صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

رسالة الى مرشحي الانتخابات البرلمانية
الشيخ جميل مانع البزوني

برنامج انتخابي مقترح:

         في خضم الاحداث التي يعيشها البلد هذه الايام فان البرنامج الانتخابي الناجح يجب ان يكون مأخوذا من الجهات التي تملك الرؤية الواضحة في جميع القضايا والتي اثبتت عبر التجربة انها الجهة الوحيدة الحريصة على الشعب من دون ان يكون لها أي مطمع او هدف شخصي.

      والمرجعية هي الجهة الوحيدة التي يمكن ان تلعب الدور الحقيقي في انقاذ البلد من مشاكله وكل جهة تحتاج الى التعلم من موقف المرجعية من القضايا المختلفة لكي تنجح في كسب ثقة الشعب بعد التجارب التي مر بها الشعب وكانت النتيجة غير صالحة.

      والبرنامج الانتخابي الناجح يجب ان يرتكز في مفرداته على تلك المطالبات التي تضمنتها خطب الجمعة التي مرت في الاعوام الماضية وحتى كتابة هذا البناء الداخلي.

الامور التي تحتاج الى سن القوانين:

 الاول: العدالة الاجتماعية:

              ومن اهم الامور التي اصابت المجتمع العراقي منذ التغيير ولحد الان هو فقدان العدالة الاجتماعية وتمثل هذا الخلل في كل مفاصل الدولة فلا عدالة في التعامل مع المواطنين بسبب المناطق او بسبب الدين او بسبب الانتساب الى بعض اصحاب المناصب او بسبب الانتساب الى بعض الاحزاب او بسبب الانتساب الى العشيرة او بسبب الانتساب الى الوظيفة او العمل الوقتي ... ولأجل هذه الاسباب الموجبة فتوجد حاجة لسن قوانين منها:

1-سن قوانين لإعادة النظر في سلم الرواتب المعمول به في الوقت الحالي كما اشارت الى ذلك المرجعية عدة مرات وعلى طول السنوات الماضية.

2-الطعن في القوانين التي اعطت لبعض الجهات مميزات خاصة بدون ان يكون هناك أي موجب او اخلاقي او شرعي من قبيل الرواتب التقاعدية للنواب في مجلس النواب ومجالس المحافظات وما سبقها من مجالس قبل اجراء الانتخابات.

3-سن قوانين الضمان الاجتماعي والرعاية الاجتماعية بدلا من القانون الحالي وتعديل الفقرات الخاصة بأصناف تلك الفئات مع التشدد في تطبيق تلك القوانين ووضع قوانين جنائية صارمة عند المخالفة واعادة النظر في معاملات المستفيدين من تلك الفئات في السنوات السابقة خاصة في المناطق التي شهدت او تشهد توترا امنيا بين فترة واخرى.

4-سن قانون حماية الاسرة من التفكك الاسري عن طريق سن قوانين حماية الاسر عبر تنشيط مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي والمطالبة بمنع المواقع التي تؤثر سلبا على رصانة المجتمع والاسرة وفتح هيئة خاصة لمتابعة شكاوى الاسر التي تدعي تدخل الاخرين في تفكيك اسرهم مع وضع قانون للعقوبة بعد وضع آلية للإثبات.

الثاني: القضاء:  

           وقد حذرت المرجعية من التدخل في عمله وهو امر أسهم كثيرا في افلات الكثير من الناس من العقاب وكان الدستور قد كفل لنا الفصل بين السلطات الا ان هذا الامر ظل حبرا على الورق وبموجب هذه الاسباب الموجبة نحتاج الى عدد من الحلول منها:

1- سن القوانين الخاصة بإلزام جميع الجهات بعدم التدخل في سير القضاء وفق عقوبات مشددة تحفظ للقضاء هيبته وتعطي دفعا واضحا للقضاة عند الوقوف امام تدخل الجهات المختلفة في عملهم.

2- نشر الثقافة الخاصة بفصل السلطات في برامج خاصة بإعلام القضاء حتى تزداد الثقافة القانونية عند الناس.

الثالث: الحقوق العامة:

            ان السنوات الماضية قد افرزت العديد من المشاكل التي اثقلت كاهل المجتمع وقد برزت الحاجة الى وجود حالة تقبل من الجهات المتنفذة للمطالبات الشعبية بالحقوق ومن اجل هذا يجب علينا المطالبة بعدد من الامور منها ما يلي:

1-سن التعليمات الخاصة بتسهيل عمل المطالبات الشعبية عبر المظاهرات التي تحتاج الى ترخيص فان الجهات المسؤولة عن ذلك يجب ان تعطي الاذن وفق الشروط التي وضعت في قانون التظاهر المكفول من الدستور العراقي.

