صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

ريكس تيلرسون خارج معادلات الإدارة الأميركية وسياساتها الخارجية؟ هل الخطوة إلغاء الانتفاق النووي هي الأخرى
محمد كاظم خضير

حامي الانتفاق النووي الأمريكي في البيت الأبيض، ، وزير الخارجية الأميركي السابق ريكس تيلرسون خارج معادلات الإدارة الأميركية وسياساتها الخارجية، ما يعني وجود تحول كبير سيجري في علاقات الولايات المتحدة وحساباتها وسياساتها في المنطقة وخاصة تجاه إيران

إن إقالة ريكس تيلرسون من الخارجية الأميركية وتعيين المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” مايك بومبيو مكانه، يعتبر بمثابة موت للاتفاق النووي، وتأكيدا على انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق الذي عزز النشاط الإيراني لمحور المقاومة في المنطقة، ما يعني اكتمال الحلقة الرافضة للاتفاق النووي في البيت الأبيض، وقرب إعلان الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي والذي سيعني انهيار شامل لهذا الاتفاق، وخاصة أن سبب إقالة تيلرسون هو خروجه عن الموقف الأميركي العام فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع طهران.

أساس الخلاف بين ترامب وتيلرسون هو موقف الأخير المساند الانتفاق النووي الإيراني..

عقيدة تيلرسون الصحيحة هذه هي السبب الحقيقي وراء إقالته، حيث اوهمة اللوبي اليهودي ترامب أن إيران تشكل خطرا على الولايات المتحدة والعالم أجمع، وتعمل على تقديم ازدواجية واضحة في السياسة الأميركية ونهجها في التعامل مع أزمات العالم كونها القوى العظمى التي لا تزال مسيطرة سياسيا واقتصاديا وعسكريا على العالم، وقد جاءت إقالة تيلرسون بتأييد بل وبمطالبة سياسية وأمنية إسرائيل وليس أمريكا ، كون أن استمرار نهج السياسة الأميركية الخارجية على مسار عقيدة تيلرسون سوف تقوي عمل الولايات المتحدة على كافة الأصعدة، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب.
،مع تعيين بومبيو تعتزم الولايات المتحدة اعتماد نهج أكثر صرامة في السياسة الخارجية تجاه طهران وجماعة المقاومة ، لأن الدبلوماسية الناعمة أصبح عديمة الجدوى مع هذه الجهات الداعمة للمحور
المقاومة .

ومن المعروف منذ اندلاع حملة إلغاء الانتفاق النوي أن تلرسليون لعب دور حامي الانتفاق النووي لمصالح اقتصادية، وانحاز عمليا بشكل واضح لانتفاق النووي .

لذا فإن الولايات المتحدة سوف تتخذ في القريب مواقف أكثر حماقة في مواجهة النشاط الإيراني في دعم محور المقاومة ، وسيكون لها مواقف أكثر حزما مع إيران ، خاصة أن إيران تدعم محور المقاومة بشكل مستميت، والمعروف عن وزير الخارجية الجديد بأن له مواقف حازمة تجاه الجماعات المقاومة وعلى رأسها حزب الله اللبناني ومحور الحشد الشعبي ، وهو من أشد المؤيدين لتصنيف الحرس الثوري الايراني منظمة إرهابية، وحين كان عضوا في الكونجرس قدم مشروعا بهذا الشأن، بينما تيلرسون كان يرفض بشكل قطعي تصنيف هذا التنظيم جماعة إرهابية وقد تذرع في ذلك بحجج كثيرة.

إن الإلغاء المتوقع للاتفاق النووي سوف يضع النظام الإيراني في أشد الأزمات الاقتصادية والسياسية، وإذا ما حدث ذلك، فإننا سنشهد انهيارا تدريجيا للمؤسسات الحكومية التي لن تكون قادرة على الاستمرار في العمل بسبب تفاقم الأزمات المالية والاقتصادية في البلاد، ما سيقود إلى احتجاجات شعبية تعم البلاد من جديد. وتعتبر إقالة وزير الخارجية اقالة بالإهانة
ليس أبشع في التعاملات السياسية من الآلية التي أقال بها دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية ريكس تيلرسون وزير خارجيته مؤثراً عليه رئيس استخباراته مايك بومبيو المعروف بدعمه وتأييده للصهيونية‏
وعدائه للعرب والفلسطينيين ومن خلفهم إيران واتفاقها النووي مع الغرب، فما الدافع لهذا القرار ؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات؟‏‏

