صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

عرض انطباعي في كتاب.. (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم) تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف
علي حسين الخباز

عرض القرآن الكريم بعض مشاهده القصصية عرضاً درامياً، تضمنت خصائص الدراما البنائية من التمهيد الدرامي والذروة الدرامية وخصائصها الاسلوبية كالتشويق والجذب ليبدأ بالتمهيد الدرامي والذروة الدرامية وخصائصها الاسلوبية: كالتشويق والجواذب وغير ذلك، ثم الحبكة والتصوير وسعة مساحات التخييل.
نجد خصوصية كتاب (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف)، تكمن فيما شخصه الاستاذ الدكتور ماجد نافع الكناني في مقدمته اذ اعتبرها أول دراسة تبحث في المنطقة المحظورة بين القرآن الكريم والدراما؛ كونها تتناول الشخصية السامية الثانوية تحديدا، نجد أن سمات هذه الدراسة لا ترتكز على نمطية البحث البياني بل يتجاوزها الى الاحساس الجمالي وما يثيره في روحية التلقي، والدخول الى مفهوم الذات الذي يشكل ابرز ابعاد الشخصية بما تمتلك من انماط قيمية فكرية ونفسية.
تتلخص الفكرة اولا بالبحث عن الشخصيات الثانوية التي جاءت حسب تعبير المؤلف بلا معايير فكرية لتقويمها عبر تشخيص جماليات الرمز للشخصية الثانوية السامية، وتداخلها بين النص الدرامي والقرآن الكريم، ويشخص في مقدمته مقوم اساس في تشكيل بنائية النص الفكرية الى الشخصية التي هي محور مركزي في بنية النص.
ولكون الموضوع يحمل مجسات دقيقة لا يمكن تبسيطها، لكن من الممكن تلخيص بعض الرؤى التعريفية التي تحتاجها لبلورة مفاهيمنا، لذلك ستتجاوز البنى التعريفية للشخصية دراميا، وندخل الى البحث عن الشخصية في النص القرآني، ونستميح المؤلف عذرا لهذا الاجراء.
البطل في المفهوم القرآني: 
هو القانون التاريخي المرتبط بعقيدته وانسانيته واخلاقه وسلوكه، فالبطل ليس النبي يعقوب (عليه السلام) بل (الهداية) في يعقوب، و(الحسد) في اولاده، والبطل ليس النبي يوسف (عليه السلام) ولا في امرأة العزيز بل هو (الطهارة والأمانة) أي السعي لمفهوم معنى تصوير الفعل الانساني والذي يشتمل على المشاعر والافكار، فالإنسان في المفهوم القرآني لم يذكر لاستعراض الاحتمالات المحتملة، لكنه يحمل قيما ومبادئ؛ كونه اعطى قانون البرهان الفعلي.
الشخصية القرآنية مركز الأفكار احيانا مبهمة، وتكون من الاناس ومن الطيور والحشرات أو ارواحا خفية من الملائكة والشياطين والجان، شخصيات الرسل تسيرها المبادئ.. حلم ابراهيم، حصانة يوسف.. ويعد رسم الشخصية لوناً من الوان التصوير بما تمثله قصة نوح وفتية الكهف، قصة مريم.
ويصل الباحث الى غياب الجانب الفسيولوجي للشخصية حيث القرآن الكريم لم يهتم الا بالبعد النفسي والفكري والاجتماعي، وهذا بمعنى ان الاسلوب القرآني حسب نظرية التصوير المعنى عند سيد قطب، فهو يعبر بالصورة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية، وعن الحادث المحسوس والمشهد المنظور وعن النموذج الانساني والطبيعة البشرية، ثم يرتقي بالصورة التي رسمها فيمنحها الحياة الشاخصة أو الحركة المتجددة، فإذا المعنى الذهني هيئة أو حركة الحالة النفسية لوحة أو مشهد، وإذا النموذج الانساني شاخص حي والطبيعة مجسمة مرئية.
يركز الدكتور عزيز على مسألة احتمال (التصوير الحسي) عدم ذكر الطول أو اللون، هذا هو المنهج الغالب في القرآن الكريم، لكننا نرى اشارات خاطفة للجانب الحسي ان كان يخدم الغرض في السرد، فابنة شعيب قالت لأبيها في وصف موسى: "يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين" برزت على صفتين، صفة حسية وهي القوة، والأخرى الامانة، وهي صفة معنوية.
وأشار الى قوة جسم (طالوت) في العلم والجسم، او الوصف عن طريق الايحاء لا التصريح كما وصف لنا جمال النبي يوسف (عليه السلام)، وأحيانا تهمل الشخصيات لتبرز الاحداث، كتدمير ثمود وعاد، لابراز الفطنة والاعتبار، وتذكر القصص القرآنية اسماء الرسل لتحقيق القوة التأثيرية الدينية من خلال النماذج الانسانية المثالية.
