صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

المونودراما ( مسرحية الوديعة)
علي حسين الخباز

 (يفتح المسرح  على موضع قتالي  يشغل الجانب  الايمن من الجمهور  وينفتح على  ثلاث كوات  منها اليسار ينظر الى  المواضع الاخرى  للحشد الشعبي ـ وكوة ثانية على ميمنة الجمهور ينظر منها الى الجمهور ، والكوة النازلة في العمق الجانبي تطل على الجبهة  وقوات العدو  ،  ـ وميض نار تشعل ارجاء المسرح واصوات القذائف وازيز الرصاص ـ يدخل المقاتل حسن حاملا حقيبته وبندقيته  ومنشغل بعلب الرصاص والعتاد  يمد رأسه من كوة اليسار  مودعا المقاتلين )
حسن :ـ الله وياكم  اجازة سعيدة مقدما  ( يمد وجهه من الكوة اليمين ليرى الجمهور  ،) ( مع جعفر جاره في الموضع الغير مرئي /  أي مع الجمهور ) هلا جعفر شلونك الحمد لله  ـ الاهل بخير ( يعلو ازيز الرصاص الموجه الى موضعه  ، يتحصن منه  ( يضحك )   يبدو فعلا اني نسيت الجبهة والقتال وهذا العدو الكامن في احشاء الكون وسرحت مع ذاك العالم الجميل  ، (برهة صمت ) يبدو فعلا ان المدينة وشمتني  بملاذها الحنون ( ينظر من الكوة المطلة على الجمهور ها جعفر  شلونهه الجبهة  .. بخير ( يضحك حسن ) ما الذي  يتغير ـ صح جعفر  ـ  ما الذي يتغير حين يقاسمك العدو  الليل  وضوء النجوم  ويسعى ليسرق  ابجدية هويتنا ( رمي  ـ ازيز ـ وميض )  اليوم  اشبيهم ـ كانهم عرفوا بمقدمي الميمون فقرروا استقبالي بما يليق بي ( ينظر من كوة العدو بمرقب )لاشيء  يا جعفر انها جعجعة فارغة / لاشيء/ دعني أهيء  اغراضي / لقد جلبت لك ما لذ وطاب من طبخ أمي  يا جعفر /  ( يتجه صوب الحقيبة  ـ ينظر اليها بدهشة / يفتحها / يصرخ ):ـ جعفر لقد تبدلت حقيبتي ياجعفر  ـ هذه ليست  اغراضي يا جعفر  / ليست ملابسي / ولا اشيائي  ( برهة صمت ) يتأمل من الكوة اليسرى ) اوه اين أجد صاحب الحقيبة  (بتامل وحسرة ) جعفر  لقد تبدلت حقيبتي ، ويعني اني سالبس ملابس غيري  واستخدم اشياء غيري والطعام  الف عافية على قلبه ـ لاتقلق ياجعفر  أكيد هو الآخر  قد اعدت له امه ما لذ وطاب ( ينظر الى الحقيبة يتفحصها ) ( مع نفسي ) :ـ يا الهي كيف  تبدلت  الحقيبة (مع جعفر ) انها تشبه حقيبتي  يا سبحان الله/ حتى اغراضنا تشابهت  / اوه جعفر وجدت في الحقيبة  دفتر مذكرات / انه مثلي  يدون خواطره  ايضا / ها ... ماذا كتب ؟/ اخشى ان أدخل عوالمه  الخاصة يا جعفر  ( يزداد  الوميض  وصوت  القنابل  وازيز الرصاص )   :ـ ما اسمه ؟ صح عسانا نعرفه  ( يبحث عن اسمه )   اسمه علاء سالم حمزة  /  ( برهة صمت ) لا... لا يجوز ( يضحك )أكيد هو  سيقرأ مذكراتي ايضا ( فتح المفكرة ) جعفر ـ لقد كتب  على الصفحة الاولى  وبخط جميل /كربلاء عاصمة الله/ جميل هذا الشاب يا جعفر لديه احاسيس ممتعة  ترفع عن كاهلي الاسى  لفقداني حقيبتي ( برهة صمت ) ها جعفر تريد ان تعرف ماذا كتب بعد ( يقرأ) كتب ؟ / (لا شيء في حياتي سوى كربلاء والفقراء وأنتِ.)./ الله جميل ..هذه اول صفحة يا جعفر  / في الصفحة الثانية كُتب: (آسف.. لم تعد باستطاعة أمي أن تحضر زفافي يا سكينة..) مؤلمة هذه يا جعفر .. قاتلة 
ها جعفر ؟ هل ممكن ان نتعرف عليه؟ يعني صار علي لزاما ان ابحث في مذكراته / لاتستعجل علي يا جعفر / انا ما  زلتُ أبحث في دفتر مذكراته، ولا أدري كيف تبدلت حقيبتي، وهذا يعني أن صاحب الحقيبة مقاتلٌ معنا، وربما اختلفت سريته عني / ( برهة صمت )  اتعرف ياجعفر / دعني اقرأ  لك ما عثرتُ عليه  في دفتر مذكراته/ هناك اشياء مدهشة يا جعفر /  ساِقرأ  لك :ـ 
(كانت ألمانيا بالنسبة لي هي الوطن والحامية التي لذت بها بحثاً عن الشبع والامن والعافية، وكانت هي الملاذ، أما اليوم بعد نداء المرجعية الرشيدة، عدتُ لا أطيق حياة الغربة، فلا بد لي أن أعود الى بلدي وناسي واهلي.. لقد سمعتُ بكاء الأرصفة، وعرفتُ حزن الأمهات ( برهة صمت / انات حزينة ترنيمة الدلول ) لذلك عدتُ..
