صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

رجال دين ضد الانتخابات
محمد رضا عباس

اذا كان من حق مرشح الانتخابات ان يتهم منافسه بالفشل و عدم استطاعته تحقيق ما يتطلع له المنتخب العراقي , فليس من حق رجل الدين الدعوة الى مقاطعة الانتخابات بحجج واهية لا تختلف كثيرا من حجج أعداء التغيير . ان الدعوة الى مقاطعة الانتخابات القادمة ما هي الا دعوة الى الغاء دماء مئات الاف من الشهداء التي سقطت منذ اليوم الأول لبدء العمليات الإرهابية وحتى كتابة هذه السطور . الارهابيون قتلوا المواطن العراقي في المسجد والحسينية والكنيسة، في الشارع والمدرسة, في السوق وفي المستشفى , في عمله وفي داره , في الفواتح وفي الاعراس كان الهدف واحد هو خلق الياس في قلوب العراقيين , عدم دعم التغيير , ومن ثم القضاء عليه ليحل محله نظام دكتاتوري على طريقة النظام البائد او على طريقة حكم داعش في الموصل و شمال سوريا.

دعوة بعض رجال الدين مقاطعة الانتخابات دعوة حق اريد بها باطل . لا احد ينكر ان التغيير لم ينجز الكثير من الإنجازات . بل بالحقيقة ان بعض المرافق الاقتصادية قد تراجعت وتراجع معها المستوى المعاشي للمواطن . كما وهناك ظواهر اجتماعية مخربة طافت على السطح لم تكن في الحقب السابقة مثل انتشار تعاطي المخدرات , استفحال العشيرة الى درجة اصبح ان يتدخل جيش لفض نزاعاتهم , ظهور الجريمة المنظمة , انتشار البطالة بين الشباب , واستفحال الفساد المالي والإداري.

ولكن المتتبع المنصف للوضع العراقي منذ التغيير ولحد الان سوف لن يجد صعوبة من تفسير هذه الظواهر السيئة التي انتشرت في العراق , وسيجد ان جذورها هو الإرهاب المبرمج الذي استخدمه أعداء العراق واعداء التغيير . وهنا , من المفيد القول هو اني ليس في حالة دفاع عن حكومة الدكتور علاوي ولا الدكتور الجعفري ولا المالكي او الدكتور العبادي , ولكن أقول ان هؤلاء القادة قد حموا العملية السياسية من الانهيار على يد المجاميع الإرهابية ورضوا بتعطيل التحولات الاقتصادية . بكلام كله وضوح ان قادة البلاد انقذوا العملية السياسية وهم يعرفون ان هذه الحماية هي على حساب حياة و مستوى الموطن العراقي المعاشي .

وبالفعل استطاع هؤلاء القادة من دحر الإرهاب ولكن بثمن باهض , وهو دماء مئات الالاف من المواطنين الأبرياء . هل تستحق العملية الجديد كل هذه الدماء للبقاء؟ الجواب هو بكل تأكيد نعم. تذكر قول الأمير علي  بن ابي طالب حين قال " شجرة الصحراء اقوى عودا" . التنمية والتقدم والتحضر الذي نشاهده في الدول المتحضرة مثل الولايات المتحدة الامريكية , بريطانيا العظمى , فرنسا, والصين لم يأتي سهلا ,لان وراء كل تقدم وازدهار في بلد متحضر كانت هناك أرواح قد زهقت . ولهذا عندما يزور الزائر شوارع المدن المهمة في هذه البلدان يشاهد كثرة النصب التي تخلد ابطالهم .

رجوعا الى قصة العراق , الإرهاب قتل الأبرياء من المواطنين و بألاف وعطل التنمية الاقتصادية مما أدى الى تراجع في كثير من القيم الجميلة والتي كان العراقيون يتميزون بها وهذا يؤسف له , لان هناك الكثير من الأشرار والذين يتحينون  الفرص على الكسب السريع , خاصة وان الأجهزة الأمنية كانت مشغولة بمحاربة مجاميع اكثر خطرا وهي المجاميع الإرهابية. السارق من الممكن على الدولة القاء القبض عليه وايداعه السجن وينتهي الموضوع , ولكن الارهاب اصبح له جذور تمتد على طول البلاد وعرضه , والقاء القبض على عشرة منهم لا يعني توقف الإرهاب في منطق أخرى . انشغال الدولة بمحاربة الإرهاب فرض عليها عدم المراقبة الصارمة على دوائر الدولة , واستفاد من هذا الغياب  بعض الموظفين من ضعاف  النفوس , ولكن اصلاح الفساد المالي والإداري سوف لن يكون مستحيلا في ظل قوانين صارمة .