2- سن قانون عقوبة خاص بمن يعرقل اجازة المظاهرات التي تستوفي الشروط القانونية عبر وضع جدول زمني محدد غير قابل للتمديد يتم خلالها البت بالقضية.

3- سن قانون للطعن في عدم الترخيص ومعاقبة المتسببين في تضييع الفرصة على المتظاهرين للمطالبة بحقوقهم المشروعة.

الرابع: الحقوق الثقافية:

              منذ التغيير الذي حصل في البلاد والحكومات المتعاقبة لم تهتم بمقدار يذكر في حماية عقول الناس من الغزو الفكري ولهذا فان جميع المنشورات التي تطبع في الخارج تدخل الى البلاد من دون رقيب كما ان المستوى العلمي للجامعات العراقية اصبحت في الحضيض ووصل الامر الى مستويات غير معقولة ولهذا يجب ان تكون هناك مطالبة بعدة امور منها ما يلي:

1-سن قانون حماية المستهلك الفكري من الجهات التي تعمل من اجل تغيير التوجه الثقافي في البلد بحجة الحرية التي استخدمت بصورة سلبية في ادخال الكتب الالحادية وغيرها من كتب الغزو الفكري المنظم والذي تقف خلفه منظمات عالمية.

2- سن قانون حماية الطلبة في الجامعات من تسلط الجهات التي تعمل مصالحها الشخصية والحزبية ولا تهتم للجانب العلمي في التدريس الجامعي فقد وصلت المستويات الى تخرج بعض الطلبة من اختصاص علمي دقيق مع عدم قدرته على مزاولة اختصاصه عمليا وهذا ينذر عن حجم التزوير والمحاباة التي حظي بها هذا الطالب على حساب المستوى العلمي.

3- سن قانون معاقبة تزوير الشهادات الدراسية ووضع عقوبات صارمة على اصحاب المؤسسات الاهلية وغيرها ممن يثبت عليهم ارتكاب مثل هذه المخالفات.

4-سن قانون يمنع الاشخاص المتورطين في تزوير الشهادة الدراسية من مزاولة أي منصب برلماني او وظيفي له علاقة بجانب مالي او قانوني.

5-سن قانون حماية التعليم من اصحاب الاموال الذي أفسدوا ذمم المسؤولين في وزارتي التربية والتعليم العالي واشتراط حصولهم على مؤهلات تثبت نزاهتهم اولا عدم ارتباطهم باي شخص متهم بالفساد ثانيا من اجل السماح لهم بفتح مدارس او جامعات اهلية.

الخامس: مكافحة الفساد:

          اصبحت ظاهرة الفساد من اهم الظواهر الواضحة التي تميزت بها حقبة ما بعد التغيير حتى وصل العراق الى تسيد مراتب البلاد الاكثر فسادا في العالم ومع صعود كثير من ضعاف النفوس والانتهازيين أصبح مجلس النواب مشرعا لأمور الفساد عبر القوانين التي يشرعها لأعضائه وقد نبهت المرجعية الدينية ومنذ فترة طويلة جدا كافة الاطراف الى ضرورة العمل على تحقيق ما تم التعهد به في فترات الدعاية الانتخابية ومن النجاح في هذه المهمة الصعبة لابد من المطالبة بعدة خطوات منها ما يلي:

1-العمل على فتح الباب امام الاعلام غير الحزبي من اجل تسليط الضوء على حجم المشاكل التي يعاني منها الشعب وقد اثبتت الفترة السابقة عدم وجود اعلام نزيه في البلد وان الاعلام وجد بأموال الفاسدين او من اجل تلميع صور بعض الجهات الحزبية.

2-تغيير العمل بنظام النزاهة المعمول به في دوائر الدولة والذي اثبت انه أكبر مؤسسة تغطي على الفاسدين تحت غطاء القانون ولابد من وضع اسلوب جديد من اجل المكافحة واول خطوة في هذا الاتجاه تشديد الاحكام الخاصة بقضايا الفساد ومساواة حكم الفاسد مع حكم المتستر عليه دون الاخذ بعين الاعتبار منصب المتستر.

3- العمل على سن قانون يستثني قضايا الفساد من الحاجة الى اسقاط الحصانة والتعامل مع النائب المتهم بالفساد كأي شخص كامل الاهلية القانونية وليس لديه أي حصانة امام القانون.

