صفحة الكاتب : د . عباس العبودي

ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الثانية
د . عباس العبودي

بين مشروع الحسين ومشروع يزيد

السلام الى القلوب الحنينة, السلام على النفوس الطاهرة ,السلام على الموالين لله ولرسوله واهل بيته الكرام الذين بذلوا مهجهم من اجل احياء كلمة الله في النفوس وتطهير القلوب من ادران حب الدنيا وسيطرة الاهواء وتكاثر الخصومات والحساسيات .لايوم كيومك يا ابا عبد الله .

اراد الامام الحسين في مشروعه الذي يمثل الاسلام المحمدي الاصيل ان يسقط مشروع الاسلام السفياني الذي حرف كل القيمّ التي جاء بها الاسلام المحمدي الاصيل وابدلها بالقشور الاسلامية أن مشروع الامام الحسين يتمثل بالنقاط التالية:

اولا –بناء الانسان ليكون خليفة الله على هذه الارض من خلال معرفة لنفسه واستشعاره بمسؤوليته ومقارعته للباطل الذي يؤدي بالنفس الى الذلة والهوان –فكان شعاره الخالد ((هيهات منا الذلة)) نعم هيهات منا الذلة للطاغوت الداخلي النفس الامارة بالسوء , هيهات منا الذلة لحب الدنيا وشهواتها هيهات منا الذلة لكل طريق يقربنا الى الدنيا ويبعدنا عن الله تعالى هيهات منا الذلة لكل طاغوت وهيهات منا الذلة للطاغوت الخارجي  الاخطبوط الاستكباري الشيطاني المقيت فمن كفر بالطاغوت وامن بالله واطاعه قولا وفعلا كان حسيني المنهج ومن امن بالطاغوت خسر الدنيا والاخرة ذللك هو الخسران المبين

ثانيا- أن الاصلاح الاجتماعي لايمكن انجازه بالاسترخاء وانما بالجهاد والمثابرة ومقارعة الظلم والظالمين بكل الوسائل المشروعة

ثالثا- ان الامام الحسين اراد ان يكشف الزيف الاموي وغياب المسؤولية الاجتماعية عند الذين انخدعوا بمظاهر الاسلام السفياني وان هؤلاء الناس يشكلون خطرا اجتماعيا وهم أخطر الفئات على المجتمع بجهلهم لانهم ابواق السلطان وهم الذين يبطشون في المجتمع مقابل حفنة من دراهم ,وهم ادوات بقاء الظالمين . ولايقاومون الظلم وإنما يحذِّرون الناس من ذلك، ويشيعون بينهم أفكاراً سلبية وانهزامية.ويشعون مفاهيم منحرفة ان السلطان واجب الطاعة حتى وان كان ظالما وهو ظل الله .

رابعا- أراد الامام الحسين في خطابه للجيش الاموي بقيادة الحر تصحيح مسار الضمائر التي موتتها عناصر حب الدنيا بالاغراءات والترهيب من خلال خطابه الى الجيش أن السلطة السفيانية المتسلطة على هم من افسد الناس وماخرجت الا لطلب الاصلاح وامنحكم الحرية في حركتكم وتحريركم من براثن هذا الظلم .{ايها الناس ان رسول الله (ص) قال: من راى سلطانا جائرا، مستحلا لحرام الله، ناكثا لعهد الله، مخالفا لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان، فلم يغير ما عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله ان يدخله مدخله، الا وان هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن، واظهروا الفساد وعطلوا الحدود، واستاثروا بالفئ، واحلوا حرام الله، وحرموا حلاله، وانا احق من غير}.