هل مرت الدول المتحضرة في مثل  المرحلة التي مرت في العراق ؟ الجوب هو أيضا نعم . من يقرأ قصة "ذهب مع الريح" الامريكية سيكتشف ما جرى من ماسي وظلم في الولايات المتحدة الامريكية خلال الحرب الاهلية الامريكية بين الشمال والجنوب . ومن قراء قصة " البؤساء " سيكتشف أنواع العذاب الذي تحمله المواطن الفرنسي قبل وبعد الثورة الفرنسية . ان ما يمر به المواطن العراقي ليس غريبا عما شاهده العالم من ظلم وفقر وقتل . تذكر ان التغيير ليس سهلا على الكثير ولابد ان يجابه معارضة , في اغلب الأحيان مسلحة . وبالمناسبة التغيير ليس سهلا حتى على شركات الاعمال العملاقة , حيث ان كثيرا من الرؤساء المعروفين بنجاحاتهم السابقة قد تساقطوا بسبب معارضتهم للتغيير . لا تقدم بدون تغيير. التغيير في العراق فرصة ذهبية يستطيع العراق من خلالها و بفترة زمنية قياسية ان يكون كعبة الشرق الأوسط والعالم.

ان دعوة بعض رجال الدين بمقاطعة الانتخابات انما هي دعوة لأسقاط العملية السياسية والتي فشل الارهابيون من القضاء عليها بالسلاح . في هذا المجال يستخدم  بعض رجال الدين فسحة الحرية التي جاءت مع التغيير لقتل التغيير وهو هدف فشل الارهابيون الوصول له . انهم يريدون تحقيق ما لم يستطع الإرهاب تحقيقه . هل كان واحدا منهم يتجرا اطلاق هذه الدعوة في زمن الطاغية ؟ الا يخافوا الله من دماء مئات الاف من العراقيين الأبرياء التي سقطت منذ التغيير ؟ هل هذا جزاء الشهداء ؟ الا يقول عز من قائل " وما جزاء الاحسان الا الاحسان"؟ اذا كانون يحبون الله والإنسانية , فلماذا لا يضيفوا الى دروسهم الأسبوعية حث المواطن على عمل الخير وعدم التجاوز على القانون واحترام الجيران وتحريم الفساد في دوائر الدولة ؟ اذا كانوا حنينين على العراق وأهله , لماذا اذا يسكتون على انتشار الجريمة المنظمة وانتشار المخدرات في المجتمع العراقي؟ اليس وظيفتهم هي نشر الوعي الإسلامي ؟ اليس المسلم يحتاج الى توعيه من مخاطر المخدرات ؟ اليس من واجب رجل الدين حث المواطن على احترام موظف الدولة و حماية ممتلكاتها ؟ اليس من واجب رجل الدين حماية العملية السياسية بعد ان أراد النظام البائد حتى منع الناس الذهاب الى المساجد من اجل أداء فريضة الصلاة ؟ رجل الدين يجب ان يكون رمزا للسلام والمحبة والتقوى لا ان يؤلب مواطن على اخر . ان دعوتهم الى عدم المشاركة في الانتخابات ماهي الا دعوة لزرع الكراهية والفوضى و العنف بين المواطنين , لان هذه الدعوة تدعوا الى الانقسامات بين أبناء الدين الواحد , وهو ما حرمه الله في كتابه الكريم وما حرمه الرسول الأعظم .

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/12



كتابة تعليق لموضوع : رجال دين ضد الانتخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مسلم يعقوب السرداح
صفحة الكاتب :
  مسلم يعقوب السرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عالم بريطاني : إن المسلمين لو عملوا بنهج البلاغة فستنتهي سيادتنا وتختفي حضارتنا  : الشيخ عقيل الحمداني

 نتائج الثالث المتوسط تربية الرصافة /2 للعام الدراسي 2016/2017

 فايننشال تايمز: فتوى المرجعية اوقفت تقدم تنظيم داعش في العراق

 خلافة سوداء في قلب الشرق الأوسط  : شبكة تانباك

 لماذا نتبسم .. نصافح ..ونُقَبِل بَعضنا.!! في الأعياد  : صادق الصافي

  حركة النهضة التونسية تتجه نحو اللائكية ؟؟ !!  : رابح بوكريش

 السلفيون على أبواب دمشق  : فراس الغضبان الحمداني

 حلاوة التسول  : عدوية الهلالي

 اضاءات عاشورية (4)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 حقوق الانسان في الشرق الاوسط تؤمن فرق صحية جوالة للنازحين  : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

 العيد الحرب الشهداء المرجعية النصح  : رحيم الخالدي

 إصْباحٌ ومصْباحٌ!!  : د . صادق السامرائي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تجهز موكب الحاجة ام جاسم في المواقع المتقدمة من القتال ويقدم لها الدعم المادي و اللوجستي.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الرئيس معصوم توجيهات المرجع السيستاني خلصت العراق من منزلقات خطيرة

 العيادات الطبية الشعبية توزع أدوية الامراض المزمنة لشهر آب لعياداتها في بغداد والمحافظات  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net