صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

لأنَّنِي إنْسان
حاتم جوعيه

 ( مهداة ٌ إلى كلِّ إنسان ٍ ُحرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالم ِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم ِ والمُثل ِ السامية ِ أبَى أن يبيعَ ضميرَه ُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل ِالمصالح الشخصيَّةِ الضيِّقةِ والوظائف الزائلةِ ولم يقبلْ أن يأكلَ من خبز ِالسلطان ِ ويضربَ بسيفهِ )

 

لأنني إنسانُ هذا العصرِ  ... يبقى ساكنا ً في النبض ِ في وجدانِيَ الإنسانْ

لأنني أسطورة ُ العنقاءِ والإباءِ في مأساتِنا والعُنفوانْ

لأنني السَّلام ُ والوئامُ والحُبُّ ...شذا الوردِ  وسحرُ البيلسانْ

ترنيمة  ُالطيورِ والزهورِ والسناءِ والبهاءِ..والجمالِ  والحِسان

يفوحُ من نشيديَ الكفاحُ والنضالُ... يُذكِي  ثورة َ البركانْ

لأنني الإباءُ والوفاءُ والعطاءُ والفداءُ للأهل ِ وللأوطانْ

أرفضُ أن أبيعَ نفسي  وضميري لبلاطِ  السلطانْ

أرفضُ أن أقبَّلَ الأعتابَ مثلَ الغير ِ ...أن أمارسَ الفسادَ والعُهْرَ السياسيَّ ... وأن أمارسَ التمثيلَ والنفاقَ والبُهتانْ

أرفضُ أن أكونَ مَمْسُوخا ً ... مُهَرِّجًا هُنا

يرقصُ للحُكام ِ والأسيادِ كالقردِ وكالسَّعْدَانْ

أرفضُ أن أكونَ دَجَّالا ً وقوَّادًا وفسَّادًا ومُخْبِرًا على

أبناءِ شعبي الشرفاءِ الشجعانْ

طيلة عمري لم أسِىءْ لأيِّ مخلوق ٍ... ولم ْ أسْعَ لقطع ِ الرِّزق ِعنْ

شخص ٍ ومهما كانْ

أسانِدُ الضعيفَ والفقيرَ دائمًا ولمْ أأكلْ أنا

  • اليتيم ِ والفقير ِ.. لا... وما مَنعتُ عن عائلة ٍ لقمة َ خبز ٍ أبدًا ...

...لمْ أكُ يوما ً سببًا يُصبحُ شخصٌ جوعان ْ

ولم يكنْ رغيفُ خبزي مرَّة ً من مصدر ٍغير ِ نضيفٍ ... إنما

من عرق ِالجبين ِ، فالحرامُ كلهُ بعيدٌ دائما ًعني وعن دربي ... أنا

أأكلُ من كدِّي ومن نزيف ِ قلبي وكفاحي... من شقائي وسهادي والأسى ... من أرق ِ الأجفانْ

مُلتزمٌ ومؤمنٌ ... مُقَيَّدٌ دومًا بكلِّ اللاءاتْ

وما عَصيتُ آية ً ودُرَّة ً خالدة ً منَ العِظاتْ

وما كذبتُ // ما سَرَقتُ // ما وَشَيْتُ // ما نصبتُ // ... ما انحَنيْتْ

لأجل ِ ما أومنُ في الصميم ِ قدْ طُعِنتْ

وفي مواخير ِالزناةِ والطغاة ِ قد رُفِضْتْ

لأجل ِ هذا لم أوَظفْ عندَ أصحابِ النفوذِ // عندَ أهل ِالجاهِ أربابِ الشَّانْ لأجل  هذا دائمًا يرفضُنِي أهلُ الخنا والفسق ِ.. قومُ الرِّجْس ِوالطغيانْ

لأجل ِ هذا لم أوَظفْ عندَ سُلطة ٍ شعارُهَا يظلُّ القمعَ والعدوانَ

والتنكيلَ بالإنسانْ

لكنني مُنطلِقٌ للفجر ِ والخلود ِ ... تبقى دائمًا حُرِّيَّتي ... كرامتي

هويَّتي طولَ المدى والعنوانْ

حضارتي بَنيتُهَا .. صروحُ مجدي شُيِّدَتْ تعانقُ الشموسَ في سُمِوِّهَا

... أنا هنا منغرسٌ في رحم ِ هذي الأرضِ ِمنذُ البدءِ والتكوين ِ...منْ

قبل ِ نشوءِ الأكوانْ

أنا وحيدُ العصر ِ.. رائدُ التَّمَرُّدِ الذي أرجعَ للشعر ِ وللفنِّ اعتبارَهُ وديباجَتهُ ... روعَتهُ ... إكسيرَهُ المفقودَ من ألفيِّ عام ٍ ... ولقد أبَى لهُ الجمودَ والهوانَ والذلَّ وقيدَ السجَّانْ

