

... ولا جيمعُ الجرذانْ

كلُّ أباةِ الكونِ والأحرارِ   في صَفِّي  وكلُّ الشجعانْ

قافلة ُ الفجرِ  لقد سارتْ... معي الحقُّ وربِّي وضميرُ الإنسانْ

 

 

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/06



كتابة تعليق لموضوع : لأنَّنِي إنْسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب جمال البطيخ
صفحة الكاتب :
  النائب جمال البطيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هذا ما دفع هشام لقتل الإمام الباقر"ع"؟  : عباس الكتبي

 عندما يسجد (الصوفي) لغير الله تعالى !! فرقة نعمت اللهي گنابادي انموذجا  : شعيب العاملي

 اقفاص وزاره الداخلية في شقق الصالحية !!  : زهير الفتلاوي

 اخبار النبي في مقتل الحسين والبكاء .  : مجاهد منعثر منشد

 طفلي يسألني  : حميد مسلم الطرفي

 مفارز اقسام مديرية شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين ومطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 هل ننتظر ان يعيد الشوفينيون التجربة نفسها بحقنا نحن الكورد...؟؟!  : مام أراس

 وزارات قطاع خاص.!  : رحمن علي الفياض

  الشهادة الثانية هي الشهادة بالنبوة فقط لا غيرها !  : مير ئاكره يي

 حرية التعبير في منظومة حقوق الانسان  : علياء موسى البغدادي

 مشكلتنا الولاء  : علي علي

 قناطر ..  : عادل القرين

 ونحن ننتظر نتائج التحقيق..!  : علي علي

 أيها المرشح .. أنتبه  : علي محمود الكاتب

 التاسع من ابريل  : علي حسن آل ثاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net