لقد عاد ياجعفر ( بفرح ) لقد عاد ( دم ـ وصمت وازيز الرصاص ـ  وانشغالات قتال / اطل  الصبح / صياح ديك وازيز رصاصة / ينظر  من كوة جعفر ـ الجمهور :ـ صباح الخير جعفر  كيف حالك/ الحمد لله / انا بخير نعم وصلتني الامددات / ذخيرة  ماء وطعام / ماذا ؟أوه اما زلت تذكر الحقيبة / لا انا ماعدت افكر بها / لكني افكر  بالمفكرة اقرأ ثم اعيد فاتأمل هذا العالم الجميل  / ساقرأ ما كتب في احدى صفحاته / ذات يوم سألت أمي: ماما.. لماذا يخرجون الجنائز من المخيم الحسيني؟( يسير معها مسيرة جنائزية )( لااله الا الله ـ لااله الا الله ) أجابت: تبركاً بأهل الحسين (عليه السلام)، وإن عشت إن شاء الله سأجعل زفافك من هنا.( يترنم مع نفسه ) يمه ذكريني لو تمر زفة شباب / جعفر  ساقرأ لك ملاحظة دونها علاء / من ؟ هل نسيته  انه علاء صاحب الحقيبة / صاحب المفكرة / كتب ملاحظة (1) ماتت أمي (رحمها الله)دون ان تحقق رغبتها ، لكن ابنة عمي سكينة مصرّة على تنفيذ رغبتها، وأن تكون زفة عرسنا في المخيم الحسيني./ وكتب ملاحظة ثانية / ساقرأها لك / ملاحظة (2)
تشظى المخيم الحسيني المبارك الى خيم مقاتلة تملأ الجبهات لصد داعش../ اوه كم رائع هذا الشاب  ياجعفر / ماذا تقول؟ / ارفع صوتك كي اسمعك / طبعا  اذا رأيت حقيبتي اعرفها /  اعرفها ولو وضعوها وسط ألف حقيبة،/ اتضحك مني يا جعفر /
صح انا فقدتها وهي بجنب واحدة، لكني على ما يبدو  كنت محظوظاً بأن أتعرف على مثل هذا الإنسان./ شاب عراقي صاحب غيرة في زمن هج الشباب بحثاً عن لجوء في ألمانيا، هو يتركها ويجيء الى السواتر ليدافع عن بلده العراق./ دعني اقرأ لك يا جعفر / لقد كتب في إحدى صفحات المذكرة: امي تركت المانيا وجئت للتقى.. للقتال.. لموضع يقربني الى روح الكون كربلاء.. كيف لي أن أسكن الاقاصي، وهناك من يهدد بقتل الحسين (عليه السلام) ثانية.. لا يمكن أن نسمح لخيول داعش أن تدوس أضلاع سيد العراق.( برهة صمت ) اسمع اسمع  جعفر / كتب رسالة الى خطيبته / سكينة... كيف سننعم بزواجنا وعلى مقربة من الخيام حرملة يترصد أوردة أطفالنا.. تارة يمرق من جرف الصخر، وأخرى يطلع من النخيب./ أكيد ياجعفر سأبحث عنه لأتعرف عليه / ليالي لم انمها  اسهر  مع  كلماته يجذبني الى عوالمه  /( صوت رصاص كثيف  / وميض نار  ) صرت أقرأ كل صفحة عشرات المرات، وأتلو كلماتها على أصوات القذائف وبوجه البارود ودخانه الأعمى، حتى صرت أسير تلك المذكرات أتابعها حرفاً حرفاً..
أقرأ معي يا جعفر اقرأ : الغربة ضياع، ودونك يا وطني انا غريب، وانت دون نداء سيد عراقيته لكنت هباء تتقاسمك الجهات.. /كم ستفرح امي (رحمها الله) لو عرفت اني عدت الى بلدي كي ابعد عنها الردى.. انها بدر الكبرى يا أمي.. عادت على أطراف البلاد، ولهذا قررت أن لا يفوتني الحضور، خضنا المعارك دون خسائر، وكل التضحيات سبيل فوز عظيم.، ايه يا جعفر  ما انفك سؤالك  عن اخبار دفتر المذكرات / عن هذا الانين العارم بين السطور..  منذ أيام وانا اكرر كلماته حتى حفظتها عن ظهر قلب صرت ارددها حتى في احلامي يا جعفر ساقرأ لك :ـ( أمي سأحقق حلمك القديم، وأزف من المخيم الحسيني إما شهيداً أو (عريساً).نعم .. وجدت رقم موبايل فرحت به كثيرا وقلت ساحدثه واتعرف عليه / لكني  منذ أيام اتصل به ولا احد يرد ، وكلما اتصل لم أجد من يجيبني، وبالأمس فقط ياجعفر وصلتني رسالة: سلامٌ عليكم, إذا كنت صاحب الحقيبة، ، لقد استشهد علاء، نعم يا جعفر استشهد علاء تقول الرسالة :ـ ،وترك حقيبته هدية، وهدية الشهداء لاترد. واما حقيبتك فقد تركناها لك وديعة في امانات المخيم الحسيني 
( انتهت ) 