الفنُّ والشعرُ هما مملكتي ... عرشي وجنتي التي أغمُرُهَا

بالحبِّ وبالبهجة ِ والجمال ِ والحنانْ

لأنَّ شعري الذهبُ اللامعُ والياقوتُ والمرجانْ

لانَّهُ لسانُ حال ِ الشعبِ في كلِّ مآسِيه ِ وقضاياهُ التي أرْهَقهَا تعاقبُ الدهور ِ والأزمانْ

لأنهُ صوتُ الضمير ِ الحُرِّ في كلِّ مكانْ

لأنهُ دمعة ُ لاجىءٍ وتنهيدة ُ عاشق ٍ يعاني من عذابِ البعدِ واللوعة ِ والهجرانْ

لأنهُ صرخة ُ ثكلى َفقدَتْ وحيدَها...

.. صيحة ُ ثائر ٍ مناضل ٍ أبَى ظلمَ العدى.. وأعلنَ الثورة َ والعصيانْ

لأنهُ الذائِدُ عن حقوقِ ِ هذا الشعبِ ...عن كرامةِ الإنسانْ

ترفُضَهُ حثالة ُ الأنذال ِ والأوغادِ والخصيانْ //

ولم يَنلْ إعجابَ ناقدٍ وكاتبٍ عميل ٍ خانع ٍ ُمدَجَّن ٍ ُمْرَتزَق ٍ... كيانُهُ ... أساسُهُ مُضطربٌ في َغثيَانْ

...لأجل ِ هذا لم يَنلْ جائزة ً وحضَوة ً عندَ ذوي السلطة ِ ...مَنْ

يُمارسُ التنكيلَ والإرهابَ والعدوانْ

  • التطبيع ِ والتدجين ِ والإذلال ِ تُعْطَى للذي يبيعُ نفسَهُ وشعبَهُ ... يسيرُ في طريق ِ الذلَّ والهَوانْ

لكلُّ صوتٍ ناشز ٍ// لكلِّ كلبٍ نابح ٍ.. مُسَيَّرٍ مُرَوَّض ٍ.. يمرحُ في زريبة ِ الحاكم ِ مع شراذم ِ القطعانْ

لكلِّ من باعَ ضميرَهُ هنا .... من طأطأ الرأسَ... ومنْ

أدارَ ظهرَهُ لأهلٍ بُؤَساءٍ عيشُهُمْ في القهر ِ والحرمانْ

  • يكترث لكلِّ ما يحدث ُ حوله ُ على الساحة ِ ... ما

عادتْ تخصُّه ُ وتعنيه ِ قضايا الشعب ِ والتحرير ِ والأوطانْ

جوائز ُ التطبيع ِ تعطى دائمًا لكلِّ آبق ٍ ُمخَنَّث ٍ جبانْ

لكلِّ منْ باعَ إلهه ُ بأبخس ِ الأثمانْ

منْ نصف ِ قرن ٍ سائرٌ في َفلكِ السلطةِ ... وظفوهُ في التثقيفِ (والتسكيفِ ) كي يزرعَ َمصْلَ العقم ِ والجهل ِ...يشلَّ الفكرَ...كي

يدمِّرَ الأجيالَ والأشبالَ والشبَّانْ

جوائزُ التطبيع ِ والإذلال ِ تعطى للمُضَلَّلينَ والأقزام ِ والخصيان ِ والمهرِّجينَ والغِلمانْ

وإنها عارُ الأبدْ // وَسُبَّة ٌ طولَ المدى لا َتمَّحِي لو َفنِيَ الجَسَدْ

يأخُذها الذي ضميرُهُ لقدْ نامَ كأهل ِ الكهفِ فيهِ وَرَقدْ

هيهاتَ مثلي مرَّة ً ينالها لأنني

  • الضمير ِ الحرِّ والمبادىءِ المثلى... سأبقى للأبدْ

دومًا أظلُّ في نضالي صامدًا // لو أنني وحدي بقيتُ .. لا أحَدْ

يُحَكَّمُ الأوغادُ والأنذالُ في أشعارِنا.. إبداعِنا وفنِّنا.. والعملاءُ الجبناءْ

فأيُّ عارٍ حلَّ فينا ..أيُّ عار ٍ وَصَمُوا شعبي بهِ ...وفي انحدارِ نخبةٍ

  • مبدعينَ بيننا قد سلموا أعناقَهم ونكسوا رايتهم ....

