صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 9 - .
نجاح بيعي

 ـ الأزمة التي وِلد منها داعش !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــ
ـ ( 44 ) ..
ـ تفترق هذه الحلقة عن سابقاتها من الأهمية بمكان , كونها تسجل أول موقف صريح للمرجعية العليا , لأهم حدث طرأ على الساحة السياسية والأمنيّة في العراق . الفعل الطارئ أو(الحدث السياسي) الجديد ما كان ليطفح على السطح ويظهر جليا ً لولا ترسبات وتراكمات أخطاء الماضي !. وردّة الفعل الذي هو (موقف المرجعية العليا) الجديد إزائه جاء تتويجا ً لكل مواقفها السابقة , تجاه مجمل الأخطاء الماضية قبل وبعد انطلاق مسيرة العملية السياسية عام 2003م . فالمرجعية العليا كانت قد نصحت وأرشدت ونبّهت وحذّرت , وأفاضت على العملية السياسية وعلى القيّمين عليها بالحلول الناجعة , والإرشادات الواضحة والوصايا المهمة , تلافيا ً للأخطاء وتحرزا ً من الوقوع في الخطأ ورعاية للمصالح العليا للبلد . ولكن وعلى ما يبدو أن لا خطأ ولا خطيئة في عراق ما بعد التغيير إلا ـ السياسي .
فالأحداث المأساويّة التي جرت على العراق منذ احتلاله وتغيير نظامه , واللامُبالاة للتحذيرات والتنبيهات التي أطلقتها المرجعية العليا (سواء من قبل سلطات الإحتلال أو القوى السياسية أو قطاعات واسعة من الأمة) أفضت كنتيجة طبيعة الى ما هو أسوء , والأسوأ بات يُهدّد الدولة العراقية بالإنهيار التام , ويُهدّد الأمن بتمزيق النسيج الإجتماعي والسلم الأهلي في آن واحد .
فلا غرو أن نلمس من المرجعية العليا هنا الحرص التام لأن تقف بوجه هذا الإنحراف الجديد الذي يُنذر بالخطر , ونراها وبعد أن شخّصت السبب الكامن وراء انبثاق هذا الحدث الخطير , تُعطي الحلول المُثلى للعلاج لتحول دون تفاقم تداعياته السلبية .
ـ إبتدأ الأمر مِن حادثة اعتقال فوج حماية وزير المالية الأسبق "رافع العيساوي" في حكومة " نوري المالكي " حيث جاء تنفيذا ً لمُذكرات قبض " قضائية " بتهم تتعلق بالإرهاب والقتل والتفجير , في يوم الخميس 20 / 1 / 2012م أي قبل أسبوع من خطبة جمعة كربلاء التي وضعت المرجعية العليا فيها النقاط على الحروف .
هذا الحدث كشف عن أسباب كثيرة مهدت الأرضية الخصبة لنمو إرهابٌ من نوع آخر له أبعاد مختلفة , تناغم بسرعة فائقة مع مشاريع إقليمية ودولية , تهدف الى تفتيت وتقسيم دول منطقة " الشرق الأوسط " وخصوصا ً العراق . وتنطلق من إذكاء نار الخلافات الدينية والمذهبية الطائفية والعرقية بين مكونات الشعوب . وكشفت أيضا ًعن تداعيات مأساويّة راحت تكبر شيئا ً فشيئا ً ككرة الثلج المتدحرجة . وكأن الأمر يجري وفق نسق مُخطط أعدّ مُسبقا ً وأُريد أن يكون هكذا!.
فبعد أيام من تاريخ الإعتقال انطلقت موجات الإحتجاجات الشعبية ذات الصبغة الطائفية في مناطق متفرقة من بغداد العاصمة , والتي ما لبث أن اجتاحت المناطق (الغربية) من العراق ذات الأكثرية (السُنيّة) . وصُوّر الأمر من خلال وسائل الإعلام المُجيّرة لذات الهدف ,على أنه صراع بين أقلية (سُنيّة) مُضطهدة ضد أكثرية (شيعيّة) مُتسلطة حاكمة . فما كان من الأمر إلا أن تطور وتفاقم بسرعة مُذهلة الى اعتصامات مفتوحة, والى ظهور ما يُعرف بـ(ساحات الإعتصام ومنّصاتها التحريضيّة) المُمانعة للعملية السياسية والداعية الى إسقاطها بالكامل . وأدت كذلك الى بروز ظاهرة قطع الطُرق والشوارع الرابطة بين المدن والبلدات (وخصوصا ً ذات الصفة السكانية المختلطة مذهبيا ً)بما في ذلك الطرق الدولية والمنافذ الحدودية , والى صعود وتيرة العنف الطائفي ( بحق مكون معين بذاته ـ هم الشيعة ) وارتكاب جرائم قتل مروّعة بحق أبنائه جرت على الهوية . والى تنامي موجة الخطاب الديني والمذهبي الطائفي المُتشدد .
وحسبي الأحداث تتوالى تترا حتى كبُرت وتوّجت بظهور قرن الشيطان المُتمثل بالفتنة الكبيرة " داعـش " الذي استطاع أن يغزو فيما بعد ثلث مساحة أرض العراق في 10 / 6 / 2014م . مُنطلقا ً من الأراضي السوريّة بعد إعلانه للدولة (الدولة الإسلامية في العراق والشام)!.
ـ المرجعية العليا وفي خطبة جُمعة كربلاء في 14صفر 1434 هـ الموافق 28 /12/ 2012 م . وبإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي , كانت قد وصفت الظروف التي عصفت بالبلد نتيجة لذلك الحدث لخطورته بـ(الظروف الحساسة) . وبنفس الوقت دعت الى العمل بمجموعة مبادئ مهمة , بعد أن استشعرت خطورة تداعياتها الخطيرة , على الدولة والمواطن على حدّ سواء وهي بالنص:
ـ(1) : في الوقت الذي ندعو فيه الى تطبيق الضوابط والقوانين وتفعيل أحكام القضاء , ولكن أيضا ً ندعو الى عدم تسييس القضاء والإنتباه من التداعيات السياسية لذلك.
ـ(2) : ضرورة عمل جميع الأطراف للحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الإجتماعي الموحد , وحل أي أزمة بالحوار والتفاهم وعدم ترك الأزمات تتفاقم , وبالتالي تترك أثرا ً سيئاً على البلد والمواطن)!.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=88
يمكننا أن نسقرء من تلك المبادئ أمور عدة منها :
ـ أن القضاء مُسيّس !. في إشارة الى حادثة الإعتقال أعلاه والتي جاءت إنتقائية , وترك عشرات بل مئات القضايا المُشابهة لها . ومن هذا جاءت دعوة المرجعية العليا الى تطبيق القوانين وتفعيل القضاء على الجميع بلا استثناء.
ـ الإعتقال تكمن ورائه أسباب سياسية بحتة . يندرج ضمن المناكفات السياسية وصراع القوى والأحزاب حول السلطة والنفوذ .
ـ نفي لوجود أسباب مذهبية أو طائفية تكمن وراء الحدث كما يُشاع ويُراد له .
ـ أن أوامر الإعتقال بالرغم من أنها صادرة من السلطات القضائية , ألا أنها جاءت بتوجيه من جهات سياسية عليا (حكومية) في البلد .
ـ الأزمة لها تداعيات سياسية وأمنيّة خطيرة موجبة للحذر والإنتباه .
ـ تطبيق القوانين وتفعيل أحكام القضاء لا يزال مطلب ٌ مهم لتقويم الأداء الحكومي , ولتفعيل مؤسسات الدولة ولاحترام النظام السياسي (الديمقراطي)القائم على الفصل بين السلطات .
ـ الوحدة الوطنية والنسيج الإجتماعي (السلم الأهلي) مُهدّدين بالإنهيار . وفي ذات الوقت أصبح الحفاظ عليها ضرورة ملحة .
ـ بترك المشاكل والأزمات السياسية دون حل جعلها تتفاقم . والحل الأمثل أولا ً وآخرا ً لها هو التفاهم .
ـ الأزمة الحسّاسة الحالية هو أثر سيّئ , جاء نتيجة تراكم الأزمات السيئة السابقة . وأنها تُهدّد الدولة بكل مؤسساتها (البلد) , والشعب بكل مكوناته وأطيافه (المواطن)!.
ـ هذه الأزمة الحساسة شكّلت بحق المظلة الطبيعية , التي وُلد ونما بظلها وانطلق (داعـش) فيما بعد كما سنلحظ !.
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .  (المقالات)

