صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

العلاقات التركية – السعودية على صفيح ساخن ... لماذا الآن !؟
هشام الهبيشان

تزامناً مع التصريحات التي اطلقها بن سلمان خلال زيارته  مؤخراً   للقاهرة ضد النظام  التركي ،والتي حاول  نفيها النظام السعودي لاحقاً، هذه التصريحات تتزامن مع الوقت الذي كثر فيه الحديث عن  مستقبل مسار العلاقات التركيه –السعودية ،في ضوء الأزمة القطرية – الخليجية ، وتأثير هذا التطور على مسار العلاقات التركية - السعودية ، في ظل المسار التصاعدي والتصعيدي للأزمة القطرية – الخليجية ،وخصوصاً في ظل موقف الجانب التركي الذي ينشر قوات تركية في قطر، الملف القطري حتماً هو ليس الملف الوحيد  والأكثر تعقيداً  بمسار الخلافات المتصاعدة   السعودية التركية ، فاليوم هناك ملفات عدة تتصدر واجهة الخلافات التركية – السعودية والتي تبدأ من سورية  والملف الفلسطيني ولا تنتهي عند حدود منافسة السعودي والتركي على تصدر ما يسمى  بالزعامة  السنية ،  ومن هنا يمكن قراءة أن هذه الملفات بمجملها  وضعت مؤخراً مسار التقارب السعودي -التركي تحديداً على صفيح ساخن.

وهنا ،وفي ذات السياق،وعند الحديث عن المنافسة التركية – السعودية ، على تصدر زعامة ما يسمى بالزعامة السنية ،فالملاحظ أن النظام التركي قد استطاع إلى حد ما الموازنة بين طموحه  تصدر الزعامة السنية وبين علاقته الجغرافية  والديمغرافية بدول الجوار "إيران - كمثال "، بعكس السعودي الذي ذهب بعيداً جداً بمسار عدائه لغير السنة وفق تعريفه وحتى للكثير من السنة الذين لا يتفقون مع توجهاته ، وبالعودة للنظام التركي ، فلا يمكن للنظام "التركي" في طبيعة الحال، أن يتبع نهج أقليمي جديد يؤسس لحاله اقليمية جديدة يكون عنوانها "تحالفات الطوائف الاسلامية" كما يريدها النظام السعودي، فالنظام التركي بالنهاية هو نظام براغماتي، ويتعامل مع الكثير من أزمات المنطقة حالياً على مبدئ الشريك الذي لايريد ان يخسر احداً، وهذه الحقائق المذكوره سابقاً لايمكن لأي شخص متابع لسياسة النظام التركي في الاقليم مؤخراً بشكل عام أن ينكرها، فهذه الحقائق بمجملها قد تكون هي الأنتكاسة الأولى للمشروع السعودي  الساعي لتصدر ما يسمى بالزعامة السنية ، فالأتراك لن يقبلوا و لايمكنهم بأي حال من الاحوال ان يكونوا  تحت عباءة السعودي ، بمقابل تخليهم عن براغماتيتهم النفعية من الإيرانيين والقطريين على سبيل المثال  أقتصادياً و سياسياً، وهذا ما ظهر واضحاً وجلياً من خلال الدعم التركي اللامحدود لقطر اخيراً .

وهنا علينا ، ان ننوه، أن السعوديين كما الأترك بدورهم ومرحلياً  لايريدوا أن يذهبوا بعيداً بملف فتح صراع مفتوح سعودي – تركي ، مع أن الأتراك تحديداً  يعلمون أن السعوديين بهذه المرحلة يعانون من أزمة أقليمية خانقة وحربهم السياسية والإعلامية  مؤخراً  على  تركيا قد تكون صدى حقيقي لهذه الأزمات وقد ترتد نتائج هذه الحرب بشكل سلبي على السعوديين، ويعلم النظام البراغماتي التركي جيداً ان مادفع السعوديون للتقارب مع الاتراك بمراحل سابقة هو مصلحة مرحلية قد تنهار بأي فترة زمنية مقبلة، فتحالفات المصالح المرحلية هي تحالفات غير دائمة.