السادس: الحقوق الزراعية:

          عندما مر العراق بسنوات الحصار الطويلة كانت هناك فئة من المجتمع لعبت دورا كبيرا في مساندة السوق العراقي بمادة الحنطة والشعير والرز وبقيت هذه الفئة تعيش بشكل غير متأثر بوضع الحصار وعندما تغير النظام ادارت الدولة ظهرها لهذه الفئة واصبحت مهملة بشكل كبير ولا توجد مساندة لها مع ان المحاصيل الزراعية في عموم العراق لا تخلو منها محافظة بشكل كامل فكل محافظات العراق فيها محاصيل تكفي لسد حاجة السوق الداخلي وهي الان شبه مهملة وعليه يجب المطالبة بأمور منها ما يلي:

1-تفعيل المعاهدات الدولية الخاصة بتنظيم الثروة المائية الخاصة بالأنهار التي تمر بالعراق عبر بعد الدول المجاورة وعدم السماح لها بزيادة المشاريع التي تنخفض معها منسوب المياه في العراق.

2-مطالبة رئاسة الوزراء بإنشاء هيئة خاصة بمتابعة امور الزراعة بعيدا عن الروتين القاتل الذي صنعته سنوات الفساد امام الاستفادة من زراعة الداخل من اجل الحصول على منافع من دول الجوار التي جعلت من العراق سوقا لمنتجاتها طوال السنوات الماضية.

3-المطالبة بدعم الزراعة في الداخل عن طريق توفير الوسائل والمواد النافعة في زيادة الانتاج ومعالجة الآفات الزراعية التي اصابت الكثير من الاشجار المثمرة في العراق كالنخيل واشجار الحمضيات وغيرها.

السابع: الحقوق السياسية ونظام الحكم:

             ومن الامور التي وقع الاختلاف في فهمها من قبل الكثيرين من الساسة والمتصدين هو ما هو نظام الحكم الذي سيضمن للعراقيين حقوقهم في فترة ما بعد التغيير واختلفت التوجهات في هذه القضية بشكل كبير ولم تكن هناك رغبة واضحة عند السياسيين في بيان ذلك لانشغال العدد الاكبر منهم في البحث عن الاهداف الحزبية الخاصة.

      ولعل الجهة الوحيدة التي بينت معالم ذلك النظام هي المرجعية فقد دعت بشكل واضح وصريح ان الهدف من وجود الحكومة هو اقامة العدالة الاجتماعية بين جميع افراد الشعب العراقي.

       وقد انحسرت المطالبات التي كانت لها طابع فكري في اقامة نظام اسلامي وتبين ان مطالبة المرجعية بالعدالة هي الحل الوحيد الذي يمكن ان يضمن بقاء وحدة المجتمع العراقي.

      ومن الجدير بالذكر ان الخطاب السياسي في العراق اتسم بكثير من طابع التبعية للخارج وكان السبب وراء ذلك هو المال السياسي الذي لعب دورا كبيرا في تحديد الخريطة السياسية وارتفع الوعي بعد فترة عبر تنبيهات المرجعية من تدخل بعض الاطراف ومن اجل هذا وغيره يجب العمل على المطالبة بأمور منها ما يلي:

1-يجب ان يكون الخطاب السياسي في العراق مختصا بأبناء الشعب وما يرتبط بهم من مصالح من دون محاباة ولا مداراة لأي جهة اخرى في خارج البلد.

2- العمل على بيان ان الدول التي تحيط بالعراق هي دول لها مصالح وان كلامها عن العراق مقبول حتى يبدا التدخل في الشأن العراقي ما بينت المرجعية وحتى الدول التي قدمت مساعدات لا يحق لها ان تتحكم في سير العمل السياسي في العراق.

3-العمل على سن قانون تجريم الجهات التي تعمل على ابراز العراق تابعا للخارج اعلاميا او اقتصاديا او سياسيا او فكريا ووضع خطوط واضحة بين الكلام المقبول وغيره.

4-العمل على الغاء كل اشكال التبعية للغير من خلال الاوراق الرسمية عن طريق سن قانون عدم قانونية ترشح أي شخص يحمل جنسية اخرى غير الجنسية العراقية لأي منصب تشريعي او تنفيذي الا بعد التخلي عن الجنسية غير العراقية.

5-العمل على دمج الاشخاص الذين كانوا مع النظام السابق في المجتمع عن طريق الدمج الاجتماعي وليس عن طريق الحصول على اصوات انتخابية كما فعل الفاسدون في الانتخابات الماضية.