منْ رقدُوا بعدَ صمودِ الشجعانْ

وكلِّ كاتبٍ وشاعر ٍ مشارك ٍ غدا مستنقعًا ومَجْمَعًا تغمُرُه

كلُّ المجاري آسِنا ً وَمُنتنا ً بصيتِهِ السَّيِّىءِ والشائن ِ والرنّانْ

ومهرجاناتٍ لهُمْ في أسفل ِالحضيض ِ والدركِ أقيمَتْ ولأجل ِ َشلِّ روح ِ الفكر ِ والتنوير ِ والإبداع ِ في الداخل ِ ( عندنا هنا ) ...من أجل ِ إجهاض ِ وتدمير ِ الفنون ِ والثقافةِ التي نسمُوا ونعتزُّ بها //

والشعر ِ والإبداع ِ الذي خلَّدَهُ التاريخُ والزمانْ

منْ أجل ِ وَأد ِ كلِّ صوتٍ صادق ٍ ومبدع ٍ يرفضُ دربَ الذلِّ والتطبيع .... يحيا مع قضايا شعبهِ // كالنسر ِ في سُموِّهِ والعُنفوانْ

ومهرجاناتٌ كهذهِ تثيرُ الضحكَ دوما عندَ كلِّ الناس ِ والأجناس ِ في

كلِّ زمان ٍ ومكانْ

يُدْعَى إليها كلُّ مجنون ٍ وَمعْتوُهٍ وَمَأفوُن ٍ هنا ذو عاهة ٍ عقليَّة ٍ وعقدة ٍ نفسيَّة ٍ ...وكلُّ من .. من هُوَ مَرْضِيٌّ عليهِ دائمًا عندَ ذوي السلطةِ أصحابِ الشانْ

كنتُ وما زلتُ أنا رافضَهَا..نابذهَا تلكَ المواخير بيوتِ الفِسْق ِبالمَجَّانْ

أرفضُ أن يقربَ نعلي وحذائي عتباتِ قاعةٍ يكونُ فيها مرَّة ً أمسية ٌ

وندوة ٌ شعريَّة ٌ تافهة ٌ مشبوهة ٌ شائِنة ٌ أو مهرجانْ

أرفضُ أن يقربَ َنعْلِي مهرجانا ً ساقطا ً وشائنا معاديًا لشعبنا...

لفكرهِ ونهجهِ ...تاريخِهِ ... تراثِهِ وفنِّهِ ... وللضمير ِالحرِّ والإنسانْ

أرفضُ هذا الخزيَ والجنونَ...كلَّ الزيفِ والتحريفِ والبهتان ِ ثمَّ الهَذيَانْ

" َهبَنَّقَهْ " صارَ هنا " قسَّ الإياديِّ " بلاغة ًوفاقَ الوائِليَّ "سُحْبَانْ "

و" مَادِرٌ " " مَعْنَ الشبانيِّ " غدا و" حاتمًا " في الجودِ والإحسانْ

" عمَّارة ٌ " " عنترة َ العبسيِّ " أضحى عندنا في الحربِ والطعانْ

كلُّ البهاليلِ بعصرِنا هنا  قد أصبحُوا الأفذاذ  والكتابَ... صاروا الشعراءَ الفرسانْ

"أبو نؤاس ٍ" شيخنا.. إمامُنا يَئِمُّ فينا ويُصلي دائمًا مُعَرْبدًا  سَكرانْ

و"رأسبوتين " لحَيٌّ بيننا يُمارسُ السحرَ.. طقوسَ الرِّجسِ  والجنس ِ

وراءَهُ يسيرُ الفاسقونَ والخطاة ُ عَابدُو البَعْلِ هنا والشيطانْ

الكلُّ باع َ رَبَّهُ ...إلهَهُ وقدَّمَ الصلاة َ والقربانَ للأوثانْ

لا ...لم أبعْ نفسي كغيري...لا ولمْ أمش ِ مع ِ الأوغادِ والأوباش ِ

والقطعان ِ والأغنامْ

جائزتي أنا قلوبُ الشعبِ والتقديرُ والحبُّ الذي

يمنحني إيَّاهُ شعبي خالدٌ طولَ الزمانْ

عرشي وتاجي الفنُّ والإبداعُ للمَدى ...هُتافُ العربِ لي وحبُّهُمْ

منَ المحيطِ للخليج ِ ... كلَّ وقتٍ كلَّ عصرٍ  وأوانْ

  • مالَ الذلِّ أو جوائز  الخنوع ِ والعارِ  منَ الباغي ..