اما شخصية المرأة يعتني بوصفها الحسي ولا يهم بذكر اسمها الا في مريم (عليها السلام)؛ لكون ذكر الاسم ينسجم مع العرض الديني لتحقيق نسبة عيسى (عليه السلام) وتحقيق معجزة خارقة، اما بقية النساء يذكرهن بأسماء ازواجهن (امرأة نوح، امرأة لوط، امرأة عمران) وعبر عن بلقيس (امرأة تملكهم) وتنوعت صفات النموذج النسوي، فجرأة امرأة العزيز، وحياء ابنة شعيب، وتدين امرأة عمران، وعفة مريم.
وعرض القرآن خصائص البناء الدرامي، وبرزت فيها اجزاء العمل الفني المبدع، واتسمت باللغة الحوارية الرشيقة وانتقلت بالحدث من عمقه الزماني ووضعه بين يدّي المتلقي كأنه يقع امام ناظريه، وهناك نقطة مهمة فعلى الرغم من اجتماع اعلى عناصر النجاح، لم يخرج النص عن صدقه في محتوى الدرامي، ولا في حبكته الدرامية والحوار يأتي على صور واشكال، فقد يكون الحوار ذاتيا مثل: قصة ابراهيم وهو يتأمل في المشهد الكوني، وقد يكون الحوار بين شخصيتين حوار ابراهيم مع أبيه وقومه، وقد يكون بين الشخصية والطير كما في قصة سليمان والهدهد، او مع الشيطان كما في مشاهد الاتباع والمتبوعين يوم القيامة حين يتخلى الشيطان عن اتباعه.
ويرى الدكتور عزيز جبر ان هناك (فجوات فنية) بين المشاهد القصصية ليقوم خيال القارئ بملئها؛ لأنها تكون حاضرة في ذهنه وان لم تذكر في السرد وصولا الى الذروة الدرامية تتبع القصة القرآنية عدة طرق فنية لتحقيق عنصر المفاجأة، مثل قصة عرش بلقيس الذي عرفنا انه جيء الى سليمان وبلقيس لا تعلم ذلك، ولكن مفاجأة الصرح الممرد من قوارير، حسبته لجة وكشفت عن ساقيها، ومرة يكون هناك سر وتواجه المفاجأة البطل والقارئ مثل مشهد مريم والملك، ومشهد المخاض.
والحبكة تعني الطريقة التي يتم بها سرد الاحداث، هناك اتفاق بين النقاد عن الترابط التكاملي بين الحبكة والشخوص في قصة يوسف ويرى الدكتور يوسف ان احكام الحبكة جاءت من خطوة البدء التي كانت رواية الحلم، أو الرؤية، فتكون النهاية هي تأكيد وتفسير لتلك البداية، وفي قصة أهل الكهف نبدأ في بداية موجزة ثم تأتي تفصيلات الأحداث متوالية ومشوقة، وهناك ملاحظة دقيقة وهي أن سورة يوسف هي السورة الوحيدة التي اعكتفت بقصة واحدة، قصة يوسف شملت ثلاثة أنواع من الاحلام. 
الحلم الخاص بشخصية الحالم وهذا الحلم تمثل في ثلاثة أحلام، حلم يوسف (عليه السلام) في رواية الأحد عشر كوكباً، وحلم صانع الخمر والخباز، الشخصية الثانوية امتلكت الحكمة والوقار، عند يعقوب نبوءة أعطت مساحة تشويقية ثم تسلسل الأحداث تسلسلها الزمني (الحب، التبني، السجن، ولاية مصر، الكيل، عودة ابويه واخوته). والبطل الثانوي يبرز هدف محدد يلقي به الضوء على الشخصية الرئيسية كان النهي: "لا تقصص" يهيء ذهن المتلقي الى الأحداث، وكانت عنصر تنبؤ ان اخوة يوسف أيضا ثانويون لهم أدوار مهمة في ابراز هدف محدد يلقي انارة على الشخصية الشخصية، ويبلور لنا أفكارا ومواعظ سلوكية مهمة، وحدد هدف بعض مكامن الاشتغالات؛ لكونه لم يحدد مكان الاحداث ولا حدد التواريخ، ولم يصرح بالأسماء، ولم يبين لنا ماهية العبد الصالح الذي التقاه موسى (عليه السلام)، ولذلك لمكانة حكمة علم القدر الأعلى، وهذه الشخصية الثانوية يقال انها الخضر، وهناك من يقول انها يوشع بن نون.
ونرى شخصية ثانوية أخرى هي (آسيا بنت مزاحم) يشير لها القرآن العزيز بامرأة فرعون ان فرعون غضب عليها، فمددت بين أربعة اوتاد عندما كانت تعذب والملائكة تريها منزلتها، يتوضح لنا وجود صراع قوي بين قوى الخير وقوى الشر على صعيد النفس الانسانية وعلى صعيد المجتمع.
الصراع يتضمن أنواعا متعددة: صراع يوسف (عليه السلام) الشخصية الرشيدة مع الشخصيات الثانوية: (اخوته، امرأة العزيز، نسوة المدينة، صراع ضد الظروف الجب، البيع ربيعا، الابعاد، السجن، صراعه ضد نوازع الهوى من النفس الإنسانية بكبح شهوة الانتقام ضد اخوته، شهوة الجنس مع امرأة العزيز) هذا الصراع يمكن استخلاصه في المواقف الدرامية المتعددة التي حفلت بها القصة.
ويرى السيد المؤلف أن شخصية العزيز تختص مهمتها الفنية في تطوير احداث القصة في ثلاثة مواقع:
1- موقفه من يوسف في صراعه مع امرأة العزيز.