الثامن: حقوق الضحايا والمضحين:

           ومن نتائج الاوضاع التي مر بها البلد خلال الفترة الماضية بعد التغيير فمن الضحايا مئات الالاف من الاسر التي تعرضت لخطر الارهاب في جميع مناطق العراق فزادت نسبة الارامل بشكل كبير كما زادت نسبة الطلاق بشكل غير مسبوق بسبب الانفتاح على العالم الافتراضي بشكل فوضوي فزادت نسبة المشاكل الاجتماعية بسبب غياب الاب او تفكك الاسرة بسبب الطلاق.

      وبناء على هذا يجب المطالبة بعدة امور منها ما يلي:

1-العمل على تسهيل عملية الزواج في البلد عن طريق فتح باب المساعدة لمن يتزوج بامرأة ارملة او مطلقة مع الالتزام برعايتها مدة لا تقل عن خمس سنوات كحد أدنى للحصول تسهيلات حكومية في الزواج.

2-العمل على ايجاد فرص عمل عن طريق فتح ورش عمل لتعليم النساء حرف خاصة بهن من اجل العمل لمن لا ترغب في ان يكون راتب من الدولة او تريد ان تحسن وضعها الاقتصادي.

3-العمل على سن قانون اغلاق منافذ التهديم الاسري التي لا تتناسب مع اخلاق الاسرة العراقية وذلك عن طريق انشاء هيئة استشارية تضع توصيات وتكون لها سلطة تنفيذية لإغلاق أي موضع يمكن ان يشكل خطرا على ثقافة المجتمع وصلابته.  

4- العمل على تشريع ما يسهل زواج الرجل المتمكن بأكثر من زوجة وجعل الزواج الذي تدعمه الدولة خاصا بفئة المطلقات والارامل وفق شروط خاصة منها ان تكون تلك العلاقة مشروطة بالاستمرار لمدة خمس سنوات على اقل تقدير للحصول على مكافئة من الدولة وتزداد تلك المكافئة إذا كان الزوج يرعى اطفال المرأة المطلقة او الارملة.   

5- العمل على انصاف كل من تعرض لخطر الارهاب او خطر القتال المباشر مع داعش وغيرها من المنظمات الارهابية وذلك عن طريق اعطاء رواتب تقاعدية لكل من جرح ومنعه جرحه عن الاستمرار في العمل او رعاية عائلته في حالة الاستشهاد من خلال تخصيص قطع اراض على لكل مقاتل جرح او استشهد اثناء القتال مع داعش.

التاسع: الحقوق الصناعية:

         شهد العراق خلال فترة السبعينات وما بعدها قيام بعد الصناعات المحلية في مختلف المجالات الغذائية والصحية وغيرها ولا زالت كثير من تلك المعامل قائمة وصالحة للعمل او تحتاج الى بعض الاصلاحات ومع ذلك نجد الاهمال الكبير لذلك ومنذ التغيير حتى هذه الساعة.

      وبناء على هذا يتوجب علينا العمل وفق عدة خطوات منها ما يلي:

1-المباشرة بجرد عام لكل المصانع التي اسست ولازالت قائمة لكل يتم العمل على الاستفادة منها في توظيف الايدي العاملة واغناء السوق المحلية من البضائع التي يتم انتاجها محليا.

2-انشاء هيئة خاصة من خبراء في المجال الصناعي من ابناء البلد العاملين في الدول القريبة لوضع خطط تطوير تلك المصانع من اجل الاستفادة منها في المستقبل.

3-فتح باب التعاون بين المصانع الحكومية والمصانع التي انشئت بجهود العتبات المقدسة من اجل الاستفادة من التجارب التي نجحت فيها وتطوير الصناعة المحلية.    

العاشر: حقوق الشباب:

     ومن أكثر الفئات التي تعرضت للإهمال في زمن ما بعد التغيير هم الشباب وقد تم اغفال وجودهم في المجتمع بشكل واضح ولذلك تعرض الشباب الى موجات كبيرة من الغزو الثقافي والاخلاقي ويتوجب على هذا العمل على عدة محاور منها:

1-انشاء اماكن ترفيه خاصة بالشباب من الجنسين خصوصا في فترات التعطيل الصيفي التي يكون وقتها طويل نسبيا.

2- العمل على مراقبة كل الاماكن التي تختص باهتمامات الشباب والتي يتم انشاؤها من قبل اصحاب الاموال ووضع قوانين عقوبة صارمة في حالة ثبوت استغلال تلك الاماكن لنشر الافكار او السلوكيات التي لا تتناسب مع ثقافة المجتمع العراقي.