.. وأيَّ منصبٍ ... وظيفةٍ أو نيشانْ

أعطي العلاماتِ لغيري دائمًا لا أحدٌ يقدرُ أن يمنحَني شهادة ً... تزكية ً أو غفرانْ

...شعري ُيجَسِّدُ الكرامة َ التي هُدِرَتْ ... كلَّ قضايا الشرق ِ والتاريخ ِ والإنسانْ // ومنذُ بدْءِ الخلق ِ حتى عصرنا الآثم ...عصر الفسق ِ...عصرِ الإفك ِ والبُهتانْ

لأجل ِ هذا كلُّ كتبي ثمَّ فنوني رُفِضَتْ

جميعُ أشعاري هنا قد مُنِعَتْ

مكاتبُ الإعلام ِ والتثقيف ِ والتوظيف ِ...ثمَّ الصحف ِ الصفراء...كلَّ الأطر ِ المشبوهةِ المأجورةِ الرعناء في  الداخلِ  والمؤسّسات والإذاعاتِ  التي قد أثقلتْ // بالخزي  في آثامِها قد رتعتْ /

تلكَ التي يملكها ...يديرُها الطغاة ُ والبغاة ُ والزناةُ كلها هنا أبوابُها

أمامَ وحهي أوْصَدتْ //

على نتاجي وعطائي .. كلِّ ما أبدعتهُ // على فنوني ..أدبي قد عتمتْ

سدُّوأ أمامي كلَّ دربٍ منعُوا عني الهواءَ والرَّجاءَ والهدوءَ والأمانْ

قد أظلمَتْ كلُّ زوايا الروح ِ والأجواءِ والأرجاءِ... كلُّ الأركانْ

لكنني رُغمَ الأسى والقهر ِ والعَسْف ِ سأبقى شوكة ً

في حلقِ  كلِّ السفهاءِ الجبناءِ .... رافضًا

أبقى الخنوعَ والخضوعَ للمدى والإذعانْ

  • مناضلا ً لأجلِ حقي في الحياةِ والهواءِ ...

صامدًا فوقَ ثرى الديارِ  والأوطانْ

مُنزرعًا في رحمِ هذي الأرض ِ... جذري مثلما

الزيتون يبقى والسنديان

ومثلَ صوَّانِ الجليلِ  راسخًا طولَ المدى..أخوضُ نيرانَ اللظى والمَعْمَعَانْ

  • سارتْ ولن توقفهَا كلُّ كلابِ العصر ِ مهما نبَحتْ ... .

... ولا جيمعُ الجرذانْ

كلُّ أباةِ الكونِ والأحرارِ   في صَفِّي  وكلُّ الشجعانْ

قافلة ُ الفجرِ  لقد سارتْ... معي الحقُّ وربِّي وضميرُ الإنسانْ

 

 


حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/06



كتابة تعليق لموضوع : لأنَّنِي إنْسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ياعلي : أن القران خلف فراشي في الصحف والحرير والقراطيس , فخذوه واجمعوه  : ياس خضير العلي

 ماذا يمكن ان يفعل اوباما ؟!  : احمد رزاق الطائي

 حشد على خطى الحسين  : ثامر الحجامي

 أحسنت يا فتى..  : علي حسين الخباز

 علاوي الى الهاوية لا يعرف كيف ينقذ نفسه ولا يجد من ينقذه  : مهدي المولى

 التقى وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي النائبة عن محافظة بابل السيدة زينب الطائي ورئيس المجلس البلدي المحلي  : وزارة الموارد المائية

 عضو هيأة الرئاسة الشيخ د.همام حمودي يدعو الجامعة العربية لتعزيز دعمها للعراق على كافة المستويات سيما في حربه ضد الارهاب  : مكتب د . همام حمودي

 اعتقال تسعة ارهابيين من القاعدة شمال واسط

 افتتاح قسم الاعلام لمؤسسة انوار الولاية لتعليم القرآن الكريم في واسط  : علي فضيله الشمري

 الوالدان.. ما لهما وما عليهم  : محمد المبارك

 سامراء المقدسة آمنة بتضحيات شهدائنا والدعم الشعبي هو من باب الوفاء لابطالنا

 مجلس واسط  يحدد موعد استجواب قائد الشرطة  في 13من الشهر الحالي  : علي فضيله الشمري

 عاشوراء ملحمة ... نعيشها لا تقبل الخرافة .  : ثائر الربيعي

 الحسيني والحسناوي في ذمة الله  : فراس حمودي الحربي

 من ينقذ الكرة الزورائية من الانهيار  : علي الزاغيني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107639131

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:31

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net