ذهبت التوقعات إلى احتمال إقالة تيلرسون منذ تشرين الأول الماضي حينما بدأت تغريدات ترامب على تويتر تعاكس تصريحات وزير خارجيته بخصوص الملف النووي لكوريا الشمالية ففي حين رأى الأخير إمكانية الدخول في اتفاق سياسي مع بيونغ يانغ سارع ترامب برفض الفكرة من أساسها، لكنه في الأيام القليلة الماضية عاد ليخالف وزير خارجيته بعد تصريحات متشددة بشأن الرنامج النووي لكوريا الديمقراطية ليعلن عن استعداده لتوقيع اتفاق معها واللقاء مع الزعيم كيم جونغ إيل، فهل تكفي هذه المواقف لإقالة تيلرسون على صفحات التواصل الاجتماعي؟‏‏

طالعت الصحف الأميركية جمهورها غداة الإقالة بهجوم عنيف على تيلرسون واصفة إياه بالضعف وقلة الخبرة وعدم المعرفة باحتياجات التفاوض واللقاء مع الأصدقاء والخصوم على السواء ، مؤكدة أنه كان يخالف رئيسه في الكثير من المواقف كالاتفاق النووي مع إيران ونقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، الأمر الذي يعكس الحملة المسبقة ضد تيلرسون وتوقيتها ضمن الخلافات الأميركية المتعددة مع أطراف دولية فاعلة ، كروسيا وإيران وكوريا الديمقراطية ، ودور اللوبي الصهيوني في هذه الحملة ، والتدخلات الخليجية المطالبة بإقالته بعد الخلاف ما بينها وبين قطر والاتهامات المشكوك بها في دعم الإرهاب.‏‏

جاء تيلرسون إلى الخارجية من موقع المدير العام لشركة إيكسون موبايل باعتباره من أهم وأقوى المديرين الذين تعاقبوا على إدارتها ، في ظل شراكة ضمنية مع ترامب ليتركز الحديث حينها عن توقيع اتفاقيات اقتصادية لساكن البيت الأبيض ، ولكن عدم القدرة على التوفيق ما بين المواقف السياسية والمصالح الاقتصادية أطاحت بالرجل غير المتمرس في ألاعيب السياسة الخارجية الاستعمارية للبيت الأبيض.‏‏

 

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/15



كتابة تعليق لموضوع : ريكس تيلرسون خارج معادلات الإدارة الأميركية وسياساتها الخارجية؟ هل الخطوة إلغاء الانتفاق النووي هي الأخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رد فنزويلي على فيصل القاسم

 وفد من العتبة العلوية المقدسة يتفقد جرحى الحشد الشعبي الراقدين في مستشفى الإمام زين العابدين عليه السلام في كربلاء المقدسة   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كرفيق بعثي ساذج  : هادي جلو مرعي

 مختصر تاريخ دولة آل مرداس الكلابيين في حلب  : د . عبد الهادي الطهمازي

 مستشار الامن الوطني يستقبل السفير التركي

 إيقونات وليد الزبيدي في صراع الذاكرة  : صالح الطائي

 مقتل 5 من مجرمي "داعش" بعملية نوعية شمالي بابل

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على مخازن كبيرة للعبوات الناسفة في الشرقاط  : وزارة الدفاع العراقية

 المجلس الأعلى هو المحور دائماً  : سلام محمد

 الرقص على كرسي الشيطان..  : رحمن علي الفياض

 المهندس كمال الفضلي مدير دائرة الوقف الشيعي في النجف الأشرف لـ (صحيفة النجف عاصمة الثقافة الاسلامية عام 2012): خطتنا إعمار الوقفيات كافة حاوره :أمجد الأعرجي  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 الحبس الشديد للمعاونة السابقة لمدير التسجيل العقاري في الأعظمية  : هيأة النزاهة

 المنهج التربوي  : علي حسين الخباز

 الركابي يتهم تركيا بدعم "داعش" و"الاقليم" لاضعاف الحكومة

 وزير العمل محمد شياع السوداني يشارك في احتفالية جامعة بغداد بدخول العراق موسوعة غينس باكبر رمز للسلام في العالم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net