3- اعطاء الاولوية في العمل لفئة الشباب لان نسبة الشباب في العراق مرتفعة جدا وبالتالي فان نسبة البطالة بينهم هي الاعلى.

4-العمل على اعطاء فرصة المعيشة الكريمة لمن حرم من التعليم عن طريق فتح باب الانتساب لقوات الجيش بشكل الزامي عن طريق سن قانون الخدمة الالزامية وجعل الانتساب بالنسبة لهم الزامي وبالنسبة الى غيرهم اختياري.

5-الاهتمام بالجانب الرياضي وفتح اماكن التدريب المجانية للاستفادة من جيل الشباب والحفاظ على صحتهم من الامراض الاجتماعية التي تفتك بشباب الدول القريبة من العراق.

الحادي عشر: قوانين حماية المهن:

             وخلال السنوات التي مرت منذ عام 2003 وحتى الان تأثرت جميع المهن الموجودة بانتشار الفساد الذي عم جميع مفاصل البلاد ودوائرها وتسبب ذلك في وجود حالة توتر وقلق من اصحاب المهن ومن المواطنين ونتج عن هذه الحالة حصول حالات تقصير متعمدة قانونيا في جميع المهن ومن الطرف الثاني حصول حالات اعتداء من الطرف الاخر بسبب اتهام اصحاب المهن بالتقصير من دون الرجوع الى جهة محايدة.

  وبناء على هذا يجب العمل على عدة محاور منها:

1-عدم اعطاء حصانة لأي جهة من المخالفات التي تقع منه سواء كان موظفا ام كان مواطنا عاديا وجعل الفيصل بين الطرفين هو القانون بعد سن قانون حماية متوازن يقوم بدور الحماية ولا يمنع أي طرف من المطالبة بحقه في المحاكم المختصة.

2-انشاء هيئة لمراقبة مخالفات المهن لكي يتم تلافي الظواهر السلبية قبل استفحالها واستعصائها على الحل ووضع خطط لتضييق مساحة استغلال ثغرات قوانين الحماية المعمول بها في الوقت الحالي.

3-العمل على نشر ثقافة العلاقة الصحيحة بين الموظف والمواطن فان العقلية التي تحكم الطرفين اما الافراط واما التفريط ولا شك ان هناك التباسا واضحا في حدود هذه العلاقة فالموظف في كل الوظائف يرى نفسه فوق الحساب والمواطن يرى من حقه ان يحكم على عمل الموظفين حتى وان كان لا يعلم طبيعة العمل الذي يقومون به وكلاهما قد تجاوز الحدود ولابد من بيان حدود كل واحد من الطرفين من خلال لجنة متخصصة في كل الوظائف الحكومية.

هذه اهم المحاور التي يجب العمل عليها من اجل خدمة الشعب العراقي في الانتخابات وفق صورة مقربة لمنهج المرجعية الدينية في النجف الاشرف.

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/08



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى مرشحي الانتخابات البرلمانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة رعاية الطفولة تعقد مؤتمرا علميا سنويا للدفاع عن حقوق الطفل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 امنستي: استراتيجية الحصار في سوريا

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير البحرين بالمشاركة في المسيرة الموحدة تحت شعار "وجهتنا المنامة"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أسباب تحالف العرب مع السعودية ضد الحوثيين في اليمن  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  العمل تبحث اشراك ابناء وعوائل الحشد الشعبي في الدورات التي تقيمها مراكز التدريب المهني

 دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع تطبع عشرات الآلاف من مناهج وزارة التربية العراقيّة وتؤكّد أنّ طباعتها تُضاهي المطبوع العالمي

 عكس المنطق  : صالح العجمي

 الى الاعلام المصري.... انهم ليسوا انصار المعزول  : سامي جواد كاظم

 رجال الدين والوضع الراهن  : السيد حسين المولى

 وزارة الموارد المائية تبدل بوابات عدم الارجاع للمضخات الروسية في المحطة الثالثة في واسط  : وزارة الموارد المائية

 وزارة التربية تؤكد الاتفاق مع عدد من المنظمات الدولية لإعادة ترميم وبناء مدارس عمر قابجي وركابة وخورسباط في نينوى  : وزارة التربية العراقية

 الحشد باقٍ وبومبيو عاجز!!  : امل الياسري

 مقال مترجم الجذور القديمة لتقاليد الميلاد  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....11  : محمد الحنفي

  الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net