 

خامسا – اراد الامام الحسين في مشروعه ان يبني الانسان المؤمن الرسالي المقاوم للاهواء ,يعيش القرآن فكرا واخلاقا ومعاملة بكل تفاصيل الحياة ونصرة المظلوم ومقارعة الظالمين والصبر على البلاء والشكر على النعم وذكر الله في السراء والضراء .والنظر الى عيوبنا دون النظر الى عيوب الاخرين والابتعاد عن كل ذنب يبعدنا عن الله وعدم ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي الدائم لتعبيد النفس والمجتمع الى الله

أن مشروع الحسين ليس مشروع حزن وبكاء بل هو مشروع تغير وبناء . ولابد للعاطفة ان تكون مدخلا لبناء الانسان بالفكر الاسلامي المحمدي الاصيل وقشع كل الافكار القشرية التي اراد السفيانين ان يزرعوها في المجتمع ليكونوا امعات السلاطين . فاثارة العاطفة والبكاء لمصيبة الامام الحسين هو عقد انساني مترابط بين الاجيال لان من خلال هذه العاطفة تتمركز فكرة الثورة واهداف رسالة الامام الحسين (ع)  فاذا توفرت المناهج السلوكية والعاطفيةفي شخصية المحب  تحول الولاء والحب  حبا عمليا  لاعاطفية مجردة . { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }  سورة آل عمران – 31

أننا مدعوون لاحياء مشروع الامام الحسين في كل جوانب حياتنا لان الحسين حي يستصرخنا –هل من ناصر ينصرنا ؟ فالذي يقول لبيك ياحسين لابد ان يقولها سلوكا واخلاقا وحفظ الاخوة والاعتصام بحبل الله والتفاني والتواصي بالحق والصبر .

إن لم ننتصر للحسين بهذه المعاني الكبيرة نكون قد انتصرنا على مشروع يزيد ونكون قد احببنا الحسين الحب العملي ونصرنا مشروعه التغييري اما اذا لم نلتزم بذلك عمليا ولم نطع الله ورسوله واولي امرنا (اهل البيت) الذي فرض علينا طاعتهم وولايتهم  نكون قد نصرنا مشروع يزيد  وان كنا نحب الحسين من الناحية العاطفيةالظاهرية المجردة فسيكون دورنا كما عبر عن ذلك الفرزدق (قلوبهم معك وسيوفهم عليك)  ونكون ممن حارب مشروع الحسن بمشروع يزيد

الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة

فمن اراد ان يركب سفينة النجاة فليكن حسينا بكل ماجاء به الحسين عليه السلام من معاني سامية

والاسيكون هالكا غارقا في بحر الاهواء وحب الدنيا

الســـــــــلام على من غسله دمه والتراب كافوره والريح أكفانه وفي قلوب مواليه قبره .السلام على الدعاة الى الله السلام على اهل طاعة الله نسال الله تعالى ان يجمعنا واياكم مع محمد وال محمد  وان يوفقنا لنكون من انصار مشروع الحسين في سرنا وعلانيتنا مع محبتي ودعائي لكم بالتوفيق

  

د . عباس العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/27



كتابة تعليق لموضوع : ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير الثقافي الثاني
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير الثقافي الثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل ترحل القاعدة برحيل الامريكان  : محمد الركابي

 رجال الزمن الأغبر  : قاسم العجرش

 الشاعر حسين لبّاد يُصدر ديوانه الثاني " ظلّ الذاكرة السمراء " .  : دار الامير للثقافة والعلوم

 مبادرة الشيخ محمد بن راشد

 غرباء في أوطانهم  : جواد الماجدي

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 16:20 الخميس 10ـ 08 ـ 2017

 معصوم: فتوى السيد السيستاني حفظت وحدة العراق وأجهضت مخططات الأعداء

 الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة ..  : سعيد عبد طاهر

 نحو خطوات عملية للتخلص من الطائفية  : ضياء المحسن

 عاداتاً وتقاليد تميز العيد في النجف عن غيره من المحافظات  : عقيل غني جاحم

 الحقوق البيئية في الإسلام  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الجولان ومستجدات دونالد ترامب  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

  الأمن العراقي يعتدي على الطواقم الصحفية وسط بغداد ويمنعها من تغطية إحتجاجات شعبية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 استنکار عراقی واسع لقتل الدکتور الصحفی "محمد بديوي" بید ضابط من البيشمركة والمالکی یؤکد: انا ولي الدم

 رد الهيأة على مزاعم وجود صراعات على رئاستها  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net