صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

لأنَّنِي إنْسان
حاتم جوعيه

 ( مهداة ٌ إلى كلِّ إنسان ٍ ُحرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالم ِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم ِ والمُثل ِ السامية ِ أبَى أن يبيعَ ضميرَه ُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل ِالمصالح الشخصيَّةِ الضيِّقةِ والوظائف الزائلةِ ولم يقبلْ أن يأكلَ من خبز ِالسلطان ِ ويضربَ بسيفهِ )

 

لأنني إنسانُ هذا العصرِ  ... يبقى ساكنا ً في النبض ِ في وجدانِيَ الإنسانْ

لأنني أسطورة ُ العنقاءِ والإباءِ في مأساتِنا والعُنفوانْ

لأنني السَّلام ُ والوئامُ والحُبُّ ...شذا الوردِ  وسحرُ البيلسانْ

ترنيمة  ُالطيورِ والزهورِ والسناءِ والبهاءِ..والجمالِ  والحِسان

يفوحُ من نشيديَ الكفاحُ والنضالُ... يُذكِي  ثورة َ البركانْ

لأنني الإباءُ والوفاءُ والعطاءُ والفداءُ للأهل ِ وللأوطانْ

أرفضُ أن أبيعَ نفسي  وضميري لبلاطِ  السلطانْ

أرفضُ أن أقبَّلَ الأعتابَ مثلَ الغير ِ ...أن أمارسَ الفسادَ والعُهْرَ السياسيَّ ... وأن أمارسَ التمثيلَ والنفاقَ والبُهتانْ

أرفضُ أن أكونَ مَمْسُوخا ً ... مُهَرِّجًا هُنا

يرقصُ للحُكام ِ والأسيادِ كالقردِ وكالسَّعْدَانْ

أرفضُ أن أكونَ دَجَّالا ً وقوَّادًا وفسَّادًا ومُخْبِرًا على

أبناءِ شعبي الشرفاءِ الشجعانْ

طيلة عمري لم أسِىءْ لأيِّ مخلوق ٍ... ولم ْ أسْعَ لقطع ِ الرِّزق ِعنْ

شخص ٍ ومهما كانْ

أسانِدُ الضعيفَ والفقيرَ دائمًا ولمْ أأكلْ أنا

  • اليتيم ِ والفقير ِ.. لا... وما مَنعتُ عن عائلة ٍ لقمة َ خبز ٍ أبدًا ...

...لمْ أكُ يوما ً سببًا يُصبحُ شخصٌ جوعان ْ

ولم يكنْ رغيفُ خبزي مرَّة ً من مصدر ٍغير ِ نضيفٍ ... إنما

من عرق ِالجبين ِ، فالحرامُ كلهُ بعيدٌ دائما ًعني وعن دربي ... أنا

أأكلُ من كدِّي ومن نزيف ِ قلبي وكفاحي... من شقائي وسهادي والأسى ... من أرق ِ الأجفانْ

مُلتزمٌ ومؤمنٌ ... مُقَيَّدٌ دومًا بكلِّ اللاءاتْ

وما عَصيتُ آية ً ودُرَّة ً خالدة ً منَ العِظاتْ

وما كذبتُ // ما سَرَقتُ // ما وَشَيْتُ // ما نصبتُ // ... ما انحَنيْتْ

لأجل ِ ما أومنُ في الصميم ِ قدْ طُعِنتْ

وفي مواخير ِالزناةِ والطغاة ِ قد رُفِضْتْ

لأجل ِ هذا لم أوَظفْ عندَ أصحابِ النفوذِ // عندَ أهل ِالجاهِ أربابِ الشَّانْ لأجل  هذا دائمًا يرفضُنِي أهلُ الخنا والفسق ِ.. قومُ الرِّجْس ِوالطغيانْ

لأجل ِ هذا لم أوَظفْ عندَ سُلطة ٍ شعارُهَا يظلُّ القمعَ والعدوانَ

والتنكيلَ بالإنسانْ

لكنني مُنطلِقٌ للفجر ِ والخلود ِ ... تبقى دائمًا حُرِّيَّتي ... كرامتي

هويَّتي طولَ المدى والعنوانْ

حضارتي بَنيتُهَا .. صروحُ مجدي شُيِّدَتْ تعانقُ الشموسَ في سُمِوِّهَا

... أنا هنا منغرسٌ في رحم ِ هذي الأرضِ ِمنذُ البدءِ والتكوين ِ...منْ

قبل ِ نشوءِ الأكوانْ

أنا وحيدُ العصر ِ.. رائدُ التَّمَرُّدِ الذي أرجعَ للشعر ِ وللفنِّ اعتبارَهُ وديباجَتهُ ... روعَتهُ ... إكسيرَهُ المفقودَ من ألفيِّ عام ٍ ... ولقد أبَى لهُ الجمودَ والهوانَ والذلَّ وقيدَ السجَّانْ