واليوم ،وعند الحديث عن ملف وعلاقات التقارب التركية – السعودية ، فقد سبق ان لامست حالة التقارب بين "النظامين" حدوداً استراتيجية في التقارب "بمطلع عام 2011 تزامناً مع انطلاق ما يسمى بـ " الربيع العربي "، وقد كانت حينها توصف من قبل مؤيدي الدولتين بأنها انموذجاً اقليمياً نظراً لـ حالة التقارب تلك وقد اعتقد البعض انها قد تؤسس لحلف اقليمي جديد، ثم انهار كل ما تحقق على هذا الطريق مع أول خلاف دار حول الملف المصري، وانفتاح شهية كلا البلدين للسيطرة على البلد الجريح، وهذا ما أفرز حينها حالة من الاستقطاب وفجر خلافات حول مصر والشرعية للنظام القديم "مرسي "وشرعية النظام الجديد"السيسي "، بين البلدين، واليوم ،يبدو واضحاً أيضاً أن تداعيات اصطفاف تركيا إلى جانب قطر قد لا تمحى بسهولة كذلك، وهذا الملف "القطري "بالتحديد قد يحمل تطورات دراماتيكية بالعلاقة بين الرياض وانقرة، وهذا بطبيعته ما يخشى منه كلا "النظامين "حالياً ، فالخشيه ان يتكرر سيناريو خلاف التجارب السابقة، لذلك نرئ الآن حالة من الشكوك المتبادلة بين الجانيين حول طبيعة  العلاقة التركية – السعودية وأطرها المستقبلية، فالوقائع التاريخية تقول ان السياسات التركية -السعودية تحمل العديد من نقاط التناقض وعدم التقارب.

  ومع كل ذلك ،هنا يمكن القول إنه وعلى الرغم من  تزايد حدة  الخلافات  السعودية – التركية  ، فـ الواضح للجميع  اليوم ،أن كلا الطرفين لا يستعجلان رفع سقف وحدة الخلافات ، انتظاراً على ما يبدوا منهما لانقشاع غبار فوضى المشهد الاقليمي ،وما سيفرزه هذا المشهد من تحالفات جديدة قد تغير شكل الوضع العام السياسي والعسكري بالاقليم ككل .

 ختاماً ، نجزم  هنا  ، أنه لا يمكن مطلقاً انكار أن  هناك خشية سعودية من تصاعد نفوذ النظام التركي في الأقليم والذي بدأ بالتمدد إلى الشمال الافريقي، تزامناً مع بداية انحسار دور النظام السعودي في الاقليم  ،ومع كل هذا فما زالت هناك جولات منتظرة مؤجلة من الطرفين ، وتنتظر حسمها لحسم وتحديد دور وحجم كلا الطرفين بالمرحلة المقبلة وبالمشهد العام الجديد للأقليم ككل ، ومن هنا سننتظر القادم من الايام وما يحمله من متغيرات جديدة بالمنطقة، لنستوضح التطورات المستقبلية لطبيعة العلاقات التركية -السعودية المستقبلية، وتأثير هذه العلاقات سواء أكانت ايجابية ام سلبية على مسار ملفات المنطقة بمجموعها .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/08



كتابة تعليق لموضوع : العلاقات التركية – السعودية على صفيح ساخن ... لماذا الآن !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة ترينداد تسجل أعلى معدلات تجنيد “الدواعش”

 اليوم سبع مباريات بختام الجولة الثانية التعادل السلبي يحسم مواجهة الشعب والنفط يعتلي الصدارة مؤقتا

 حوار مع الكاتب حيدر حسين سويري حوار حول الدين واللادين والوسطية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الحشد الشعبي يؤكد وضعنا خططا لتأمين الأراضي الزراعية ومواجهة الكوارث الطبيعية في قواطعنا

 نيويورك تايمز: انكشف الغطاء عن بن سلمان.. فهو ليس مصلحا بل ديكتاتور

 أيُّ سور … لأيِّ وطن  : حميد آل جويبر

  سيدي ايها الرافضي النبيل  : عبد الزهره الطالقاني

 الوقف الشيعي : مساعدة عوائل الشهداء ومعالجة جرحى معارك التحرير  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الايــــــام القادمة  : حيدرالتكرلي

 السيبة (في عتمة الماء)..!!  : د . حسن خليل حسن

 الفيضانات تفضح الفساد.. وتكشف أن أرواح المغاربـة بخسـة ورخيصـة!!  : محمد المستاري

 مبادرة أكاديمية عراقية في استنهاض الدولة مجلة تكنوقراط العلمية  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 انطلاق المشروع التبليغي لمعتمدي وفضلاء الحوزة العلمية بمناسبة استشهاد الامام الكاظم ( ع )

  الصناعة النفطية في امسية ثقافية بمنتدى اضواء القلم الثقافي الاجتماعي  : لطيف عبد سالم

 الحسين وامية ونحن وداعش  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net