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .  (قضية راي عام )

    • السيد السيستاني .. يضرم النّار في مخادع الفاسدين ! سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مُختلف !.  (قضية راي عام )

    • ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( الأخيرة )  (المقالات)

    • ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( 1 )  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 9 - .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال العالي
صفحة الكاتب :
  جلال العالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فضيحة الاجهزة !!  : محمد التميمي

 اردوغان يقود تركيا نحو الهاوية  : نور غصن

 توثيق هيئة دعم المتطوعين - أهالي قضاء ابي الخصيب ( البصرة )

 القوات الأمنية تستعد لاقتحام جامع النوري

 التمثيل بالقتلى وقطع الرؤوس  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الانسجام الدلالي الداخلي (وحدة النص) والخارجي (واقعية النص ) في النصوص الأدبية والقرآنية ح \1  : الشيخ علي العبادي

 بمناسبة يوم السجين السياسي في ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم ع  : زاهد البياتي

 أُمنيات"  : حيدر حسين سويري

 رؤية في تحديث التعليم المصري .. المقال الثاني  : رضا عبد الرحمن على

 تحت شعار بغداد الإبداع .. تكتب وتقرأ وتطبع : معرض الحماية الفكرية  : غازي الشايع

 قال الشعب إرحل.. ولم يستجب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 زيارة مصر. حلماً لم يتحقق لي  : علي محمد الجيزاني

 الاجتماع والفرقة و "استاد سلمان"  : علي علي

 محنة العراق بين أمريكا و إيران في مواجهة الإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

 صحيح.. عش رجبا ترى عجبا  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net