صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

حوار مع جندي متحير(حوار1)
الشيخ جميل مانع البزوني

        حدث في عام 1995 أن اشتد الحصار على بعض المناطق التي يقطنها عدد من المعارضين للنظام ومنها مناطق كانت ليست بعيدة عن منطقة ارضنا التي كنت اختفي فيها في منطقة (الماضية) بالقرب من مرقد السيد احمد الرفاعي وبعد اخذ ورد اصدرت الحكومة عفوا وكنت في ذلك الوقت اريد ان التحق بالحوزة العلمية او اخرج الى الخارج وحصل الاتفاق ان البقاء مشروط بالالتحاق بالحوزة.

     وفعلا ذهبت الى وحدتي التي كنت فيها قبل ترك الدوام فيها عندما بدا القصف على بعض المناطق الكردية وبعد ثلاث سنوات رجعت الى نفس المكان وبعد ان حصلت على وعد من قائد تلك الوحدة انه لن يتعامل معي كبقية الجنود تعرضت لوعكة صحية ذهبت بسببها الى الوحدة الصحية ولما كانت الوحدة بعيدة فقد اضطررت الى البقاء في مقر الفرقة وذهبت كما أخبروني الى خلفيات وحدتنا فوجدت فيها شخصان وتعرفت اليهما.

    كان أحدهما يصلي والاخر لا يصلي ومن كان يصلي كان من السادة من المناطق الزراعية في مدينة الديوانية وكان الثاني شابا مهذبا من اهالي بغداد وفرح السيد كثيرا عندما تحدثت معه في الامور الشرعية لكنه كان يكثر من ذكر اسماء الخلفاء ويقول انهم سبب البلاء في الامة ويلعنهم وكان الشاب الثاني يسمع ولا يعلق ولما بقيت وحدي مع السيد قلت له انت تذكر الخلفاء بهذا الشكل الا تخاف ان يكون صاحبك غير شيعي ويخبر عنك رجال الاستخبارات وتذهب دون عودة؟

فقال لي: لا تخف انه صديقي وانا معه منذ فترة طويلة ولم يعترض يوما على ذلك.

فعرفت في نفسي ان السيد عنده سذاجة وبساطة وعندما ذهب السيد خارج المقر جاء هذا الشاب البغدادي وقال: هل تسمع ما يقوله السيد وهل يرضيك كلامه.

فقلت له: هذه عقيدته وليس من حقنا ان نجبره على تركها والشيعة تعتقد بذلك وهو ان الخلافة للإمام علي(ع) وقد اغتصبت.

فزاد انزعاجه وقال لي: هل تعرف ان هذا الكلام يحاسب عليه في القانون؟

قلت له: نعم ولكن انتما صديقان منذ مدة طويلة.

فقال لي: وهل يعرف هذا السيد أنى شيعي او سني؟

قلت له: من الواضح انه يعتقد أنك شيعي.  

قال لي: اسمع انت ضيف وستغادر غدا ولكني سأعقد معك اتفاق إذا نجحت فيه سوف اترك القضية وان لم تقنعني فانا لن اضرك لكني سأخبر رجال الاستخبارات عن هذا السيد!!!

فقلت له: لا توجد مشكلة لكن بما أنى شخص محايد وضيف فانا اريد منك ان تصلي لأنك لا تصلي سواء كنت شيعي ام سني.

فوعدني بذلك وقال انا اريد ان أصلي لكن علي اولا ان احدد موقفي من كلام السيد ثم أصلي.

في تلك اللحظة كنت مريضا بالحمى وكنت احاول ان استحضر المعلومات التي اعرفها عن الامور التي كان هذا الشاب يريد الكلام فيها.

اخذ الشاب يوجه الاسئلة لمدة ساعات وانا اجيب وكنت اذكر له مع كل جواب المصادر الشيعية والسنية التي يستطيع مراجعتها ... وبعد وقت طويل من الاخذ والرد اخذ الشاب يستجيب للكلام ويهدأ وبعد ان انتهى من كل اشكالاته قال: انا سالت بعض هذه الاسئلة لشيعة اخرين لكنهم لم يجيبوا بهذه الطريقة ولم اسمع مثل هذه الاجوبة في السابق وانت تذكر الجواب وتذكر المصدر فهل انت عالم شيعي ؟.

قلت له: انا شاب مثلك وعمري 25 عاما لكني كنت ولا زلت عاشقا للقراءة وعندي مكتبة في بيتنا ومنذ عمر 12 سنة وانا اقتني الكتب ولذلك تراني أحب ان اذكر مصدر كلامي حتى لا اخدع السامع ولا يخدعني المتكلم.

قال الشاب: الان سأقول لك الحقيقة:

 اولا: انا شاب سني ولكني كنت احاول الوصول للحقيقة

وثانيا: كنت اريد في هذه الليلة الذهاب الى الاستخبارات وتبليغهم عن هذا السيد لكني لما رايتك تتكلم بأدلة قلت في نفسي اذا لم اقتنع بكلامك سأذهب غدا بعد ان تذهب واخبر الجماعة عن السيد اما الان فانا اريد منك ان تكتب لي اسماء الكتب التي استطيع مراجعتها عندما اعود الى اهلي حتى اطلع بنفسي على تلك المعلومات ثم احدد موقفي من الشيعة والسنة ولهذا كنت لا اصلي.  

انا شكرت كثيرا على اخلاقه وادبه واخذت منه وعدا ان يتفهم وضع صاحبه السيد فهو انسان بسيط.

وعندما جاء السيد تحدثت معه بكل صراحة واخبرته كيف حصل الاتفاق وان هذا الشاب انما تنازل عن الشكوى بعد ان عجز عن رد الادلة.

هكذا كان الكثير من الناس فالإنسان المهذب محبوب دائما والانسان المتعلم محترم دائما والانسان العاطفي بسيط دائما وقد ذهب الكثير من الشباب المؤمن نتيجة بساطته الى المعتقلات والبعض لم يخرج حيا.

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع جندي متحير(حوار1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد قنبر الموسوي البشيري
صفحة الكاتب :
  السيد قنبر الموسوي البشيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحجامي يستقبل النائب كامل نواف الغريري في مكتبه اليوم

 بالصور: عودة الأسر النازحة الى تكريت وسط إجراءات أمنية مشددة

 نهاية العالم  : عمار طلال

 القضاء العراقي ينسق مع فريق التحقيق الدولي حول جرائم داعش

 ثلاثة كويكبات تقترب من الأرض غداً

  التحقيق  : حيدرة علي

 الحكومة تستضيف القطاع الخاص وتبحث سبل معالجة التحديات الكمركية

 ‬تحقيق نينوى: تصديق اعترافات إرهابيين بينهم مسؤول مفارز الساحل الأيسر  : مجلس القضاء الاعلى

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع اعادة تأهيل جسري (شنشال – سرحة)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ولائيات  : ابن الحسين

 The Color of Paradise،وإنطولوجيا الحس الفيثاغوري/عن الفلم الايراني رنك خدا  : عقيل العبود

  مع سماحة السيد القائد  : مهدي البغدادي

 الديوانية : القبض على عدة متهمين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي: الخرق الذي حصل في بغداد لا يمكن عده انهياراً بقدر ما هو خلل استخباري

 الطبقة السياسية وافتضاح امرها في شهر محرم  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net