الفنُّ والشعرُ هما مملكتي ... عرشي وجنتي التي أغمُرُهَا

بالحبِّ وبالبهجة ِ والجمال ِ والحنانْ

لأنَّ شعري الذهبُ اللامعُ والياقوتُ والمرجانْ

لانَّهُ لسانُ حال ِ الشعبِ في كلِّ مآسِيه ِ وقضاياهُ التي أرْهَقهَا تعاقبُ الدهور ِ والأزمانْ

لأنهُ صوتُ الضمير ِ الحُرِّ في كلِّ مكانْ

لأنهُ دمعة ُ لاجىءٍ وتنهيدة ُ عاشق ٍ يعاني من عذابِ البعدِ واللوعة ِ والهجرانْ

لأنهُ صرخة ُ ثكلى َفقدَتْ وحيدَها...

.. صيحة ُ ثائر ٍ مناضل ٍ أبَى ظلمَ العدى.. وأعلنَ الثورة َ والعصيانْ

لأنهُ الذائِدُ عن حقوقِ ِ هذا الشعبِ ...عن كرامةِ الإنسانْ

ترفُضَهُ حثالة ُ الأنذال ِ والأوغادِ والخصيانْ //

ولم يَنلْ إعجابَ ناقدٍ وكاتبٍ عميل ٍ خانع ٍ ُمدَجَّن ٍ ُمْرَتزَق ٍ... كيانُهُ ... أساسُهُ مُضطربٌ في َغثيَانْ

...لأجل ِ هذا لم يَنلْ جائزة ً وحضَوة ً عندَ ذوي السلطة ِ ...مَنْ

يُمارسُ التنكيلَ والإرهابَ والعدوانْ

  • التطبيع ِ والتدجين ِ والإذلال ِ تُعْطَى للذي يبيعُ نفسَهُ وشعبَهُ ... يسيرُ في طريق ِ الذلَّ والهَوانْ

لكلُّ صوتٍ ناشز ٍ// لكلِّ كلبٍ نابح ٍ.. مُسَيَّرٍ مُرَوَّض ٍ.. يمرحُ في زريبة ِ الحاكم ِ مع شراذم ِ القطعانْ

لكلِّ من باعَ ضميرَهُ هنا .... من طأطأ الرأسَ... ومنْ

أدارَ ظهرَهُ لأهلٍ بُؤَساءٍ عيشُهُمْ في القهر ِ والحرمانْ

  • يكترث لكلِّ ما يحدث ُ حوله ُ على الساحة ِ ... ما

عادتْ تخصُّه ُ وتعنيه ِ قضايا الشعب ِ والتحرير ِ والأوطانْ

جوائز ُ التطبيع ِ تعطى دائمًا لكلِّ آبق ٍ ُمخَنَّث ٍ جبانْ

لكلِّ منْ باعَ إلهه ُ بأبخس ِ الأثمانْ

منْ نصف ِ قرن ٍ سائرٌ في َفلكِ السلطةِ ... وظفوهُ في التثقيفِ (والتسكيفِ ) كي يزرعَ َمصْلَ العقم ِ والجهل ِ...يشلَّ الفكرَ...كي

يدمِّرَ الأجيالَ والأشبالَ والشبَّانْ

جوائزُ التطبيع ِ والإذلال ِ تعطى للمُضَلَّلينَ والأقزام ِ والخصيان ِ والمهرِّجينَ والغِلمانْ

وإنها عارُ الأبدْ // وَسُبَّة ٌ طولَ المدى لا َتمَّحِي لو َفنِيَ الجَسَدْ

يأخُذها الذي ضميرُهُ لقدْ نامَ كأهل ِ الكهفِ فيهِ وَرَقدْ

هيهاتَ مثلي مرَّة ً ينالها لأنني

  • الضمير ِ الحرِّ والمبادىءِ المثلى... سأبقى للأبدْ

دومًا أظلُّ في نضالي صامدًا // لو أنني وحدي بقيتُ .. لا أحَدْ

يُحَكَّمُ الأوغادُ والأنذالُ في أشعارِنا.. إبداعِنا وفنِّنا.. والعملاءُ الجبناءْ

فأيُّ عارٍ حلَّ فينا ..أيُّ عار ٍ وَصَمُوا شعبي بهِ ...وفي انحدارِ نخبةٍ

  • مبدعينَ بيننا قد سلموا أعناقَهم ونكسوا رايتهم ....