2- رؤياه التي فسرها النبي يوسف (عليه السلام). 
3- توليه ليوسف على خزائن الأرض.
والخطوة النهائية في نمو السلوك نحو الايجاب، وبهذا تحولت الشخصية من سطحية الى شخصية نامية تؤثر في تسلسل الاحداث، ليكون لها شأن في تعزيز العمل، كما نجده في شخصية مؤمن آل فرعون، هذه الشخصية التي قدمت هدف السورة المباركة تماما فهو جادل فرعون بالمنطق والعاطفة والحب والحرص وباستخدام التأريخ ثم ذكرهم بيوم القيامة وبلقاء الله تعالى ثم التفويض لأمر الله تعالى.
وفي فصل مستقل عرض قضية الإيحاء العلاجي والنفس للشخصية القرآنية، البحث القرآني في النفس يعرض قضيته الشخصية الإنسانية أو علم النفس الحديث مثلا، قوله تعالى: "خلق الانسان هلوعا" والهلع من الخصال النفسية، وهو ليس صفة عرضية على شخصية الانسان، وانما هي من خصوصيات خلقه وتقويمه الذاتي و"هيت لك" في قصة يوسف (عليه السلام) جانب من جوانب علم النفس لم يكن متبلورا في القرون السابقة، وموقف النبي يوسف الرافض هو احترام امانة العزيز، النبل البطل الكبير امام الدناءة والشهامة امام ضعف المرأة وردع الذات من الخيانة، وهذا طور جديد من الايحاء التربوي النفسي، وهذا الإيحاء التربوي هو معالجة نفسية.
تقوم القصة في القرآن الكريم على أسس وخصائص فنية، العرض التصويري لا يخبر بها مجرد اخبار، وانما يصورها بأسلوب تصويري، فإذا القصة حادث ومشهد يجري كقصة أصحاب الجنة مشهد إبراهيم وإسماعيل في بناء الكعبة، مشهد نوح وابنه في الطوفان، قصة أصحاب الكهف ونجد امثلة فيها تصوير العواطف والانفعالات، قصة موسى (عليه السلام) من الرجل الصالح، قصة مريم عند ولادتها.
وهناك نوع آخر من الأمثلة، رسم الشخصيات وبروزها في القصة القرآنية، قصة موسى (عليه السلام) مع فرعون، قصة إبراهيم (عليه السلام) مع قومه، قصة يوسف، وقصة سليمان (عليه السلام) مع بلقيس.
بعض المشاهد تصور شخصياتها ويرسمها على أدق ما يكون الرسم، وابرع ما يكون التصوير، استجلاء البعد الجمالي وآليات التصوير الفني أو الادرامي جعلني أقف ملخصا امام وفرة المعنى الانطباعي الموجود وما تتمتع من توظيفات جمالية قادرة على الاكتفاء المعنوي، قدم لنا أنموذجاً تحليليا كموجز العرض التصويري من مشاهد قصة أصحاب الكهف، صور لنا في المشهد الأول فتية يتشاورون في امر ما بعد الهداية. وكان المشهد الثاني مليئاً بالحركة التصويرية عرض لحالهم وهم ينفذون ما عزموا عليه. وفي المشهد الثالث صورة حية لخلجات نفسية، مخاوف، اسباب للنجاة.
والمشهد الرابع حالهم والناس قد تحولوا من كفر الى ايمان، بعدما ينفتح على التنويع في الاستهلال بالقصة، والبدء بأغرب مشهد يثير الانتباه مثل: (وهل اتاك حديث موسى (عليه السلام) وبتقديم الخلاصة تصاغ القصة بشكل خلاصة، مثل: "أم حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا" ومن ثم الاستهلال بذكر الاسباب والنتائج أو ذكر القصة مباشرة بلا مقدمة ولا تلخيص.
والعرض التمثيلي يقوم على ابراز المشاهد. وخامسا: العرض التمثيلي يبرز المشاهد الرئيسية والحلقات الاساسية من القصة مثل: (قصة نوح) تضع امامنا مشهد نوح (عليه السلام) وهو يتلقى الوحي الالهي، ويخبره بحلول العقاب، ويأمره يصنع السفينة التي هي سبب نجاته ومن معه، ثم يسدل الستار، ليرتفع عن مشهد نوح (عليه السلام) وهو يقوم بصنع السفينة فيستهزئون به والفجوة التي تركها بين الاحداث ليملأها بالخيال.
ويركز المؤلف على قصة يوسف ومشهديتها وهكذا مع قصة أم موسى (عليه السلام)، المهم هو ان مميزات الدراما في القرآن؛ كونها لا تعتمد على ما تعتمد عليها الدراما الأدبية: كالتخيل لبنائها على قصة صادقة، ولأنها جزء من الوحي.
وتبتعد الحبكة الدرامية القرآنية عن استحداث الشخصيات وابتكار الاحداث زمانا ومكانا، تعتمد على الاحساس.
قدم الدكتور عزيز جبر يوسف دراسة ترتقي الى مضمار الدراسات الجادة في خصائص الدراما البنائية الاسلوبية اضافة الى خصائص البيان القرآني.. ومن الله التوفيق.
أعجبني
عرض مزيد من التفاعلات
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/10



