صفحة الكاتب : صادق الموسوي

مبادرة لمراجعنا العظام للوحدة الوطنية من اجل النجف عاصمة العالم الدينية والثقافية.
صادق الموسوي

كلمة السيد صادق الموسوي سكرتير عام تجمع العراق الجديد التي ألقاها في احتفالية التجمع الوطني المسيحي لمرور عام على تأسيسه .

تحدث السيد صادق الموسوي بعد تقديمه التهاني لمرور عام على تأسيس التجمع المسيحي ، وتحدث عن استهداف الشعب العراقي من قبل من يدعون الإسلام المعرب المسيلم ، وليس المسيحيون وحدهم هم المستهدفون بل عموم أديان وطوائف الشعب العراقي ، من اجل أجندات خارجية لزرع الفتنة الطائفية بين جميع مكونات الشعب العراقي ،

 

ووجه حديثه إلى من يدعون بوحدة العراقيين  من السياسيين كذبا وزورا  عليهم تثبيت حسن نواياهم في الوحدة الحقيقية من خلال إعادة المهجرين الى دورهم  ومناطق سكناهم الأصلية في بغداد وباقي المحافظات ، وتكريس الحماية لهم ولدور عبادتهم .

وقدم الموسوي مبادرة قيمة لجمع شمل العراقيين وخاصة معنونة لمراجعنا العظام في النجف الاشرف ..

متحدثا على مرجعيتنا في النجف الاشرف الساعية لوحدة الشعب العراقي  وجمع شملهم ومنهم  مسيحيون العراق بالموافقة على بناء مزارين للمسيحيين في النجف وكربلاء ،

وهو ما يعزز الشراكة الوطنية والإنسانية وتجسيد مقولة الإمام علي عليه السلام

" ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق "

وهذا ما طرحه مسبقا السيد محمد رمضان الدريني رئيس مجلس آل البيت في مصر.

وأكمل الموسوي كلمته بطرح الأدلة وتبيانها من خلال الحجر الكبير ( الصخرة ) في جامع براثا ،

وهي التي أنجبت السيدة العذراء وليدها السيد المسيح  عليهما السلام،

والتي نقش عليها أسماء الرسول  محمد وأهل بيته الكرام

وعقب قائلا في وسط الصخرة  منقوش الصليب بأروع صوره وهو ما يدل على قدسية الصليب لدى الله ورسوله وأهل بيته الكرام صلوات الله عليهم .

ولو تمعنا في هذه الصخرة ونقوشها نعلم بان يد القدرة الإلهية نقشتها ولا تستطيع اي يد أخرى عمل مثل هذه النقوش وبالخصوص اذا كانت منقوشة منذ ألاف السنين.

فإذا ما أقرت مرجعيتنا الرشيدة بعمل مثل هذه المزارين المقترحين وجلب ذلك الحجر ووضعه في احد المزارين وبالخصوص في النجف الاشرف ، واما مزار كربلاء عمل تجسيم  لتلك الشخصيات التي ضحت بأعز ما تملكه الأنفس في سبيل سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام ،

فان قيام هذين  المزارين  سيجعل من الإسلام نهجا ينتهجه الأحرار في العالم  للسلام والتعايش السلمي والتقارب بين الأديان ، وسيعرف العالم بمظلومية الحسين واصحابه . وستكون النجف وعلمائها وكربلاء محل أنظار العالم المسيحي وتكون فعلا النجف الاشرف عاصمة العالم الدينية والثقافية.

ولا ننسى الذين ضحوا بأرواحهم من اجل سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه وعليهم السلام ، كانوا من المسيحيين .

ولا ننسى زوجة نبينا محمد "ص " ماريا القبطية وزوجة إمام عصرنا "عج"

نرجس  " ع  " أصلها من القسم الغربي  من العالم .

ومن اجل إحلال السلام في العالم نناشد علماءنا الإجلال بدراسة هذا المقترح الذي فيه خدمة كبيرة للعراقيين بل وللعالم ، وسيدر هذين المزارين أموال طائلة للشعب العراقي ، وسيكون أول عمل قدم للعالم بهذا المستوى الراقي من مراجعنا الكرام .

من اجل نشر رسالة الإسلام الحقيقة التي شوه معالمه من يدعون الإسلام .

 

وفق الله مراجعنا وقادتنا لما يحبه ويرضاه.

 

صادق عبد الواحد الموسوي

نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/27



كتابة تعليق لموضوع : مبادرة لمراجعنا العظام للوحدة الوطنية من اجل النجف عاصمة العالم الدينية والثقافية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متحدثون .. أم حشاشون ..المتحجي بأسم وزارة الكهرباء .. انموذجا.   : حسين باجي الغزي

 "فأكله الذئب"!!  : د . صادق السامرائي

 المحاصصة أسقطت المسؤولية فضاع الدم.. القانون؛ لماذا يقسمنا إلى طبقتين!؟  : نزار حيدر

 المصالحة الوطنية هي الخيار الامثل لانقاذ العراق من الارهاب ..

 واقع التربية والتعليم في العراق بعد2003  : عبد الجبار نوري

 الزيارة الأربعينية.. مسيرة العشق الحسيني وحواجز التحدي  : فؤاد المازني

 التميز والقوة والتحدي شعارعالم الرياضة العراقية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 اصلاح الاصلاح /2  : عبد الزهره الطالقاني

 ليبيا ... ماذا عن المشهد الفوضوي !؟  : هشام الهبيشان

 رأس ألمال في خطر  : عزيز الكعبي

 الفيليون والفرصة القادمة لانتخاب ممثليهم الحقيقيين  : عبد الخالق الفلاح

 قصة قصيرة الضلع الثالث  : حيدر عاشور

 قصة جرح

 اطفالنا يجاهدون ايضا .. قصة من واقع الجهاد  : د . خليل الفائزي

 المنتدى الإعلامي الحر في العراق يرفض التقرير المسيّس للجنة سقوط الموصل  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net