منْ رقدُوا بعدَ صمودِ الشجعانْ

وكلِّ كاتبٍ وشاعر ٍ مشارك ٍ غدا مستنقعًا ومَجْمَعًا تغمُرُه

كلُّ المجاري آسِنا ً وَمُنتنا ً بصيتِهِ السَّيِّىءِ والشائن ِ والرنّانْ

ومهرجاناتٍ لهُمْ في أسفل ِالحضيض ِ والدركِ أقيمَتْ ولأجل ِ َشلِّ روح ِ الفكر ِ والتنوير ِ والإبداع ِ في الداخل ِ ( عندنا هنا ) ...من أجل ِ إجهاض ِ وتدمير ِ الفنون ِ والثقافةِ التي نسمُوا ونعتزُّ بها //

والشعر ِ والإبداع ِ الذي خلَّدَهُ التاريخُ والزمانْ

منْ أجل ِ وَأد ِ كلِّ صوتٍ صادق ٍ ومبدع ٍ يرفضُ دربَ الذلِّ والتطبيع .... يحيا مع قضايا شعبهِ // كالنسر ِ في سُموِّهِ والعُنفوانْ

ومهرجاناتٌ كهذهِ تثيرُ الضحكَ دوما عندَ كلِّ الناس ِ والأجناس ِ في

كلِّ زمان ٍ ومكانْ

يُدْعَى إليها كلُّ مجنون ٍ وَمعْتوُهٍ وَمَأفوُن ٍ هنا ذو عاهة ٍ عقليَّة ٍ وعقدة ٍ نفسيَّة ٍ ...وكلُّ من .. من هُوَ مَرْضِيٌّ عليهِ دائمًا عندَ ذوي السلطةِ أصحابِ الشانْ

كنتُ وما زلتُ أنا رافضَهَا..نابذهَا تلكَ المواخير بيوتِ الفِسْق ِبالمَجَّانْ

أرفضُ أن يقربَ نعلي وحذائي عتباتِ قاعةٍ يكونُ فيها مرَّة ً أمسية ٌ

وندوة ٌ شعريَّة ٌ تافهة ٌ مشبوهة ٌ شائِنة ٌ أو مهرجانْ

أرفضُ أن يقربَ َنعْلِي مهرجانا ً ساقطا ً وشائنا معاديًا لشعبنا...

لفكرهِ ونهجهِ ...تاريخِهِ ... تراثِهِ وفنِّهِ ... وللضمير ِالحرِّ والإنسانْ

أرفضُ هذا الخزيَ والجنونَ...كلَّ الزيفِ والتحريفِ والبهتان ِ ثمَّ الهَذيَانْ

" َهبَنَّقَهْ " صارَ هنا " قسَّ الإياديِّ " بلاغة ًوفاقَ الوائِليَّ "سُحْبَانْ "

و" مَادِرٌ " " مَعْنَ الشبانيِّ " غدا و" حاتمًا " في الجودِ والإحسانْ

" عمَّارة ٌ " " عنترة َ العبسيِّ " أضحى عندنا في الحربِ والطعانْ

كلُّ البهاليلِ بعصرِنا هنا  قد أصبحُوا الأفذاذ  والكتابَ... صاروا الشعراءَ الفرسانْ

"أبو نؤاس ٍ" شيخنا.. إمامُنا يَئِمُّ فينا ويُصلي دائمًا مُعَرْبدًا  سَكرانْ

و"رأسبوتين " لحَيٌّ بيننا يُمارسُ السحرَ.. طقوسَ الرِّجسِ  والجنس ِ

وراءَهُ يسيرُ الفاسقونَ والخطاة ُ عَابدُو البَعْلِ هنا والشيطانْ

الكلُّ باع َ رَبَّهُ ...إلهَهُ وقدَّمَ الصلاة َ والقربانَ للأوثانْ

لا ...لم أبعْ نفسي كغيري...لا ولمْ أمش ِ مع ِ الأوغادِ والأوباش ِ

والقطعان ِ والأغنامْ

جائزتي أنا قلوبُ الشعبِ والتقديرُ والحبُّ الذي

يمنحني إيَّاهُ شعبي خالدٌ طولَ الزمانْ

عرشي وتاجي الفنُّ والإبداعُ للمَدى ...هُتافُ العربِ لي وحبُّهُمْ

منَ المحيطِ للخليج ِ ... كلَّ وقتٍ كلَّ عصرٍ  وأوانْ

  • مالَ الذلِّ أو جوائز  الخنوع ِ والعارِ  منَ الباغي ..