كتابة تعليق لموضوع : عرض انطباعي في كتاب.. (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم) تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 كتائب حزب الله شيخوخة مبكرة  : عبد الله مكحولي

 سرسرية في الحكومة العراقية!  : واثق الجابري

 وزارة الكهرباء تؤكد ان تسعيرة استهلاك الطاقة مدعومة وميسرة وان القوائم تصدر من قبلها  : وزارة الكهرباء

 أستئناف عمليات ″لبيك يارسول الله″ في صلاح الدين استكمالا لتحريرها

 وزير النقل السابق يقدم مقترحات للأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري خلال لقاءه  : مكتب وزير النقل السابق

 ورطة رجل اعلامي ح5  : علي حسين الخباز

 بسعي من مؤسسة الشهداء مع المحافظات توزيع 372 قطعة ارض سكنية لذوي الشهداء والمصابين في ذي قار  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القراءات العربية الخاطئة !  : عادل الجبوري

 هذا ما حصل في الإنتخابات العامة لنقابة المعلمين العراقيين  : حيدر حسين سويري

  انظروا ماذا ورثتم.... وماذا ورثنا (2)  : عباس العزاوي

 هذيان الالوسي وكذبة الخوف على الاحرار  : سهيل نجم

 ربطة عنقك .. سيدي الرئيس !!  : د . تارا ابراهيم

 المصالحة الفلسطينية بين الترف الفكري والجدل البيزنطي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شباب ورياضة مدينة الصدر تختار فتى المدينة المبدع في المهرجان السنوي  : وزارة الشباب والرياضة

  الى وزير الداخلية المحترم 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net