صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

الحكيم وأسباب الإغتيال
رضوان ناصر العسكري

 يجب أن نعرف أيها الاخوة، بعد وحدة كلمتنا، نحتاج أن نكون مستقلين, وسوف نبذل وتبذلون، نبذل جهودنا جميعاً من أجل الاستقلال، ونعمل من اجل أن تكون لدينا حكومة عراقيّة تمثل كل العراقيين، حكومة تمثل الجميع على نسبهم، ووجودهم وحقائقهم على الأرض.

أنتم تمتلكون الحرية، واجتمعوا على كلمةٍ واحدة، وقولوا رأيكم بالحكومة المنتخبة، انتخبوا حكومة تمثلكم، حتى يمكن لهذه الحكومة ان ترعى حقوقكم، واذا وجدتموها لا ترعى حقوقكم ضعوها على جانب والتزموا حكومة أخرى، ولا تقبلوا بحاكمٍ اجنبي، نحن لسنا قاصرين، لسنا أيتامهم، ولا نقبل لأحدٍ ان يفرض هيمنته علينا.

أيها الاخوة يجب علينا ان نشد العزم، وانا اقولها في هذا الصحن الشريف امام هذه الآلاف من الجماهير، فكل هؤلاء يريدون حكومةً ينتخبونها بأنفسهم، وهم يديرون شؤونهم بأنفسهم، ولا يقبلون القيمومة من أحدٍ عليهم، نحن نعبر عن هذا الموقف بالاستقلال، الشعب العراقي يحتاج الى إرادة مستقلة تعبر عن وجوده، تظاهرات اعتصامات إضرابات اذا منعونا، نبذل كل جهودنا من اجل ان نعبر عن رأينا، ونقول بصوتٍ واحد نعم نعم للإستقلال.

كانت تلك مقتطفات من خطاب السيد الشهيد (محمد باقر الحكيم) في الصحن العلوي المقدس، في الْيَوْمَ الاول الذي وصل فيه الى النجف الأشرف، بوجود الآلاف من العراقيين، اللذين استقبلوه من الحدود الإيرانية حتى مدينة النجف.

تلك الكلمات والعبارات التي أطلقها شهيد المِحْراب، امام الجماهير، هي من أصبحت سبباً في اغتياله، فما إن وطأة أقدامه ارض العراق حتى بدأ يطالب بالاستقلال، وقبل ان يعلن التحالف الدولي بقيادة أمريكا إنهم محتلون وليسوا محررين، فكان رحمه الله يعلم بهم قبل ان يعلنوا هم ذلك، لذلك طالب بالاستقلال والانتخابات الديمقراطية، لتأسيس حكومة عراقية حرة.

فدعى الى وحدة الكلمة, والعمل سوياً بدون تفرقة, من اجل الاستقلال والبناء، ما دمنا نمتلك الحرية، فبإمكاننا ان نختار حكومتنا بأيدينا، حتى وان اخترنا حكومة غير كفؤه، نتركها جانباً ونختار اخرى، وهذا لم يأتي عن فراغ وإنما جاء عن حنكة ودراية ومعرفة، فوضع خيار الانتخابات ليكون هو الحاكم لدى الشعب، هذا من جانب.

اما الجانب الآخر؛ فلقد أرسل رسالة واضحة المعالم الى الاحتلال، بأنه لا قيمومة لأحد على العراقيين، فهم يمتلكون القدرة على ادارة بلدهم، فلا سلطان لأحدٍ عليهم، فنحن لسنا ايتام لأحد ليكون وصياً علينا، فوصايتنا على أنفسنا نحن، كما أشار في معرض حديثه الى المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وضرورة التمسك بها والامتثال لأوامرها ونواهيها، فهي احرص مما تكون على البلاد.

الحديث طويل فلقد تطرق السيد (محمد باقر الحكيم) الى الكثير من المواضيع التي تهم البلاد، لا يسع ذكرها في تلك الأسطر، لكننا اخترنا بعضها.

فالاستقلال, والانتخابات, وكتابة الدستور، كلام لا يرضي دول الاحتلال، فهم جاءوا ليرسموا خارطة طريق حسب مقاساتهم، التي تلائم سياستهم ومصالحهم، وهذا ما يتنافى مع ما أطلقه شهيد المحراب في خطبته، هذا الامر هو من دع دول الاحتلال بالعموم، وأمريكا بالخصوص الى ازاحة الحكيم عن طريقها، والى الأبد، فعمدت الى إعداد خطة لإزاحته عن طريقها، لتتمكن من تنفيذ مشاريعها بدون مواجهة والاعتراض من احد.

إن الذي يستمع لخطبته كاملةً يدرك جيداً إن طريقه قصير جداً، ولا يمكنه اليسير فيه طويلاً، فلقد اتهمها هي وروسيا بدعم صدام في السابق، وكان ذلك جلياً في احداث عام ١٩٩١، في مساعدته في القضاء على الانتفاضة الشعبانية، ثم عمدت الى الخلاص منه، بعدما ادركت انه اصبح لا يلبي مصالحهم، ويلزمها البحث عن بديل آخر ليمثلهم في المنطقة.

لم يطول الامر بالحكيم الا قرابة الأربعة أشهر، حتى أغتيل بسيارة مفخخة، في اليوم الاول من شهر رجب، لسنة 1424هـ الموافق ٢٩ آب 2003م ، بعد إتمامه صلاة الجمعة في باب الصحن العلوي الشريف، فتناثرت أشلائه على اعتاب حرم الامام علي عليه السلام، فعرج الى ربه شهيداً مظلوماً مهاجراً في سبيل الله، مع ثلة من المؤمنين المخضبين بدمائهم، في قوافل الشهداء، ليحصل على التسلسل (٦٤)، ضمن قافلة شهداء آل الحكيم النجباء.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/12



كتابة تعليق لموضوع : الحكيم وأسباب الإغتيال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الدور اليوم دور المواطن  : علي علي

 مهرجان " تركيب " الثالث للفن المُعاصر ، في بغداد   : امال ابراهيم

 هلاك عشرات الإرهابيين بضربات جوية في صلاح الدين

 فديوا ينشر لاول مرة كيفية تعذيب العراقيين في زمن الطاغية

 لماذا الفتنة ياشيوخ  : علي محمد الجيزاني

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تطلق حملتها لمكافحة الفساد في عملية اختبارات الطلبة وتطبيق معيار النزاهة

 اوضاع العاملات المهاجرات  : روعة سطاس

 الدينقراطية ونظرتها للسلام  : التنظيم الدينقراطي

 تلامذة غوبلز يتفوَّقون على أستاذهم  : د . عبد الخالق حسين

 عبد الباري عطوان : لماذا الهجوم على بيان العلماء السعوديين وفتواهم باعلان الجهاد ضد روسيا؟

 لَيْلَى تُضَمِّدُ جُرْحَهَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 العمل والبنك الدولي يتفقان على خريطة طريق لتنفيذ البرنامج التجريبي للإعانات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جبروت المواطن العراقي ومظلومية الحكومة  : حيدر فوزي الشكرجي

 العالم يعترف إيران طرف فاعل قادم لحل الأزمة السورية  : عبد الرضا الساعدي

 الشهرة .. وحسايسة الايحاء الذاتي  : فادي الغريب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net