 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/12



كتابة تعليق لموضوع : المونودراما ( مسرحية الوديعة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز سجاد محمد حياك الله . على ما يبدو انك لم تُفرق بين التوراة والكنيسة . التوراة كتاب اليهود ، والكنيسة تعني اماكن تعبد المسيحيين ، ولا علاقة للتوراة بما عند المسيحيين حيث أن لهم انجيلهم . ورد اسم الملاك الحارس في التوراة ، ولكنه لم يكن حارسا للناس بل مهلكا مخربا ، ولذلك قال بابا الفاتيكان في موعظته التي القاها صباح يوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا انطلاقا من القراءات التي تقدمها الليتورجية الكنسية حول عقيدة الملاك الحارس.قال : (يُعلمنا ـــ تقليد ـــ الكنيسة أن لكل منا ملاكًا يحرسه). فذكر البابا أن عقيدة (الملاك الحارس). هي ((تقليد)) الكنيسة ولا علاقة لها بالانجيل يعني بوضوح إنه بدعة من بدع الكنيسة. لأن اصل الموضوع هو أن الملاك الحارس ، خاص بالأمة اليهودية . ويخلوا من ذكره الانجيل بالشكل الذي تم ذكره . تحياتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود السيد اسماعيل
صفحة الكاتب :
  محمود السيد اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدينة الثورة هل تنكرت للسيد الشهيد قاسم المبرقع  : حامد زامل عيسى

 وزارة التخطيط : ارتفاع مؤشر التضخم خلال شهر حزيران الماضي بنسبة (0.4% ) والسنوي يرتفع بمعدل (2.2%)  : اعلام وزارة التخطيط

 سيدة النجوم البعيدة  : هيثم الطيب

 انطلاق فعاليات مهرجان الحبوبي بعد غدا في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 وبداْ السباق الانتخابي  : محمود خليل ابراهيم

 قطر تتوسع مع إيران وتدعو لزيادة الملاحة البحرية بين البلدين

 حلمي الذي إنتهى  : هادي جلو مرعي

 مع وجدانيات الشاعرة العراقية زينب الخفاجي  : شاكر فريد حسن

 إحباط محاولة تهريب متطرفين وأسلحة عبر الحدود السورية العراقية

 في النجف: طباعة كتاب "قلائد الحكم وفرائد الكلم" بعد تحقيق مخطوطته المعمّرة ٨٠٢ عام  : مؤسسة دار التراث

 ملاحظات على سلم الرواتب المقترح  : ضياء المحسن

 التعليم العالي تطلق المكتبة العلمية الافتراضية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 مع مطلع العام الجديد: صدور العدد الثامن من صحيفة المختار  : شبكة النبا المعلوماتية

 وزير داخلية تونس: تفكيك عدد من الشبكات الإرهابية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net