.. وأيَّ منصبٍ ... وظيفةٍ أو نيشانْ

أعطي العلاماتِ لغيري دائمًا لا أحدٌ يقدرُ أن يمنحَني شهادة ً... تزكية ً أو غفرانْ

...شعري ُيجَسِّدُ الكرامة َ التي هُدِرَتْ ... كلَّ قضايا الشرق ِ والتاريخ ِ والإنسانْ // ومنذُ بدْءِ الخلق ِ حتى عصرنا الآثم ...عصر الفسق ِ...عصرِ الإفك ِ والبُهتانْ

لأجل ِ هذا كلُّ كتبي ثمَّ فنوني رُفِضَتْ

جميعُ أشعاري هنا قد مُنِعَتْ

مكاتبُ الإعلام ِ والتثقيف ِ والتوظيف ِ...ثمَّ الصحف ِ الصفراء...كلَّ الأطر ِ المشبوهةِ المأجورةِ الرعناء في  الداخلِ  والمؤسّسات والإذاعاتِ  التي قد أثقلتْ // بالخزي  في آثامِها قد رتعتْ /

تلكَ التي يملكها ...يديرُها الطغاة ُ والبغاة ُ والزناةُ كلها هنا أبوابُها

أمامَ وحهي أوْصَدتْ //

على نتاجي وعطائي .. كلِّ ما أبدعتهُ // على فنوني ..أدبي قد عتمتْ

سدُّوأ أمامي كلَّ دربٍ منعُوا عني الهواءَ والرَّجاءَ والهدوءَ والأمانْ

قد أظلمَتْ كلُّ زوايا الروح ِ والأجواءِ والأرجاءِ... كلُّ الأركانْ

لكنني رُغمَ الأسى والقهر ِ والعَسْف ِ سأبقى شوكة ً

في حلقِ  كلِّ السفهاءِ الجبناءِ .... رافضًا

أبقى الخنوعَ والخضوعَ للمدى والإذعانْ

  • مناضلا ً لأجلِ حقي في الحياةِ والهواءِ ...

صامدًا فوقَ ثرى الديارِ  والأوطانْ

مُنزرعًا في رحمِ هذي الأرض ِ... جذري مثلما

الزيتون يبقى والسنديان

ومثلَ صوَّانِ الجليلِ  راسخًا طولَ المدى..أخوضُ نيرانَ اللظى والمَعْمَعَانْ

  • سارتْ ولن توقفهَا كلُّ كلابِ العصر ِ مهما نبَحتْ ... .

... ولا جيمعُ الجرذانْ

كلُّ أباةِ الكونِ والأحرارِ   في صَفِّي  وكلُّ الشجعانْ

قافلة ُ الفجرِ  لقد سارتْ... معي الحقُّ وربِّي وضميرُ الإنسانْ

 

 

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/06



كتابة تعليق لموضوع : لأنَّنِي إنْسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور.. الإمارات يتعادل مع الكويت ويصعد للدور قبل النهائي بخليجي 23

 مُعانقتي!!  : د . صادق السامرائي

 البابا يغسل ويقبل قدم مسلمة  : مهدي المولى

 تصفير الأزمات ... وصوت العقل!!  : صلاح جبر

 مشروع الامام الحسين (ع) التغييري جسد مبادىء حقوق الانسان  : اعلام د . وليد الحلي

 الدراسات المسائية.. ما لها وما عليها  : ا . د . محمد الربيعي

 حبوب التجارة : تحدد الثاني من اب المقبل ايقاف تسويق الحنطة في محافظات اقليم كردستان  : اعلام وزارة التجارة

 هل ستسحب المرجعية تأييدها عن المتظاهرين؟   : اسعد الحلفي

 مصر : الداخلية تحدد فجر الغد لفض اعتصامى "رابعة" و"النهضة"

 مبادرات علنية واتفاقات سرية  : فراس الجوراني

 وجه صدام الأسود.. من بيضه؟!  : علي علي

 الإندبندنت: محمد بن سلمان عدواني متهور وأخطر رجل في العالم

 إِخْوَةْ..قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وزير التخطيط يبحث مع السفير الارميني تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة  : اعلام وزارة التخطيط

 انور الحمداني ... فارس الصحافة الاستقصائية  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net