صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

القوى السنية... ازدواجية المواقف 
حسن حامد سرداح

من عجائب السياسة في بلادنا تحولها الى سرك يتراقص بداخله انواع مختلفة من الساسة الذين يمتلكون القدرة على استبدال جلودهم في الأوقات المناسبة، للاستمرار بخداع الفقراء من "عُبَّاد الله" مستخدمين جميع الوسائل المتاحة وغيرها لايصال رسائلهم "البالية" التي اصبحت مكشوفة امام الجميع، بفضل تجربة السنوات الخمس عشرة التي غير خلالها أولئك العديد من الجلود والمواقف.

فمنذ انطلاق السباق الانتخابي وساسة القوى السنية لم يتركوا طريقا "مشبوها" لم يسلكوه بحثا عن جمهور جديد ليكون ضحيتهم في المرحلة المقبلة، خلفا لتجربة "الارهاب" التي دمرت المدن وضيعت "العباد"، وآخرها قصة قرارات هيئة المساءلة والعدالة التي طالت منتسبين ومسؤولين في النظام السابق ليخرجوا علينا منتفضين معلنين رفضهم لتلك القرارات، فبعد بيان استنكاري طويل لرئيس تحالف القرار السيد اسامة النجيفي، ابلغنا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وهو يعتلي منصة "الدعاية الانتخابية" في احدى مدن البلاد بان "تلك القرارات مجحفة ويجب اعادة النظر فيها"، لكنه تناسى ماحدث في مجلس النواب في شهر نيسان من العام الماضي 2017، حينما صوت على قانون مصادرة ممتلكات واموال اركان نظام صدام، وكان حينها الجبوري يصرخ بأعلى صوته بنجاح التصويت.

قد تكون ذاكرة رئيس البرلمان اصابها بعض "التلف" ولا يستطيع تذكر القوانين التي أقرت بإشرافه ومباركته، لعدة أسباب ابرزها إمكانية الحصول على جمهور يمكن "خداعه" بسهولة عبر بوابة "مظلومية السنة او قادة البعث" بغض النظر عن انتماءاتهم، لكن الجبوري لم يكن الوحيد الذي غير موقفه فالقيادي في تحالف القرار الذي اصدر بيانا عبر فيه عن أسفه لهذه القرارات، احمد المساري كان على رأس المصوتين بالموافقة واحد المشرفين على كتابة القانون، قبل ان يتحول بعد عام الى قانون "مؤلم واستهداف واضح" لشريحة واسعة من العراقيين.

 

نعم يا سادة لا تستغربوا فقد قيل قديما انه "من الضروراتِ السّياسية لا يَحْفل أهل السّياسَة أنْ يَصْدُقوا أو يكذبوا فيما يُعلِنون إلى النّاس، ولكن أكبر همِّهِم أن يقدّموا دائمًا الكلمة الملائمة للوقَت"، فتغير المواقف ليس جديدا على ساسة القوى السنية او من يدعون "زورا" تمثيلهم للمكون السني وحينما نعود بذاكرتنا الى الوراء لبضع سنوات، وتحديدا مع شروع تنظيم "داعش" باسقاط المدن الواحدة تلو الاخرى كيف كان خطاب هؤلاء، ومنهم خميس الخنجر الذي بشرنا في وقتها "بأن الثوار سيدخلون الى بغداد قريبا لإعادة الحق لاهله" ليعود بعد "فشل" مشروعه وهزيمة التنظيم الارهابي بخطاب "يمجد" الانتصارات ويتغنى "بحب" الجيش الذي كان يصفه "بالطائفي" في تحول عجيب، يرسم صورة واضحة عن "المصيبة" التي ابتليت بها بلادنا.

 

الخلاصة.. أن سياسة تغيير المواقف التي ينتهجها قادة القوى السنية، لن تجلب غير المزيد من "المآسي" التي بدأت منذ اعلان حارث الضاري "هدر" دماء من ينتسب للقوات الامنية بعد العام 2003، ولن تنتهي بالقضاء على (داعش) ومخلفاته، بسبب استمرار ذات الوجوه التي تقلبت بين احضان القاعدة ودولة البغدادي المهزومة، والتي تحاول اليوم بارتداء ثوب البعث العودة الى الواجهة من خلال صناديق الانتخابات،، اخيرا، السؤال الذي لابد من وضعه امام اعين الجميع، هل سيخدع العراقيون مرة اخرى بأصحاب الازدواجية؟..


حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/12



كتابة تعليق لموضوع : القوى السنية... ازدواجية المواقف 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي بدوان
صفحة الكاتب :
  علي بدوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تحول الماوية .... وعادل عبد المهدي.  : احمد شرار

 رئيس سفراء العالم الدكتور محمد شهيد خان امين يوجه رسالة هامة الى قادة العالم بخصوص الوضع في سوريا  : صادق الموسوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 38متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 أشكال الأزمات السياسية الداخلية في العراق  : محمود الربيعي

 قراءات احصائية لقوانيين العفو العراقية  : رياض هاني بهار

 20 بالمئه ضريبه ؟! لن تحل المشكله ؟! بل هي اموال اضافيه للسرقه ؟!  : سرمد عقراوي

 بيان الامانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام  : الامانة العامة للعتبة الكاظمية

 التباحث حول توزيع قطع اراض لذوي الشهداء كان موضوع الحوار بين مديرية شهداء المثنى وادارة بلدية السماوة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القاعدة في الطريق إليكم  : هادي جلو مرعي

 رواية من زمن العراق ١٤ بطران  : وليد فاضل العبيدي

 صورة نادرة يظهر فيها علم المملكة العراقية اثناء مشاركتها في معرض نيويورك الدولي عام 1939

 هل أسقطَ مؤسسُ موقع ويكيليكس القناعَ عن وجه الغرب ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 مفوضية الانتخابات تبرم مذكرة تفاهم مع نقابة الصحفيين العراقيين لتشكيل غرف عمليات مشتركة واقامة دورات للصحفيين المختصين بالشأن الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الخارجية تكشف عن إجراءات بغرامات الإقامة على العراقيين في الأردن

  مولدك عز وْ فخر  : سعيد الفتلاوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107820061

 • التاريخ : 22/06/2018 - 04:57

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net